دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 26/5/2007 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من إبداعات قصصية وشعرية.. وإليها

المصدر : وكالات خارجية

إلي من قد يعنيهم الأمر:

بقلم/ حسن توفيق :

أصبح الزحام البشري فوق سطح الأرض زحاما مذهلا، تحول إلي مشكلة كبري تعاني منها دول عديدة.. استشهد هنا بمثال واحد.. في عهد محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة كان تعداد سكان مصر مليونين ونصف، وفي بدايات ثورة يوليو 1952 التي قادها الزعيم العربي الخالد جمال عبدالناصر كان تعداد السكان اقل من عشرين مليون إنسان، والآن - سنة 2007 - فان سكان مصر يتجاوز عددهم خمسة وسبعين مليون انسان.. أما الأرض نفسها فان مساحتها الصالحة للزراعة او للسكني لم تزد الا قليلا علي امتداد هذه المراحل التاريخية.

الذين درسوا علم الاجتماع يعرفون بالتأكيد نظرية مالتوس الذي لاحظ هذا الزحام البشري فوق سطح الأرض، فكان ان قدم نظريته التي يدعو فيها الي اعادة التوازن السكاني عن طريق حلين.. الحروب والأوبئة.. وبالطبع فان الحروب لن تقضي إلا علي المهزومين الضعفاء، أما الأوبئة فستتكفل بالقضاء علي الفقراء الذين لا يملكون ثمن الدواء!

لم يعد الزحام البشري مقصورا علي سطح الأرض.. الزحام البشري الآن يكاد يحتل الفضاء.. هناك صواريخ عابرة للقارات.. وصواريخ تحمل سفنا فضائية لاستكشاف أو للوصول الي كواكب اخري غير الأرض.. وبعيدا عن الصواريخ، وقانا الله وإياكم منها، هناك وسائل الاتصال المذهلة في سرعتها، واعني هنا الإنترنت الذي يدلله بعض الناس فيسمونه النت كما يطلق عليه آخرون تسمية، احس انها تسمية لزجة، حيث يسمونه الشبكة العنكبوتية !

صراعات الناس وخلافاتهم الحادة او حتي المتسامحة، لم تعد تدور علي سطح الأرض وحده، وانما وجدت طريقها الي الفضاء عن طريق الانترنت او النت او الشبكة العنكبوتية!.. علي الرغم من اني لم اتابع من هذه الصراعات والخلافات الا اقل القليل، فاني احسست بمشاعر قد تبدو متناقضة تجتاحني.. احسست - مثلا - بالخجل، لأني تلقيت رسائل يدعوني اصحابها الي متابعة مواقعهم الإلكترونية، فاذا بها تكفر الرجال المسلمين الذين لم يطلقوا لحاهم ولم يحلقوا شواربهم، كما تكفر النساء غير المحجبات وغير المنقبات، والمذهل اكثر ان امرأة حاصلة علي الدكتوراه تدعو النساء للجلوس في بيوتهن خوفا من الفتنة!! - كيف اصبحت هذه المرأة دكتورة؟... هذا ما لا أدريه.. والي جانب هذه المواقع، هناك مواقع اخري ليس لها من هم او شاغل الا ان تقدم احدث المبتكرات في كل ما يتعلق بالممارسات الجنسية - غير الزوجية!

وسط هذا الزحام الذي امتد الي الفضاء اكتفي هنا بعرض بعض ما يهمني وما يتعلق بهاتين الصفحتين المتجاورتين في الراية.. صفحة ابداعات شعرية.. وصفحة ابداعات قصصية..

إلي الدكتور عبدالحكيم الزبيدي:

تلقيت رسالتك الرقيقة .. عن طريق الإيميل.. والتي

تدعوني عبر سطورها إلي متابعة موقع الأديب باكثير علي الإنترنت، باعتبارك مؤسساً ومديراً لهذا الموقع، وقد قمت - علي الفور - بمتابعة هذا الموقع الذي يؤكد أن الوفاء ما يزال موجوداً، رغم أني أردد أحياناً قول الطغرائي في لامية العجم الرائعة :

أعدي عدوك أدني من وثقتَِ به

فحاذر الناسَ وأصحبهم علي دَخَلِ

وإنما رجلُ الدنيا وواحدها

من لا يعوِّل في الدنيا علي رجلِ

غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجتْ

مسافةُ الخُلْف بين القول والعملِ

علي أحمد باكثير.. كاتب عربي كبير، ولد يوم 21 ديسمبر سنة 1910 في اندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت، وتنقل في صباه وشبابه من حضرموت إلي عدن، ثم الصومال والحبشة، واستقر زمنا في الحجاز، إلي أن عاش مرحلة جديدة وعصرية في دراسته، حين انطلق إلي مصر، والتحق بجامعة فؤاد الملك - جامعة القاهرة فيما بعد - وحصل علي ليسانس الآداب من قسم اللغة الإنجليزية سنة 1939، ومن أعماله الشهيرة ترجمة مسرحية شكسبير الخالدة روميو وجولييت وفقا للشعر الحر، سابقا بهذا كل الرواد الشعراء ومن بينهم السياب ونازك الملائكة.

وأعتقد أن مؤسس موقع باكثير - الدكتور عبدالحكيم الزبيدي - لا يعرف أني كنت قد التقيت عدة مرات مع الكاتب الكبير علي أحمد باكثير سنة 1968 عندما كنت أعد دراسة عن الشعر الحر كما أن إحدي زميلاتي في آداب القاهرة قد حصلت علي الماجستير عن شعر علي أحمد باكثير .. وهنا أسأل الدكتور الزبيدي: أين مكان شعر باكثير في موقعه.. مع أرق تحياتي له، وامتناني للوفاء الذي دفعه لتأسيس الموقع.

* إلي الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسي:

سعدت برسالتك - عبر الإيميل - لأنها تجدد التواصل بيننا، وهو التواصل الذي بدأ من خلال ورشة الزيتون الإبداعية في القاهرة، حين أتيح لي أن أناقش أحد دواونيك الشعرية المتميزة منذ نحو سنتين، وخلال إجازتي السنوية في مصر.

رسالتك لا تتضمن قصائد جديدة لك، ولكنها تشتمل علي مقال نقدي عن رواية الجنية للشاعر والكاتب الكبير الدكتور غازي القصيبي، وبالطبع فإن هذا المقال سيجد قريبا مكانه اللائق في الراية عبر صفحة ثقافة وأدب مع الأمنيات بأن يتأكد هذا التواصل الجميل.

* إلي الشاعر المغربي أحمد بنميمون:

فرحت كثيرا بقصيدتك أحزان كل الأرض وإن كنت أعترف بأني لم أتابع من عطائك الشعري المتميز إلا القليل - وهذا ما قد يعيدنا إلي الشكاوي المتبادلة بشأن ضعف التواصل بين شرق أمتنا العربية ومغربها.. أرجو أن ترسل لي عنوانك البريدي لأتمكن من ارسال نسخ من أعداد الراية التي تهمك.

*... إلي تواصل متجدد.. رغم الزحام البشري الذي امتد من الأرض إلي السماء!

magnoonalarab@yahoo.com