دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 20/5/2017 م , الساعة 12:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يساعدهم عبر طريق الهجرة الوعر في جبال "لاروايا"

سيدريك هيرو .. الوجه الفرنسي للتضامن مع المهاجرين

عمره 37 عاما ويقطن في منزل متواضع ويتعرض لمضايقات الأمن
سيدريك هيرو .. الوجه الفرنسي للتضامن مع المهاجرين

باريس - فرانس 24:

يتعرض سيدريك هيرو للملاحقة القضائية جراء مساعدته للمهاجرين، وقد أصبح منذ شهور الوجه الفرنسي للتضامن مع المهاجرين، يعيش سيدريك في بلدة "براي" في جبال "لاروايا" في إقليم "ليزالبه كوت دازور" بجنوب شرق فرنسا وعلى الحدود مع إيطاليا.

عمره 37 عاما، يقطن في مسكن متواضع، وقد تحول إلى مزار للصحافيين سواء من فرنسا أو من خارجها، كما كان في وقت سابق محل اقتحام من قبل قوات الأمن بسبب مساعدته للمهاجرين، وهذه تفاصيل زيارة إلى منزله قام بها إعلامي في "فرانس 24".

الوجه الطفولي

للوصول إلى منزله، يجب التوجه عبر مسلك صغير في جبال "لاروايا" مع توخي الحذر بسبب صعوبته وتفاديا لسقوط مفاجئ، فيما أصوات الدجاج تبدد السكون السائد.

وبوجه طفولي غارق في لحية كثة، وشعر طويل يكسو الرأس مشدود نحو الخلف، يستقبل هيرو زواره من الإعلاميين بابتسامة رقيقة تخفي جزءا مهما منها لحيته الكثة، إلا أنها تظهر بجلاء عبر بريق يطلع من عينيه.

يبدو هيرو مشغولا بأكثر من مهمة، بين الرد على الهاتف والحديث مع ناشطين حاضرين إلى جانبه ودردشة مع صحافي من "واشنطن بوست"، ويعود أخيرا إلى "سيدي محمد" كما يناديه، وهو مهاجر سوداني يستضيفه في بيته منذ أيام.

سيدي محمد

يمكن القول إن سيدي محمد من المهاجرين المحظوظين، حيث وجد في طريقه بمنطقة "لاروايا" الفرنسية، قادما إليها من إيطاليا سيرا على الأقدام، شخصا على دراجة نارية، قاده بعد ذلك إلى سيدريك هيرو الذي يستضيفه.

يرعى هيرو سيدي محمد كأحد أبنائه، فبعد أن أعد وجبة بسيطة من البيض والجبنة، دعا الشاب السوداني إلى مائدة الأكل، طالبا منا وقف توجيه الأسئلة إليه لكي يتناول الطعام، ويتقاسمان معا وجبة الغداء.

يوم التقينا بهيرو، كان مضى على وجود محمد لديه أربعة أيام، إلا أنه لا يخفي أنه يعد الدقائق في جبال "لاروايا" وينتظر بـشوق كبير، حسب تعبيره، اللحظة التي يغادر فيها المنطقة.

ورغم الاهتمام الذي يوليه له سيدريك هيرو، يشعر سيدي محمد بالعزلة، لكونه لا يتحدث الفرنسية، ولا يمكن أن يتواصل بالشكل المناسب مع مضيفه هيرو وزائريه الكثيرين بالشكل الذي يريد.

وقال سيديريك هيرو إن سيدي محمد ليس محتجزا هنا يمكن أن يغادر المنزل في أي وقت يريد، موضحا في الوقت نفسه أنه بصدد القيام بالإجراءات الإدارية حتى تتكفل به المصالح التي تعنى بالأطفال في عاصمة الإقليم مدينة نيس، باعتبار أن عمره لا يتجاوز 17 عاما.

رمز للتضامن الإنساني

ينظر الفرنسيون إلى سيديريك هيرو في منطقة "لاروايا" كرمز للتضامن الإنساني مع المهاجرين، وتحول منذ أشهر إلى أيقونة استأثرت باهتمام وسائل الإعلام الفرنسية والدولية. استقبل هيرو حوالي 200 مهاجر في منزله حتى اليوم، واستضاف في إحدى المرات 60 منهم دفعة واحدة.

ورغم الملاحقات القضائية التي تعرض لها بسبب مساعدته للمهاجرين، كان آخرها تغريمه ثلاثة آلاف يورو مع وقف التنفيذ، لا يفكر هيرو نهائيا في أن يتوقف عن مساعدة المهاجرين، إلا أنه ينفي أن يكون نقل أحدهم من مدينة فانتيمي الإيطالية على الحدود مع فرنسا، وفق ما اتهم به في وقت سابق.

ويتردد في جبال لاروايا أن المهاجرين الموجودين خلف الحدود الفرنسية، يعرفون اسم سيدريك هيرو جيدا، ويحاولون الوصول إلى منزله طلبا للمساعدة، ولهذا، يعتقد أنه ملاحق باستمرار من قبل القوى الأمنية المحلية.

ويعتبر هيرو أن المنتخبين عن المنطقة والدولة أداروا ظهورهم لأزمة المهاجرين هناك، ويقوم الناشطون وفق ما تسمح به إمكانياتهم بالتعاطي مع المشكلة، ويؤكد بخطاب حذر أن تحركاته لصالح المهاجرين، تسير اليوم وفق ما يسمح به القانون.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .