دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/3/2018 م , الساعة 12:48 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

محادثة الخاطب أم خطيبته ومزحها معه

  • ما حكم مهاتفة الخاطب لوالدة المخطوبة للاطمئنان عليهم والسؤال عن أحوالهم ؟

- ما لم يحصل العقد الشرعي على الخطيبة، فإن والدتها تعتبر أجنبية من الخاطب، ولا يجوز له من خطابها والاتصال بها إلا بقدر ما يجوز مع الأجنبية، ولكن مجرد السؤال عن حالها إذا لم يكن فيه خضوع بالقول ولم يخش منه فتنة، فلا نرى فيه حرجاً، لكن إذا كانت شابة فينبغي الاقتصار في الكلام على قدر الحاجة، والبعد عن المزاح ونحوه، ولا فرق في ذلك بين كون والد الخطيبة حياً أم لا.

أما إذا كان العقد الشرعي قد تم فعلاً فإن والدة المرأة صارت من محارم زوج ابنتها فيجوز له سائر ما يجوز مع محارمه.

شكر النعم

  • هل شكر النعم واجب وهل يجوز أن يشكر العبد الله حتى لا تزول منه أم أن يكون الشكر لله وليس لشيء آخر؟.

- يجب علينا أن نشكر الله تعالى وأن نحمده كما أمر، فقد قال عز وجل: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ « وقال تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ «.

وجاء في الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد المالكي: الحمد والشكر واجبان، وحكم الحمد الوجوب في العمر مرة بقصد أداء الواجب كالنطق بالشهادتين، ولو في حق المسلم الأصلي، وما زاد على المرة فمستحب. وقال الخرشي المالكي: والظاهر مساواة الشكر للحمد في الوجوب. ويجوز أن يشكر سبحانه وتعالى حفاظاً على نعمه، وخوفاً على زوالها، لأن رجاء رحمة الله والطمع في المزيد من نعمه والخوف من عذابه ونقمه لا يتنافى مع طاعته والإخلاص له سبحانه وتعالى، ونصوص الوحي من القرآن والسنة مليئة بالترغيب في رحمة الله، وطلب المزيد من نعمه، والترهيب من عقابه وزوال نعمه، كما في قوله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ « وقوله تعالى: وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا « .

وقد وصف سبحانه وتعالى أنبياءه وصفوته من خلقه الذين جعلهم قدوة عباده المؤمنين بقوله: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ « قال ابن كثير في التفسير: رَغَبًا ـ فيما عندنا: وَرَهَبًا ـ مما عندنا.

ولا ينبغي أن يكون الدافع للشكر هو مجرد الخوف من زوال النعمة فقط، ولكن ينبغي أن يكون الباعث الأول على الشكر هو ما لله سبحانه من الجلال والعظمة والكمال، وما تفرد به سبحانه من صفات الألوهية والربوبية، ثم الرغبة في الحفاظ على نعمه وطلب الزيادة منها.

الحشر مع النبي

  • هل نحشر مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟

- يقول الله تبارك وتعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا «.

قال ابن كثير: أي: من عمل بما أمره الله ورسوله، وترك ما نهاه الله عنه ورسوله، فإن الله عز وجل يسكنه دار كرامته، ويجعله مرافقاً للأنبياء، ثم لمن بعدهم في الرتبة، وهم الصديقون، ثم الشهداء، ثم عموم المؤمنين، وهم الصالحون، الذين صلحت سرائرهم، وعلانيتهم. وروى الطبراني في «الأوسط» و»الصغير»: عن عائشة، قالت: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، والله إنك لأحب إليَّ من نفسي، وإنك لأحب إليّ من أهلي، وأحب إليّ من ولدي، وإني لأكون في البيت، فأذكرك، فما أصبر حتى آتيك، فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك، عرفت أنك إذا دخلتَ الجنة رُفعت مع النبيين، وإني إذا دخلتُ الجنة، خشيتُ أن لا أراك. فلم يرُدَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى نزل جبريل بهذه الآية: ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين الآية».

قال الضياء المقدسي في «صفة الجنة»: لا أعلم بإسناد هذا الحديث بأساً.

سقوط المصحف دون تعمد

  • ما حكم سقوط المصحف دون تعمد ؟

- ما دام المصحف قد سقط على الأرض من غير تعمد منكم لذلك، فلا إثم عليكم، وما دامت أمك قد بادرت برفعه بعد ثوان - كما ذكرت- فقد أحسنت في ذلك - جزاها الله خيراً- وليس عليها، ولا عليك أي تَبِعةٍ، فضلاً عن الكفر.

العمل كموظف استقبال في فندق

  • ما حكم العمل كموظف استقبال في فندق إن كان سيدل على مكان تدخين الشيشة ؟

- إن كان عملك في الفندق يشتمل على الدلالة على أماكن تدخين الشيشة وقبض المال المكتسب منها، فهذا غير جائز، لما فيه من الإعانة على الإثم، فيجب ترك العمل إن لم تكن مضطراً إليه، فإن كنت مضطراً فلك البقاء فيه مع تجنب مباشرة العمل المحرم قدر المستطاع، والبحث الجاد عن عمل بديل مباح، وعليك أن تناصح أصحاب المحل، وكذلك رواده بقدر ما تستطيع، وتنهاهم عن المنكر بحكمة، وأما إن خلا عملك عن هذه الأمور، واقتصر على تأجير الغرف وما يتعلق به من الأمور المباحة، فعملك جائز ـ إن شاء الله - .

أعزاءنا قراء راية الإسلام .. حرصاً منا على التفاعل الخلاق والتعاون على الخير يسرنا تلقي استفساراتكم واقتراحاتكم وفتاواكم عبر البريد الإلكتروني:

islam@raya.com

عن موقع إسلام ويب

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .