دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يستقبل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي | صاحب السمو والرئيس الرواندي يبحثان تعزيز التعاون | صاحب السمو يعزي الرئيس التونسي بضحايا الفيضانات | نائب الأمير يعزي الرئيس التونسي | رئيس الوزراء يعزي نظيره التونسي | أسبوع قطر للاستدامة 27 أكتوبر | قطر تشارك في اجتماع رؤساء أجهزة التقاعد الخليجية | فتح باب التقديم للملخصات البحثية لمؤتمر الترجمة | مطلوب تحويل المراكز الصحية إلى مستشفيات صغيرة | رئيس بنما يتسلم أوراق اعتماد سفيرنا | عشائر البصرة تمهل الحكومة 10 أيام لتنفيذ مطالبها | روسيا تسلم النظام السوري صواريخ «أس 300» | زوجة مرشح البارزاني لرئاسة الجمهورية يهودية | الوجود العسكري الإماراتي في جنوب اليمن يمهِّد لتفكيكه | السعودية والإمارات ترتكبان جرائم مروّعة في اليمن | الإمارات لم تطرد السفير الإيراني عام 2016 | انتهاكات حقوقية للمعتقلين والسجناء بالإمارات | أبوظبي تستخدم التحالف غطاء لتحقيق أهدافها التوسعية
آخر تحديث: الخميس 16/11/2017 م , الساعة 1:02 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المعلم صاحب رسالة سامية

المعلم صاحب رسالة سامية

بقلم - خميس مبارك المهندي: تعد مهنة المعلم من أهم المهن في المجتمع على الإطلاق إن لم تكن أهمها، ففضلاً عن كون المعلم هو ناقل الحضارة والعلم عبر الأجيال وهو المعلم الأساسي لكافة المهنيين الموجودين بالمجتمع (من مهندسين وأطباء وقضاة ورجال أعمال وموظفين .....)إلا أنه يجب ألا يعتبر نفسه مجرد مهني عادي مثل باقي المهن فدوره التربوي لا حدود له ورسالته في تربية الطلاب غاية في السمو والرقي، فتصرفات المعلم الشخصية التي لا تنفصل عن واقعه المهني محسوبة عليه، فهو قدوة لطلابه، وأب وأخ أكبر لهم يتعلمون منه ويأخذون عنه التصرفات والأفعال اللائقة بهم كطلاب علم في مؤسسة تربوية، ومهنة المعلم من المهن التي يؤثر من يعمل بها في نفوس الطلاب لذلك فدوره يتعدى دور التعليم ليكون تربويًا من الدرجة الأولى.

والمعلم كشخص مهني غير عادي على الإطلاق يجب أن يتصف بالدقة والإتقان في عمله والقدوة الصالحة التي تبذل قصارى جهدها بأمانة وإخلاص سواء وجدت مقابلاً لذلك أم لا فالمعلم يبتغي الأجر والثواب من المولى عزً وجل قبل كل شيء ولعل أمير الشعراء أحمد شوقي لم يبالغ حين أثنى على المعلم فقال في قصيدته:

قُم للمعلم وفه التبجيلا

كاد المعلمُ أن يكون رسولا

أعلمتَ أشرف أو أجل من الذي

يبني ويُنشىءُ أنفساً وعقولا

إنني إذ أدعو معلمينا أن يتحملوا دورهم ويؤدوا رسالتهم تجاه طلابهم ويكونوا قدوة عملية وتعليمية لطلابهم ، فإنني أدعو طلابنا للاستفادة من معلميهم والاستزادة من علمهم حتى يساهموا في رقي وطنهم وتحقيق ما تصبو إليه أمتنا العربية من ريادة حضارية كما كانت سابقاً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .