دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 17/8/2018 م , الساعة 12:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لن يكون سهلاً ومحاذير كثيرة تمنع حدوثه

كلفة الهجوم على إدلب باهظة لنظام الأسد

2,5 مليون يقيمون فيها بينهم عشرات الآلاف من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم
روسيا وإيران وتركيا هي الضامنة لاتفاق خفض التصعيد في المحافظة
أنقرة لن تسمح بالهجوم وهي العائق الأكبر أمام الأسد في إدلب
نصر الحريري: القتال حتى النهاية.. المعادلة التي ستحكم المعارضة
أوليفر: مستقبل إدلب يحدده اتفاق لم يتم إنهاؤه بعد
كلفة الهجوم على إدلب باهظة لنظام الأسد

بيروت - أ ف ب:

رغم تكرار دمشق أن استعادة إدلب تتصدر حالياً قائمة أولوياتها العسكريّة ومُواصلة حشد قواتها على حدود المُحافظة وتنفيذ غارات على أهداف محددة فيها، لكن كلفة أي هجوم شامل محتمل تبدو وفق محللين باهظة لأسباب عدّة، أولها وجود تركيا في هذه المنطقة الخاضعة لاتفاق خفض التصعيد. وكانت موسكو استبعدت قبل أيام حصول هجوم واسع في الوقت الراهن، معولة في الوقت ذاته على جهود أنقرة للحفاظ على استقرار المحافظة التي تؤوي 2,5 مليون شخص، بينهم عشرات الآلاف من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم الذين تم إجلاؤهم على مراحل من مناطق عدّة، إثر رفضهم اتفاقات تسوية مع دمشق.

وتشكّل محافظة إدلب (شمال غرب) عملياً الملاذ الأخير للفصائل المقاتلة، بعد طردها من غالبية معاقلها في البلاد، وتسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) على نحو ستين في المئة منها، بينما تتواجد فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي.

لا هجوم حالياً

وتريد دمشق خصوصاً استعادة الجزء الأخير من طريق دولي، يمرّ عبر إدلب وتكمن أهميته في كونه يربط بين أبرز المدن السورية التي باتت تحت سيطرة القوات الحكومية، من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص ثم دمشق وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وقبل الوصول إلى حلب، يمرّ جزء من الطريق في مدن رئيسية في إدلب تحت سيطرة الفصائل أبرزها سراقب ومعرة النعمان وخان شيخون. وبحسب الباحث في الشأن السوري فابريس بالانش، يسعى النظام للسيطرة على هذا الجزء المحاذي للطريق السريع في إدلب.

وقد جزم الموفد الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف في ختام مباحثات في مدينة سوتشي مؤخراً أنه لن يكون وارداً في الوقت الحاضر، شنّ هجوم واسع على إدلب.

وتشكّل روسيا مع إيران حليفة الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة، الدول الثلاث الضامنة لاتفاق خفض التصعيد الساري في إدلب، وتنتشر قوات تركية بموجب الاتفاق في عشرات نقاط المراقبة في المحافظة.

تركيا تمنع الحرب

ويقول الباحث في المعهد الأمريكي للأمن نيكولاس هيراس: العائق الأكبر أمام حكومة الأسد في إدلب هو تركيا التي لا تريد تكرار خطأ الأردن في جنوب غرب سوريا، لناحية الإيحاء بأنه من المقبول للأسد أن يمضي قدماً وبشكل أحادي في حل عسكري، ويوضح أن الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان يرفض أي عمل عسكري محتمل. وتعوّل المعارضة السورية وفق ما قال رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري على ضمانة من تركيا التي تجري نقاشات مع روسيا كونها اللاعب الأكبر في الملف السوري، لتجنيب إدلب سيناريو الجنوب.

وتعمل تركيا ميدانياً على توحيد صفوف الفصائل المعارضة في إدلب استعداداً لمواجهة محتملة مع المجموعات المرتبطة بهيئة تحرير الشام، وفي هذا الإطار، أعلنت أربع مجموعات مقاتلة توحدها ضمن جبهة جديدة باسم «الجبهة الوطنية للتحرير»، تضمّ بشكل أساسي حركة أحرار الشام الإسلامية وفصيل نور الدين زنكي و»جيش الأحرار».

ويعرب الباحث نوار أوليفر، المتخصص في الشأن السوري في مركز عمران للدراسات ومقره إسطنبول، عن اعتقاده بأن الدول الثلاث الضامنة لخفض التصعيد لن تسمح بأي نوع من الحرب الواسعة النطاق في الشمال. ويضيف إن مستقبل إدلب سيحدده اتفاق على الأرجح لم يتمّ إنهاؤه بعد ولا أحد يتحدث عنه.

مصير هيئة تحرير الشام

لطالما برّرت دمشق وموسكو شنهما غارات على المنطقة باستهداف هذا الفصيل المصنف بصلاته بتنظيم القاعدة. ويرجح أوليفر في المرحلة المقبلة، أن تقوم تركيا تزامناً مع عملها على توحيد صفوف الفصائل المعارضة بعملية عسكرية داخل إدلب للقضاء على الجزء المتشدد من هيئة تحرير الشام وبعض المجموعات المتطرفة لتجنب هجوم دمشق وحلفائها.

تحذير من تداعيات إنسانية

وتحذّر الأمم المتحدة من تداعيات أي هجوم من شأنه أن يهدّد سلامة نحو 2,5 مليون شخص، نصفُهم من النازحين. وقال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا بانوس مومتزيس: ليس هناك إدلب أخرى لإرسالهم إليها، هذا هو الموقع الأخير ولا يوجد مكان آخر ليتمّ نقلهم إليه.

وشكّلت إدلب وجهة لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين رفضوا اتفاقات تسوية مع النظام، ويقول الحريري إن هؤلاء مع المقاتلين المتحدرين من إدلب سيجدون أنفسهم بمواجهة أي هجوم أمام معادلة واحدة هي القتال حتى النهاية. ويهدّد التصعيد بتدفق موجات كبرى من اللاجئين إلى تركيا، وهو ما لن تسمح به مع رغبتها بتسريع عودة أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ تدفقوا إلى أراضيها منذ اندلاع النزاع في 2011.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .