دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 16/4/2018 م , الساعة 2:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

خلال حفل تكريم 106 من منتسبي مركز قطر للقيادات.. الشيخة المياسة :

لا رابــح مــن الأزمـــــة الخليجـيـــــــة

قطر تتعرض لعدوان غير مسبوق من دول الجوار
الحياة ستمضي كعادتها ولن يزيدنا ما حدث إلا قوة وصلابة
لن ننسى يوماً تشتيت هذه الدول للعائلات وإخراج القطريين من أراضيها
بالشباب القطري يمكن للدولة تحويل الأزمات إلى فرص
ستدرك دول المنطقة بعد عدة أعوام أننا منعنا أنفسنا من النمو الحقيقي
لا رابــح مــن الأزمـــــة الخليجـيـــــــة
  • فخورون بتلاحم كل إنسان يحيا بين ربوع هذا الوطن أبى الخنوع
  • حرية المرأة تكمن في قدرتها على اختيار أسلوب الحياة الذي تريد
  • دور قطري فعال على مدار عقدين لنشر السلام والاستقرار في المنطقة
  • المرأة تقلدت جميع المناصب ولها حضور نشط في مجتمعاتنا
  • السماح للمرأة بقيادة السيارة لا يمكن أن يتخذ أساساً لقياس الحرية

 

كتبت - منال عباس:
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات أنه لا رابح من الأزمة الخليجية، وأنها لن تؤدي إلى شيء سوى مجتمع ممزق يخنق مصالح الآخرين .. مشيدة بدور قطر الفعال والمستمر على مدار أكثر من عقدين في استعادة الاستقرار للمنطقة ونشر السلام في ربوعها وتجريم العنف بين المدنيين والرفض التام لهذا الفعل القبيح.

جاء ذلك في كلمة سعادتها خلال حفل تكريم مركز قطر للقيادات لـ 106 من منتسبيه الذين أكملوا بنجاح برامج تطوير القيادات الوطنية الثلاثة، «التنفيذية، والحكومية، والمستقبلية» لعام 2018.

وقالت سعادتها «تتعرض دولة قطر لعدوان غير مسبوق من دول الجوار وتدعي هذه الدول الالتزام بالشفافية والتقدم، لكن أفعالها تثبت عكس ما تدعيه بعد أن أقدمت على اتخاذ إجراءات أضرت بحياة العديد من العائلات التي تعيش في قطر ودول الخليج، ورغم أن ما حدث في 5 يونيو لا يزيدنا إلا قوة فإننا لن ننسى يوما الألم الذي سببته هذه الدول في تشتيتها للعائلات وإخراجها القطريين من أراضيها».

وأوضحت سعادتها أن حديثها عن الأزمة الخليجية ليدرك الجميع أننا نعيش في عالم معقد وأحيانا ما تجري به أحداث لا نجد لها تفسيرًا، مشددة على أنه بخريجي مركز قطر للقيادات وبأمثالهم من الشباب القطري يمكن للدولة تحويل الأزمات إلى فرص من خلال ما حصلوا عليه عن طريق التدريب في مجال القيادة.

وتابعت «بعد عدة أعوام سنستحضر الماضي ونتعلم دروساً كثيرة من الحصار الحالي وعند هذه اللحظة سندرك نحن دول المنطقة أننا منعنا أنفسنا من النمو الحقيقي في هذه المنطقة فما بين «إكسبو 2020» في دبي و«كأس العالم 2022» في قطر كان لهذه المنطقة أن تكون واحدة من أقوى المناطق في العالم .. ولا تزال الفرصة قائمة»، وتساءلت سعادتها : هل يمكن تخيل الفرص الاقتصادية التي كان سيوفرها هذان الحدثان البارزان؟ ومن يمنع حدوث ذلك؟ ولماذا؟

ولفتت إلى أن خريجي مركز قطر للقيادات اكتسبوا من القدرات القيادية والقدرة على المرونة ما يساعدهم على تجاوز المحن وغرست فيهم هذه الصفات روحا شبيهة بتلك التي يتحلى بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يتعامل مع الوضع المفروض على الدولة بحكمة ونبل وكرامة .. مشيدة بكل إنسان يحيا بين ربوع هذا الوطن «عربي أو أمريكي، أوروبي أو أفريقي، آسيوي أو استرالي» وبوقفته في وجه المعتدين، حيث أبى الجميع الخنوع والتنازل عن الكرامة ولذا يحق لكل أطياف المجتمع الفخر بموقفها وبهذا التلاحم الذي سيخلده التاريخ ولن ينساه المواطنون وسيحفر في ذاكرة الأطفال، مؤكدة في الوقت ذاته «أن الحياة ستمضي كعادتها ولن يزيدنا ما حدث إلا قوة وصلابة».

وأعربت سعادة الشيخة المياسة عن أملها في أن يستغل الشرق الأوسط كامل إمكانياته، مستدركة بأن الاستفادة الكاملة للإمكانيات لن تتحقق إلا بمنح شعوب المنطقة حقوقها أولا، ومعاملتها باحترام وكرامة، ومنحها ما تستحقه من فرص .. مطالبة الخريجين بالإقبال على المستقبل بعقول متفتحة وبالتحلي بالصبر والتسامح وسعة الصدر تجاه المخالفين وأن يحمدوا الله على ما حباهم به من نعم ويواصلوا اجتهادهم فبهذه الصفات يتحقق هدفهم».

وأشارت سعادتها إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أسس المركز لإعداد البلاد للمستقبل ولمساعدة العقول القطرية على إطلاق قدراتهم والمساهمة في ازدهار بلادهم منوهة إلى أن المركز أخذ على عاتقه بناء جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات الرائدة في قطر لتعزيز الكفاءات الوطنية.

 وتحدثت سعادتها عن حرية المرأة قائلة «إن لها حقاً أساسياً منحه لها ديننا الحنيف وأن للمرأة حضورًا نشطاً في مجتمعاتنا على الدوام وتقلدت فيها جميع المناصب، مشددة على أن السماح للمرأة بقيادة السيارة من عدمه لا يمكن أن يتخذ أساسا لقياس حرية المرأة، بل حريتها تكمن في قدرتها على اختيار أسلوب الحياة الذي تريد أن تعيش فيه .. إن أرادت العمل فمرحبا بها شريكة في تعزيز الاقتصاد، وإن اختارت الجلوس في المنزل فلا ينقص ذلك من دورها في خدمة الاقتصاد من خلال تربية الأطفال وإعداد جيل من المواطنين الفاعلين في المجتمع، فالحرية هي قدرة المرأة على الاختيار لا أن تعيش مجبرة وفق نمط يفرض عليها».

وتابعت «إننا أحيانا ما نخفق في اتخاذ القرارات الصائبة بسبب نصيحة غير موفقة تلقيناها أو صورة مغلوطة لدينا .. والتأني قبل اتخاذ القرار والتدبر فيه وتغييره إذا لزم الأمر ليس علامة ضعف بل الاعتراف بالخطأ ينبع من ثقة بالنفس». ووجهت سعادتها حديثها للخريجين «إن لكل فرد منكم دورًا مؤثرًا في ازدهار الوطن، ونصيحتي لكم أن تبحثوا عن الشيء الذي تتميزون فيه وأن تردوا الجميل إلى مجتمعكم ومساعدة غيركم على تحقيق النجاح والتحول إلى قدوة يقتدي بها الناس.. لقد حان الوقت لكي يعتمد بلدنا عليكم في تعزيز نموه ودعم نجاحاته في جميع القطاعات وفي شتى مناحي الحياة، فدولة قطر في حاجة لمواهبكم ومهاراتكم وخبراتكم للتصدي لما نواجهه من تحديات والمضي بها قدما».

 ونصحت الخريجين قائلة «لا تظنوا يومًا أن تجاهل المشكلة أو تأجيل البت فيها سينهيها من تلقاء نفسها، لذا عليكم أن تتصدوا للمشكلات وتبحثوا عن قواسم مشتركة وأن تحلوها بطرق مثمرة .. بلدنا ينتظركم لذا أناشدكم أن تتعاملوا مع التحديات التي تواجهكم بأرقى الأساليب وأن تضربوا أروع النماذج في التصدي لها».
  

 
شراكة مع مؤسسات تعليمية عالمية

يركز المنهج الدراسي الشامل لبرامج مركز قطر للقيادات على التواصل بصورة دورية مع قيادات محلية ودولية مرموقة من قطاع الأعمال والقطاع الحكومي، وذلك من خلال المحاضرات، والندوات، والفعاليات والورش التدريبية.

كما يتضمن البرنامج رحلات تعليمية دولية لكل منتسبي البرامج التنفيذية والحكومية والمستقبلية إلى مراكز عالمية بارزة في مجالات الأعمال والصناعات والابتكار. وقد تم تطوير هذه البرامج بالشراكة مع مؤسسات تعليمية عالمية مثل هارفرد لإدارة الأعمال، وجامعة كامبردج وHEC الفرنسية، وجامعة شيكاغو بوث وغيرها، وذلك بهدف تعزيز قدرات ومهارات القطريين المتميزين، بالقطاعين العام والخاص، وتمكينهم من المساهمة بشكل فعال في الازدهار والتنمية.
  

 

الأول في العالم الذي يدعم اللغة العربية والإنجليزية
الشيخة المياسة تدشن محرك استبيان «كيو سيرفاي»

دشنت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات محرك استبيان «كيو سيرفاي»، الأول في العالم الذي يدعم اللغة العربية بالكامل إلى جانب اللغة الإنجليزية، معتمدًا على أحدث التكنولوجيات في مجال نظم المعلومات وحماية البيانات، وذلك إيماناً بأهمية البحوث في نجاح وتطوير القطاعات المختلفة.

يساعد المحرك على توفير المعلومات لصنّاع القرار في جميع أنحاء العالم عن طريق جمع وتحليل البيانات بشكل فعال لإجراء الدراسات والبحوث العلمية التي تسهم في اتخاذ القرارات الواضحة والدقيقة التي تخدم جميع المستخدمين من الأفراد والمؤسسات والباحثين في مختلف الدول على مستوى العالم.

جاء إطلاق هذا المحرك إيماناً من المركز بأهمية جمع المعلومات في إجراء الدراسات والبحوث العلمية في القطاعات المختلفة «التعليم والصحة والاقتصاد والتكنولوجيا وغيرها» .. ولأن الاستبيان الإلكتروني من أهم وسائل جمع البيانات، فقد طور المركز محرك استبيان «كيو سيرفاي» بالعديد من الخصائص والأدوات التي تجعله ينافس أفضل محركات الاستبيان العالمية اعتمادًا على أحدث التكنولوجيا في مجال نظم المعلومات وحماية البيانات وليكون أسهل استخداما وأكثر كفاءة وشمولية وأماناً، وخلال خطوات بسيطة.
  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .