دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 2/8/2017 م , الساعة 1:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من خلال فيلم «اصطياد الأشباح» الذي شاركت في تمويله

الدوحة للأفلام تحصد جائزة «وهر» للفيلم الوثائقي

الدوحة للأفلام تحصد جائزة «وهر» للفيلم الوثائقي

الدوحة-  الراية : فاز الفيلم الوثائقي الفلسطيني «اصطياد الأشباح» للمخرج الفلسطيني رائد أنضوني والمدعوم من قبل مؤسسة الدوحة للأفلام، بجائزة وهر للفيلم الوثائقي، في مهرجان وهران في الجزائر. ويجسد الفيلم واقع المعتقلين في سجون الاحتلال من مشاهد تعذيب والتحقيق معهم، التي عاشها أيضاً المخرج أنضوني، ليكون من واقع مر فيه أنضوني في عمر الثامنة عشر. ما أعطاه الدافع والقدرة على إيصال رسالة الفيلم بصورة استطاع الجمهور من خلالها عيش تلك اللحظات. ما جعل فيلم «اصطياد الأشباح»، فلماً مميزاً حصد عدة جوائز في مهرجانات دولية أخرى، منها مهرجان برلين، استعانة المخرج بممثلين كانوا معتقلين سابقاً ومختصين نفسيين واجتماعيين تواجدوا معه خلف كواليس الفيلم، إضافة لمقابلته لمعتقلين سابقين.

مخرج الفيلم رائد أنضوني أراد أن يهزم أشباح تجربته الشخصية بصناعة فيلم يجسد فيه شخصيته الحقيقية كمخرج وأيضاً تجربته كمعتقل. فيلم عن حاضر أبطاله، يحاكي ذكريات اعتقالهم في السجون الإسرائيلية، من خلال إعادة بناء جدران زنازينهم لتمثيل ما تعرضوا له داخلها. ويكشف الفيلم عن آلامهم التي لاتزال حية بداخلهم، وتشوهات نفسية يحاولون هزيمتها بإعادة معايشتها والحديث عنها.

الكثير من مشاهد الانهيار والدموع والآلام نتابعها في رحلة بناء السجن، وهو ما تطلب وجود طبيب نفسي مع الممثلين خلال التصوير، كما قال أنضوني. ويوضح المخرج أن هذا كان لاحتواء انفعالات شخصيات الفيلم والتعامل معها دون إيذاء مشاعرهم. واقعية الأحداث وطريقة صناعة العمل الفني، التي مزجت بين الفيلم التسجيلي والفيلم الروائي، تجعل منه فيلما ذا قالب جديد.

وفي رده عن غياب الموقف الإسرائيلي مما يرصده الفيلم، قال رائد إن «مهنة السجين ليست تعليم سجّانه»، وذلك في إشارة منه إلى لفت انتباه السلطات الإسرائيلية لممارسات يصفها بـ»غير الإنسانية» يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.وأضاف أنضوني أنه لولا تجربة اعتقاله وهو في الخامسة عشرة من عمره ما كان لفكرة الفيلم أن ترى النور.وأكد أن «فترات الاعتقال وفقدان السيطرة على النفس والجسد تجعل من المخيلة المهرب الوحيد»، مضيفاً أنه عبر عن هذا أيضاً من خلال شخصيات الفيلم الذين تنوعت مواهبهم بين الشعر والرسم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .