دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 3/12/2017 م , الساعة 1:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قطــــــر .. الـوطـــن

قطــــــر .. الـوطـــن

بقلم / منى الأبرك  :

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعـــهُ

وألا أرى غيري له الدهر مالكا

عهدتُ به شرخ الشبابِ ونعمة

كنعمةِ قوم أصبحُوا في ظلالِكا

وحبّب أوطان الرجالِ إِليهمُ

مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا

إِذا ذكروا أوطانهم ذكرّتهمُ

عهود الصِّبا فيها فحنُّوا لذالكا

فقد ألفتهُ النفسُ حتى كأنهُ

لها جسدٌ إِن بان غودر هالكا

ابـــن الرومي...

أبياتٌ رائعة تغنى بها الشاعر حُبا في الوطن، ومن لا يحبُ «وطنه»؟! فهو «الأم» و السكن، والدفء والأمان. نشتاقُ ونحِنُ إليه، ونُرددْ اسمه نهارا وليلا، نُحافظ على كُل ذرة من ترابه، نتألم لجرحه و نسعدُ لفرحه، نفتديه بالمال والروح، فكيف إذا كان هذا الوطن هو « قطــــــــــر» ؟!

«قطر» الشموخ، والعزة، والفخرْ، فهو الموطنُ والوطن. يشهدُ له التاريخ، بالكرامة ونصرة المظلوم، وتفريجْ كرب المكروب، وسند للمحتاج، أساس الحُكم فيه العدل والإنصاف واحترام سيادة الآخرين والوقوف إلى جانب الدول الضعيفة، والمضطهدة شعوبها. وكيف لا ومؤسسها هو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمه الله، المعروف بالتزامه بدينه، وقائد مقاتل وشجاع، ذو هيبة ووقار، كريم عادل ونصير للمظلوم، فهو من قام بإرساء قواعد الدولة الحديثة في قطر في يوم الثامن عشر من ديسمبر، ذلك اليوم التاريخي من سنة 1878م، والذي تحتفلُ فيه قطر وأبناؤها من كل عام، كذكرى لتأسيسها. لتُصبحْ بذلك دولة لها حدود رسمية، وسيادة كاملة، منهجها الدين الإسلامي.

أيامٌ تفصلنا، عن الاحتفال بهذه الذكرى الغالية، وإنني أجدُ نفسي مُلزمة بالتعبير، حُبًا و وولاء وتفاخرا بهذا الوطن، مجددّة الولاء والطاعة لحكومته الرشيدة، سائلة المولى عز وجل أن يعم الفرح والسعد أرجاء البلاد، وأن ينعم بالأمن والسلام الدائم وأن تُفرج هذه الغُمة عنه، وتعود الأمور فيه كما كانتْ وأفضل. فقد زادتْ لُحمة الشعب بالحكومة في هذه الأزمة، وزاد التكاتف والولاء والحُب والاعتزاز بهذا الوطن الكبير الغالي. وأثبتتْ «قطر» أنها الأقوى، والأفضل، بفضل الله و بفضل قوة وصلابة حكومتها وشعبها وعزيمتهم بالحفاظ عليها مهما كلّف الأمر.

وأتتْ مقولة «أبشروا بالعز والخير» لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، شعارًا لليوم الوطني لهذا العام، ليُثبت للجميع أن «قطر» خير وطن، للمواطن والمقيم. كما تم اختيار بيت المؤسس (وربعي إلى ما جا من الدهر نايبه إلى قلت قول ما يروْن سواه) ليعزز مكانة قطر وسيادتها، وتقوي من عزيمة أبنائها ليزدادوا فخرا بوطنهم الكبير.

وختامًا لا أملك إلا الدعاء لهذا الوطن: « اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا وهيئ له البطانة الصالحة التي تعينه على الخير، اللهم وفقه وإخوانه وأعوانه لما فيه خير البلاد والعباد ياذا الجلال والإكرام .

 

munaalabrak@hotmail.com

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .