دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 7/11/2015 م , الساعة 12:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عادات قد تقود أصحابها للمجهول في بلدان أخرى

مصائد السياح

عقوبة العلكة في سنغافورة 1000 دولار
الغناء بصوت عالٍ في هونولولو بعد الغروب ممنوع
في أستراليا جلوسك في المقعد الخلفيّ منفردًا محظور
تسلُّم الهدية من فيتنامي بيد واحدة قد يفسّر بالاستخفاف
لا تلمس رأس تايلندي لأنه مقدّس
مصائد السياح

ترجمة- كريم المالكي:

عندما أقدمت مجموعة من السيّاح من حاملي حقائب الظهر البريطانيّين على خلع ما يرتدون من ملابس احتفالًا باعتلائهم قمّة أحد الجبال التي تسلّقوها في ماليزيا، كان القليل منهم يدرك أن ما يقومون به من تصرّفات لن يكون موضع استهجان وحسب بل قد يقودهم للسجن أيضًا. فكما معروف أن لكل بلد من البلدان الآسيويّة تقاليد وعادات تختلف تمامًا عن تلك الموجودة في الغرب. وبالتأكيد فإنّ ردّ الفعل الذي سيحدث نتيجة هذا التصرّف السيئ في بلد مثل ماليزيا ستكون نتيجته الازدراء والاستهجان، في حين أن نفس السلوك قد يتمّ التعامل معه بلا مبالاة في عددٍ من البلدان الغربيّة.

وفعلًا، انقلبت الأمور رأسًا على عقب عندما شعر السكّان المحليّون بالرعب، وهم يشاهدون ثمانية عشر من المتسلّقين وهم موتى نتيجة تعرضهم لهزة أرضية بُعيد إقدامهم على التعرّي أمام الملأ، وهناك من رأى أن الإرادة الإلهية هي التي تسببت بوقوع الهزّة الأرضية ومقتل هؤلاء الشباب. ولم ينتهِ الأمر عند هذا الحدّ، فهناك عشرة من الشباب الغربيّين المتورّطين في هذه الحادثة، بمن فيهم طالبة ثانويّة بريطانيّة، يواجهون الآن السجن ثلاثة أشهر بسبب ارتكابهم ما اعتبر فعلًا يخدش الحياء العامّ.

وتوضح قضيّة هؤلاء الشباب أنه يجب عليك أن تكون حذرًا جدًا عندما تأتي الأمور إلى التعامل مع العادات والتقاليد والآداب العامة لبلد أجنبي تقوم بزيارته. وهنا سوف نقدّم قائمة بما يجب أن تقوم به أو لا تقوم به عند السفر لبلدان معيّنة.

لا غناء بعد الغروب

- أمريكا: لا تخرج من سيارتك إذا ما تمّ إيقافك من قبل رجال الشرطة الفيدرالية؛ لأن العادة جرت أن يخرج الشرطي من سيارته ويأتي إليك. وإذا ما أقدمت على الخروج من سيارتك وتوجهت نحو رجال الشرطة فإن ذلك قد يفسّر بأنه حركة عدائيّة وقد تؤدّي إلى ما يحمد عقباه.

- أيرلندا: إذا صادف، وأن أجبر الشخص على قضاء حاجته وهو يسير لمسافة طويلة فإنه لا يفكر بالتبوّل في مزارع الآخرين، لأن هذا قد يعرّضه للمشكلات.

- هونولولو: من غير القانوني أن تغني بصوت عالٍ بعد غروب الشمس؛ لأن هذا قد يعرضك للمساءلة القانونيّة.

أمريكا الجنوبية: في أمريكا الجنوبية، لا تقل عندما تتحدث لأحد مواطني الدولة، كلمة مواطن أمريكي، فهناك كلمة أمريكا تعني القارّة وليس الجنسيّة، وبالتالي فهم يشعرون أن من ينعت جنسية أحد بالأمريكية بأنه غير مثقّف.

تسلّم الهدية باليدين

- اليونان: لا ترفع يدك وهي مفتوحة ومنبسطة الأصابع، وتلوح بها تجاه شخص ما؛ لأنها قد تؤدّي بك إلى ما لا يحمد عقباه، فهي تعبر عن الاستياء والسخط، وكان يلوّح بها للمجرمين. في اليونان مثل هذه الحركة التي تعرف بـ "موتزا التي تقابلها بالإنجليزية "moutz" يعود تاريخها إلى أيام الإمبراطوريّة البيزنطيّة عندما كان يتم عرض المجرمين، حيث يطوف بهم الحرّاس في الشوارع، وتكون وجوههم قد صبغت بسواد الفحم لبيان حجم العار الذين يحملونه نتيجة أفعالهم.

فيتنام: إذا تقدّم شخص لك بهدية في فيتنام تأكّد من أنك يجب أن تتقبلها وتأخذها بكلتا يديك، فقد جرت العادة أن يفسّر تسلم الهدية بإحدى يديك على أنك غير ممتن من الشخص وهديته.

البرازيل: إشارة "الأوكي" بالإصبع والإبهام، إذا ما تمّ تكوينها على شكل دائرة، فإنها قد تدخلك في متاهة لا تنتهي، وقد تشبع ضربًا بسببها؛ لأن هذه الحركة تفسّر بأنها إهانة مباشرة للشخص الذي تؤشّر له.

لا تجلس في المقعد الخلفي

روسيا: إذا أردت أن تعبّر عن شيء يتعلق بالفرح عبر باقة ورد في روسيا فتأكد أنك تقدّمها بعدد فردي؛ لأن بوكيه الورد المتكوّن من أعداد زوجية يتمّ تقديمه في حالة المناسبات الحزينة كالجنائز، في حين أن باقة الورد الفرديّة العدد هي التي تقدّم في المناسبات السعيدة. ومن العادات المرفوضة أيضًا في روسيا استعمال الخبز لمسح الفم بعد الانتهاء من الأكل.

أستراليا: من العادات المستهجنة والمرفوضة في أستراليا، أنه عندما تستقلّ سيارة أجرة وتكون بمفردك فلا يجوز لك الجلوس في المقعد الخلفي عندما تكون بصحبة السائق. إن جلوس شخص بمفرده في الخلف يعطي شعورًا بأنك شخص متكبر وتحتقر السائق، فمن الأفضل الجلوس في المقعد الأمامي إلى جوار السائق.

لا تلمس رأس تايلندي

الصين: تنظيف الطبق بأكل كل ما فيه من السلوكيات التي تفسّر بأنها تنمّ عن الشكر والثناء على جودة طبخ مضيفك في بعض البلدان، لكن في الصين سيكون له دلالة أخرى، حيث إن تنظيف الطبق يعني أنك لا تزال جائعًا، وهو ما يعطي مضيفك إشارة بأنك تريد المزيد. وهذا سلوك قد يربك ضيفك؛ لأنه يدلل على أنه لم يكن حكيمًا في إعداد ما يكفي من طعام. كما أن الإكرامية أو البقشيش الذي يعطى للنادل الذي بذل كلّ جهوده كي يحظى بامتنانك، تعدّ هذه العادة في الصين عيبًا كبيرًا وإهانة للنادل.

تايلاند: لا تلمس رأس أي شخص ولأي سبب؛ لأنّ التايلنديين يعدّون الرأس من أجزاء الجسم المقدّسة، لذلك فإن لمس الرأس من الأمور المستهجنة التي تثير حفيظتهم. كما أن السير فوق العملة الوطنية مخالف للقانون، وقد يؤدّي بك إلى السجن. وهناك عادة أخرى يجب الانتباه لها في تايلاند، وهي أنه لا يجوز لك أن تصفر في الليل، فبحسب العادات التايلنديّة يجلب الصفير الحظ السيئ والأرواح الشريرة.

اليابان: عندما تشعر بالعطش أو انتهيت من شرب قدح الماء الذي أمامك وأنت في أحد مطاعم اليابان، احذر من ملء القدح مرّة أخرى، دون أن تملأ باقي الأقداح الموجودة على الطاولة أولاً. ومن العادات غير المرغوبة أيضًا أن تمضغ اللبان أمام شخص آخر، أو أن تكون الشخص الوحيد الذي يأكل شيئًا.

لا تخرج دمية طفلك معك

باربادوس: من غير الجائر قانونًا ارتداء أي ملابس لأغراض التمويه، وحتى بالنسبة للأطفال فهذا أمر ممنوع.

سغافورة: لا ترمِ القمامة؛ لأن ذلك فعل إجرامي يعاقب عليه القانون ولا تعلك فإنه تصرّف ممنوع، وقد تصل العقوبة إلى 1000 دولار، ولا تأكل عندما تستخدم النقل العام فإن ذلك ممنوع قانونًا. ويحظر بيع ملابس لونها أصفر؛ كونها تتعارض مع بعض المعتقدات المحلية.

بولندا: إذا كانت دمية طفلك من نوع (وني ذي بوث) فاتركها في المنزل أفضل؛ لأن مدينة توسراين في وسط بولندا منعت هذه الدمية بسبب ما تسببه من خدش للحياء العام نتيجة لتصميمها غير المقبول أخلاقيًا.

فرنسا: قد يظنّ البعض أنّ تقسيم الفاتورة على الموجودين هو الحلّ الأمثل، ولكن هذا ليس مقبولًا في حال كنت في فرنسا أو مع أصدقاء فرنسيين في بلادك؛ لأنّه يعتبر من أبرز العيوب، فإمّا أن تدفع الفاتورة كاملةً وإمّا أن تنتظر حتّى يفعلها شخص آخر.

قبل الدخول اخلع نعليك

تركيا: تذكر دائمًا أن تخلع حذاءك وتتركه في الخارج عندما تدخل منزل شخص ما؛ لأن الدخول بالحذاء من السلوكيات المرفوضة جدًا. ويذكر أن هناك الكثير من البلدان التي تحرص على عادة خلع الحذاء قبل الدخول للمنزل.

بلجيكا: لا تتورط وتقوم بإرسال باقة ورد كبيرة كهدية، فالورد الكثير يرسل عندهم في المناسبات الحزينة والجنائز، والشائع أن ترسل وردة واحدة كهدية.

كولومبيا: لا تسئ لأحد بألفاظ نابية في مدينة أيكونوتزو الكولومبية؛ لأن عمدة البلدة منع تداول الكلمات والثرثرة البذيئة منذ عام ٢٠٠٥ على خلفية أنها من السلوكيات الخطيرة التي تؤجّج الحرب التي تدور بين المتمرّدين الماركسيين واليمينيين والتي أراد إيقافها.

عن صحيفة الديلي إكسبريس

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .