دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 21/9/2017 م , الساعة 12:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وما حياتنا إلا محطات!

وما حياتنا إلا محطات!

بقلم - شوكت علي شاهين عبد الحميد:

هل تعلم أنه بمجرد ابتسامة تجعلها دائماً على شفتيك، وبقلبك النظيف ونفسك السمحة ستشعر بجمال الحياة ونعيمها.

ومن عقوبة الله لبعض الناس في الحياة الدنيا أن ينشغل الإنسان بالخصومات والمشاحنات والقيل والقال، فكن ذا صدر رحيم، ومن سلم صدره لأهله وأحبابه فقد أنعم الله عليه بنعيم أهل الجنة، فلا تترك أي شيء في قلبك ضد الآخرين وسامح واغفر وتجاهل وتغافل وأحسن الظن بالآخرين، فالحياة لحظات تستحق أن تعيشها براحة وحب للجميع، فهي محطة الحياة وتنتهي وستكون من الخالدين.

إن الحياة عبارة عن محطات في رحلة تبدأ من ظهر الأب إلى بطن الأم فهذه سنة الحياة، ومن بطن الأم بعد ولادتها إلى ظهرالأرض ليبدأ مشوار الحياة عليها، ومن ظهر البطن إلى باطن الأرض بعد وفاته، ومن باطن الأرض إلى يوم العرض ليسأل ماذا عمل في حياته من خير ومن شر، وفي كل محطة من تلك المحطات نرى العجب !، وفي النهاية تحط الرحال إما إلى الجنة وإما إلى النار.

ولو تأملنا في الحياه فسنجد أن هناك شيئين يحزنان: رجل لم يدخل المسجد طوال حياته إلا في جنازته ليصلوا عليه قبل دفنه في باطن الأرض التي بدأ منها، وامرأة لم تستر نفسها إلا في كفنها دليلاً على فسقها وفجورها في حياتها، ولكن يسترها كفنها عند مماتها، سبحان الله فكم هي مؤلمة الحياة فأسأل نفسي ومن يقرأ مقالتي إلى متى الغفلة إلى متى يلعب الشيطان بعقولنا ؟! ونرى أيضاً أن هناك حقيقة مرة نلمسها جميعاً كل يوم، فالناس يحرصون على الحضور للدوام في وقته دون تأخير، كذلك يحضرون للمطار عند سفرهم في الموعد المحدّد حتى لا تفوتهم الطائرة، ويحضرون للمستشفى قبل الموعد المحدّد أيضاً لمقابلة الطبيب ليكونوا أصحاء، ولكنهم ينامون عن الصلاة ولا يفتكرونها وإذا بهم يؤدّونها وهم في كسل وفي وقت ما يريدون، ودائماً إذا ذهبوا لأدائها بالمسجد فهم دائماً متأخرون، ويقولون إذا سألتهم لماذا لا يؤدون صلاة الفجر جماعة بالمسجد فيتحججون بأن نومهم ثقيل ! قال تعالى «بل تؤثرون الحياة الدنيا» صدق الله العظيم، فهذا درس لي وللقراء لا بد أن نعي معاني هذه الحقائق لأننا سنمرّ جميعا بتلك المحطات وندعو الله سبحانه وتعالى ونقول (اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة). إن سعادتنا في يد الله فلا صديق ينزعها ولا عدو يمزقها، ولا قريب يتحكم فيها، فنحن لم يخلقنا الله من أجلهم، فأدعوك أيها الإنسان أن تبتسم فلك حسنة، وإذا مرضت فلك أجر وأن تصبر ولك من بعد العسر يسر، وعليك بالإحسان للآخرين فلك ضعف إحسانك، ولا بد أن نقول الحمد لله على نعمة الإسلام، ومن داوم على الحمد تتابعت عليه الخيرات ومن حرص على الاستغفار فتحت له المغاليق.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .