دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/7/2018 م , الساعة 2:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مواطنون طالبوا ببناء متعدد الطوابق

أزمـة مـواقف فـي المـحكمـة الابـتـدائـيــة

قلة المواقف تدفع المراجعين لركن سياراتهم في الممنوع
أزمـة مـواقف فـي المـحكمـة الابـتـدائـيــة

كتب - حسين أبوندا:
طالب عددٌ من مراجعي المحكمة الابتدائية بضرورة إيجاد حلٍ لمشكلة نقص مواقف السيارات التي يعانون منها عند الحضور إلى المحكمة، والتي غالباً ما تتسبب بتأخرهم عن مواعيد جلسات المحكمة، الأمر الذي يضطرهم للوقوف في الممنوع أو ركن سياراتهم في منطقة بعيدة عن المحكمة، وهو ما يسبب معاناة كبيرة بالنسبة لكبار السن الذين يعجزون عن السير لمسافات طويلة.

وقال هؤلاء في تصريحات لـ الراية إن أزمة مواقف مبنى المحكمة الابتدائية مستمرة منذ عدة سنوات ما يستدعي نقله إلى موقع آخر تتوفر فيها مساحة أكبر لمواقف السيارات أو إنشاء مواقف متعددة الطوابق بديلة للمواقف الحالية التي لا تستوعب الأعداد الكبيرة من المراجعين والمحامين والموظفين، لافتين إلى أن وقوع المبنى بالقرب من عشرات الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية والمباني السكنية هو السبب وراء تفاقم الأزمة، داعين إلى ضرورة نقل المباني الحكومية التي تخدم الجمهور إلى مناطق أقل كثافة، موضحين أن قلة عدد المواقف يعرض الكثير من المراجعين إلى التأخر عن مواعيد الجلسات.

وبدورهم أكد محامون أنهم يعانون بشدة في كل مرة يأتون فيها لمبنى المحكمة بسبب الأزمة الخانقة في المواقف، حيث تستمر عملية البحث عن موقف لأكثر من ساعة ويضطرون في بعض الأحيان إلى إيقاف سياراتهم في مناطق بعيدة عن مبنى المحكمة وهو ما يمثل مشقة بالغة لهم، داعين إلى ضرورة توفير مواقف سيارات مخصصة للمحامين حتى يتمكنوا من اللحاق بالجلسات ولتجنب إيقاف سياراتهم بعيداً عن مبنى المحكمة.

 
عبدالله علي: مطلوب إعادة تصميم المواقف

طالب عبدالله علي بضرورة وضع حلول جذرية لأزمة المواقف التي يشهدها مبنى المحكمة وإنهاء معاناتهم وذلك بوضع خطة لإنشاء مبنى جديد خاصة أن المبنى الحالي لم يعد قادراً على استيعاب الأعداد الكثيرة من المراجعين الذين يتوافدون لإنهاء إجراءاتهم ومعاملاتهم.

ولفت إلى أن مشاركة الجميع من محامين وموظفين ومراجعين ومتهمين ومندوبي الشركات في مواقف واحدة ساهم في تفاقم المشكلة، موضحاً أن فكرة تقسيم المواقف وتخصيص مواقف خاصة للموظفين والمحامين والمراجعين سوف تحل الأزمة.

واقترح أن يتم إعادة تصميم المواقف الحالية الواقعة بجوار المبنى بحيث تستوعب أكبر عدد من السيارات والعمل على تقسيمها إلى ثلاثة أقسام ، قسم مخصص للمراجعين وآخر لكبار السن والأخير للموظفين، مؤكداً أن وجود موظفي أمن ينظمون عملية دخول وخروج السيارات يحل أيضاً جزءاً كبيراً من المشكلة.

حسن المالكي: دخلاء يشغلون مواقف المحكمة

قال حسن المالكي إن وجود موظفين أمن على مدخل المواقف الحالية أمر ضروري حتى لا يتم استغلالها من قبل موظفي الشركات والمؤسسات القريبة من مبنى المحكمة، لافتاً إلى أن أكثر من يشغل المواقف المخصصة لمبنى المحكمة الابتدائية ليسوا من مراجعي المبنى أو حتى الموظفين الأمر الذي يتسبب في تكدس السيارات بصورة كبيرة، وزيادة الزحام.

ولفت إلى أن نقص مواقف السيارات في المباني الحكومية أصبحت ظاهرة لا تطاق وبحاجة إلى حلول جذرية تحد من المعاناة التي يواجهها المراجعون والذين يحسبون ألف حساب عند ذهابهم إلى أي مبنى حكومي للانتهاء من معاملاتهم بسبب قلة المواقف.
  

 
فيصل النعيمي: مطلوب مواقف متعددة الطوابق

أكد فيصل النعيمي أن إنشاء مواقف متعددة الطوابق في موقع المواقف الحالية المجاور للمبنى يحل مشكلة المراجعين بشكل نهائي، معتبراً أن أزمة المواقف في مبنى المحكمة الابتدائية أصبحت مسلسلاً يتطلب وضع نهاية له في أسرع وقت ممكن عبر اتخاذ إجراءات سريعة وفورية.

ولفت إلى أن تأخر المراجعين عن موعد جلسات الحكم بسبب عدم العثور على موقف للسيارات يمكن أن يعرضهم لمشاكل هم في غنى عنها ويمكن أن يتسبب في تأجيل القضايا، مطالباً بوضع حلول جذرية لهذه المشكلة في أسرع وقت ممكن.
  
 
بدر عبدالرحمن: تخصيص مواقف لكبار السن

اشتكى بدر عبدالرحمن من صعوبة العثور على مواقف بالقرب من المبنى لافتاً إلى أن الكثير من المراجعين يضطرون إلى المخالفة أو الوقوف فوق الرصيف بسبب الازدحام، خاصة أنهم يريدون اللحاق بموعد الجلسات أو إنهاء المعاملات التي جاءوا لأجلها.

ودعا إلى ضرورة الاهتمام بفئة كبار السن من خلال تخصيص مواقف سيارات لهم سواء في مبنى المحكمة الابتدائية أو باقي المباني الحكومية، لا سيما أن الكثير منهم يفضل إنهاء إجراءاتهم بأنفسهم ويرفضون وضع من ينوب عنهم في المعاملات الحكومية، لافتاً إلى أن عدم توفير مواقف مخصصة لكبار السن في مبنى المحاكم يجبرهم على الوقوف في مواقف بعيدة وقطع مسافة طويلة سيراً على الأقدام حتى مبنى المحكمة لإنهاء معاملاتهم.

واقترح تنظيم دخول وخروج السيارات في المواقف التي تقع بجانب المبنى، بحيث يتواجد موظفون أمن مهمتهم تخصيص عدد من المواقف لكبار السن.
  

 
سعود الصايغ: نقل مبنى المحكمة يحل أزمة المواقف

أكد سعود جاسم الصايغ أن أزمة المواقف في مبنى المحكمة الابتدائية تجبر المراجعين على البحث طويلاً عن موقف للسيارات، وفي حال فشلهم يضطرون لركن مركباتهم في الأماكن الممنوعة أو بعيداً عن المبنى بمسافة طويلة، معتبراً أن الحل الأمثل لأزمة المواقف يتمثل في نقل مبنى المحكمة إلى موقع جديد يتوفر فيه عددٌ كافٍ من مواقف السيارات خاصة أن المبنى الحالي يشهد توافد عدد كبير من المراجعين وأكثر مما تتحمله المواقف الحالية التي لا تستوعب حتى 20% من عدد المراجعين.

ولفت إلى أن المراجعين زادوا أضعافاً مضاعفة خلال العشرة أعوام الماضية والأفضل أن تعمل الجهة المعنية بنقل المبنى إلى موقع آخر تتوافر فيه مواقف كافية، خاصة أن الوقت الذي افتتح فيه المبنى كان تعداد السكان أقل بكثير مقارنة بالحالي.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .