دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 7/3/2018 م , الساعة 3:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نعم كان بالإمكان أفضل مما كان يالفهود

الغرافة أهدر فرصة فوز ذهبية أمام الأهلي السعودي

الفرصة قائمة للتعويض حتى وإن كانت المباراة القادمة على ملعبهم ووسط جمهورهم
الانكماش المبكر لم يكن له ما يبرره وما قدمناه في الشوط الثاني يؤكد أن لدينا الأفضل
الغرافة أهدر فرصة فوز ذهبية أمام الأهلي السعودي

متابعة - صفاء العبد:
رغم أن التعادل أهون من الخسارة إلا أننا نرى أن الغرافة كان قد خسر حسابياً بتعادله مع الأهلي السعودي بهدف لهدف في المباراة التي جمعت بينهما أمس الأول ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.

والمعنى هنا هو أن تعادل الفريق على أرضه وبين جمهوره هو بمثابة الخسارة لأنه يُفقده نقطتين ويجعله يخرج بنقطة وحيدة من مبارة يفترض أن يحسمها لمصلحته ويكسب نقاطها الثلاث وفقاً لحسابات الذهاب والإياب.

وفي تقديرنا أن الغرافة كان يمكن فعلاً أن يفوز في هذه المباراة ولأكثر من سبب قد يقف في مقدمتها تلك الحقيقة التي تقول إن الأهلي السعودي لم يكن هو الأهلي الذي نعرفه، فهو يعاني من تراجع واضح في إمكاناته على الرغم من أنه يشغل المركز الثاني في دوري بلاده، والتراجع هذا يمكن أن يلمسه أي مراقب لا سيما على مستوى هذا التباين السلبي في أداء الفريق بين شوطي مباراته هذه، وهنا نقول إن الغرافة كان قد أضاع فرصة الفوز في الشوط الثاني تحديداً ليس فقط لأنه عاد إليه بشكل أفضل بكثير مما كان عليه في الشوط الأول وإنما أيضاً لأن الأهلي كان قد ظهر بمستوى أقل مما كان عليه في الشوط الأول.

وربما نسجل هنا ملاحظة مهمّة على مدرب الغرافة بولنت لأنه اختار في الشوط الأول أن يركز كثيراً على الشق الدفاعي من خلال وضع ثلاثة لاعبين في الارتكاز وبواجبات يغلب عليها الطابع الدفاعي على الرغم من أنه كان يلعب على أرضه وهو ما كان يعني ضرورة التركيز على الجانب الهجومي حتى مع محاولة تعزيز الإمكانات الدفاعيّة، وفي تقديرنا أن مباراة كهذه لم تكن بحاجة إلى أكثر من لاعبين اثنين في الارتكاز مع الدفع باللاعب الآخر نحو الأمام لتعزيز الجهد الهجومي منذ البداية وليس في الشوط الثاني فقط.

ما حدث في الشوط الأول هو أن الغرافة عانى من مشكلة واضحة في عملية الربط بين الوسط والأمام، فالمساحات كانت شاسعة ثلاثي الارتكاز بميوله الدفاعية وبين ثلاثي المقدمة وهو ما أدّى إلى تقليص الخطورة الهجوميّة رغم وجود لاعبين بمستوى شنايدر ومهدي طارمي وأحمد علاء، فلو قدر لهذا الثلاثي أن يدعم بلاعب آخر في العمق لكان بالإمكان أن يتحسن الأداء الهجومي وربما كان سيثمر عن نتيجة غير التعادل السلبي الذي انتهى إليه النصف الأول من المباراة.

ومع أننا نسجل هنا مثل هذه الملاحظة التكتيكية إلا أن علينا ألا ننسى أيضاً أن أحمد علاء لم يكن في المستوى المنتظر، لا بل يمكن القول إن دوره كان سلبياً أكثر منه إيجابياً بسبب مبالغته غير المنطقية بالاحتفاظ بالكرة وضعف تعاونه مع زملائه وهو ما كان سبباً مباشراً من أسباب إهدار أكثر من فرصة كان يمكن أن تنتهي بشكل أفضل، ومن هنا نقول إن المدرب بولنت كان محقاً جداً في إخراجه مع نهاية الشوط الأول والزجّ بمؤيده فضلي بدلاً عنه.

وإذا ما كنا نؤشّر لتراجع فاعلية أحمد علاء فإن من المهم أيضاً أن نؤشر لمحدودية الدور الذي لعبه زميله مهدي طارمي على الرغم من أننا نرى فيه لاعباً يمكن أن يكون دوره أكبر بكثير من هذا الذي شهدناه له في هذه المباراة، صحيح أن طارمي عانى كثيراً من شدة الرقابة ومن الخشونة التي مورست ضده أيضاً في الكثير من الأحيان خلال هذه المواجهة إلا أن الصحيح أيضاً هو أنه لم يقدّم كل ما عنده ولم يرتق إلى مستواه المعروف وإلى خطورته الحقيقية، وفي مقابل ذلك كان شنايدر الدينامو الذي لا يهدأ حيث نشط كثيراً وبذل جهداً متميزاً على مدى الشوطين ليكون بالتالي هو من صنع هدف التعديل المتأخر جداً الذي جاء بتوقيع المدافع كيخادا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

أما عندما نتحدث عن خيارات المدرب بولنت فنقول إن تدخلاته في الشوط الثاني كانت إيجابية جداً لكننا نتساءل فقط.. لماذا لم يبدأ المباراة بلاعب مثل مؤيد فضلي الذي صال وجال بعد مشاركته في الشوط الثاني بديلاً لأحمد علاء؟ ولماذا لم يدفع منذ البداية بلاعب مثل عثمان اليهري الذي يسجل حضوراً مهماً جداً ومتصاعداً مع الفريق خلال هذا الموسم وهو ما أكده بعد دخوله الملعب أمس الأول عند الدقيقة السبعين بديلاً لخالد عبدالرؤوف.. ؟!

هذا ليس تدخلاً في عمل المدرب بولنت لكننا نرى أن الأصوب في هذه المباراة هو أن نبدأها بكل ما نملك من القوة الهجومية لأننا نبحث فيها عن فوز وليس التعادل باعتبارها تقام على ملعبنا ووسط جمهورنا الذي آزر فريقه بكل قوة، وذلك ما كان ينطبق أيضاً على الياس أحمد الذي دفع به المدرب في وقت متأخر وتحديداً في الدقيقة (81) ليشكل إضافة فاعلة ومهمّة جداً في الأمام بحيث كان لمشاركته دور فاعل في تصعيد الضغط على دفاعات الأهلي الأمر الذي جعلنا نتساءل أيضاً لماذا التأخر بالزجّ به حتى الدقائق العشر الأخيرة من المباراة ؟!

هي مجرّد ملاحظات طبعاً دون أن تنتقص من الجهد الجيد الذي بذله الفريق في هذه المواجهة لا سيما في الشوط الثاني الذي كان غرفاوياً في أغلب تفاصيله بحيث حتى الهدف الذي تقدم به الأهلي في الدقيقة (62) كان قد جاء مغايراً تماماً لمسار المباراة التي أنصفت الفريق في وقت متأخر من خلال هدف التعادل الذي صنعه شنايدر وسجله المثابر كيخادا في الرمق الأخير منها.

في كل الأحوال نقول إن التعادل لم يكن نتيجة سيئة للفهود خصوصاً أن الفريق كان يفتقد لأكثر من لاعب يتقدمهم فهيد سطام، الموقوف لخمس مباريات بقرار قد يكون قاسياً جداً إن لم نقل غير منصف، وكذلك المهدي علي وثامر جمال.. وهنا نؤكد أن بإمكان الغرافة أن يقدم الأفضل في مبارياته القادمة وهو ما نأمله فعلاً بدءاً من المباراة القادمة التي ستجمعه مع الفريق نفسه ولكن في جدة هذه المرة يوم الثلاثاء المقبل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .