دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 12/9/2018 م , الساعة 1:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الوزارة تعتمد سياسة «طمس الحقائق» وترد على الراية بالتغريدات

تويتر التعليم يعادي الرأي العام

تويتر التعليم يعادي الرأي العام
  • الراية  لم تبحث عن سبق صحفي حتى تسعى الوزارة لطمسه
  • تويتر الوزارة يروج أخبارها ويبرر أخطاءها أمام الرأي العام الغاضب
  • لماذا يغضب مسؤولو الوزارة من فكرة الاستجابة للرأي العام؟
  • طمس أخطاء المناهج وحذفها ليس كافياً .. ولذلك طالبنا بلجنة للتنقيح
  • الراية أول من طالب بلجنة بإشراف وزير التعليم لتنقيح المناهج
  • نقلنا نبض الشارع .. ومسؤولو الوزارة تجاهلوا أخطاء المناهج 48 ساعة
  • مسؤولو الوزارة سربوا أخبارًا للرد على  الراية  عبر صحف محلية أخرى
  • تجاهل الرأي العام واعتماد سياسة التعتيم وطمس الأخطاء .. سياسة فاشلة
  • صحافتنا تسليط الضوء على الأخطاء والقصور وتبرز الإيجابيات

الدوحة -  الراية : مازالت وزارة التعليم تصر على تجاهل الرأي العام واعتماد سياسة التعتيم وطمس الأدلة على أخطائها كما طمست موضوعات أثارت الجدل في مناهجها التعليمية خلال الأيام الماضية.

قبل عدة أيام كانت الوزارة ومسؤولوها في مرمى انتقادات الرأي العام، بسبب ورود معلومة خادشة للحياء في منهج التربية الإسلامية للمرحلة الإعدادية وتضمن كتاب المهارات الحياتية لطلبة الصف الحادي عشر بالمرحلة الثانوية لنماذج وطنية غير معروفة للطلاب ومطالبتهم بالكتابة عن إنجازاتهم.

وقد التزمت الوزارة على مدار 48 ساعة الصمت ..و لم تسع حتى إلى الاستعانة بصفحتها على تويتر للرد على استفسارات وغضب الرأي العام.

في ذلك الوقت ما اصطادت  الراية  في الماء العكر، وانتظرت توضيحًا من الوزارة عن تلك الأخطاء الفادحة التي ظهرت في مناهج أبنائنا التي تشكل وعيهم وشخصيتهم .. قبل أن تفاجئنا الوزارة ببيان طويل بلا طعم يبرر أكثر من أن يوضح للرأي العام الحقيقة .. ويراوغ بدلاً من الاعتراف بأن مثل هذه الأخطاء تكشف عدم مراجعة المناهج وتنقيحها بشكل جيد، وعدم الرجوع لقيادات الوزارة والوزير نفسه في الموضوعات التي قد تثير جدلاً مجتمعياً.

وقد كانت  الراية  سباقة في كشف مواطن القصور الحقيقية في أخطاء المناهج الجديدة بشكل مباشر، بما تفرضه مسؤوليتنا كمرآة للمجتمع وناقلا لنبض الشارع والرأي العام الغاضب من أخطاء لا يمكن تمريرها .. أو طمسها كما فعلت الوزارة ظناً منها أن ذلك سيوقف عاصفة الجدل التي لم تهدأ.

وأكدنا في موضوع بعنوان "التعليم تتجاهل الآراء الغاضبة وتبرر أخطاءها" أن إدراج 4 نماذج من الشباب القطري غير المعروفين، مع سؤال يقول "قم بالتعرّف على الشخصيات التالية والتي ساعدها التخطيط المالي في النجاح على الصعيدين المالي والشخصي، وحدّد أهم إنجازات هذه الشخصية" يكشف الخلل في إعداد ومراجعة المناهج.

وطالبت  الراية  بشكل قاطع بتشكيل لجنة مختصة بمراجعة كافة المناهج تحت إشراف وزير التعليم ووكلاء الوزارة لتنقيح المناهج .. وتساءلنا : لماذا لا يتم تشكيل لجان خاصّة للإعداد والمراجعة، والرجوع في تلك الموضوعات لوكلاء الوزارة المعنيين أو لوزير التعليم والتعليم العالي للمراجعة النهائيّة لكل الموضوعات ذات الصلة بالمجتمع القطري حتى لا يثار مثل هذا اللغط والغضب والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي" .

المكابرة والتجاهل

المسؤولون في الوزارة تعاملوا ما نشرته  الراية  مثلما تعاملوا مع الرأي العام بمزيد من المكابرة والتجاهل .. وظنوا أنهم ينتقمون من  الراية  على كشف القصور والأخطاء بتعميم تصريح منسوب للأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية لبعض الصحف المحلية بشأن تشكيل لجنة لمراجعة المناهج الدراسية تتولى تنقيح المقررات بما يتوافق مع قيم المجتمع بناء على توجيهات وزير التعليم.. ولم تتطرق لـ  الراية  التي كانت سباقة للمطالبة بإنشاء تلك اللجنة على أن تتبع للوزير بشكل مباشر.

الأخطاء والقصور

يخطئ المسؤولين في الوزارة حينما يتعاملون مع  الراية  بمثل هذه "الشخصنة" أو يتخذون من سياسة التعتيم وحجب الأخبار وسيلة للانتقام من الصحافة المحلية .. فدورنا هو تسليط الضوء على الأخطاء والقصور وإبراز الإيجابيات أيضا، لأن هدفنا أسمى وهو الصالح العام والمصلحة العامة التي لا يكفي لتحقيقها ما فعلته الوزارة بطمس المعلومة موضع الخلاف في مادة الشرعية لطلبة المرحلة الاعدادية وإلغاء النشاط الموجودة بمادة المهارات الحياتية للصف الحادي عشر.

المؤتمر الصحفي

وقد استبشرنا خيرًا بإجراء عدد من المسؤولين بالوزارة مؤتمرًا صحفياً أمس الأول لوسائل الإعلام المحلية حول مراجعة وتنقيح المنهج التعليمي الوطني للدولة .. حيث كشفت الأستاذة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية لأول مرة عن تشكيل لجنة تسييرية عليا لمشروع تطوير وتنقيح المناهج برئاسة وزير التعليم والتعليم العالي ومشاركة أعضاء من المدينة التعليمية وجامعة قطر وقيادات الوزارة للإشراف على تنفيذ المشروع.. وهي اللجنة التي اقترحتها  الراية .

مصالحة الرأي العام

ليس هذا فقط فقد تحدثت الخاطر لـ  الراية  خلال المؤتمر الصحفي عن تفاصيل أكثر سبق أن طالبنا بها عبر  الراية  شملت "الاستعانة بالعديد من الخبراء والجهات المتخصصة لوضع خطط مشروع تطوير وتنقيح المناهج، وتشكيل لجان لتنفيذ المشروع الذي سيتصدر أولويات الوزارة خلال الفترة المقبلة" .

لقد تصورنا أن المسؤولين في الوزارة يصالحون الرأي العام، عبر التأكيد على الأخذ في الاعتبار كل نقد أو رأي تم توجيهه للوزارة، قبل الإعلان عن خطة عمل لتفادي مزيد من الأخطاء الواردة في المناهج.

وتصورنا أن مسؤولي وزارة التعليم يودعون لهجة التعالي والتجاهل والتبرير .. وبدء مرحلة جديدة من التفاعل السريع والإيجابي مع الرأي العام بدلاً من الحل السهل وهو طمس الأخطاء وإلغاء موضوعات تثير غضب الرأي العام .

الوضع لم يتغير

ولكن الوضع لم يتغير .. فقد انزعج المسؤولون من عنوان  الراية  .. وكأن الاستجابة للرأي العام أو مطالب  الراية  جريمة لا يمكن للمسؤولين في الوزارة الوقوع فيها !!

وبدلاً من أن ترسل الوزارة ردًا رسميًا حتى يكون لنا حق التعقيب .. علقت على خبر  الراية  المنشور على حسابنا على تويتر وذلك عبر 3 تغريدات.. وللأسف فإن الوزارة التي صامت عن الرد وتجاهلت اتهامات الرأي العام على مدار 48 ساعة الأسبوع الماضي .. لم تتردد في الاستعانة بـ " تويتر " للرد على  الراية  عبر 3 تغريدات تعتبر أن ما نشرته  الراية  بشأن استجابة الوزارة لمطالبنا التي هي بالأساس مطالب الرأي العام ليس دقيقاً.! وأغفلت الوزارة أن  الراية  صحيفة رسمية لها تاريخ ودور مهني ووطني طويل، وينبغى أن يكون الرد عليها بشكل رسمي وليس عبر تغريدات حتى يكون التعقيب بشكل رسمي .. فلسنا مغردين في تويتر تلاحقهم الوزارة بالردود والتبريرات والتغريدات.

تغريدات طائشة

فعبر تغريدتين نوهت التعليم بمضمون مؤتمر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية الذي أفردت  الراية  له صفحتين كاملتين رغم عدم اقتناعها بالمبررات التي ساقها المسؤولون في الوزارة .. وذلك انطلاقاً وإيمانًا من  الراية  بحق القارئ في المعرفة والحكم على ما يطرحه المسؤولون في الجهات الخدمية من حلول وعلاجات للقضايا التي تشغل الرأي العام.

وفي التغريدة الثالثة نوهت التعليم بأن إعلان الخاطر تشكيل لجنة لمراجعة المناهج الدراسية الحديثة سبق أن صرحت بها لإحدى الصحف المحلية .. وهي محاولة "طمس" جديدة لحقيقة أن  الراية  هي التي طالبت بتشكيل هذه اللجنة تحت الإشراف المباشر من وزير التعليم .. كما أن تبرير تغريدات التعليم لتسريب الوزارة للخبر للصحف المحلية لا يغير من الحقيقة في شيء بل يدين الوزارة التي اتخذت قرارات تصحيحية تتوافق مع مطالب الرأي العام عبر  الراية ، ثم قررت أن يكون ردها على  الراية  مرة عبر صحيفة أخرى أو عبر 3 تغريدات طائشة.

الحلول والاقتراحات

إن  الراية  وشقيقاتها من الصحف المحلية نبض الرأي العام .. تقدم الحلول والاقتراحات لعلاج القضايا الجماهيرية .. وتقوم بمسؤوليتها التي تقتضيها الأمانة الصحفية، ولم تبحث  الراية  عن سبق صحفي تسعى الوزارة الآن لطمسه كما طمست أخطاء المناهج، وتصوير الأمر على أن إجراءاتها التصحيحية صدرت دون النظر للرأي العام الذي تحاول استرضاءه الآن .!

كما أن  الراية  تتحرى الدقة فيما تتناوله من موضوعات والأخبار، وهذا ديدنها عبر مسيرتها الصحفية الطويلة، ولذلك تؤكد أن ما نشرناه دقيق .. أما غير الدقيق فهو ما تضمنته تغريدات التعليم التي سعت من خلالها إلى طمس وقلب الحقائق وذكر نصف الحقيقة.

ونقول للمسؤولين في الوزارة .. إن المرحلة الحالية تتطلب الاهتمام بتنقيح المناهج وعلاج القصور، وعدم التعالي على ما يطرحه الرأي العام من قضايا وآراء تتعلق بشأن التعليم، باعتبار أن التعليم هو قاطرة التنمية والنهضة وركيزة أساسية لرؤية قطر 2030 .. بدلاً من استعداء الرأي العام والمشاحنة مع الصحافة المحلية التي تقوم بمسؤوليتها وفقاً للقانون والواجب الأخلاقي والوطني والمهني .. ابتغاء للمصلحة العامة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .