دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 8/2/2018 م , الساعة 3:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الليلة الموعد المرتقب مع الكلاسيكو الأقوى والأخطر هذا الموسم

الـــريــان والـســـد.. نــديــة وإثــارة بـــلا حــد

الرهيب كامل العدد والزعيم يخوضها بدون بوعلام ومشاركة بونجاح غير مؤكدة
الـــريــان والـســـد.. نــديــة وإثــارة بـــلا حــد

متابعة – صفاء العبد :
سيكون عشّاق كرة القدم اليوم على موعد مع واحدة من أهم وأقوى مباريات الموسم حيث اللقاء المرتقب في النسخة الثانية من كلاسيكو التحدي لهذا الموسم والذي يجمع بين القطبين الكبيرين السد والريان عند الساعة السابعة إلا عشر دقائق مساءً على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد ضمن الجولة السادسة عشرة لدوري نجوم QNB، ويبحث كل من الفريقين في هذا اللقاء عن فوز في غاية الأهمية لأنه يمكن أن يعزّز تواجد السد في مركز الوصيف في حالة فوزه ويوسّع الفارق بينه وبين مطارده إلى خمس نقاط بدلاً من النقطتين مثلما يمكن أن يقلب الصورة داخل مربع الكبار فيدفع بالريان إلى الوصافة في حالة فوزه ويفرض على السد التراجع نحو المركز الثالث، وكان السد قد حافظ حتى الآن على تواجده في المركز الثاني برصيده البالغ (37) نقطة حيث سبق أن حقق (12) انتصاراً مع تعادل واحد وخسارتين كانتا أمام الريان نفسه في الجولة السادسة بهدفين لهدف ثم أمام الدحيل في الجولة التاسعة بأربعة أهداف لهدفين بينما تواجد الريان في المركز الثالث على بعد نقطتين فقط عن السد محققاً (11) انتصاراً مع تعادلين وخسارتين كانتا أمام الدحيل في الجولة الثالثة بخمسة أهداف لثلاثة وأمام الأهلي في الجولة الحادية عشرة بهدفين لهدف، وتبدو المؤشرات هنا وكأنها تذهب إلى أن مواجهة الفريقين هذه المرة قد تختلف كثيراً عن سابقتها في القسم الأول، ففي لقاء الذهاب كان السد ثانياً في الترتيب العام والريان في المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط بينما يقف الفريقان اليوم في جوار بعضهما تماماً حيث ما زال السد ثانياً لكن الريان في المركز الثالث. ولعلّ ما يزيد من أهمية مواجهة اليوم هو أنها تأتي قبل خمسة أيام فقط من الخطوة الأولى لكلا الفريقين في دوري أبطال آسيا حيث سيكون السد في ضيافة فريق الوصل الإماراتي يوم الثلاثاء المقبل ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً فريقي بيروزي الإيراني وناساف الأوزبكي بينما يستضيف الريان فريق الاستقلال الإيراني في اليوم نفسه على الملعب الذي يخوض فيه مباراة اليوم وذلك ضمن المجموعة النارية الرابعة التي تضم أيضاً فريقي الهلال السعودي والعين الإماراتي، وقد يكون مهماً هنا الإشارة إلى أن كلاً من الفريقين يخوض مباراة الكلاسيكو اليوم وهو قادم من ثلاثة انتصارات وتعادل منذ انطلاق منافسات القسم الثاني إضافة إلى أن كلاً منهما كان قد سجل (13) هدفاً في الجولات الثلاث السابقة من رحلة الإياب هذه.. فالسد كان قد هزم السيلية بسداسية نظيفة والغرافة برباعية نظيفة وقطر بثلاثة أهداف لهدف إلى جانب التعادل السلبي مع المرخية بينما كان الريان قد هزم الخور بثلاثة أهداف دون رد والخريطيات بأربعة أهداف لهدفين والمرخية بثلاثة أهداف لهدف إلى جانب التعادل في القمة الكبيرة التي جمعته مع الدحيل المتصدّر وبثلاثة أهداف لكل منهما. والمؤكد أن نتائج كهذه تعكس حجم ما يمكن أن تتسم به مباراة الكلاسيكو هذه من قوة وإثارة لا سيما في الجانب الهجومي حيث يمتلك كل من الفريقين أسماء لامعة وكبيرة يمكن أن تتسبب بالكثير من المتاعب لدفاعات الفريقين.. فعلى الرغم من أن مشاركة هداف السد الخطير بغداد بونجاح لا تبدو مؤكدة بسبب الإصابة التي سبق أن لحقت به خلال مباراة فريقه مع الدحيل في الجولة التاسعة من البطولة، إلا أن ذلك لا يلغي حقيقة الخطورة الكبيرة التي تميّز الهجوم السداوي من خلال تواجد لاعبين بحجم حسن الهيدوس وحمرون يوغرطة وعلي فريدون أو ربما أكرم عفيف المنضم حديثاً للفريق ومن خلفهم العقل المدبر اللاعب الكبير تشافي.. وفي المقابل فإن في الريان أسماء هجومية تبدو متميزة إلى حد كبير ممثلة باللاعبين سبستيان وعبدالرزاق حمدالله وتاباتا.. وكل ذلك إنما يعكس حقيقة الخطورة الهجوميّة التي ستكون حاضرة بكل قوة في هذه المواجهة الشرسة.. وإذا ما تحدثنا عن أسلحة الفريقين في منطقة العمليات فإن واقع الحال يشير إلى التصاعد الكبير في فاعلية الوسط الرياني حيث يقدّم أحمد عبدالمقصود مع زميله الكوري الجنوبي مايونجين كو أفضل صورة لهما في الآونة الأخيرة وربما يمكن القول إن المراهنة الكبرى في الريان باتت تنطلق من الدور الكبير لهذين اللاعبين قبل أي إشارة لخطورة ثلاثي المقدمة.. غير أن الصورة تبدو مختلفة بعض الشيء عند السد الذي سيفتقد أحد لاعبيه المهمين جداً في منطقة العمليات وهو خوخي بوعلام بسبب الإصابة، الأمر الذي يفرض على المدرب البرتغالي فيريرا ضرورة البحث عن الحلول المناسبة التي تمنح فريقه ما يحتاجه من قوة في تلك المنطقة الحيوية رغم أنه يمتلك فيها أحد أهم المفاتيح وهو اللاعب العالمي الكبير تشافي إلى جانب علي أسد أو ربما ياسر أبوبكر.. وفي العموم نقول إن لمثل هذه المباراة حسابات خاصة وذلك ما يدركه المدربان، البرتغالي فيريرا مدرب السد والدنماركي لاودروب مدرب الريان، وكلاهما يسعيان بالتأكيد إلى إثبات التفوق والجدارة خصوصاً أنهما يعرفان بعضهما جيداً وسبق أن التقيا أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة وذلك ما يجعلنا نبحث أيضاً عن الجديد الذي يمكن أن يقدّمه كل منهما في هذه المواجهة التي نأمل أن نشهد من خلالها عرضاً فنياً يعكس صورة طيبة عن دوري النجوم ويمحو بعض المؤشرات السلبية في هذا الجانب لا سيما أننا نتحدث عن قطبين كبيرين ومهمين جداً من أقطاب البطولة.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .