دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 25/4/2018 م , الساعة 12:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

يتنازعها الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري و «البديل من أجل ألمانيا»

العداء للإسلام .. الورقة الرابحة بالانتخابات المحلية الألمانية

ألفا مسلم في الجيش الألماني يطالبون بتعيين أئمة
العداء للإسلام .. الورقة الرابحة بالانتخابات المحلية الألمانية

برلين - الراية  : مثلما يضمن الدستور الألماني حرية العبادة التي يستفيد منها أكثر من أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا، فإنه يضمن أيضا المساواة في الحقوق لكافة المواطنين. وهذا ما يعرفه المسلمون ولذلك فهم يستعينون دائمًا بالدستور الألماني لعام 1949 عندما تأسست ألمانيا الاتحادية على ركام ألمانيا النازية، عندما يضطرون للجوء إلى المحاكم للمطالبة بالاستجابة لحقوقهم. وعادة ما يبدأون بإثارة جدل ومناقشات عبر وسائل الإعلام والتي تتم في مرحلة لا تخلو من الحساسية بسبب الحملة المناهضة لهم التي يقودها هورست زيهوفر، وزير الداخلية المثير للجدل والذي يرأس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، وسبب حملته أصبح معروفاً وهو أنه يريد مساعدة حزبه الحاكم في ولاية بافاريا في الفوز بالأغلبية في الانتخابات المحلية قبل نهاية العام الجاري. ويحاول حزبه خطف ورقة الإسلام من حزب «البديل من أجل ألمانيا» الشعبوي، الذي يعتمد على إشاعة المخاوف تجاه الإسلام للحصول على أصوات الناخبين.

وقد أوضحت عمليات استقراء الرأي أخيراً أن غالبية الألمان يؤيدون الرأي السلبي عن الإسلام والمسلمين الذي يروجه زيهوفر والذي هو عنوان البرنامج السياسي لحزب «البديل من أجل ألمانيا» الذي تم الاستعانة به للفوز بالانتخابات المحلية في عشرة ولايات ثم في الانتخابات البرلمانية العامة في سبتمبر 2017. وحصل الشعبويون الألمان في بعض الولايات على نصيب من الأصوات أكثر من الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ومن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي كان في الماضي يملك أكبر قاعدة انتخابية. وبعد الجدل الذي ثار حول قضايا الحجاب والذبح الشرعي وبناء المساجد بدأ جدل حول مطالبة مسلمي ألمانيا بتحقيق المساواة بين الجنود في الجيش الألماني الذين ينتمون إلى ديانات أخرى وبين الجنود المسلمين الذين يطالبون بتعيين أئمة مسلمين في الجيش بعد أن بدأت أعدادهم تزداد في صفوف الجيش الألماني وبرز بينهم جنود وضباط. وينبغي القول أن العديد من الجنود المسلمين في الجيش الألماني وهم إما من مواليد ألمانيا أو جاؤوا إليها أطفالاً كمهاجرين، لا يمارسون تعاليم الإسلام بالكامل، لكن العدد الحالي للجنود المسلمين في الجيش الألماني ارتفع خلال السنوات القليلة الماضية من 1400 إلى ألفي جندي وذلك حسب تقرير لموقع «دويتشه فيللي» الألماني.

وقبل سنوات لمحت أورسولا فون دير لاين، وزيرة الدفاع الألمانية، باحتمال تعيين أئمة مسلمين في الجيش الألماني بسبب ازدياد عدد الجنود المسلمين في الجيش ولترغيب أبناء المهاجرين المسلمين بالانضمام للجيش الألماني. وفي هذا الصدد، ضم أيمن مزيك، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا صوته إلى أصوات عدد من العسكريين المسلمين والمسلمات في الجيش الألماني، وذكّر وزيرة الدفاع الألمانية بضرورة إعادة النظر بهذا الموضوع وإقراره ليحصل الجنود المسلمون في الجيش الألماني على حقوقهم الدينية أسوة بالجنود المسيحيين واليهود. وأضاف أنه من العار أننا نبحث هذا الموضوع الهام والحتمي وضرورة إنشاء مستشفى عسكري إسلامي منذ ستة أعوام دون أن نتوصل إلى قرار يستحقه الجنود المسلمون للشعور بالمساواة في الحقوق مع زملائهم الذين يعتنقون ديانات أخرى.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .