دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 17/8/2017 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

القلم له قيود وحدود

القلم له قيود وحدود

بقلم / مبارك أمان نصرالله :

 الحريات تشهد معارك لا منتصر فيها إلا من يحاربها ويطبق القمع والاستبداد لكي يكبل أي محاولة لإبداء رأي من انتقاد ونقاش أو نصح وتوجيه، والعجب أن هذا فقط في العالم العربي الذي لا يود فتح أي باب لأصحاب الرأي السياسي أو الاقتصادي أو الديني أو الرياضي بالانتقاد، فقط يود وجود المطبلين والملمعين ومن يعشقون «البولشنق» ناهيكم أن هذه الأقلام تحب هذا الطريق ليستمر تدفق مصدر عيشها من مستأجريهم حتى يشبع منهم وهذا الأمر العُجاب، فكيف لأقلام كبيرة فقدت تاريخها وهيبتها وكيانها وسمعتها من أجل قليل من الدراهم ظناً منهم أن هذا المال للأبد مستمر متناسين أنهم مستخدمون لمدة مؤقتة وبعدها سيرمون في سلة المهملات.

اليوم تكثر السجون بمعتقلي الرأي فالطغاة لم يتركوا منصة إعلامية إلا وراقبوها وحتى لما ظهرت وسائل التواصل الاجتماعي استبشرنا خيراً بحرية التعبير والرأي، في المقابل انعكست الظنون فكمية الرقابة على السياسيين والدعاة والإعلاميين وغيرهم زادت وتتبعهم وظيفة يومية، ولنا دليل في «دول الحصار» وما يمارسونه في حق شعوبهم من تكميم أفواه وقمع بالقوة وتطور الأمر إلى قيام بعضهم برفع دعاوى قضائية على سياسيين أو إعلاميين من دول أخرى فقط لأنهم وقفوا مع الحق وانتقدوا سياساتهم.

لماذا يظن بعض الحكام والمسؤولين أنهم محاربون إذا انتقدت سياساتهم ومن يخالفهم الرأي عدو متجاهلين النقد البناء والنصح فهذا الرأي من صالحهم لاستمرارهم بمناصبهم بحكمة وود مع الشعوب الواثقة بهم وبمكانتهم كمناصب قيادية.

الأزمة الخليجية أعادت الكثير من الأقلام إلى الخلف ونقطة البداية من سيرتهم كأنهم جهلة أو مبتدئون يحاولون إبداء رأيهم ولكن ليس أي رأي فقط المتفق وليس المخالف لرغبة الحاكم والمسؤول، فمتى يستفيق العالم العربي ويواكب الواقع ويرى الحريات وسيلة تطبيق لإشعارات فقط؟.

انا كمواطن قطري أعي أهمية إبداء رأيي وما أكتب ولمن وبدون المس بالأشخاص والأعراض والإساءة والنقد الهادم وأن أحترم وجهات النظر والآراء المخالفة لي أو المتفقة وأراقب الله عز وجل في كل حرف أكتبه فكلنا مسؤولون ولكننا لسنا مسؤولين عن فهم الآخرين في المقابل لما نطرح، وأيضاً أقدر الدعم الوطني للكتاب ولحرية الرأي.

في الختام أذكر بأهمية احترام الآراء ونشر الوعي بحرية التعبير والابتعاد عن التنكيل والتعذيب والسجن والتشدد فالقلم أداة خير إذا وجهت في الطريق الصحيح لنهضة الأمة العربية.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .