دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 2/10/2017 م , الساعة 1:28 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لا صوت يعلو فوق صوت الوطن.. فنانون لـالراية:

الحصار بعث الحياة في الأغنية الوطنية

الحصار بعث الحياة في الأغنية الوطنية

كتب - هيثم الأشقر:

«لا صوت يعلو فوق صوت الوطن».. شعارٌ رفعه فنانو قطر منذ بداية أزمة الحصار، خاصّة على صعيد الأغاني الوطنية، فأبدع الشعراء في كتابة الأغاني التي ألهبت الحماس وأعلت الهمم، ووجد المُلحنون والمُطربون في الحصار تربة خصبة لتجسيد أسمى معاني الوطنية، وطنية عبّرت عن كل ما كان يجيش داخل صدورنا من مشاعر وأحاسيس، وفي تجسيد وتوثيق كل ما يمرّ به الوطن منذ بداية الحصار وحتى الآن.

وأكّد فنانون لـ الراية أن الأغنية الوطنية بعد فرض الحصار من دول الجوار، باتت حماسيّة وقوية ومُفعمة بالإحساس والحيويّة، واختلفت تماماً عمّا كانت عليه قبل الحصار، خاصة أنّ الجيل الحالي من المُطربين الموجودين على الساحة لم يواجه أي نوع من الأزمات أو القضايا الوطنية المُلحّة من قبل، فكانت كل الأعمال الوطنية التي تقدّم في السابق مجرد أغنيات للتفاخر والتغني بالأمجاد، أما الآن فأصبح هناك طعم ومذاق لتلك الأعمال، وأصبحت أكثر قوةً وحماساً.

وأشاروا إلى أن الالتحام والاصطفاف الشعبي والشعور الوطني المُسيطر على الجميع، أثرى التجربة الفنية، وكان عاملاً مُؤثراً في إنتاج أغانٍ وطنية ذات طابع مُختلف عما كانت عليه سابقاً، وساهم في استرجاع المكتبة الوطنية التي كانت شبه غائبة، فبات لدينا الآن إرثٌ فنيّ كبيرٌ وعظيمٌ من الأغاني الوطنيّة.

  • عيسى الكبيسي:
  • حماسنا ردّ فعل طبيعي

الفنان عيسى الكبيسي أكّد أنّ الأغاني الوطنية التي تقدّم بعد الحصار هي ردّ فعل طبيعيّ للأحداث التي نعيشها، ولا يجب مقارنتها بالأغاني الوطنية التي كانت تقدّم سابقاً، فنحن نعيش وسط حرب إعلاميّة ونفسيّة، ويجب علينا أن نردّ بكل قوة وحماسة، مشيراً إلى أن المُطرب أو الشاعر أو المُلحن يتفاعل مع الأغنية على حسب الحدث أو الظّرف الذي قُدّمت فيه الأغنية، وهذا التفاعل ينعكس على أداء المُطرب، فلن تكون مشاعره في تقديم الأغاني في وقت الاحتفالات بالأعياد الوطنية، كمشاعره عندما يقدّم أغاني في أزمات يمرّ بها الوطن.

وأوضح الكبيسي: الأعمال الوطنية التي أقدّمها أنا وزملائي من الفنانين لفتة هامة منا جميعاً لنعبّر عن موقفنا تجاه بلدنا، ولكي نكشف الحقيقة التي يحاول البعض تزييفها بالأكاذيب والأقوال الباطلة، لافتاً إلى أنهم، كفنانين، عليهم بذل قصارى جهدهم تجاه وطنهم من خلال سلاح الفنّ، مضيفاً: واجبنا هو الدفاع عن قضيتنا بكافة الطرق والأساليب، إلى أن يصل صوت الحق للجميع، مُؤكّداً أن الأغنية الوطنية تمثّل نمطاً مُهماً من أنماط الغناء في علاقتها بالهموم والقضايا الوطنية، إلى جانب غرس روح الوفاء والولاء لتراب هذا الوطن الغالي.

  • خالد سلطان الكواري:
  • أصبحت أكثر قربا للجمهور

قال الشاعر خالد سلطان الكواري إنّ الأغاني الوطنية التي تقدّم الآن عايشت الأحداث، وباتت أكثر قرباً ومُلامسة للواقع، ما أعطاها حماساً ومصداقية كبيرين، كونها توثّق المرحلة التي نمر بها، وتجسّد بشكل عام المشاعر التي سيطرت على المُواطن والمُقيم خلال أزمة الحصار الجائر، فباتت الأغاني تقدّم تعبيراً دقيقاً لكل ما تجيش به صدورنا، ولا نستطيع التعبير عنه بكلمات، لذلك تأثّرنا بها بشكل مباشر. ولفت الكواري إلى أنّ الأغاني الوطنية التي كانت تقدّم سابقاً كانت تتغنّى بالإنجازات وحبّ الوطن، لكن لم يكن هناك الحدث أو القضية التي يشعر به الجميع، ومن المعروف أن في مثل هذه الأزمات دور الفنان لا يقلّ عن دور أي مواطن آخر، وقد أبدع الفنانون القطريون في مواكبة الأحداث لحظة بلحظة، وقدّموا عدداً كبيراً جداً من الأغاني ناقشت مواضيع متعدّدة، والكل صور الأزمة بطريقته الخاصة، ووصلت رسائلهم مباشرة لقلوب وعقول كلّ من يعيش على أرض هذه الأرض الطيبة.

مضيفاً: لا شكّ أن الالتحام والاصطفاف الشعبي والشعور الوطني المسيطر، أثرى التجربة الفنية، وكان عاملاً مُؤثراً في إنتاج هذا الكمّ الكبير من الأغاني الوطنية، وعلى المُستوى الشخصي أخرج الشحنات الوطنية الكامنة داخلي، وبالتأكيد نفس الحالة سيطرت على جميع العاملين بالساحة الغنائية المحلية، وشاهدنا نتائجها في الأعمال الوطنية التي ظهرت مُؤخراً، ورأينا أيضاً العديد من الأعمال الدراميّة، والتشكيليّة، فكلّ في مجاله سجّل حضوره خلال تلك الأزمة، فانطلقوا وأبدعوا أعمالاً ستظلّ شاهدة على تلك الفترة، لتكون نبراساً للأجيال القادمة، وشاهدة على قصّة صمود الشعب القطري، في وجه كل من يحاول إخضاعه والنيل من إرادته وحرية اختيار قراره.

  • فالح الهاجري:
  • فجّر مشاعر الوطنية

أكّد الشاعر فالح العجلان الهاجري أنه أمر طبيعيّ أن تختلف الأغنية الوطنية في هذه الفترة عن مثيلتها التي كانت تقدّم سابقاً، فلكلّ مقام مقالٌ، فالآن لا صوت يعلو فوق صوت الوطن، واختيار الكلمات واللحن أصبح أكثر قوّة، والأعمال أصبحت موجهة نحو إثارة الحماس ورفع الهمم وإبراز مكارم الوطن وجمالياته.

وأضاف: الشاعر بالطبع يستشعر أحداث الوطن ويتفاعل معها، والأزمة فجّرت مشاعر الوطنية لدى جميع الشعراء فتجلّت بكلمات قوية تحمل طابع الحمية والغيرة على الوطن، حتى أن المواطنين العاديين في تغريداتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، كلماتهم كانت لا تقلّ حمية أو غيرة على الوطن من القصائد التي كتبها الشعراء في حبّ الوطن. وقال الهاجري كوني شاعراً وطنياً متخصصاً في كتابة القصائد الوطنية هذا ألقى عليّ حملاً أكبر، لذلك كنت أكتب قصائدي كي تكون وليدة الأحداث، وحاولت من خلالها أن ألامس مشاعر كل مواطن ومقيم، ومنذ بداية الأحداث كتبت 4 أغانٍ وطنية، وهناك عملان آخران سيريان النور خلال الأيام القليلة القادمة، وبشكل عام قدّمت أكثر من 80 عملاً وطنياً، وأحاول دائماً من خلالها أن أكون معبراً عن مشاعر كل مواطن قطري تجاه وطنه. وأشار إلى أن أزمة الحصار كان لها دور كبير في تفاعل الجمهور مع الأغاني الوطنية التي قُدّمت، وساهمت في استرجاع المكتبة الوطنية التي كانت شبه غائبة، فنحن لدينا إرث كبير وعظيم من الأغاني الوطنية التي كانت شبه غائبة، فأصبح الناس الآن يسمعونها ويردّدونها، بعد فترة سيطرت فيها بعض الأغاني التي غيّرت من ذائقة المجتمع الفنية، منوهاً بأن هناك العديد من الشعراء الذين كتبوا قصائد بعد الأزمة لا تقلّ قوّة وأهمية عن الأغاني الوطنية، فكلماتنا تأكيد راسخ على ولائنا وحبّنا لهذا الوطن.

  • فيصل التميمي:
  • منحها بعداً حماسياً

أكّد المُلحن فيصل التميمي أنّ هناك فرقاً كبيراً وواضحاً بين الأغنية الوطنية حالياً وقبل الحصار، فالحصار بعث فيها الحياة من جديد بعد فترة كادت تحتضر فيها الأغنية الوطنية التي كانت تقدّم بلا أي تجديد، خاصة أن الجيل الحالي من المُطربين الموجودين على السّاحة لم يواجه أيّ نوع من الأزمات أو القضايا الوطنية المُلحّة، فكانت كلّ الأعمال الوطنيّة التي تقدّم في السابق مجرد أغنيات للتفاخر والتغني بالأمجاد، أما الآن فأصبح هناك طعمٌ ومذاقٌ لتلك الأعمال، وأصبحت أكثر قوةً وحماساً، وأصبح هناك قضية وهدف من الأعمال التي تقدّم، وحالة الحماس التي سيطرت على مشاعر القطريين بشكل عام طبيعي أن تمتدّ للأعمال الفنية التي تقدّم، فالفنان القطري جزء لا يتجزأ من هذا الشعب، فإنّ كان الوطن بجميع فئاته ضرب أروع الأمثلة الوطنية، فكيف يكون حال الفنان مرهف الحسّ، والذي يتأثر سلباً وإيجاباً بأي أحداث يمرّ بها الوطن، وهذا ما أسفر عن إنجاز العديد من الأغاني الوطنيّة الجماعيّة، والفرديّة المُميّزة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .