دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 27/6/2016 م , الساعة 9:45 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تظل البلاء الأفضل لرئاسة أمريكا من الملياردير المتعجرف

هل توقف هيلاري زحف ترامب؟

ترامب يستغل مشاعر البيض الذين سيصبحون أقلية عام 2050
استراتيجيته تدعو للتحريض على المهاجرين والمسلمين
لو فاز سيدمر علاقات أمريكا مع نصف دول العالم
إسرائيل تفضل التعاون معه.. والاتفاقية مع إيران مهددة بالإلغاء
غالبية ساسة العالم يتمنون فوز هيلاري وقلقون من ترامب
هل توقف هيلاري زحف ترامب؟
  • يسعى لانقسام المجتمع لنيل تأييد البيض والغاضبين من السياسة الأمريكية
  • وزير خارجية ألمانيا: سنبكي عندما يغادر أوباما
  • دير شبيجل: ترامب أخطر رجل في العالم
  • هيلاري المحتالة.. اسم مستعار يطلقه على منافسته


 

برلين - الراية: عندما يتوجه الناخبون الأمريكان في نوفمبر القادم إلى صناديق الاقتراع، فإنهم لن يقرروا مصير بلدهم فحسب، وإنما السياسة العالمية، وإذا كان البيت الأبيض سيدخله سيد، أشقر، متعجرف، يشكل خطرا على بلاده والعالم، أو سيدة بما فيها من عيوب، لكنها أمل الليبراليين الأمريكيين والعالم في وقف زحف دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ترامب المحرض
لم تجف دماء ضحايا اعتداء أورلاندو بعد، عندما غرّد دونالد ترامب، مرشح الجمهوريين الأمريكيين على موقعه في تويتر، حيث أعرب عن عزمه مكافحة ما يُسمى الإرهاب الإسلامي المتطرف، وبعد يومين وقف بين 9 آلاف من مؤيديه في قاعة الرياضة بولاية نورث كارولاينا، وقال في خطابه لهم أنه سوف يكافح الهجرة غير المنظمة، ثم لم يترك مجالا للشك بأن اعتداء أورلاندو كان عملا إرهابيا سببه الهجرة واتهم منافسته مرشحة الديمقراطيين، هيلاري كلينتون، بتأييد الهجرة وفتح أبواب الولايات المتحدة أمام اللاجئين.

وكان ترامب قال مؤخرا أنه سوف يبني سورا فاصلا بين بلاده والجارة المكسيك، وقال وسط تصفيق حاد من مؤيديه أنه سيقدم فاتورة البناء إلى المكسيك.

المتعجرف
لم يتردد ترامب في استغلال اعتداء أورلاندو، لتأجيج حملته الانتخابية، ففي ذلك اليوم بلغ سن السبعين، ولكن لم تبدو منه علامة أن رجلا في سنه، يريد أن يتعقل أو يلتزم بالحكمة، وإنما ظهر كما عهده العالم عندما بدأ منافسة مرشحي الحزب الجمهوري، شرسا، متعجرفا، لا يتردد في إهانة من يقف في طريقه، وكغيره من الشعبويين في أنحاء العالم، يستفيد ترامب من تخويف الناخبين مما يُسمى الإرهاب الإسلامي المتطرف، ولا شك أن اعتداء أورلاندو كان في مصلحته سياسياً. ولوحظ أنه حينما قال قبل الاعتداء أنه يريد منع المسلمين من دخول الأراضي الأمريكية، لم تحظ هذه الدعوة العنصرية بتأييد غالبية مناصريه، بل أيضا بتأييد 45 بالمائة من الناخبين الأمريكيين الذين لم يقرروا بعد لمن سيصوتون في انتخابات نوفمبر.

ويركز ترامب على تأييد البيض، أي الذين أصبحوا يخافون من المستقبل، خاصة وأن دراسة أمريكية ذكرت مؤخرا أن الولايات المتحدة سوف تشهد تغيرا ديموجرافيا ملفتا للانتباه، وسوف يصبح الأمريكان البيض، أقلية في بلدهم، ولذلك فإن اتباعه نهجا معاديا للمسلمين والمهاجرين، ليس صدفة، وإنما خطة مدروسة لنشر القلق وهو بذلك يتسبب بانقسام المجتمع الأمريكي.

 أخطر رجل في العالم
هل يصبح هذا الرجل الذي وصفته مجلة "دير شبيجل" الألمانية، مؤخرا، بأنه أخطر رجل في العالم، رئيسا للقوة العظمى الوحيدة في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية، في نوفمبر القادم؟، لقد قال أنه سيقف إلى جانب إسرائيل، ففي عهد الرئيس الحالي باراك أوباما، ساءت العلاقات بين البلدين إلى أدنى مستوى، بسبب عدم اهتمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحل النزاع مع الفلسطينيين، ولن يفعل ذلك في السنوات القادمة، بعد تحالفه مع إفيجدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي، ولا يتوقف ترامب عن مهاجمة المسلمين، ويريد في حالة انتخابه، طرد أعداد كبيرة من المهاجرين من بلاده، وخاصة المسلمين، وغلق الأبواب أمامهم. كما يريد حصر حرية الصحافة، وتدمير علاقات بلاده مع نصف دول العالم.

هيلاري وإسرائيل
ولا يختلف موقف هيلاري كلينتون كثيرا عن موقف ترامب تجاه إسرائيل، لكنها قد تتبنى موقف أوباما، وتطالب نتنياهو بإظهار ليونة مع الفلسطينيين، وأي مرشح يريد الفوز بمنصب سيد البيت الأبيض، عليه كسب تأييد الناخبين الأمريكيين اليهود والتعهد لهم بمواصلة دعم إسرائيل، لكن نتنياهو وليبرمان لا يتمنيان فوز كلينتون، لأنهما يستطيعان التعاون أفضل مع ترامب، الذي أعرب عن استعداده لإلغاء اتفاقية النزاع النووي المبرمة في يوليو العام الماضي مع إيران.

صورة قاتمة
في كثير من عواصم العالم، يرسم الاستراتيجيون صورة قاتمة إذا استطاع هذا الرجل دخول البيت الأبيض. وقال فرانك فالتر شتاينماير، وزير الخارجية الألماني في تصريح للتلفزيون الألماني مؤخرا: سوف نبكي عندما يغادر أوباما البيت الأبيض.

لا أحد يقول ذلك علنا، لكن غالبية السياسيين في أرجاء العالم، يتمنون فوز هيلاري كلينتون.
مما لا شك فيه، أن نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية، سيكون لها انعكاسات في مختلف أنحاء العالم، وخاصة العالم العربي والنزاع مع إسرائيل، وبحسب أحد المعلقين، سوف يقرر الناخبون الأمريكان مستقبل السياسة العالمية.

هل هي قوية؟
هيلاري كلينتون، الوحيدة التي تستطيع وقف ترامب. لكن السؤال المطروح، هل هي قوية بما فيه الكفاية لوقف ترامب الذي غالبا ما يبدو مثل "فيل ضرير في مخزن للبورسلان"؟ فحتى الآن، لم يجد أي من منافسيه، وسيلة مناسبة لمواجهته، بمن فيهم هيلاري كلينتون، فهذا الرجل لا يعرف محرمات ولا يتوانى عن استخدام أقذر الكلام والوسائل للتقليل من أهمية منافسيه. لقد فعل ذلك مع منافسيه الجمهوريين، وبقي أمامه هيلاري كلينتون، وإذا تغلب عليها، فإنه سيحقق حلمه بدخول البيت الأبيض، وهنا الكارثة بعينها، كما أنه يستغل مشاعر الأمريكيين وخاصة المسيحيين البيض، الذين ذكرت دراسة أنهم سيصبحون أقلية في بلدهم بحلول عام 2050.

لا أحد يستطيع اليوم التنبؤ بمن سيفوز في نوفمبر القادم، كلاهما يملك فرصة بالفوز، لقد كان واضحاً أن ترامب يسعى إلى انقسام المجتمع الأمريكي، للحصول على تأييد، مناهضي الإدارة الأمريكية، والبيض، والغاضبين من السياسة الأمريكية، الذين يعتبرون هيلاري كلينتون، تابعة للمؤسسة السياسية الأمريكية. ويستغل ترامب إشاعة المخاوف في نفوس المواطنين الأمريكيين، ويقول لهم أن الإرهابيين يهددون أمنهم وهو الوحيد الذي يريد مواجهة الإرهابيين وجعل أمريكا قوية كما كانت في الماضي.

 إنقاذ أمريكا
وعلى الطرف الآخر، هناك مرشحة تريد إنقاذ أمريكا وتجنب عودتها إلى الوراء، إنها مرشحة الأمريكيين العقلانيين والليبراليين، الذين أتوا بباراك أوباما إلى البيت الأبيض، وهي في الواقع، أمل أمريكا الأخير بل أمل العالم، التي تستطيع وقف زحف ترامب إلى البيت الأبيض. لكن ستمر أشهر طويلة حتى موعد الانتخابات، وهذه فترة سيستغلها ترامب للتقليل من أهمية منافسته باعتماد حملة انتخابية ليس فيها خجل وحياء من إهانة هيلاري كلينتون وخاصة من خلال التعرض لحياتها الخاصة. كما أن الكثير من الأمريكيين الليبراليين، يشكون بأنها المرشحة المناسبة لقيادة أكبر بلد في العالم.

هيلاري المحتالة
وقد اختار ترامب اسما مستعارا لهيلاري كلينتون، هو "هيلاري المحتالة"، وهو يستخدم هذا الاسم كلما أتى على ذكرها عبر تغريدة تويتر أو في المقابلات الصحفية. وهو اسم من ضمن الأسماء التي استخدمها ضد منافسيه في الحزب الجمهوري الذين وصفهم بالكذابين والساقطين، وهي لغة تتجنبها كلينتون، المعروفة باتزانها.

ويقول بعض المعلقين أن هيلاري كلينتون، تكافح في هذه المرحلة ضد ترامب وضد عدم ثقة الأمريكيين بأن السياسة تستطيع تحسين حياتهم، ذلك أن أغنى أربعمائة أمريكي، يملكون أموالاً تعادل ما يملكه ثلثي الأمريكيين، ومنذ عام 1999 انخفض الدخل السنوي للفرد إلى 52 ألف دولار. في المقابل فإن السيدة التي تريد دخول البيت الأبيض، جمعت مع زوجها ثروة طائلة نتيجة العمل السياسي، فمنذ مغادرة بيل كلينتون البيت الأبيض في عام 2001، جمعا أكثر من 150 مليون دولار من عوائد إلقاء محاضرات، وتعتبر هيلاري كلينتون بنظر الكثير من الأمريكيين، رمزا للمؤسسة السياسية المكروهة في واشنطن، أما ترامب، فهو يملك مليارات وأموالا أكثر بكثير من الزوجين كلينتون، لكنه يقدم نفسه للناخبين، بأنه رجل أعمال ناجح، وغير فاسد، ويعد ناخبيه بأن يصبحوا مثله رجال أعمال ناجحين.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .