دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 2/10/2008 م , الساعة 3:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مواطنات: عيد اليوم تيك أواي

المصدر : وكالات خارجية

عبرن عن الحنين للزمان الأول
الأكلات الشعبية والعروض التراثية تجسيد لعراقة قطر

تحقيق - جيهان حافظ:

تقول أم عبدالله: وللمواطنات رأي حول العيد أمس واليوم يجسد نظرتهن للحياة وما حدث من تغييرات علي المستوي الشخصي والاجتماعي العيد اليوم ليس كالاعياد زمان فمظاهر الاحتفال بالعيد نفسها تغيرت عن زمان والاماكن اختلفت زمان كنا نحتفل بالعيد في البيوت مع الأهل والاقارب، وكان الصغار ولاد وبنات يتجمعون في الفريج يأخذون العيبدية ويمرون علي بيوت الأهل في الفريج وكان للعيد بهجة وفرحة بملابسه الجديدة.

وتضيف كانت تبدأ الاستعدادات لاستقبال العيد قبل قدومه بفترة كنا نشتري الطحين لعمل الحلوي ونعد المأكولات الشعبية كالخبيس والمرموقة والخنفروش وكانت الاسرة تتجمع علي تلك الأكلات عقب العودة من صلاة عيد الفطر مباشرة ثم يأتي الأهل والأقارب والجيران وندور علي كل بيوت الفريج نتبادل التهاني بقدوم العيد ونعطي الصغار العيديات، فالعيد زمان كان له فرحة تدخل القلب وتسعده وكانت مكانته في القلوب كبيرة ولكن اليوم اصبح العيد ملكا للصغار والشباب الذين اصبحت امامهم اماكن كثيرة للترفيه والاستمتاع ببهجة العيد في المولات والسيتي سنتر.

تقول العنود محمد: العيد زمان كان أحسن من اليوم فزمان كان للعيد اهميته وكان الاستعداد له مبكراً ويجري علي قدم وساق بداية من شراء الأغراض والتجهيز لعمل الحلوي أو شراء وتفصيل وخياطة الملابس الجديدة للصغار وكان ليوم الوقفة اهتمام كبير أكثر من العيد نفسه.

وتضيف: العيد اليوم اصبح مجرد عادة تلبس الاسواق والمولات حلة جديدة مزينة بكل ما هو جميل ويفرح الصغار ويوجد ازدحام بالمجمعات والمنتزهات كنوع من التجاوب مع استقبال العيد.

لكن أفضل ما تبقي من احتفالنا من عادات العيد زمان هي الزيارات العائلية المتبادلة بهدف تبادل التهاني وتجمع الأهل مع بعضهم البعض.

فالصغار محظوظون واصبحوا اكثر استمتاعاً بالاحتفال بالعيد فهناك الكثير من الاماكن المنتشر بها الالعاب التي تسعدهم وتشعرهم بالعيد كمملكة علاء الدين أو حديقة الحيوان التي يفضلها الصغار ويحبون زيارتها في الاعياد.

وتقول نور الهدي علي: العيد ما زال الي الآن يحتفظ برونقه فهو مناسبة سعيدة وجميلة تجمع المسلمين مع بعضهم البعض يلتقون لتبادل التهاني والاحتفال بعد صلاة عيد الفطر المبارك، فكما جاء في الحديث الشريف للصائم فرحتان يفرحهما: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه فهو مناسبة مميزة في نفوس وقلوب المسلمين فالعيد الي الآن تحدث نفس الطقوس التي كنا نفعلها ونحن صغار نفس الاحساس بطعمه والاستعداد له وشراء الملابس والحلوي وتجمع الاسرة والأهل وزيارة الاقارب والجيران وهذا ما يعطي الاحساس ببهجة وفرحة العيد فالعيد الحقيقي مع الأهل.

وتضيف: والعيد في دولة قطر له طعم خاص ومختلف فالزينة في كل مكان بداية من سوق واقف الي القرية التراثية أو المجمعات التجارية الكل فرحان ويحتفل بطريقته فالاطفال يجدون المسابقات والألعاب وجميع طرق الاستمتاع والكبار يستمتعون بالاغاني والعروض الفلكلورية التي تجسد اصالة قطر اضافة الي الحرف اليدوية والأكلات الشعبية ذات المذاق الخاص.

وتقول سهام عبدالجبار: العيد اليوم ربما يكون أفضل من العيد زمان فمظاهر الاحتفال كثيرة ومتنوعة وترضي الصغار والكبار وتسعدهم فهناك الحدائق والمتنزهات العامة والكورنيش الجميل والاماكن الشاطئية التي تناسب الشباب للتخييم والاستمتاع بأوقاتهم وهناك الاماكن الترفيهية للصغار كالقرية التراثية التي هي تجسيد حي لماضي قطر والتي تشهد فعاليات كثيرة ومتنوعة تسعد الصغار كالمسابقات والجوائز التي تقدم لهم وفيها العروض الشعبية والفلكلورية التي ترضي الكبار فالاحساس بطعم العيد هو هو نفس الفرحة نفس البهجة، الاحتفالات في كل مكان في البيت والشارع وفي الاسواق الشعبية وفي المولات وفيلاجيو والسيتي سنتر.

وتقول أم خالد: العيد هو العيد فالعيد زمان واليوم في النفوس وفي الاحساس بالرضي والسعادة والعيد اليوم اجمل وافضل فاليوم الخروج والتنزه وحضور الاحتفالات والفعاليات التي تقام في سوق واقف وسماع الطرب العربي والشعبي الاصيل الذي يجسد ماضي قطر وعراقته والاولاد فرحين بالعيد مستمعين بالاحتفالات والجو الذي يبعث علي البهجة والسرور أما العيد زمان فكنا نقضيه في البيوت لا مظاهر ولا احتفالات ولا مهرجانات كان الاطفال فقط يفرحون بالملابس الجديدة التي يتم شراءه قبل العيد وبأكل الحلوي واخذ العيدية وفرق كبير بين العيد زمان والعيد الآن فرق لصالح التطور في مظاهر البهجة التي تتزين بها المجمعات والمولات ومناطق الاسواق وخاصة سوق واقف يستعد لاستقبال العيد بتزين غير عادي وغير مسبق وخير دليل علي ذلك مدي الاقبال الذي يشهده سوق واقف مع احتفالنا باول ايام عيد الفطر المبارك.

تقول أم فهد: العيد ليس بالاحتفال ولا بالعيدية، العيد بالاحتفاظ بالعادات التي تعودنا عليها من ايام الوالد والوالدة فالفطور كعادتنا اول يوم بالبيت الكبير للعائلة بتجمع الاهل والجيران نذبح الذبائح ونعمل الفطير والمرقوق ونوزع العيدية علي الصغار ونتبادل التهاني عقب عودتنا من الصلاة والبيت عامر بالاهل والفرح والسرور.

وتضيف: فالعيد زمان كان احلي كنا نتجمع مع عيال الفريج ونفطر في البيت وبعد ذلك كل واحد يأخذ العيدية اما الان فالكل منشغل بنفسه لا تجمع ولا شيء الشباب يستعدون للاحتفال مع بعضهم بالذهاب لمنطقة سيلين والفتيات يذهبن للسيتي سنتر والمولات للتنزه، اما الاطفال فيفضلون حديقة الحيوان او مناطق الالعاب (كمملكة علاء الدين) فالعيد اصبح (تيك اوي) ونحن طوال ايام العيد في الماضي كنا نحتفل مع بعضنا البعض الان مع كثرة الاستعدادات والاحتفالات بدأ الشباب ينجذب لها اكثر من البقاء بالبيت وتبادل التهاني مع الأهل!!

وتقول الزهرة الدريري: هذه أول مرة أزور فيها دولة قطر وأقضي العيد بها وأنا منبهرة بالاستعدادات التي سبقت العيد وبالاحتفالات التي بدأت بمنطقة سوق واقف مع استقبال أول يوم من أيام العيد فالفرق الشعبية والطرب الأصيل وحتي الدكاكين والمقاهي الكافيهات المنتشرة بسوق واقف تجسيد حي لعراقة ومجد قطر تعبر عن الأصالة ولهذا فالعيد اليوم أجمل وأروع من زمان في كثرة الاحتفالات والأماكن المهيأة لاستقبال الزوار فهي مصدر للبهجة والفرحة للكبار قبل الصغار فالعادات القديمة مازالت باقية في التجمع في الصباح عقب أداء صلاة العيد والاستمتاع بتجمع الأسرة وتبادل التهاني بقدوم العيد واعطاء الأطفال العيديات والاتصال بالأقارب والمعارف في الدول الأخري فالعيد فرحة لكل المسلمين حول العالم يهنئون بعضهم بعضا باستقباله.

وتقول سامية الدريري: هذه اول مرة اقضي فيها العيد في الدوحة واري انه عيد مميز جدا فالاحتفالات في كل مكان وانا مع اول ايام العيد اقضيه بسوق واقف استمتع بسماع الاغاني التراثية القديمة والحفلات الشعبية التي سوف تستمر طوال ايام العيد فالعيد اليوم تطور مثل اي شيء اخر يتطور في الدنيا سواء في المظاهر الجديدة للاحتفال او الاماكن الكثيرة المفتوحة امام الزائرين لقضاء اوقات كلها سعادة وبهجة فالعيد بقطر عيد مختلف في كل شيء.

وتضيف: زمان كان الترابط الاسري اقوي وتجمع الاهل مع بعضهم البعض وكانت العلاقات بين الجيران اكثر تماسكا وأكثر متانة وقوة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .