دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 18/6/2016 م , الساعة 11:38 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وجدانيات وجزر

الفوبيا

الفوبيا

وجدان الجزيرة
الفوبيا هو الرهاب أو الخوف المرضي، يعتبر إحدى الحالات العصبية التي يصنفها الأطباء ضمن لائحة الأمراض المرتبطة بالقلق والوساوس، ويعرف بأنه خوف شديد ودائم من خوف أو مكان أو من شيء معين، لا يمثل غالباً مصدر خطر، أو يستدعي أية درجة من الخوف، كما لا يستند إلى أساس واقعي.

كما نعلم أن الخوف شعور غريزي ينتج عن مواجهة مواقف معينة كاقتراب خطر يعتقد الشخص أنه قد يهدّده، أو يهدّد أشخاصاً مقربين منه، تتبعه بعض السلوكيات الحتمية كالهرب للحفاظ على الحياة أو الدفاع عن النفس أو الإصابة بحالة انفعالية كالذعر أو البكاء أو الاضطراب النفسي الناتج عن وجود مؤثر يستدعي تلك الاستجابة، وإذ يمكن اعتبار الخوف شعوراً منطقياً من مصدر خطر حقيقي يختلف الرهاب أو الخوف المرضي عنه لناحية شعور المصاب به من جراء مؤثر أو موقف لا يستدعيه بشكل متكرّر وحادّ لدرجة مرضية.

ومن أبرزها:
- الخوف الاجتماعي: يعدّ من بين أكثر أنواع الفوبيا شيوعاً وانتشاراً، ويقوم الشخص في هذه الحالة بتجنب المواقف التي تتطلب الاختلاط بالناس والتعامل معهم، كتجنب الحديث أمام مجموعة من الأشخاص الجدد أثناء تواجده معهم، ويعزو علماء النفس هذه الحالة إلى اعتقاد المريض بأنهم سيلاحظون توتره وارتباكه، وقد يسخرون منه؛ ما يشعره بالضيق والقلق، فيفضل الانسحاب.

- فوبيا الأماكن المفتوحة: يتمثل في إصابة الشخص بحالة من الذعر والهلع الحادّ أثناء تواجده في بعض الأماكن العامة كالأسواق أو الساحات، ويعزى السبب المسؤول عن هذا النوع من رهاب الأماكن المفتوحة إلى خوف الشخص من التواجد بمفرده وسط الناس، وليس خوفاً من الناس بذاتهم.

- أشكال أخرى من الخوف المرضي: فوبيا الأماكن المغلقة، رهاب الحيوانات أو الحشرات، وركوب الطائرات.. إلخ.

ويترتب على بعض حالات الفوبيا أو الرهاب إعاقة الفرد عن القيام بمهامه وأنشطته اليومية بطريقة طبيعية وسليمة، يضطر في بعض الأحيان إلى البقاء حبيس المنزل، وأبرز الأعراض النفسية التي تصيب مرضى الرهاب: الشعور بالقلق، وظهور أعراض مضطربة في سلوكه، الانطوائية، زيادة الشعور بضعف الثقة بالنفس، أما الأعراض الجسمانية: فأبرزها: سرعة في خفقان القلب، اضطراب الكلام، الإغماء، برودة الأطراف، التعرّق، الإجهاد، الإغماء.

وإذا بحثنا عن أسباب الرهاب، فإن الرهاب ينشأ نتيجة تجربة قاسية أو تجربة صارمة، أو خبرة مخيفة غالباً ما تعرّض لها الشخص خلال مراحل الطفولة تسببت في شعوره حينها بالخوف الشديد، ومشاعر الخوف تبقى مرتبطة بوجود المؤثر، وتشتدّ في كل مرة مع تكرار المؤثر.

وهنا نحذر من بعض العوامل التي تلجأ إليها الأمهات وتسبب إثارة الخوف في نفوس الأطفال:

- المبالغة في تحذير الأطفال من الاقتراب من أشياء أو أشخاص بدافع الخوف والقلق المفرط عليهم أو الحماية الزائدة لهم.
- الحكايات المخيفة التي يقصّها الوالدان على الصغار بهدف إبعادهم عن شيء معين.
- إصابة الكبار بالخوف المرضي وانتقاله إلى الأطفال المخالطين بهم.
- التربية الخاطئة المتمثلة في العنف الزائد وإرهاب الأطفال.
علماً أن العامل الوراثي يلعب دوراً في هذا المجال.

ثمة علاج لهذا المرض:
- العلاج النفسي: يشتمل التحليل النفسي الكامل لمسببات الخوف.
- العلاج السلوكي: يرتكز على علاج المؤثرات التي تصيب المريض بالذعر.
- العلاج الجماعي: تهدف إلى تشجيع المريض على الاختلاط بالآخرين ومناقشة مخاوفه معهم.
تلك علاجات يقوم بها الأطباء النفسانيون.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .