دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 13/6/2016 م , الساعة 8:55 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

نبيل البكيري رئيس المنتدى العربي للدراسات في اليمن لـ الراية:

قطر قدمت الكثير للثورة ولإغاثة الشعب اليمني

اليمنيون مدينون بالعرفان والجميل للدوحة على تخفيف مصابنا ومعاناتنا
الجلوس على طاولة المفاوضات مع الانقلابيين اعترافا بشرعيتهم
الحرب ستطول مئة عام إذا لم يتم الحسم العسكري
الانقلابيون لا يريدون التوصل إلى حل ولن يقدموا تنازلات
مفاوضات الكويت تسير في طريق الفشل
قطر قدمت الكثير للثورة ولإغاثة الشعب اليمني
  • يريدون إخضاع تعز لأنها بوابة المشروع اليمني الوطني

 


عمان - أسعد العزوني:
قال رئيس المنتدى العربي للدراسات في اليمن نبيل البكيري المقيم حاليا في إسطنبول بتركيا، أن دولة قطر قدمت الكثير من الدعم للثورة اليمنية، ولإغاثة الشعب اليمني وتخفيف مصابه.

وأضاف في حوار أجرته معه الراية في عمّان أن المهاجرين اليمنيين إلى الدول العربية يعانون كثيرا بسبب انعدام التسهيلات وفرض نظام التأشيرة عليهم، مشددا أن الشعب اليمني رجع مئة عام إلى الوراء بسبب ما يجري في اليمن، كما أكد أن الجلوس مع الانقلابيين على طاولة المفاوضات يعد اعترافا بهم.

وإلى نص الحوار:
> كيف تنظرون إلى مواقف دولة قطر من الشعب اليمني؟
- قدمت دولة قطر الشقيقة الكثير من الدعم الطبي والسياسي والإغاثي للشعب اليمني دعما لثورته وإسهاما في إنجاحها، وذلك انطلاقا من مواقفها الإنسانية المشهودة لها، ووقوفها مع الشعوب المظلومة والمقهورة.
ونحن في اليمن مدينون بالعرفان والجميل لأشقائنا في قطر على ما قدموه لنا لتخفيف مصابنا والتقليل من معاناتنا، ولا ننسى أن قطر أسهمت في البداية في عاصفة الحزم وشاركت في المبادرة الخليجية.

الأمور معقدة
> حدثنا عن مجريات الأمور في اليمن هذه الأيام؟
- وصل الأمر إلى مرحلة معقدة، ولا يمكن قراءة تباشير انفراجه قريبة، خاصة في عدن، والإسراع بالحسم العسكري، وعدم عودة الحكومة الشرعية إلى الداخل، ما يعيق التطبيع السياسي وملء الفراغ العسكري والسياسي في الداخل.

إذا لم يتحقق الحسم العسكري قريبا، فإن الحرب في اليمن ستطول لمئة عام، الانقلابيون لا يريدون التوصل إلى حل، ولن يقدموا تنازلات أو يتراجعوا عن إعلانهم الدستوري الانقلابي، بسبب عدم فرض ضغط دولي عليهم، لإنهاء الانقلاب وإعادة الشرعية.

> ما هي توقعاتكم من مؤتمر الكويت للحوار اليمني؟
- جاء مؤتمر الكويت للحوار اليمني في ظروف حساسة جدا، خاصة في ظل وجود ضغوط دولية جدا على الحكومة الشرعية لمحاولة التوصل إلى تسوية مع الانقلابيين، الأمر الذي يهدد الشرعية والسيادة في اليمن، وتعني الحكومة المقترحة اعترافا فعليا بشرعية الانقلاب، علما أن الجلوس معهم على طاولة المفاوضات يعني الاعتراف بشرعيتهم.

لن يحقق مؤتمر الكويت شيئا يذكر خاصة وأن المفاوضات تسير في طريق الفشل، ولم تخرج ولو حتى بملف واحد مثل استعادة أسلحة الدولة وتسليم المؤسسات.

مشروع إيران في اليمن
> ما هذ حدود التدخل الإيراني في اليمن؟
- ليس سرا القول أن لإيران مشروعا في اليمن، وهو نسخة طبق الأصل عن مشروعها في لبنان، ولذلك فإن أي حل سياسي في اليمن، إنما هو انتصار للمشروع الإيراني في المنطقة، حتى لو أدى ذلك إلى استسلام الحوثي، وعليه فإن الاعتراف بالانقلابيين، سيكون تماما كالثلث المعطل في لبنان، وأن احتفاظهم بالأسلحة يعني بقاءهم طرفا فاعلا صانعا للسياسة في اليمن.

> حدثنا عما يجري في تعز، ولماذا التركيز على هذه المدينة؟
- قصة تعز باختصار أنها كانت في القرن الماضي صانعة السياسات شمالا وجنوبا، وهي منطلق ثورات اليمن وتحوي متناقضات الشعب اليمني، وتحتل موقعا وسطا بين الشمال والجنوب.

ويأتي إصرار الانقلابيين على إسقاطها بأيديهم انتقاما من شرارة الثورة اليمنية في 11 فبراير2011 التي انطلقت منها، وتوحيدها للجنوب اليمني في دولة واحدة بعد أن كان 21 سلطنة ومشيخة، لكل منها دستورها وقوانينها وعلمها الخاص، كما أنها ساعدت في إنهاء أطول حكم إمامي زيدي حكم شمال الشمال لألف عام خلت.

إنهم يريدون إخضاعها لتمرير مشروع عودة الإمامة الزيدية في الشمال وعودة السلطنات الانفصالية في الجنوب باعتبارها حاملة راية وبوابة المشروع اليمني الوطني.

صعوبة تقسيم اليمن
> هل اليمن إلى تقسيم؟
- يصعب تقسيم اليمن في هذه المرحلة لأن مزاج الشارع اليمني غير منسجم مع التقسيم ومعارض له.
لن يذهب اليمنيون إلى خارج الهوية الوطنية الجامعة، ولذلك نقول إن إسقاط الانقلاب سيساعد على تجاوز الأزمات المعاصرة.

> لكننا نسمع دعوات انفصال من الجنوب ما سر ذلك؟
- كانت هذه الدعوات حقوقية بحتة وتتعلق بالمسرحين من الجيش بعد العام 1994، لكن نظام المخلوع صالح لم يلتقط الإشارة، فتطورت الأمور إلى مطالبات حقوقية إلى سياسية تنادي بالانفصال الذي تشكل من خلال نخبة بسيطة في إطار بناء واسع وعريض في الجنوب يتقاسم أفكارا تدعو إلى الفيدرالية والوحدة الفيدرالية والانفصال وتقسيم اليمن إلى ستة أقاليم، لأن ذلك هو الأنسب.

لقد تدخلت إيران في ذلك من خلال فصيل علي سالم البيض وتدريب أفراده منذ العام 2011، ومنحهم إمكانيات أمنية، وهو يرفع عقيرة الانفصال مع أنهم يفتقرون لأي قاعدة شعبية، فضلا عن الاعتراض الإقليمي على التقسيم، وإطلاق عاصفة الحزم التي ترفض الانقسام الذي سيؤدي إلى تقسيم المنطقة برمتها.

الانقلابيون دمروا اليمن
> حدثنا عن معاناة الشعب اليمني؟
- ما وصل إليه الحال في ظل انهيار الدولة ومنظومة المجتمع الخدمية من كهرباء وماء وغاز ونفط، بسبب قضاء الانقلابيين على كل مقدرات البلاد، وقد عاد اليمنيون مئة عام إلى الوراء، ويعيشون حاليا أوضاعا صعبة جراء انهيار الأمن.

ما يجري في اليمن حاليا نتيجة للانقطاع غير المبرر عن ثورة 26 سبتمبر من قبل الجيل الراهن، ما جعلنا ندفع ثمن وضريبة الابتعاد عن هذه الثورة الفكرية قبل أن تكون ثورة عسكرية.

> يلاحظ أن اليمنيين تحولوا إلى مهاجرين في أصقاع الأرض، ما تعليقكم على ذلك؟
- قصة اليمنيين مع الهجرة قديمة قدم التاريخ، منذ انهيار سد مأرب، وزاد من حدة هذه المأساة عودة الإمامة متمثلة في انقلاب الحوثيين الذي فتح باب الهجرة واسعا أمام اليمنيين الذين هاجروا إلى كل بقاع الأرض.

ويعاني اليمنيون الذين هاجروا إلى الدول العربية كثيرا بسبب عدم وجود تسهيلات وإعادة فرض نظام التأشيرة عليهم، علما أن ماليزيا ترحب باليمنيين وألغت نظام الفيزا عليهم، في الوقت الذي فرضت عليهم دول كثيرة هذا النظام.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .