دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 5/11/2016 م , الساعة 1:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

وجدانيات وجزر... عصبية الزوجات

وجدانيات وجزر... عصبية الزوجات

بقلم - وجدان الجزيرة:

كثير من الرجال يشكون من عصبية زوجاتهم التي تؤدي إلى سلبيات كثيرة على مستوى العلاقات الزوجية والتي غالبا في هذه الحالات إلى خلاف ونزاعات تصل فيها الأمور إلى تهديد أركان الأسرة مع ما يتركه ذلك من تداعيات سلبية على أفراد الأسرة وخاصة الأبناء.. لذا لا بد من فهم شكاوى الرجال والوضع النفسي للنساء والعمل على إيجاد حلول لها.

فإذا تحرينا البحث عن أسباب نشوء ظاهرة عصبية الزوجة داخل البيوت العربية نجد أن الأمر يعود إلى عدة أسباب من أبرز تلك الأسباب:

السبب الأول: يتمثل في الواقع المعنوي لنشوء العصبية.. فالمرأة بطبعها ووفق التركيب الفسيولوجي تحتاج إلى مشاركة الرجل وتواجده إلى جانبها خاصة في أوقات الحيض والتي تزداد فيها معدلات إصابتها بالعلل النفسية نظراً لعدم استقرار حالتها. في حين إننا نجد رجل هذا اليوم يكتفي بتوفير نفقات المنزل فقط فيما يترك كل مسؤوليات البيت للزوجة.. وحينما تتعصب عليه مطالبة إياه بمشاركتها المسؤولية فإنه يسارع بصم أذنيه وتجاهل مطالبها أو بالهرب من البيت الذي أصبح مضغوطاً وهكذا أصبحت لغة الحوار الهادف شبه مختفية في أغلب البيوت العربية.. فالمرأة تتحمل الأعباء فيما تندر فرص مشاركة الرجل.. وهذا منشأ انبعاث الصراعات بين الزوجين.

السبب الثاني: فقدان أهم عوامل التكامل بين الزوجين.. بالإضافة إلى مبدأ عدم توافر مبدأ التكافؤ في العلاقات القائمة بينهما أصلاً.

السبب الثالث: عدم تقدير أي من الطرفين لحجم مسؤوليات الآخر وحجم معاناته.. وغالباً ما تكون الزوجة ضحية تلك المعاناة.

السبب الثالث: سيطرة ثقافة المادة على الواقع المعاش.. فيما تعاني أغلب الأسر العربية خاصة من محدودي الدخل من مشكلة القصور على الوفاء بالاحتياجات حتى الضرورية منها.. فالاحتياجات تعدي إمكانات الواقع المادي.. مما يتسبب في زيادة حدة النزاعات القائمة داخل الأسرة والتي تخرج في صورة انفعالات دائمة يعبر عنها سلوكياً بالتأفف والضيق.

السبب الرابع: إلى جانب هذه المشكلات الاجتماعية والاقتصادية غياب الرومانسية.. إن غياب الرومانسية والتفاهم نشأت سيطرة المادة.. واستطاعت ضغوط الحياة أن تطبق قبضتها على الرومانسية وتشوهها وتقلص معاني الحب والتفاهم يجب وضع خطة سوية للتغلب على هذه الأزمة الخطيرة بين الأزواج.. بحيث تتطلب هذه الخطة وضع تصورات وافتراضات لحل كل مشكلة. ومراعاة الزوج للجانب النفسي والعاطفي لزوجته.. وإذا كانت عصبية الزوجة نابعة من عدم القدرة على الوفاء بالاحتياجات الأسرية فعلى الزوج ضرورة البحث عن عمل آخر يوفر له المزيد من الاستقرار المادي إلى جانب تقليل النفقات غير الضرورية وصبها في النواحي الأساسية وإشعار الزوجة بجدية مشاركته وطمأنتها لتخفيف حدة هذه التوترات النفسية حتى لا تتخطى هذه المرحلة الزمنية القائمة وصولاً إلى مرحلة القهر والحرمان وانعدام الأمان وفقد السواء النفسي من جراء تجاهل الرجل لاهتماماتها وتخليه عن مشاركتها في جميع نواحي الحياة.

فإذا ما روعيت هذه الأمور ستستقيم الحياة بين أي زوجين بشكل يستبعد نشوء أي مضايقات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .