دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 7/2/2018 م , الساعة 1:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أدهم أبو سلمية الناطق باسم هيئة كسر الحصار عن القطاع لـ الراية :

قطر دعمت صمود غزة وخففت معاناة الحصار

الوضع في غزة كارثي وقابل للانفجار في أي لحظة
80 % من الغزيين بحاجة للمساعدات و70 % يعانون انعدام الأمن الغذائي
قطر دعمت صمود غزة وخففت معاناة الحصار

عمان - أسعد العزوني:

قال أدهم أبو سلمية المتحدث باسم هيئة كسر الحصار عن غزة: إن قطر أسهمت كثيرًا في دعم صمود غزة ، وخففت آثار الحصار المفروض على السكان، كما أنها أسرع الدول في إعادة الإعمار.وأضاف أبو سليمة في حوار مع الراية أن الوضع في غزة قابل للانفجار في أي لحظة ، وأن الاحتلال واعوانه الذين أسهموا بفرض الحصار على القطاع يتحملون المسؤولية كاملة، موضحا أن الشعب الفلسطيني سيُفشل صفقة القرن لأنها محاولة بائسة لشطب القضية الفلسطينية.

وتاليًا نص الحوار:

  • كيف تنظرون إلى الدور القطري في دعم صمودكم؟

لعبت دولة قطر دورًا مهما في تعزيز صمود أهالي غزة، والتخفيف من معاناتهم في ظل الحصار، وكان للجنة القطرية لإعادة الإعمار جهد واضح، من خلال إعادة إعمار 1000 وحدة سكنية، لتكون قطر أسرع دولة في هذا المجال. وأنفقت قطر ملايين الدولارات لإنعاش البنية التحتية المدمرة في غزة وفي المقدمة الصحة والتعليم، وكذلك تأهيل شارعي الرشيد وصلاح الدين، وكان لذلك الأثر الإيجابي في تسهيل حركة المواطنين. وأسهمت لجنة الإعمار من خلال ضخ الملايين من الدولارات في تشغيل الكثير من المواطنين وتخفيف ضغط الحصار والمعاناة الناجمة عنه، ووفرت فرص العمل المؤقتة للمقاولين ولأصحاب المصانع ولكافة العاملين في عملية إعادة الإعمار.

كما لعبت قطر دورا كبيراً ومقدرا عندما زار صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني غزة ليكون أول حاكم عربي يكسر الحصار المفروض على القطاع.

13 عامًا من الحصار

  • حدثنا عن معاناة أهالي غزة جراء الحصار الغاشم؟

يدخل الحصار هذه الأيام عامه الثالث عشر،وشهد القطاع خمس جولات من العدوان الإسرائيلي بينها ثلاثة حروب، دمرت معظم البنى التحتية والمرافق الصحية والتعليمية الحيوية وفي المقدمة شركة الكهرباء، ونستطيع القول أن كل مقومات الصمود التي ركزنا عليها في غزة تآكلت في ظل الحصار. لقد دخل العام 2018 على غزة في ظل كارثة إنسانية، إذ أن نسبة الفقر تعمقت كثيرا، فهناك أكثر من 80%من الغزيين بحاجة للمساعدات،و70 % يعانون من انعدام الأمن الغذائي،28% منهم يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي.

وتعاني عملية إعادة الإعمار البطء الشديد بسبب سياسات الأمم المتحدة والاحتلال ووضع عراقيل كثيرة أمام دخول مواد البناء اللازمة للإعمار. وما تزال غزة محاصرة ومعابرها مغلقة، والاحتلال يضع قيودًا مشددة على سفر الغزيين وهناك نقص حاد في الأدوية بما نسبته 40%،إضافة إلى تهالك الأجهزة الطبية، وقد تم تتويج الحصار في العام الماضي من قبل السلطة، بعقوبات تمثلت بخصم الرواتب وتقليص الكهرباء وإغلاق معبر رفح وإغلاق حسابات الجمعيات الخيرية في البنوك.

مصر وإغلاق المعبر

  • كيف تنظرون إلى موقف مصر من الحصار المفروض على غزة منذ 13 عامًا؟

معروف أن مصر لاعب مهم على الساحة الفلسطينية تاريخياً وجغرافياً، ويعد معبر رفح بوابتنا الوحيدة إلى العالم، وهو لم يفتح في العام الماضي سوى 21 يومًا، في حين أن معبر رفح لم يفتح ولو ساعة واحدة منذ بداية هذا العام، كنا نتمنى أن تكون مصر عاملاً مساعدًا وداعمًا لنا ولصمودنا، لكننا نلمس غير ذلك، ويفسر المصريون موقفهم بأنه عائد للعامل الأمني في سيناء، فيما نرى نحن غير ذلك، ونقول لهم إنه يمكن تجاوز الواقع في حال توافرت النوايا الحسنة.

  • ما هي توقعاتكم لمستقبل غزة في ظل الواقع الحالي؟

خير ما يوصف به الوضع في غزة أنه كارثي بامتياز، ومع ذلك فإننا لن نقبل استمرار هذا الواقع الذي لا يؤسس للهدوء، ونحن نتوقع الانفجار في أي لحظة،لأن إفقارنا وتجويعنا سياسة ممنهجة ومدروسة من قبل أعدائنا.كما أن الواقع المحيط والواقع الفلسطيني مع الجنون الأمريكي، يشي بمزيد من المعاناة من خلال تعميق الحصار على غزة، وسؤالنا: هل تقبل الفصائل ذلك؟، وجوابنا بأن أحدًا لن يقبل استمرار هذا الحال على ما هو عليه، وبالتالي فإن الاحتلال وأعوانه الذين أسهموا في الحصار، سيتحملون المسؤولية لأننا سندافع عن أنفسنا بكل ما أوتينا من قوة.

تصفية القضية الفلسطينية

  • كيف تقرأون صفقة القرن؟

بداية أقول إن محاولات تصفية القضية الفلسطينية مستمرة ومتنوعة، منها حل الدولة العلمانية الديمقراطية الواحدة، وحل الدولتين، وكل هذه المحاولات باءت بالفشل لأن الاحتلال يريد تركيعنا بتحقيق حلمه المتمثل بإنشاء إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل، وعليه فإن صفقة القرن ستفشل ولكن بأيدينا نحن هذه المرة، لأن شعبنا الذي تصدى لكل المحاولات التي تهدد مصيره، سيعمل على إفشال هذه المؤامرة الجديدة، ناهيك عن أن الأردن يقف ضدها لأنها تمسه بسبب فرض الكونفدرالية عليه، كما أن من طرحها هو رجل مجنون غير متزن وهو ترامب.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .