دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 14/1/2018 م , الساعة 12:59 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

التدخين والبدانة والخمول أبرز أسبابها... وزيرة الصحة:

التثقيف الصحي يحد من خطورة أمراض القلب

د. حجر البنعلي: استعراض أحدث المعارف الطبية وتشجيع البحوث
مطلوب قاعدة بيانات لتسجيل إصابات متلازمة القلب المكسور
التثقيف الصحي يحد من خطورة أمراض القلب

كتب ـ عبدالمجيد حمدي:

أكدت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزير الصحة العامة أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي أحد الأسباب الرئيسية للوفيات في قطر وجميع أنحاء العالم، إلا أنها أمراض من الممكن تفاديها في معظم الحالات. فالتاريخ الطبي للعائلة والجنس والعمر من العوامل التي قد تسهم في نشوء أمراض القلب، إلا أن السلوكيات وأنماط العيش غير الصحية بما فيها التدخين والعادات الغذائية غير السليمة والبدانة والخمول الجسدي تشكل عوامل الخطورة الرئيسية التي تؤدي إلى ظهور هذا المرض الفتاك.

وأضافت سعادتها: يلعب أخصائيو الرعاية الصحية دوراً بارزاً في توفير التثقيف الصحي للمرضى حول عوامل الخطورة، وتشجيعهم على الخضوع لفحوصات الكشف والالتزام بالخطط العلاجية. ولعل الأهم من ذلك، دورهم في حثّ المرضى على تعديل نمط حياتهم وسلوكياتهم للحدّ من عوامل الخطورة التي يمكن التحكّم بها.

وتابعت، يجب أن يبقى اهتمامنا منصباً على مواصلة الجهود المبذولة لمكافحة أمراض القلب والأوعية الدموية، والسبيل لتحقيق هذا يكمن في تشجيع الصحة الوقائية والبحوث وأحدث التكنولوجيات والعلاجات التي تم التوصل إليها في مجال الطب.

من جهته، أوضح الدكتور حجر أحمد حجر البنعلي، رئيس المؤتمر الرابع عشر لجمعية القلب الخليجية والملتقى الحادي عشر لجمعية الأوعية الدموية الخليجية أن الهدف الرئيسي من المؤتمر السنوي توفير منبر لاستعراض أحدث المعارف الطبية وتشجيع البحوث في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية في المنطقة، فضلاً عن تيسير سبل تبادل الخبرات وآخر المستجدات بين المشاركين وكبار القادة المحليين والدوليين في مضمار طب وأمراض القلب.

وأضاف: من خلال العمل سوياً، نستطيع الارتقاء بمنظومة الرعاية المحيطة بمرضانا فيما نعمل أيضاً على الحدّ من الأعباء التي تسببها أمراض القلب على أنظمتنا الصحية. فهذا المؤتمر هو فرصة هامة لبحث المنهجيات الشاملة لتشخيص أمراض القلب وأحدث الأساليب المعتمدة في علاجها إضافة إلى تزويد المشاركين بآخر المستجدات في عدة مجالات مختلفة بما فيها أمراض صمامات القلب، أمراض القلب الإقفارية، والعلاج الطبي لارتفاع ضغط الدم الرئوي لدى الأطفال. إلى ذلك، ساهم هذا الملتقى في تسهيل تبادل الخبرات والمعلومات الطبية، فضلاً عن كونه حدثاً تعليمياً وتثقيفياً بامتياز للكوادر العاملة في مضمار طب وأمراض القلب.

الجراحة الروبوتية

هذا وتصدرت الجراحة الروبوتية وعلاجات أمراض القلب والأوعية الدموية لدى المصابين بالسكري من النمط الثاني ودور الطب الشخصي في علاج أمراض القلب، قائمة المواضيع التي ناقشها المؤتمر الرابع عشر لجمعية القلب الخليجية الذي عقد في الدوحة نهاية الأسبوع الماضي. حيث أدار 30 من كبار الأطباء والخبراء الدوليين والأكاديميين من قطر ودول الخليج والشرق الأوسط الجلسات العلمية التي تضمنها المؤتمر وشارك فيها 700 طبيب ومتخصص في أمراض القلب. وقد أقيم على هامش هذا المؤتمر الذي تستضيفه قطر للمرة الثالثة منذ العام 2002، المؤتمر الحادي عشر لجمعية الأوعية الدموية الخليجي.

تبادل الخبرات

إلى ذلك قال الدكتور حسن آل ثاني- رئيس قسم الأوعية الدموية والحوادث بمستشفى حمد العام ورئيس المؤتمر-: إنَّ المؤتمر يهدف إلى إتاحة الفرصة لتبادل المعارف والخبرات بين المشاركين واستعراض نتائج أحدث الأبحاث في مجال طب وجراحة الأوعية الدموية وآخر التطورات في هذا المجال في الدولة، حيث تضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية حول إصابات الشريان الأبهر وأحدث تقنيات علاج دوالي الأوردة الدموية، ودراسة تحليلية لتكلفة عمليات البتر الجراحية في الدولة، كما أتاح المؤتمر الفرصة لأخصائيي طب وجراحة القلب بدول الخليج لمناقشة فرص التعاون مستقبلا وتحديداً أهمية إنشاء سجل لأمراض الشريان المحيطي بدول مجلس التعاون الخليجي.

القلب المكسور

إلى ذلك قال الدكتور فهد الكندي-استشاري قلب وقسطره في مؤسسة حمد الطبية-، إن الملتقى ركز على الأمراض التي تؤثر على فاعلية صمامات القلب وطرق تشخيصها، وآخر ما توصل إليه العلم في التشخيص، والمحاضرات تناولت الأمراض التي تصيب عضلة القلب، وأهم ما تم بحثه هو «مرض متلازمة القلب المكسور» لافتاً إلى أن المرض يعني أنه فشل حاد في عضلة القلب بسبب تلقي أي خبر مزعج، وهو يصيب 90% من النساء لمن هن من 55-75 سنة، لافتا إلى أن هناك حالات تم اكتشافها في قطر، مطالباً بأهمية وجود قاعدة بيانات لتسجيل عدد الإصابات، وهناك نية لإجراء قاعدة بيانات مشتركة مع خبراء في أوروبا، والنسب في كافة أنحاء العالم ما بين 2%-3%.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .