دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/7/2018 م , الساعة 2:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الانطلاقة الثالثة في مجمع اللاند مارك

أمان يواصل حملة التعريف بتطبيق ساعدني

منصور السعدي: تطبيق ساعدني جاء للتأكيد على حقوق الأطفال
فاطمة النعمة: التعامل مع جميع مسببات الانتهاك ورفع الخطر قبل وقوعه
آمنة الزاهد: توعية الطفل وحمايته من أي أذى قد يتعرض له
التطبيق يهدف لتعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة له
التعرف على مكان الطفل للتمكن من الوصول إليه ومساعدته
أمان يواصل حملة التعريف بتطبيق ساعدني

الدوحة - الراية : يستمر مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، في حملته لتعريف الأطفال بتطبيق «ساعدني» وهي أول خدمة إلكترونية للطفل تمكنه من طلب المساعدة عبر الجوّال، في حال تعرضه لأي أذى.

وتم تخصيص جناح تعريفي للتطبيق، يتنقل في عدة مجمعات تجارية، في عطلة نهاية الأسبوع وذلك بالتزامن مع فترة الصيف، وستكون الانطلاقة الثالثة في مجمع اللاند مارك بجانب منطقة الألعاب، حيث كانت الانطلاقة الثانية في مجمع قطر مول بالقرب من منطقة الألعاب، فيما كانت البداية في مجمع طوار مول في شهر مايو الماضي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للخطوط الساخنة للطفل، وقد حظي جناح تطبيق «ساعدني» التعريفي في مجمع قطر مول بإقبال كبير من أولياء الأمور والمهتمين والأطفال، حيث عبر عدد كبير من أولياء الأمور عن إعجابهم بخدمة «ساعدني» التي تساهم في حماية الطفل وتعريفه بحقوقه، مما يؤدي إلى اطمئنان الوالدين على أبنائهم وضمان سلامتهم عبر توعيتهم بهذا التطبيق المتميز، هذا ويقدم الجناح التعريفي عرضاً تفاعلياً لتطبيق الجوال «ساعدني» وطريقة تحميله عبر الجوال وكيفية استخدامه.

حول تطبيق «ساعدني»:
ويهدف التطبيق الإلكتروني عبر الجوال والأجهزة اللوحية، إلى تعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة له، حيث يتيح التطبيق للطفل الإبلاغ عن تعرضه لسوء أو عنف، سواء كان لفظياً كالسب أو جسدياً كالضرب أو جنسياً كالتحرش أو مقيداً للحرية كالحبس، كما يتيح للطفل طلب المساعدة عبر ثلاثة أساليب وهي: (الكتابة النصية لمشكلته أو تسجيلها صوتياً في حال كان الطفل صغيراً في العمر ولا يستطيع الكتابة أو توثيقها بالصور)، أو قد يكتفي بمجرد اختيار صورة تعبر عن مشكلته، من ضمن الصور التي يوفرها التطبيق.

ويوفر التطبيق ميزة التعرف على مكان الطفل للتمكن من الوصول إليه ومساعدته في حال تفعيل هذه الخاصية في التطبيق، والتطبيق متوفر بالمجان ويمكن تحميله عبر الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتراللوحي التي تعمل بنظامي التشغيل «آي.أو.إس» أو«أندرويد» بسهولة من خلال المتاجر الإلكترونية مثل Apple store أو Google play وغيرها، ومن ثم يتم التواصل مع الطفل من خلال بيانات بسيطة مثل رقم هاتفه أو اسمه واسم مدرسته وعمره.

ويعمل فريق متخصص مكون من كوادر مؤهلة وهم أخصائيون اجتماعيون مدربون على الاستجابة في حال تعرض الطفل لأي انتهاك، حيث يقومون بتوفير حماية فورية للطفل، والتواصل مع الجهات المعنية ومتابعة حالة الطفل حتى بعد حل المشكلة، والتعاون مع أسرته والقائمين على رعايته لحمايته من التعرض لأي خطر في المستقبل. ويقوم هذا الفريق المتخصص باستقبال طلبات المساعدة عبر آليات التعامل مع أي بلاغات سواء عبر تطبيق «ساعدني» أو من خلال الخط الساخن (919) المخصص لاستقبال أي شكاوى أو بلاغات حول العنف أو التصدع الأسري لمن يتعرض لأحدهما من النساء والأطفال.

حقوق الأطفال
وأكد منصور السعدي، المدير التنفيذي لمركز أمان: أن تطبيق «ساعدني» جاء للتأكيد على حقوق الأطفال، حيث يعد تتويجاً للجهود المبذولة لحماية الأطفال المعرضين لسوء المعاملة أو العنف بكافة أشكاله، حيث سيقوم المركز بتوفير شبكة للموارد والدعم لمساعدة الصغار الذين يتعرضون للعنف، إلى جانب تأهليهم وعلاجهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم لإعادة دمجهم في المجتمع مرة أخرى في جو سليم وخال من العنف، هذا إلى جانب العمل بشكل وثيق مع المؤسسات الأخرى لتعزيز منهج العمل بروح الفريق لضمان أن تكون الأولوية دائماً لاحتياجات وسلامة الأطفال فالأطفال اليوم هم غراسنا وحمايتهم حماية لمستقبلنا.

ومن جانبها قالت فاطمة النعمة، خبير اجتماعي بمركز أمان: لا تنحصر قضية حماية الطفل في رفع الأذى عن من يتعرض للإساءة له، لأن أي إساءة تجعل هذا الطفل عرضة للخطر بشكل أكبر، لاسيما بعد الأذى النفسي الذي تسببه له، كما أن قضية الإساءة واحدة كفيلة بإحداث أذى نفسي لعائلة كاملة بل وربما للحي أو المجتمع الذي ينتمي إليه الطفل، ولهذا فإننا مدعوون جميعاً إلى التعامل مع جميع مسببات الإساءة أو الانتهاك ورفع الخطر قبل وقوعه، وإلى احتواء الطفل بشكل كامل وحماية حقوقه في العيش بأمان وسلام واحترام رغباته وقدراته فيما يتوافق مع شريعتنا الإسلامية وثقافتنا العربية، واحترام إنسانيته ووجوده ورأيه، آخذين بعين الاعتبار أن أطفال اليوم هم قادة المستقبل.

من جهتها قالت آمنة الزاهد، خبير فني بمركز أمان: إن هدف مركز أمان هو توعية الطفل وحمايته من أي أذى قد يتعرض له ولذلك فإننا نحرص على ابتكار تطبيقات تتناسب مع غايتنا في حماية الطفل وتوفير بيئة آمنة له. فتطبيق ساعدني خاص بالطفل وهناك مشاريع مستقبلية كتوفير تطبيق خاص بالمرأة تستطيع من خلاله طلب أي نوع من الاستشارات الاجتماعية والقانونية والنفسية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .