دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 11/1/2017 م , الساعة 1:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تصل إلى 30% وتختلف بين طاولة وأخرى

شكاوى من ارتفاع الأسعار في شبرة السمك

الكنعد والزبيدي والصافي والهامور الأكثر طلباً
"العرض والطلب" حجة التجّار لرفع الأسعار
أسعار الأسماك تحتل الصدارة في معدلات الارتفاع
ضبط الأسعار ومعاقبة التجار المخالفين
وضع التسعيرة بصورة واضحة وظاهرة للمستهلكين
شكاوى من ارتفاع الأسعار في شبرة السمك

كتب ـ مصطفى عدي:

طالب عدد من المواطنين بضرورة ضبط أسعار السمك في السوق المركزي، خاصة مع التفاوت الكبير الذي تشهده الأسعار بين يوم وآخر حيث يصل ارتفاع الأسعار إلى 30 % أحياناً وبالتالي تحتل أسعار السمك مرتبة الصدارة بمعدلات الارتفاع.

وقالوا في تصريحات لـالراية: إن أسعار السمك لم تشهد استقراراً منذ دخول فصل الشتاء وهي في ارتفاع شبه مستمر، خاصة الكنعد والجش، مضيفين أن أسعار سوق السمك خرجت من دائرة الاستقرار لأسباب مجهولة، سواء في السوق المركزي أو المجمّعات التجارية حيث الأسعار مرتفعة جداً ومتفاوتة، ما يعني أن الرقابة إما غائبة عن تنظيم هذا القطاع الغذائي الحيوي، أو أنها عاجزة عن فرض سعر مناسب على الجميع، مطالبين بتشديد الرقابة على السوق المركزي، والتصدي للجملة التي دائماً ما يردّدها التجار أن الأسعار مسألة عرض وطلب، فهي جملة يستخدمها التجار فقط للتلاعب بالأسعار، بدليل توفر الأنواع الأخرى من الأسماك وبكميات كبيرة باستثناء الهامور.

  • باعة: الأسعار تخضع للعرض والطلب

أوضح عدد من الباعة في السوق المركزي أن المسألة برمتها تخضع لآليات السوق، والعرض والطلب فكلما كان المعروض كبيراً والطلب قليلاً تنخفض الأسعار، وكلما كان المعروض قليلاً والطلب كبيراً ترتفع الأسعار.

وعن إقبال الزبائن قالوا: إن الإقبال جيد، إلا أنه يزداد بشكل كبير دائماً يوم الخميس بينما ينخفض في بقية أيام الأسبوع، مؤكدين أن الأسعار الحالية ليس مبالغاً فيها أبداً فهذه هي أسعار السوق، ونحن نحصل على هامش ربح بسيط، يسد أجور العمّال والرواتب والكهرباء والماء والإيجار، بالإضافة إلى أن هناك رقابة مشدّدة على سوق السمك بشكل عام من البلدية وحماية المستهلك، وبالتالي لا مجال هنا للتلاعب بالأسعار، فالأسعار واضحة هنا أمام الجميع.

  • عاطف الشامسي:
  • الكنعد والجش الأكثر ارتفاعاً

قال عاطف الشامسي: إن أسعار السمك خلال هذا الأسبوع مناسبة لبعض الأصناف ومرتفعة لأنواع أخرى مثل الكنعد والجش، مشيراً إلى أن هذه الأنواع يقبل المواطنون بكثرة على شرائها.

ولفت إلى أن أسعار سوق السمك غير مستقرة منذ سنوات لأسباب يجهلها المستهلك، مردفاً: منذ سنوات خرج سوق السمك من دائرة الاستقرار لأسباب لا نعرفها، فالأسعار تختلف من أسبوع لآخر، أيضاً من طاولة لأخرى رغم وجودها في ساحة واحدة ولو عدنا أيضاً في اليوم التالي لوجدنا أسعاراً أخرى، كذلك الأمر بالنسبة للمجمّعات التجارية حيث الأسعار مرتفعة جداً ومتفاوتة، ما يعني أن الرقابة إما غائبة عن تنظيم هذا القطاع الغذائي الحيوي، أو أنها عاجزة عن فرض سعر مناسب على الجميع.

وتابع نحن لا نريد أن يبيع تجار الأسماك بضاعتهم بثمن بخس ولا نريد لهم الخسارة، لكن بالمقابل لا نريدهم أن يحاربوا المستهلك في غذائه، مضيفاً خلاصة الأمر أن هناك تلاعباً واضحاً في الأسعار، وبالتالي على إدارة حماية المستهلك متابعة هذا الأمر والتدخل لمعرفة ما يجري في أسواقنا بشكل عام.

  • أحمد محمد:
  • 10ريالات فروق الأسعار بين طاولة وأخرى

ذكر أحمد محمد أن الأسعار في تقلّب دائم، خاصة مع حلول فصل الشتاء، وقد شهد هذا الأسبوع ارتفاعاً لافتاً في معظم أصناف الأسماك مثل الكنعد والجش.

وقال: الفارق واضح جداً ما بين طاولة وأخرى في السوق وتتراوح فروق الأسعار ما بين 5 إلى 10 ريالات مثل الهامور والصافي والروبيان وغيرها من الأنواع الأخرى ، مطالباً بتشديد الرقابة على السوق المركزي، والتصدي للجملة التي دائماً ما يردّدها التجار أن الأسعار مسألة عرض وطلب، فهي جملة يستخدمها التجار فقط للتلاعب بالأسعار، بدليل توفر الأنواع الأخرى من الأسماك وبكميات كبيرة باستثناء الهامور الذي نلاحظ قلة تواجده في الأسواق بشكل عام، ومع ذلك نلاحظ انخفاض سعره إلى 45 ريالاً بعدما كان يباع في الصيف الكيلو بـ 90 ريالاً.

  • عبد الحليم السعدي:
  • الأسعار ترتبط بحالة البحر

أكد عبد الحليم السعدي: إن أسعار الأسماك ترتبط بحالة البحر وسوق الاستيراد، لأنهما يحدّدان حجم المعروض بالسوق، فإذا كان الأمر مستقراً في الحالتين فمن الضروري أن تستقر الأسعار لعدم وجود أي مبرّر لزيادتها.

وأضاف: يلجأ التجار إلى مبرّرات غير مقبولة لرفع الأسعار، وغالباً ما يكون هذا الارتفاع مبالغاً فيه ويصل أحياناً إلى 30% في أسعار جميع أنواع الأسماك، موضحاً أن أسعار الأسماك تحتل الصدارة دائماً في معدّلات الارتفاع وبصورة متكرّرة، ما يفرض أعباء إضافية ناجمة عن زيادة فاتورة شراء نوعيات مرتفعة السعر من الأسماك خاصة الزبيدي والكنعد والصافي.

وانتقد عدم إحكام إدارة حماية المستهلك قبضتها على أسعار سوق الأسماك بشكل عام، مؤكداً ضرورة قيام الإدارة بحملات لمراقبة السوق يومياً وضبط الأسعار ومنع التلاعب وتوقيع عقوبات على التجّار غير الملتزمين بالأسعار، وإلزامهم بوضع التسعيرة بصورة واضحة وظاهرة للمستهلكين حتى يمكن ضبط السوق ومنع التلاعب الذي يتم على نطاق واسع.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .