دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 1/1/2018 م , الساعة 12:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

إغلاق صحيفة الوسط وتسريح 150 موظفاً وعاملاً.. رابطة الصحافة البحرينية:

2017.. عام الإجهاز على حرية الصحافة في البحرين

22 حكماً قضائياً باتاً بحق صحفيين ومصوّرين ونشطاء إنترنت
سحب تراخيص مراسلي الوكالات الأجنبية واعتقالهم وفرض غرامات عليهم
الأزمة مع قطر فرضت مزيداً من التضييق مثل حالة المحامي عيسى الفرج والكابتن حمود سلطان
2017.. عام الإجهاز على حرية الصحافة في البحرين

لندن- الراية:

شكّل العام 2017 عام الإجهاز الكامل على الفضاء العام للصحافة والحريات الإعلامية في البحرين. وبإغلاق صحيفة «الوسط» الصحيفة المستقلة الوحيدة في البلاد والتسريح الاضطراري لـ150 من موظفيها وعامليها تعود البلاد إلى الأجواء التي سبقت مجيء المشروع الإصلاحي؛ حيث لا يوجد غير الصحف ووسائل الإعلام الحكومية التي تدور في فلك الخطاب الرسمي للدولة، الموجه سياسياً، والبعيد عن تطورات الواقع السياسي المأزوم في البلاد.

وعلى صعيد الاستهداف الممنهج للحريات الإعلامية وحق التعبير عن الرأي، تمكنت «رابطة الصحافة البحرينية» من توثيق 22 حكماً قضائياً باتاً صدر عن المحاكم البحرينية خلال هذا العام بحق صحافيين ومصوّرين ونشطاء إنترنت أدينوا في قضايا رأي وتعبير صريحة. وجاءت أبرز التهم هذا العام كالتالي: إهانة رمز ديني، إهانة مجلس النواب، إهانة الملك، إهانة القضاء، التعدي على نائب برلماني، التحريض على كراهية النظام، الدعوة لمسيرات غير مرخصة، إذاعة بيانات كاذبة وإذاعة أخبار وإشاعات كاذبة في زمن الحرب.

كما سجلت الرّابطة اعتقال 11 شخصاً على الأقل لمدد محدودة و88 حالة تحقيق واستجواب بموجب نفس التهم المذكورة إضافة إلى 4 حالات إعاقة عن مزاولة العمل و2 حالة اسقاط جنسية. وبين هؤلاء هناك 25 حالة استهداف على الأقل لمستخدمي الإنترنت أغلبها موجّهة إلى مستخدمي «تويتر» الذي تحوّل إلى منصّة لجهاز الأمن لاصطياد ذوي التوجهات المستقلة والحرّة أو المعارضة. وشكّل إبعاد المواطن إبراهيم كريمي إلى العراق هذا العام بعد أن أدين بإدارة حساب «فريج كريمي» على موقع تويتر واحدة من أشدّ أنماط العقوبات الموجّهة لصاحب رأي.

وبرز خلال هذا العام دور المجمع الأمني بالمحرّق التابع لجهاز الأمن الوطني كمكان لاستجواب وتهديد النشطاء والصحفيين فضلاً عن تعذيبهم. ورصدت «رابطة الصحافة البحرينية» عدد 2 حالة تعذيب والتهديد بالقتل والاعتداء الجنسيّ لكل من المحامي إبراهيم سرحان بعد قيامه بالتصريح إلى قناة «الميادين» عقب فضّ أحد الاعتصامات، والناشط الإلكتروني يوسف الجمري الذي برز في السنوات الأخيرة من خلال تغطيته للفعاليات الاجتماعية والسياسية على صفحته في «تويتر».

وفضلاً عن سحب تراخيص مراسلي الوكالات الأجنبية، واعتقالهم وفرض غرامات عليهم بتهم «العمل من دون رخصة» مثل حالة الصحافية نزيهة سعيد مراسلة راديو مونتيكارلو وفرنسا 24، واعتقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية «أ. ف. ب» محمد الشيخ لمدة يوم. فقد تمّ رصد هذا العام قيام قوات الأمن بالتصويب بواسطة عبوات الغاز المسيلة للدموع على مصور وكالة الأنباء الألمانية مازن مهدي «د. ب. أ» في مناسبتين مختلفتين أثناء قيامه بتغطية الاحتجاجات أدت واحدة منهما إلى إصابته في ظهره.

وشكّلت الأزمة الخليجية مع قطر واحدة من المحطات التي انعكست سلباً لفرض السلطات مزيداً من التضييق على الفضاء الإعلامي هذا العام. فقد منعت السلطات عبر بيانات رسمية المواطنين ووسائل الإعلام والتواصل من إبداء أيّ آراء علنية تخالف التوجه الرسمي بما في ذلك «التعاطف مع قطر». وتمّ توثيق في هذا الصدد حالتيّ اعتقال واستجواب لمواطنين على خلفية انتشار مقاطع لهم على شبكات التواصل عبرت عن مواقف مستقلة من الأزمة القطرية، وهما المحامي عيسى الفرج أرحمة آل بورشيد المعلق الرياضي بقناة «الكاس» القطرية الكابتن حمود سلطان، حارس مرمى المنتخب البحريني السابق.

القضاء والمحاكم

خففت محكمة الاسئناف (5 يناير 2017) حكم المصور حسام سرور من 15 عاما إلى 5 أعوام عن تهمة «المشاركة في تجمهر غير مرخص». وقضت محكمة بحرينية (7 فبراير/‏‏2017) بتغريم رجل الدين الشيخ بشار العالي 50 دينارا بتهمة «إهانة مجلس النواب». وقضت المحكمة الكبرى الجنائية (9 فبراير 2017) بسجن المغرد يونس محمد جمعة الشاخوري (36 سنة) لمدة عام بتهمة «إهانة الملك» و«التحريض على كراهية النظام» و«الدعوة لمسيرات غير مرخصة بالمخالفة للقانون» عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

وحكمت المحكمة الجنائية الصغرى (25 مايو 2017) بتغريم الصحافية نزيهة سعيد، مراسلة راديو «مونتيكارلو» الدولي و«فرنسا 24» ألف دينار عن تهمة «العمل من دون ترخيص كمراسلة لإذاعة أجنبية رغم انتهاء ترخيصها». وأيدت محكمة الاستئناف (1 يونيو 2017) الحكم الصادر بحق الأمين العام السابق لجمعية الوحدوي، فاضل عباس، بسجنه 3 سنوات عن تهمة «إذاعة أخبار وإشاعات كاذبة في زمن الحرب» و«نشر بيان للجمعية في وسائل الإعلام، تضمن تعريضاً بالإجراءات العسكرية التي تتخذها البحرين مع عدد من الدول الشقيقة من أجل إعادة الشرعية واستقرار الأوضاع في اليمن، بما من شأنه التشكيك في سلامة ومشروعية موقف المملكة السياسي والحربي».

وقضت محكمة بحرينية (10 يوليو 2017) بالسجن عامين للناشط الحقوقي نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، بتهمة «ارتكابه جريمة بث وإذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة ومغرضة حول الأوضاع الداخلية للمملكة والتي من شأنها النيل من هيبتها واعتبارها».

ملف الاعتقالات

ألقت القوات الأمنية (2 إبريل 2017) القبض على الناشط الإلكتروني محمود عبدالحميد (41 عاماً) من قرية بني جمرة بعد مداهمة منزله فجراً لـ«دعوته إلى مسيرة في الرفاع ضد قانون المرور الجديد». واعتقلت السلطات الأمنية (7 مايو 2017) مصور نادي الرفاع الغربي الرياضي حسن غريب أثناء تغطيته مباراة في النادي الأهلي جنوبي العاصمة المنامة. واعتقلت السلطات الأمنية (30 مايو 2017) الناشط الإلكتروني ياسر الموالي بعد مداهمة منزله في المحرق. واعتقلت السلطات الأمنية (13 يونيو 2017) المحامي عيسى الفرج أرحمة آل بورشيد بعد تغريدات رفض فيها قرار مقاطعة قطر. واعتقلت السلطات الأمنية (18 سبتمبر 2017) المدونة روان صنقور من مقر عملها إثر إطلاقها مناشدة دعت فيها منظمة الصليب الأحمر الدولي المساعدة في ضمان علاج أخيها المعتقل علي صنقور الذي يعاني من كسور في منطقة الحوض والرجل.

وأوقفت السلطات الأمنية (22 أكتوبر 2017) لساعات المعلق الرياضي بقناة «الكاس» القطرية الكابتن حمود سلطان، حارس مرمى المنتخب البحريني السابق، إثر انتشار مقطع فيديو له امتدح فيه الشعب القطري. واعتقلت السلطات الأمنية (14 نوفمبر 2017) المغرد عبدالله الحمادي بعد نشره أخبارا عن إقرار رسوم من قبل الإدارة العامة للمرور على مواقع التواصل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .