دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 13/3/2007 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

سمو الشيخة موزة تتفضل بافتتاح مؤتمر تحديات محو الأمية

المصدر : وكالات خارجية

بتشريف سمو الأمير

  • سموها تحدد وسائل القضاء علي آفة الأمية عربياً
  • لا يمكن أن نثبت جدارتنا بانتسابنا لهذه الألفية إلا باجتثاث تلك الآفة
  • ضرورة تحديد تعريف الأمية لبناء منهجية التصدي
  • القرائية يجب أن تكون مدخلاً لتحسين الكفاءة البشرية وبناء القدرات
  • أشكال الأمية متعددة منها التكنولوجيا والوعي البيئي والثقافة والصحة
  • بناء وتعزيز مجتمع المعرفة يتطلب إرادة سياسية تؤسس لإصلاحات عميقة
  • ضرورة التضامن مع الطلبة والجامعيين العراقيين باعتبار الجميع عمقاً استراتيجياً للعقل العربي

كتبت - أندلس إبراهيم: تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي أمس بحضور افتتاح مؤتمر تحديات الأمية في المنطقة العربية، كما تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدي رئيس مجلس ادارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بمخاطبة المؤتمر بحضور عدد من السيدات الأوائل وممثلين عن منظمة اليونسكو وعدد من الوزراء والضيوف.

وقد تضمن الافتتاح كلمة لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وكلمة للسيدة ميهريبان ألييفاسيدة أذربيجان الأولي وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة وكلمة للسيدة أسماء الأسد حرم الرئيس السوري والسيدة أندرية لحود حرم الرئيس اللبناني ورسالة مسجلة للسيدة لورا بوش السيدة الأمريكية الأولي والسفيرة الفخرية لعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية وكلمة للسيد كوتشيروا ماتسورا المدير العام لليونسكو وكلمة لسعادة الدكتور موسي بن جعفر بن حسن رئيس المؤتمر لليونسكو والمندوب الدائم لسلطنة عمان لدي اليونسكو.

وقد قدم الحفل الدكتور عبدالله آل ثاني نائب رئيس مؤسسة قطر للشؤون التعليمية.

وقد ألقت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر اكدت فيها اهمية المؤتمر نظرا لانه يتناول موضوع الامية وهو موضوع في غاية الدقة والتعقيد وشددت علي اهمية القضاء علي افة الامية حتي نستطيع ان نثبت جدارة الانتساب باقتدار لهذه الالفية.

وقالت صاحبة السمو فموضوعنا دقيق ليس لكون الامية تمثل ذلك الشلل الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي للمجتمع ويفقده القدرة علي القيام بوظائفه الحيوية فحسب وانما لاننا من خلال اجتثاث تلك الافة نستطيع ان نثبت جدارة انتسابنا باقتدار لهذه الالفية .

ورأت سموها انه لايمكن تحقيق تنمية اجتماعية شاملة دون الأخذ بعين الاعتبار مسألة قيم المعرفة وتحسين المعرفة وتحسين القدرات البشرية والحق المشروع في الحصول علي المعارف والمعلومات.

وتطرقت صاحبة السمو الي وجه التعقيد في هذا الموضوع فاوضحت قائلة اننا جميعا وعلي كافة المستويات سواء في عالمنا العربي او خارجه نقدر اهمية مكافحة الامية بل وضرورة ذلك لكن عندما يطرح هذا العنوان تكون ردة الفعل في غالب الامر في صيغة تقديم ما تم انجازه من استراتيجيات وخطط وبرامج لتطويق تلك الافة كسبيل لفك رموز القراءة والكتابة .

وطالبت في هذا الصدد بضرورة ان نحدد بدقة تعريف الامية لان ذلك سيساعد في بناء منهجية التصدي له.

ورأت في الوقت نفسه ان وظيفة القرائية يجب ان تكون مدخلا لتحسين الكفاءة البشرية وبناء القدرات.

وحددت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في كلمتها اشكال الامية بأمية القراءة والكتابة.. وامية التكنولوجيا.. وامية الوعي البيئي.. وامية الثقافة وامية الاعلام وامية الصحة.. وتساءلت قائلة هل عند مقاربتنا لهذه الاشكال سنعتمد منهجية التجزيء التي تعتبر كل حالة مستقلة بذاتها ام ان مجتمع القرائية يتطلب منا تناول هذه المكونات ضمن رؤية شمولية .. معبرة سموها عن اعتقادها بان الخيار الثاني هو الانجع خاصة وانه يتناغم وفلسفة التعلم مدي الحياة.

ودعت سموها المشاركين في المؤتمر الي تبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم والاستفادة من كل ذلك لبناء مقاربة متطورة ضمن رؤية عميقة تاخذ بعين الاعتبار خصوصيات منطقتنا علي مختلف الصعد دون اغفال انتسابنا الي عالم سريع التغير.

واكدت ان بناء وتعزيز مجتمع المعرفة يتطلب بالدرجة الاولي ارادة سياسية تؤسس لاصلاحات عميقة تجعل من التعليم القوة الدافعة للمجتمع.. وقالت انه متي توفرت تلك الارادة السياسية ستجعل من القرائية عنصراً استراتيجيا للتنمية البشرية المستدامة.

وطالبت سموها بضرورة التضامن مع الطلبة والجامعيين والفاعلين التربويين بالعراق باعتبار الجميع عمقاً استراتيجياً للعقل العربي والانساني.. ودعت العرب واليونسكو باعتبارها الساهرة علي الضمير التربوي العالمي الي الاجتهاد لايجاد اليات لتفعيل هذا التضامن لانه سيكون خيردعم للمنظومة التربوية العراقية التي كانت نموذجا يحتذي به في كيفية محاربة الامية.

وأكدت في هذا الصدد ان المنظومة التربوية العراقية تحتاج منا الان اسنادا قويا لتواصل نفس الدور.

فيما يلي نص الكلمة التي ألقتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند في افتتاح مؤتمر تحديات الامية في المنطقة العربية..

السيد المدير العالم لليونسكو

حضرات السيدات والسادة..

يسعدني ان افتتح معكم اعمال هذا المؤتمر الذي يتناول موضوعا في غاية الدقة والتعقيد كما نعلم.

فموضوعنا دقيق ليس لكون الامية تمثل ذلك الشلل الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي للمجتمع ويفقده القدرة علي القيام بوظائفه الحيوية فحسب وانما لاننا من خلال اجتثاث تلك الافة نستطيع ان نثبت جدارة انتسابنا باقتدار لهذه الالفية.

فهل يجوز لاحدنا ان يتصور تحقيق تنمية اجتماعية شاملة دون الاخذ بعين الاعتبارعند هندسة السياسات والاستراتيجيات المؤدية الي ذلك مسالة قيم المعرفة وتحسين القدرات البشرية والحق المشروع في الحصول علي المعارف والمعلومات.

هذا عن دقة الموضوع اما وجه التعقيد فيه فهو اننا جميعا وعلي كافة المستويات سواء في عالمنا العربي او خارجه نقدر اهمية مكافحة الامية بل وضرورة ذلك لكن عندما يطرح هذا العنوان تكون ردة الفعل في غالب الامر في صيغة تقديم ما تم انجازه من استراتيجيات وخطط وبرامج لتطويق تلك الافة كسبيل لفك رموز القراءة والكتابة.

فهل ياتري هذه هي وظيفة القرائية.. ام ان تلك الوظيفة كما اتصورها يجب ان تكون مدخلا لتحسين الكفاءة البشرية وبناء القدرات.

فاذن علينا ان نحدد بدقة تعريفنا للامية ذلك ان تحديد المفهوم والاتفاق علي عناصره يساعدنا لا محالة في بناء منهجية التصدي له.

فالقرائية بهذا المعني هي ذلك النسق الذي يمكن الفرد من الفهم الجيد لكل ما يحيط به ويمده بالادوات الضرورية والمناسبة للتأثير الايجابي في بيئته ومحيطه سواء المباشر او البعيد.

هذا التفاعل الجدلي يجعل القرائية مدخلا للتنمية الانسانية اذ هي سبيل الوصول الي المعرفة وبناء مجتمعها كما انها بهذا المعني تمكن الفرد من توظيف ما اكتسبه من خبرات في خدمة ذاته وأسرته ومجتمعه والعالم .

حضرات السيدات والسادة

نحن امام نسق مركب نواجه به اشكالا متعددة من الاميات.. امية القراءة والكتابة.. امية التكنولوجيا.. امية الوعي البيئي.. امية الثقافة.. امية الاعلام.. امية الصحة الي غير ذلك.

فهل عند مقاربتنا لهذه الاشكال سنعتمد منهجية التجزيء التي تعتبر كل حالة مستقلة بذاتها ام ان مجتمع القرائية يتطلب منا تناول هذه المكونات ضمن رؤية شمولية.

اعتقد ان الخيار الثاني هو الانجع خاصة وانه يتناغم وفلسفة التعلم مدي الحياة.

نحن اذن امام تحد كبير لايكفينا لمواجهته مالدينا من قناعات بقدر ما يتطلب منا كثيراً من الابداع والتخيل المجتمعي حتي نجد البيئة المناسبة التي تتيح فرصة ترعرع مجتمع المعرفة.

وعلي هذا الاساس فان مأسسة القرائية شرط ضروري لجعلها اختيارا مجتمعيا يقوم علي ارادة سياسية تقدس دور المواطن اولا وتعترف بمكانة المجتمع ودوره في هذا السبيل من خلال بناء شراكات واسعة مع منظمات المجتمع المدني التي بدونها سوف يتعذر تحقيق الاهداف المرجوة.

حضرات السيدات والسادة

نحن مدعوون في هذا المؤتمر المخصص لتحديات محو الامية في العالم العربي الي تبادل الخبرات والتجارب فيما بيننا وان نستفيد من كل ذلك لبناء مقاربة متطورة ضمن رؤية عميقة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات منطقتنا علي مختلف الصعد دون اغفال انتسابنا الي عالم سريع التغير.

علينا الان الا نضيع الفرص وان نعي بان بناء وتعزيز مجتمع المعرفة وليس مجتمع المعلومات فحسب يتطلب بالدرجة الاولي ارادة سياسية تؤسس لاصلاحات عميقة تجعل من التعليم القوة الدافعة للمجتمع0 كما ان تلك الإرادة السياسية متي توافرت ستجعل من القرائية عنصرا استراتيجيا للتنمية البشرية المستدامة.

فمحو الامية كما لاحظنا نسق يهم بناء المواطن ولذلك يجب الا يتسم بالظرفية والنخبوية والقطاعية كما يجب الا يقيم اعتبارا للفروق الجنسية او الاجتماعية فنجاحنا في محو الامية وفق هذا المنظور سيكون الاساس نحو الحداثة والديمقراطية كما سيمثل السبيل الي السلم والاستقرار.

حضرات السيدات والسادة.

اذا كانت هذه هي قناعتنا الراسخة فان من واجبنا جميعا ان نحرص علي كافة مكونات منظومتنا التربوية وان نعمل علي تطويرها لانها سندنا القوي للعب دور مؤثر في هذه الالفية.

من هنا فان حماية تلك المنظومة في كل الظروف وبصفة خاصة زمن الحروب والازمات يجب ان يكون من اوجب واجباتنا.

انه الصعب الممكن تحقيقه متي اعدنا جدولة اولوياتنا وتمكنا من رسم سياسة لا تراعي المصالح الامنية قريبة المدي فقط وانما تقوم ايضا علي رؤية سياسية ثاقبة تنظر الي المستقبل وتخطط له باعتباره مخزونا احتياطيا للبقاء والاستقرار الانسانيين.

ولعل حالة التعليم في العراق نموذج حي لما يمكن ان يترتب عن بعثرة الاجندات واختلاف الاولويات.

اذ كيف لنا ان نعلل توافر الارادة والقدرة لتجاوز ضغوط الوضع الامني حينما يتعلق الامر بحماية تدفق الموارد الطبيعية في حين تنتفي تلك القدرة متي كان الهدف حماية ينابيع العقول من مؤسسات تعليمية وجامعية فنقف متفرجين ونعزي ذلك لصعوبة الموقف0 اليس الاجدر بنا ونحن لا نتوقف ابدا في كل المحافل عن الحديث عن التنمية المستدامة التي يعتبر الانسان غايتها ووسيلتها ان نكون اكثر انسجاما مع المنطق والعصر فنحرص كل الحرص علي رعاية العقول قبل الحقول.

اعتقد باننا جميعا في هذا الكون عربا وغيرهم معنيون تماما بالتضامن مع الطلبة والجامعيين والفاعلين التربويين بالعراق باعتبار الجميع عمقا استراتيجيا للعقل العربي والانساني.

وأري بأن من واجبنا ومن واجب اليونسكو باعتبارها الساهرة علي الضمير التربوي العالمي ان نجتهد لايجاد آليات لتفعيل هذا التضامن وسيكون هذا التضامن خير دعم للمنظومة التربوية العراقية التي كانت نموذجا يحتذي به في كيفية محاربة الامية والتي تحتاج منا الان اسنادا قويا لتواصل نفس الدور.

حضرات السيدات والسادة ان اجتثاث الامية مطلب لا يقل اهمية عن مقاومة الاحتباس الحراري وتطويق داء فقدان المناعة.

في جميع الاحوال نحتاج للتعاطي مع هذه الظواهر الخطيرة لكثير من الابداع والتخيل ونحتاج اكثر الي صياغة رؤية متكاملة تحقق التنمية المستدامة المنشودة من خلال تجاوز تلك الظواهر.

ولذلك علينا ان نفكر جميعا في مرحلة ما بعد هذه المؤتمرات الاقليمية وكيف يمكننا ان نوظف ما توصلنا اليه من نتائج لنجعل من محو الامية رافدا استراتيجيا للتنمية المستدامة.

حينئذ فقط يمكن ان نضع ايدينا علي مفتاح تطويق الامية في دلالاتها الواسعة.

اشكركم علي حسن استماعكم.

سمو الشيخة موزة تقيم مأدبة عشاء لأعضاء المؤتمر

الدوحة - قنا: شرَّف حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي مأدبة العشاء التي أقامتها صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند أمس بفندق الفورسيزونز تكريماً لكبار الشخصيات والمدعوين لحضور فعاليات مؤتمر تحديات محو الأمية في الدول العربية.. شراكات وتعزيز مقاربات ابداعية .وحضر المأدبة عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدي الدولة والمسؤولون عن القطاع التعليمي في البلاد.

صاحبة السمو تستقبل السيدة أسماء الأسد

الدوحة - قنا: استقبلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند السيدة أسماء الأسد حرم رئيس الجمهورية العربية السورية لدي وصولها والوفد المرافق مطار الدوحة الدولي مساء أمس للمشاركة في مؤتمر اليونسكو الاقليمي لدعم محو الأمية في العالم تحديات محو الأمية في الدول العربية.. بناء شراكات وتعزيز مقاربات إبداعية الذي يفتتح أعماله بفندق الفورسيزون اليوم.

وكان في الاستقبال سعادة السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيس مجلس أمناء دار الانماء الاجتماعي رئيس بعثة الشرف المرافقة للسيدة اسماء الأسد وسعادة السيد ديب أبو لطيف السفير السوري لدي الدولة والسيدة حرمه.