دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 23/2/2017 م , الساعة 1:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أُجبرَ أصحابها على دفع ملايين الدولارات

أغرب قضايا التعويض بسبب الطلاق في العالم

على المليونيرية الحذر من طليقاتهم ليتجنّبوا الجنون أو الإفلاس
مطلقة تحصل على 975 مليون دولار وتريد المزيد
ديفيد مان .. من مليونير إلى متشرّد لا يملك منزلاً يؤويه
فشلُ "برايرز" في تسليم الاتفاق الموقع لمحكمة كلّفه مبالغ خيالية
لتجنّب المحظور على المُطلّقين تثبيت الانفصال المالي قانونياً
أغرب قضايا التعويض بسبب الطلاق في العالم

 ترجمة وإعداد - كريم المالكي:

ربما لا ينتظر أيُّ من الزوجين أن تنتهي العلاقة الزوجية بالطلاق، لكن إن حدث ذلك، وكنت من أصحاب الملايين فتذكّر أنه يجب عليك أن تتخذ كافة احتياطاتك وتكون حذراً من حيث تسوية كل التفاصيل قانونيّاً حتى لا تقع في المحظور، والمقصود في المحظور هنا، هو ألا تصاب بالجنون أو تصبح مشرّداً، فنحن نسمع هذه الأيام عن قضايا تعويض غريبة جداً بسبب حدوث الطلاق بين زوجين.

ومع ذلك يمكن القول إن أغلب قضايا التعويض التي وصلت إلى أرقام خياليّة، حدثت بين زيجات في مجتمعات غربية، لأن طبيعة الحياة هناك والعلاقات تختلف كثيراً عن مُجتمعاتنا العربية. وكما يحصل لدينا، حينما تنتهي كل محاولات الاستمرار في حياة مشتركة طبيعية يكون الطلاق هو الحلّ لإنهاء جميع الخلافات والمشاكل لأجل تحقيق استمرار الحياة الاعتيادية. وبعد أن يتمّ الاتفاق على الطلاق لابدّ من تسوية الأمور المالية والعائلية إن كان لديهم أطفال قصّر.

وبالطبع، بعض مشاكل الطلاق لا تظهر فجأة وإنّما تتحرّك بعد حين بسبب الطمع والانتقام، كما أنّ التسويات لا تتم بالسهولة التي نتوقّعها، فكثيراً ما استمر هذا النوع من القضايا إلى سنوات بين أروقة المحاكم. عموماً، هذا الموضوع يسلّط الضوء على أغرب ثلاث قضايا تعويض في العالم حدثت بسبب الطلاق.

2.7 مليون إسترليني تعويضاً

قصّة نيكولا وزوجها جلين برايرز بدأت عندما طلبت الطلاق منه بعد عامين من انفصالهما في عام 2001، حيث توصلا في وقتها إلى اتفاق حول كيفية تقسيم أموالهما. وقد نصّ الاتفاق على احتفاظ نيكولا بمنزل العائلة الذي تقدّر قيمته بحوالي 600 ألف إسترليني، كما يجب أن تتسلم راتباً سنوياً قدره 10 آلاف إسترليني إضافة إلى 330 إسترلينياً كنفقة شهرية لإعالة أطفالهما الثلاثة.

وفي مقابل ذلك سيحتفظ الزوج السابق جلين، بشركة الملابس الرياضية التي أسساها عام 1987 في مرآب منزل العائلة باستثمار أولي قدره 81 إسترلينياً. وتمّ إعداد اتفاق خطي حسب الأصول من قبل محامٍ. ومع ذلك وقع جلين، فيما بعد، في المحظور الذي كلفه تعويضاً غير محسوب قُدّر بحوالي 2.7 مليون إسترليني، لأنه فشل في ضمان إيداع الاتفاق الموقّع عليه من قبل الطرفين، لدى المحكمة.

وقضية الزوجة نيكولا وجلين برايرز لم تبدأ مُباشرة بعد الطلاق، فبعد السنوات التي تلت انفصالهما انتعشت شركة الزوج ذات الاسم التجاري لينفورد المحدودة، حيث تطوّرت إلى شركة تصنع سلسلة من الأزياء الكبرى وبلغ حجم مبيعاتها 30 مليون إسترليني.

وقبل عامين قدّمت زوجة جلين دعوى ضده للحصول على جزء من العائدات. وبعد جلسة استماع استمرّت خمسة أيام في محكمة نوتنجهام أمره القاضي بتسليم مبلغ مقطوع قدره 1.6 مليون إسترليني، و25 في المائة من تقاعده.

ونقل جلين القضية إلى محكمة الاستئناف التي حكمت قبل أيام قليلة لصالح زوجته على أساس أنه " لم يكشف بأمانة عن أصوله الحقيقية لزوجته نيكولا"، وهي النتيجة التي رأى فيها جلين إجحافاً كبيراً.

وقال محامي الزوجة: أقرّ القضاء بأن التوصل إلى تسوية كاملة ونهائية للشؤون المالية للزوجين لم تبرم على الإطلاق، كما أن فشل الزوج بتقديم كشف حقيقي لأصوله بيّن أن موكلتي لم تعطِ موافقتها المسبقة على التسوية. وهذه القضية مثال حيّ عما يمكن أن يحدث إذا لم يثبت الزوجان المطلقان انفصالهما المالي بشكل ملزم من الناحية القانونية من خلال "اتفاق قانوني ملزم".

وأضاف: إنها حكاية مفيدة لأننا نشهد الكثير من هذه الأشياء هذه الأيام، فالبعض يتوصلون إلى اتفاق ولكن لا يقدّمونه للمحكمة لاعتقادهم بأنه أصولي في حين أنه اتفاق بينهم فقط. وما لا يدركونه هو أنه إذا لم يبرم "اتفاق قانوني ملزم" أو أمر تفرضه المحكمة فإن جميع الادعاءات واردة.

ديفيد مان .. دفع 1.5 مليون إسترليني والسجن بانتظاره

من قصص الطلاق الشهيرة تحول المليونير البريطاني ديفيد مان من رجل أعمال يملك شركات وأسهماً إلى متشرّد دون أي رصيد في البنوك بعد أن كان يملك الملايين. وجاء ذلك بسبب دعوى طلاق استغرقت 17 عاماً، وغيّرت حياته كلياً. وخسر المليونير ديفيد مان، الذي طلق زوجته شيلي في عام 1999، كل أمواله، وغرق في الديون، وقدّم طلباً للإيواء لدى مجلس إعانة المشردين، لأنه فقد بيته كذلك. وقد أمضى ديفيد 17 عاماً يناضل ضد طليقته في محاكم الطلاق، التي حولته من أحد الأثرياء إلى متشرّد يمتلك أقل من 5 جنيهات إسترليني في البنك.

وفي تفاصيل قضية ديفيد مان (51 عاماً) أنه طلق زوجته شيلي (48 عاماً)، عندما كانت ابنتاه لا تزالان في الابتدائية، في عام 1999، أما حالياً فقد أصبحتا فتاتين بالغتين (21-22 سنة)، في الوقت الذي أمضى فيه الأبوان كل هذه السنوات بمعارك حامية من أجل المال.

وقلبت دعوى الطلاق حياة الرجل رأساً على عقب، بعدما كان يقيم في شقة مستأجرة قيمتها 90 ألف إسترليني سنوياً، لم يصبح مفلساً فحسب، بل غارقاً في الديون ومعرضاً لدخول السجن بسبب هذه الديون. ودفع ديفيد لزوجته شيلي تقريباً 1.5 مليون إسترليني منذ طلاقهما، إلا أن صفقة خاسرة بصناعة التعدين دمرته تماماً، إضافة إلى نفقات محكمة الأسرة المرهقة. ورغم إعلان الرجل إفلاسه، إلا أن زوجته لم تتخلّ عن الانتقام وما زالت تطالبه بالمال، مشيرة إلى أن الرجل يخفي أمواله وأنه يمتلك كنزاً.

تعويض مليار دولار لم يقنع الزوجة

من القصص الغريبة في قضايا تسوية الطلاق رفض سيدة لمليار دولار كتعويض، لأنها تزعم أن زوجها السابق يملك 18 مليار دولار، ومثل هذه التسوية ظالمة وغير عادلة. وقد أرسل قطب البترول الأمريكي، هارولد هام الذي يقول المحامون إن ثروته تقدر بحوالي 18 مليار دولار شيكاً مكتوباً بالمبلغ لكن الزوجة" سو آن آرنال" رفضت تسلم الشيك البالغ 974.8 مليون دولار، وقالت إن هناك خللاً بتسوية الطلاق.

وبعد أن استأنف الملياردير الحكم المتعلق بالشيك المذكور، أعلنت محكمة أوكلاهوما الأمريكية أن الزوجة السابقة لعملاق النفط، لن تحصل على أكثر من مليار دولار كتعويض لطلاقها من زوجها الملياردير، والسبب هو صرفها لشيك أعطاه إياها بقيمة تبلغ حوالي 975 مليون دولار، فرغم تسلمها للشيك وصرفه، قامت آرنال بتقديم شكوى تطالب فيها بالمزيد، وهي محامية خبيرة بالشؤون الاقتصادية، وتسلّمت مناصب تنفيذية في شركة زوجها السابق النفطية، خلال زواجهما الذي دام 26 عاماً.

وأشارت المحكمة إلى أن صرف آرنال للشيك وحصولها على حسابات مشتركة مع زوجها السابق إضافة إلى تعويضات بلغت 401 ألف دولار، يدل على موافقتها على الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين، وقد رفضت المحكمة النظر بالدعوى.

ومن جانبه، قدّم الملياردير دعوى يزعم فيها أنه يدين لزوجته السابقة بمبلغ أقلّ، وبنى تلك الشكوى على تدهور وضعه المادي مع خسارة شركته بسبب انخفاض أسعار النفط.

عن صحيفة الديلي إكسبريس البريطانيّة

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .