دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
آخر تحديث: الثلاثاء 12/6/2012 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
قطر الخيرية تكرم الفائزين في "أنا سنافي" و"هبة ريح"
المصدر : وكالات خارجية
  • المسابقة تهدف لتعزيز القيم لدى الطلاب وشاركت فيها 25 مدرسة
  • الكواري: "أنا سنافي و"هبة ريح" باكورة مشاريع الجمعية الموجهة للداخل
  • الحرمي: "أنا اسنافي" يهدف لتطوير سلوك الطلاب والطالبات

 

الدوحة - الراية:

كرمت جمعية قطر الخيرية الفائزين في مسابقة تعزيز القيم لدى طلبة المدارس، التي أطلقتها الإدارةُ التنفيذيةُ للتنميةِ المحليةِ بالجمعية وشاركت فيها 25 مدرسة (للبنين والبنات)، في إطار برنامجي "هبة ريح" و"أنا سنافي" اللذين بدءا في يناير الماضي.

وقد تم إعلان النتائج خلال حفل تكريمي أقيم بهذه المناسبة بصالة نادي اسباير، حضره مسؤولون من وزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس الأعلى للتعليم وقطر الخيرية، ومسؤولو الجهات الخيرية داخل الدولة، وطواقم من المدارس المشاركة وبعض الطلاب وذويهم.

وشملت مجالات المسابقة المعرض الفني، الدراما الإذاعية، فيلم يوتيوب والعرض المسرحي.

وفي المعرض الفني (الابتدائي) فازت مدرسة القادسية (بنين) بالمركز الأول، ومدرسة الشقب للبنات بالمركز الأول ، فيما كان المركزان الثاني والثالث من نصيب السلام الابتدائية وروضة حليمة على التوالي.

وفي المعرض الفني (إعدادي وثانوي) احتكرت مدارس البنات المراكز الثلاثة الأولى ، حيث فازت مدرسة موزة بنت محمد بالمركز الأول ، قطر الإعدادية بالمركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب أم أيمن الثانوية.

وفي موضوع الدراما الإذاعية (إعدادي وثانوي) فازت مدرسة حمزة بن عبد المطلب (بنين) بالمركز الأول ومدرسة الدوحة الثانوية بالمركز الثاني، فيما كان المركز الثالث من نصيب مدرسة فاطمة بنت الوليد.

وفي فيلم اليوتيوب (إعدادي وثانوي) كان المركز الأول من نصيب مدرسة حمزة بن عبد المطلب والثالث من نصيب مدرسة الأحنف الإعدادية (بنين)، أما بالنسبة للبنات فكان المركز الأول من نصيب مدرسة الكرعانة الإعدادية والثالث من نصيب مدرسة الشمال الثانوية.

وفي العرض المسرحي (إعدادي ثانوي) فازت فيه مدرسة الدوحة الثانوية بالمركز الأول ومدرسة الأحنف بالمركز الثاني وبن خلدون بالثالث بالنسبة للبنين، أما البنات فقد فازت الخور الثانوية بالمركز الأول ومجمع التربية السمعية بالمركز الثالث.

وفي كلمة بالمناسبة، هنأ السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية الفائزين بالنسخةِ الأولى لحملةِ تعزيزِ القيمِ برعاية وزارةِ الشؤونِ الاجتماعيةِ، وبالاشتراكِ مع المجلسِ الأعلى للتعليمِ، وشكر إداراتِ المدارسِ وطلابِها وطالباتِها الذين تنافسوا للفوزِ بمسابقاتِ المشروعين "أنا سنافي" و"هبة ريح"، مقدراً كلَّ جهدٍ بُذِلَ في الأعمالِ التي قُدِّمَتْ.

وأضاف الكواري أن مشروعي "أنا سنافي و"هبة ريح" يعتبران باكورةَ مشاريعِ قطر الخيرية النوعيةَ الموجهةِ إلى داخلِ قطر، بدءاً من هذا العام، والتي تُعدُّ غيرَ مسبوقةٍ في مجِالها، وذلك في إطارِ تطويرِ عملِ قطر الخيرية، ليتسعَ إلى مجالاتِ التنميةِ الشاملةِ بأبعِادها الشاملةِ، في المجالاتِ الاجتماعيةِ والثقافيةِ والاقتصاديةِ، وتخصيصِ جزءٍ منها لتعزيزِ القيمِ باعتبارها من أهمِ الركائزِ التي يقومُ عليها البناءُ الحضاريُّ لأية أمةٍ. وبما يتوافقُ مع رؤيةِ قطر 2030، والخطةِ الخمسيةِ 2011 ـ 2016 .

من جهتها، عبرت الشيخة حصة آل ثاني، سفيرة النوايا الحسنة بقطر الخيرية، عن إعجابها ببرنامجي أنا "اسنافي و"هبة ريح" مشيدة برمزية هذين المسميين باعتبارهما دعوة للتفكر في ممارسات حياتنا في الماضيين البعيد والقريب، دعوة للبحث عن ما هو أكبر وأوسع، دعوة لاحترام الأجيال التي سبقتنا. دعوة لنتعلم بأن من سبقنا عمرا وجيلا قد سبقنا خبرة وعلما.

وشكرت الشيخة حصة قطر الخيرية، التي تعاونت معها، ضمن منظمات أخرى، على المستوى الدولي والمستوى المحلي. كما عبرت عن سعادتها بتشريفها بلقب "سفيرة النوايا الحسنة" الذي يعتبر محفزا على بذل المزيد. ودعت الشيخة حصة الجميع إلى اعتبار نفسه سفيرا للفكرة والمشروع إلى غيره.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل قال السيد عبد الرحمن الحرمي مدير مشروع "أنا اسنافي" إن فكرة البرنامج انطلقت بهدف تحقيق الإسهام في تطوير سلوك الطلاب والطالبات من خلال توجيه اهتمامهم نحو عدد من القيم المنتقاة في كل فصل دراسي، من خلال إشراكهم في مجالات منتقاة جاذبة ومؤثرة ومقنعة ومتسقة مع واقعهم اليومي، تضمن الممارسة العملية النابعة من الطلبة أنفسهم، بمساحة من الحرية التي تحقق الابتكار والإبداع والتنوع في الأعمال المقدمة.

من جانبهم عبر الطلاب الفائزون عن مدى سعادتهم بما حققوه خلال هذه المسابقة، وشكروا قطر الخيرية على تنظيم هذا النوع من المسابقات الذي كان له أثر إيجابي عليهم.

وقال عبد الرحمن عبد الملك من مدرسة الدوحة الثانوية أنهم استفادوا من هذه المسابقة كيف يتحدون الصعوبات ويتغلبون عليها، مشيرا أن المسابقة جعلتهم يهتمون أكثر بقيم المجتمع ويحافظون عليها.

من جهتها قالت شيخة مطر الدوسري النائبة الإدارية بمجمع التربية السمعية إن مسابقة تعزيز القيم التي نظمتها قطر الخيرية جعلت الطلاب الصم يصلون إلى مستوى الطلاب الآخرين وهذا دليل على القدرة على التطوير.

وخلال الحفل تم تكريم بعض الشخصيات والمؤسسات التي تركت بصماتها على برنامج تعزيز القيم وعلى العمل الانساني عموما، وفي هذا الصدد تم تكريم الشيخة حصة آل ثاني سفيرة النوايا الحسنة بقطر الخيرية، كما تم تكريم السيد أحمد الملا مدير إدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية، والسيد جابر سالم الحرمي رئيس تحرير صحيفة الشرق ومنحت قطر الخيرية لهؤلاء دروعا وشهادات تقدير. كما تم تكريم المدارس المشاركة غير الفائزة.

وقد بدأ الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها عريف الحفل السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الإسناد وشؤون المراكز، تلاها عرض قدمه الدكتور أشرف جلال بيومي مستشار التنمية المحلية بقطر الخيرية أوضح من خلاله المنهجية المتبعة في إعداد المسابقة، وأشار إلى أن معدلات صدق المقياس وصلت إلى 94% في الإيجابية و95% في المسؤولية، ما يعكس درجة الثقة الكبيرة في أداة القياس.

وقد قامت لجنة التحكيم بدراسة الأعمال التي تم قبولها بكل شفافية، ومن أجل ضمان فرز الأهم والأجدر، حيث اللجنة وضعت معايير وقسمت النقاط حسب بنود محددة. وأهم هذه المعايير هو جودة الفكرة (30 درجة)، وأهم مؤشر على هذه الجودة هو تفرد الفكرة وحداثتها والدقة في التعبير عن القيم التي تم اختيارها.

كما أن طريقة الطرح والمعالجة هي الأخرى تحظى بأهمية كبيرة (40 درجة) ومؤشرها هو كيفية طرح القيمة، واتجاه المعالجة للفكرة، وكذلك ارتباطها بالواقع القطري. أما البند الأخير فهو طريقة الترويج والتسويق للمشروع المشارك (30 درجة) ومؤشرها هو استخدام التقنيات الحديثة وطرق جذب الجمهور المستهدف والوعي بمناسبة أساليب الترويج للفئات المستهدفة ثم حجم الانتشار أو الأعداد المتوقع الوصول إليها.

كما تم تنظيم زيارات ميدانية للمدارس المشاركة لرصد وقياس قيمتي المسؤولية والإيجابية فيما يعرف بالقياس القبلي للطلاب المشاركين وفصولهم الدراسية، من خلال مقياس علمي للاتجاه السلوكي للقيم أعده متخصصون.

هبة ريح وأنا سنافي

يذكر أن قطر الخيرية قد أطلقت برنامجا يشتمل على مشروعين نوعيين غير مسبوقين أحدهما للذكور والآخر للإناث ("أنا سنافي" للذكور و "هبة ريح" للإناث) يستهدفان تعزيز القيم في نفوس طلاب المدارس ويتميزان باحتضان وإطلاق الطاقات الشبابية القطرية الكامنة.

وقد ركزت مسابقة العام الدراسي الجاري على قيمتي الإيجابية المسؤولية، فيما سيتم التركيز على قيم أخرى في الأعوام القادمة.

وقال السيد محمد الغامدي مدير الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية أن هذا البرنامج تم وضعه من قبل خبراء وعاملين في المجال التربوي والأكاديمي يستهدف طلبة المراحل التعليمية الثلاث للذكور والإناث ويرعى حاجات وإمكانات كل فئة من خلال تخصيص برنامج للإناث وآخر للذكور بمسميات اختيرت بعناية من التراث القطري. وأوضح الغامدي أن هذا البرنامج يأتي في سياق تطوير العمل بإدارة التنمية المحلية ليتسع وعاؤه مجالات التنمية الشاملة "المجتمعية والثقافية والاقتصادية" والتي تركز عليها الإدارة في عملها داخل قطر.

لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
 
* أساسي
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .