دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 17/7/2017 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

دعوا للاستفادة من دروس الحصار .. أصحاب مزارع وخبراء لـ الراية :

إحياء المزارع المهجورة يعزز الاكتفاء الذاتي

20 مزرعة نموذجية كافية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضار والفاكهة
زيادة الاستثمار الزراعي وتشجيع أصحاب المزارع يضاعفان الإنتاج ويقللان الاستيراد
إحياء المزارع المهجورة يعزز الاكتفاء الذاتي

الدوحة -  الراية :

 أكد خبراء وأصحاب مزارع، ضرورة الاستفادة من دروس الحصار المفروض على قطر ليكون البداية الحقيقية نحو الوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضار والفاكهة، وكذلك اللحوم والبيض والألبان والأسماك وعدم وضع مصيرنا في يد الآخرين للتحكم فيه. وأشاروا إلى وجود 1400 مزرعة مرخصة لا ينتج منها سوى أقل من ثلث هذا العدد وبنسب متفاوتة، والباقي تحول إلى أغراض أخرى غير الزراعة كورش ومناطق صناعية وسكن عمال.

وطالبوا بإعادة تصنيف المزارع المهجورة وإعادة النظر فيها بشكل كامل وتحويلها إلى مزارع نموذجية منتجة من خلال تقنية «الهيدروبونك» الزراعات المغلقة المكيفة التي تنتج طوال العام ولا تحتاج إلى التربة أو كميات كبيرة من الماء.

وأكدوا أنه حان الوقت لوضع استراتيجية شاملة وإصدار تشريع قانوني لتنظيم الزراعات المائية في البيوت المحمية المغلقة «الهيدروبونك» لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضار والفاكهة والأعلاف خلال الثلاث سنوات القادمة، مؤكدين أن هذه الزراعات تشكل مستقبل الزراعة في قطر نظراً لأنها لا تحتاج لمساحات كبيرة ولا تربة ولا مياه كثيرة، وإنتاجها غزير وآمن وذات جودة عالية وصديقة للبيئة.

وأشاروا إلى أهمية زيادة الاستثمار في القطاع الزراعي وتحويل المزارع إلى نموذجية، وتشجيع وتحفيز أصحاب المزارع على التحول إلى الزراعات المائية، والتوعية والإرشاد الزراعي وتعريف المزارعين بتقنية الزراعات المائية، لاسيما أن الأنظمة الزراعية الحديثة لا تعتمد على التربة ولا كميات المياه الكبيرة. وأكدوا أن إنشاء 20 مزرعة نموذجية تعمل بتقنية «الهيدروبونك» سيحقق الاكتفاء الذاتي من الخضر والفاكهة والأعلاف خلال أقل من 4 سنوات، وإقامة صناعات غذائية أخرى تتغذى على الأعلاف مثل إنتاج اللحوم والألبان والأسماك وتصدير الفائض للخارج خاصة أن قطر تستهلك 1600 طن يومياً من الخضر والفاكهة.

ودعوا إلى «توطين» تقنية الهيدروبونك وتكييفها مع البيئة القطرية ونظرة مستقبلية لمنظومة الأمن الغذائي .. لافتين إلى أن هذه الزراعة حلقات متصلة ببعضها من المنفعة تصب في صالح وتأمين الغذاء والوصول إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في كل شيء.

 

 

سعود آل حنزاب:

تقنية الهيدروبونك .. كلمة السر للنهوض بالزراعة

 

قال سعود عبدالله آل حنزاب، رئيس المجلس البلدي المركزي السابق: علينا الاستفادة جيداً من دروس الحصار ونحولها إلى انتصار في كافة المجالات وخاصة المجال الزراعي وصولا لتحقيق الاكتفاء الذاتي على الأقل من الخضراوات والفاكهة حتى لا نربط مصيرنا بيد غيرنا ولكن بأيدينا نحن القطريين خاصة أنه أمر يمس المواطن بالدرجة الأولى وبغذائه اليومي وبمنظومة الأمن الغذائي.

ويضيف: هناك ما يقرب من 1400 مزرعة تقريباً مرخصة من قبل وزارة البلدية والبيئة وتحمل أرقام مزارع، ثلث هذا الرقم تقريباً هو الذي يعمل وينتج وباقي المزارع تحولت إلى مناطق صناعية وسكن عمال واستراحات وأنشطة تجارية وذلك بهدف الربح السريع من أصحابها ولو كانت هذه المزارع تعمل بكل طاقاتها وبالشكل الذي أنشئت من أجله لكانت هناك وفرة كبيرة في الإنتاج الزراعي من الخضار والفاكهة ولن نفكر في الاستيراد بل نصدر للخارج ولا نضع مصيرنا في يد غيرنا الذي حاصرنا ومنع عنا الغذاء والدواء.

وتابع آل حنزاب: هناك مشروع ضخم لمعالجة المياه وتنقيتها حتى المرحلة الثالثة أي قبل مرحلة الشرب مباشرة وهذا المشروع سوف يخدم قطاع الزراعة بشكل كبير جداً، كما أن كهرماء أعلنت منذ أيام قليلة عن وجود فائض في المياه يصل إلى 33% تقريباً وهذا يعني أن لدينا وفرة في المياه يمكن استخدامها في الزراعة وهذا ما كنا نطالب به من سنوات طويلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضر والفاكهة وتصدير الفائض.

وأشار إلى أن التقنيات الحديثة ونظام الزراعة بالهيدروبونك هي كلمة السر للتغلب على حرارة الجو والرطوبة وندرة المياه والعمل على زيادة الإنتاج لأنها تعتمد على الزراعات المحمية المغلقة والمكيفة وينتج طوال العام، ولذلك نحن نأمل أن نتعلم من هذه الأزمة ونستفيد من الحصار بأن تعتمد الدولة على تقنية الهيدروبونك وتحويل المزارع المرخصة إلى الزراعات المغلقة المكيفة من خلال توجيه أصحابها وتقديم الدعم والتشجيع لهم وتسويق منتجاتهم ومدهم بالخبرات والبيوت المحمية والبذور والشتلات وتوصيل المياه المعالجة والمحلاة والكهرباء والبنية التحتية بشكل عام.

وشدد آل حنزاب على ضرورة منح الفرصة للمستثمرين في قطاع الزراعة وتوفير الأرض والبنية التحتية لهم حتى يستطيعوا الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية ومن ثم تصدير الفائض بعد ذلك لأن الإمكانيات موجودة وقائمة وليس هناك مجال لضياع الوقت أو الانتظار أكثر من ذلك في ظل هذا الحصار الظالم.

 

 

محمد العتيق:

نحتاج استراتيجية شاملة للتحول للزراعات المائية

 

يقول محمد شاهين العتيق عضو المجلس البلدي السابق عن دائرة خليفة الجنوبية: نحن الآن في ظل ظروف الحصار أصبحنا على قناعة تامة بقدرتنا على النجاح وتحقيق الاكتفاء الذاتي ليس فقط في الخضار والفاكهة وإنما أيضا في اللحوم والدجاج والبيض والأسماك بدلا من استيرادها من الخارج خاصة أن لدينا الإمكانيات الكبيرة التي تمكننا من تحقيق ذلك.

ويضيف: للأسف لدينا حوالي 1400 مزرعة مرخصة أقل من ثلث هذا الرقم هو الذي يعمل وينتج ولكن بنسب متفاوتة، وعلينا إعادة النظر في هذه المزارع المهجورة التي تحولت إلى سكن عمال ومناطق صناعية وورش وكراجات وتطبيق القانون على أصحابها فلا وقت لدينا للترفيه أو البحث عن أرباح لأننا تعلمنا دروسا كثيرة من هذا الحصار أهمها أن يكون مصيرنا في أيدينا وليس في أيدي الآخرين الذين طعنونا في الظهر وفرضوا علينا حصاراً في منتصف الليل.

وتابع العتيق بالقول: التكنولوجيا الحديثة في مجال الزراعة حلت كل المشاكل وتغلبت على عقبات الطقس وندرة المياه وملوحة التربة وهناك مزارع لها تجربة ناجحة يمكن البناء عليها في زيادة عدد المزارع النموذجية منها مزارع «بلدنا» على طريق الشمال ومزرعة «اجريكو» بالخور التي اعتمدت تقنية الهيدروبونك أي الزراعة المائية المغلقة المكيفة وهذه منتجة طوال العام لكل أنواع الخضر والفاكهة ولا تحتاج تربة أو كميات مياه كبيرة.

وأضاف: لكن هذا الأمر يحتاج إلى دعم الدولة لتشجيع أصحاب المزارع المهجورة على تحويل مزارعهم إلى نموذجية بما تعنيه الكلمة بحيث تنتج خضارا وفاكهة، وتنتج لحوماً حمراء ودجاجاً وبيضاً وألباناً وأسماكاً، وهذا الأمر بحاجة إلى دعم كبير حتى يمكننا تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه السلع الحيوية والتي يحتاجها المواطن والمقيم بشكل يومي.

وقال العتيق: كما أن ذلك يحتاج أيضاً إلى خطط استراتيجية شاملة وطموحة وتشريعات لتنظيم هذه المشروعات الزراعية المنتجة، ناهيك عن التعبئة والتسويق وتوفير هذه العوامل قطعاً يمكننا تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضار والفاكهة في أقل من 4 سنوات، خاصة أن أمامنا نماذج نجحت بشكل مبهر في هذا المجال.

وأكد أن كل التقنيات الحديثة وجدت لتتناسب مع الظروف البيئية والتغير المناخي، وتقنية الزراعات المائية «الهيدروبونك» تناسب ظروفنا البيئية وهي أقل استخداماً للمياه ولا تستخدم التربة وإنتاجها غزير وآمن وذات جودة عالية وصديقة للبيئة.

ويضيف العتيق: معظم الزراعات المائية في البيوت المحمية المغلقة تنتج تحت أي ظروف وعلى مدار السنه نظراً لتوطين هذه التقنيات وبالتالي تكون أكثر أماناً وجودة وإنتاجها كبير ولا تستخدم المواد الكيماوية ولها منافع بيئية ولم يتم استخدامها إلا بعد تجارب علمية وعملية استمرت عشرات السنين.

وأشار د. الحجري، إلى ضرورة «توطين» تقنية الزراعات المائية وتكييفها مع الظروف والعوامل المناخية والبيئية من خلال اختيار التقنيات التي تلائم بيئتنا وتحديد الأصناف التي يمكن زراعتها من الخضار والفاكهة.

 

 

أحمد الخلف:

الأنظمة الزراعية الحديثة تتغلب على ندرة المياه

 

يقول رجل الأعمال أحمد الخلف صاحب مزرعة نموذجية: علينا تطوير المنظومة أو قطاع الزراعة بشكل كامل وأن نكثف ونسرع فيها، وأن يتم تحويلها بالكامل إلى نظام الهيدروبونك، وعلينا بشكل سريع إقامة ما بين 15 إلى 20 مزرعة نموذجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضر والفاكهة واللحوم الحمراء والألبان والأسماك والدجاج والبيض وعلى الدولة هنا تسهيل كل السبل ومنح القطاع الخاص كل المحفزات التي تساعده على القيام بدوره، خاصة أن استهلاكنا من الخضر والفاكهة وصل إلى 1600 طن يومياً من الخضار والفاكهة في ظل الزيادة السكانية والاستهلاك الكبير منهم 600 طن من الخضار، و1000 طن من الفاكهة لسد الاحتياجات المحلية. وأكد أن الزراعات المائية « الهيدروبونك « هي مستقبل الزراعة في قطر نظراً لأنها لا تحتاج لمساحات كبيرة ولا تربة ولا مياه كثيرة، خاصة أن مساحة قطر صغيرة وأكثر الأراضي غير صالحة للزراعة، الزراعات المفتوحة أكثر استهلاكاً للمياه وفيها هدر بكميات كبيرة، والزراعة المائية هي الوحيدة التي تعزز مفهوم الأمن الغذائي لأنها منتجة طوال السنة لاعتمادها على البيوت المحمية المغلقة وبالتالي نستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضار والفاكهة من خلال إنتاج مدروس يتم من خلاله زراعة كل أنواع الخضر والفاكهة وهذا النوع نطلق عليه صناعة الزراعة. وأكد أن الإنتاج الحيواني من الألبان واللحوم والدجاج والبيض والزراعة السمكية يحتاج إلى أعلاف ويمكننا استيراد الحبوب وإنتاج هذه الأعلاف محلياً لتغذية هذه الصناعة وإذا استطعنا توفيرها ووفرنا معها نظام تخزين عالي الجودة ونظام نقل متطور»لوجستي» نستطيع الاستيراد بأقل الأسعار ولن نحتاج كقطاع خاص لدعم الدولة لأنها في هذه الحالة ستوفر المواد الأساسية بأقل كلفة والكلفة بالأساس في النقل والتخزين فإذا وفرنا النقل والتخزين استطعنا التوفير من الكلفة لأن قيمة تكلفة اللحوم والدواجن والأسماك والألبان تعتمد على الأعلاف، خاصة أن 70 % من كلفة الإنتاج تكون في أسعار الأعلاف، خاصة أن إنتاج الغذاء قائم على الأعلاف. وأوضح، أنه مع توفير النقل المتطور والأعلاف والدعم المطلوب نستطيع تحويل الـ 1400 مزرعة التي لدينا إلى نموذجية منتجة بشكل كامل لصالح منظومة الأمن الغذائي من خلال نظام الهيدروبونك الذي يمكننا من الزراعة طوال العام وإنتاج كل أنواع الخضراوات والفاكهة، ونحن قمنا بهذه التجربة ووطّنا هذه التقنية وتم تصنيعها محلياً، وأقول لكم بقلب مطمئن إن 6 ملايين متر مربع مزروعة بنظام الهيدروبونك تحقق الاكتفاء الذاتي من الخضار والفاكهة، وبنفس النهج إذا وفرنا الأعلاف بأسعار مناسبة يمكننا تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والألبان والبيض والأسماك.

 

 

د. رجب الإسماعيل:

الأمن الغذائي جزء من رؤية قطر

 يقول د. رجب عبدالله الإسماعيل أستاذ المحاسبة والاقتصاد بجامعة قطر: الأمن الغذائي جزء من رؤية قطر، وهو أمن إستراتيجي لأي بلد وهذا أمر لا جدال فيه، ونحن سمعنا خلال الأيام الماضية مع بداية الحصار عن مبادرات كثيرة وتقديم تسهيلات للمشاريع الزراعية والغذائية وهناك دعم بالفعل من بنك التنمية لهذه المشروعات.

ويضيف: قطر كما نعلم تستورد تقريباً 600 طن يومياً من الخضار، و1000 طن من الفاكهة لتغطية استهلاكها، وعلينا الآن أكثر من أي وقت مضى وفي ظل ظروف الحصار التي نعيشها استخدام التكنولوجيا والطرق الحديثة في الزراعة ليس فقط لتغطية أو تأمين جزء من استهلاكنا اليومي كما كنا نأمل في السابق، ولكن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض للخارج.

وتابع بالقول: نحن بحاجة إلى إعادة تصنيف للمنشأة الموجودة بدولة قطر ودعم المشروعات الغذائية المنتجة فقط، فعندما يكون لدينا مثلاً 1400 مزرعة مرخصة ولا ينتج من هذا العدد سوى 100 أو 200 مزرعة والباقي تحول إلى أغراض أخرى غير الزراعة فلابد هنا من إعادة النظر في تصنيف هذه المزارع ومدى أحقيتها في تلقي الدعم لأن هناك مزارع أخرى منتجة للخضراوات والفاكهة بحاجة إلى زيادة الدعم لها بهدف تشجيعها وتحفيزها على مزيد من الإنتاج.

وأوضح د. الإسماعيل، أن الأمر أيضاً بحاجة إلى دراسات جدوى اقتصادية لأن التربة لدينا مالحة والأرض صخرية وعوامل الجو والحرارة والرطوبة المرتفعة لا تشجع على الزراعات المفتوحة في معظم شهور العام باستثناء فصل الشتاء، والعالم كله الآن في مثل ظروفنا اتجه إلى التكنولوجيا الحديثة في الزراعة للتغلب على هذه التحديات وبالتالي يمكننا بما لدينا من إمكانيات استخدام طرق الزراعات الحديثة كالهيدروبونك مثلاً أي الزراعات المغلقة المكيفة لتمكننا من الزراعة طوال العام من خلال البيوت المحمية وبنظام زراعة الغمر في المياه دون احتياج للتربة أو لكميات مياه كبيرة وهذا مكّن إحدى المزارع النموذجية «اجريكو»بمنطقة الخور من زراعة الطماطم والخيار والفلفل والكوسة والورقيات وكل أنواع الخضار والفطر والفاكهة، وكذلك وجود مشروع مزارع «بلدنا « على طريق الشمال لإنتاج اللحوم والخراف السورية الحية والألبان ومشتقاتها، وبالتالي لدينا نماذج واضحة حققت النجاح ويمكننا البناء عليها بإقامة المزيد من المزارع النموذجية لإنتاج الخضار والفاكهة أو الماشية واللحوم والأسماك والبيض والألبان. وشدد، على ضرورة تدشين مبادرات لتشجيع الإنتاج الزراعي والغذائي بشكل عام وفق إستراتيجية متكاملة، خاصة أنه يمكننا الآن تغطية احتياجاتنا من الألبان والخضر والفاكهة والسلع التي نحتاجها بشكل يومي، وكذلك صناعة الأعلاف ومراحل التعبئة التي تساعدنا بشكل كبير في توفير التكلفة.

 

 

 

حمد الحول:

نصف مزارعنا تحوّل لأنشطة غير زراعية

 يقول حمد صالح الحول عضو المجلس البلدي السابق عن دائرة الريان: هذا هو وقت التكاتف والعمل يجب أن نتعلم من هذا الحصار الذي نتعرض له ويكون لدينا نظرة مستقبلية في كل ما يتعلق بالغذاء، لأن هناك شيئاً لدى الشعوب اسمه الأمن الغذائي وعلى أصحاب المزارع المهجورة أن يعلموا ذلك جيداً، خاصة أن هناك تشجيعاً ودعماً كبيراً من الدولة، وكذلك بنك التنمية لتحويل هذه المزارع إلى منتجة على طريقة مزارع بلدنا ومزرعة أحمد الخلف بالخور»اجريكو».

ويضيف: المزارع المهجورة تزداد يوماً بعد آخر وهذه إشكالية يجب أن نواجهها بقوة وحسم إذا كنا ننشد الاكتفاء الذاتي من الغذاء وفق رؤية 2030 بعد أن تحول تقريباً أكثر من نصف المزارع المسجلة بالوزارة إلى أغراض غير الزراعة مثل سكن عمال ومخازن وجراجات للسيارات واستراحات وزراعات غير مفيدة لا علاقة لها بالغذاء.

ويضيف: قبل أكثر من عامين ونصف العام تقريباً أكد أحد المسؤولين بوزارة البيئة قبل الدمج في تصريحات صحفية، أن إجمالي عدد المزارع في قطر بلغ 1282 مزرعة من بينها 872 مزرعة منتجة ومسوقة، وأنا الحقيقة مع كامل احترامي وتقديري له إلا أنني من خلال الواقع وما نشاهده على الأرض أعتقد أن أكثر من 50 % ربما غير منتج وتحول إلى أنشطة أخرى غير الزراعة.

وقال: الآن هناك مشروع ضخم لمعالجة مياه الصرف الصحي للدرجة الثالثة بكميات مهولة وهي الدرجة التي قبل الشرف، وكهرماء أعلنت منذ أيام قليلة عن وجود وفرة في مياه الشرب بنسبة 22 % على ما أتذكر، إذن لدينا كميات من المياه وبنية تحتية يمكن الاستفادة منها في الزراعة وتحويل هذه المزارع إلى منتجة من خلال استخدام نظام «الهيدروبونك» أى الزراعات المكيفة المغطاة التي تنتج طوال العام ويمكن من خلالها تحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضار والفاكهة والألبان والأسماك واللحوم والدجاج والبيض إذا ما أحسنا توفير الأعلاف بأسعار مناسبة.

ودعا رجال الأعمال والمستثمرين الطموحين الذين يؤمنون بفكرة الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي إلى الاستثمار في المجال الزراعي وإقامة مزارع نموذجية منتجة وصولاً لتحقيق الاكتفاء الذاتي على الأقل من الخضار والفاكهة كمرحلة أولى وعلى الدولة دعمهم وتحفيزهم بشكل مستمر وتوفير الأرض والبنية التحتية لهم.

وطالب الجهات المعنية بتشجيع الاستثمار في المجال الزراعي وتهيئة المناخ المناسب لذلك وتحويل المزارع إلى نموذجية على غرار مزرعة الخلف بالخور ومزرعة بلدنا فالأولى نموذج في الإنتاج الزراعي من الخضر والفاكهة والثانية نموذج في الإنتاج الحيواني من لحوم ومشتقات الألبان.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .