دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 1/7/2018 م , الساعة 12:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

العصر الذهبي للطاقة ودورها الصناعي العالمي

العصر الذهبي للطاقة ودورها الصناعي العالمي

بقلم / صالح الأشقر  - كاتب قطري :

شهدت العصور الأخيرة وبالتحديد منذ أواخر القرن التاسع عشر تطورات علمية هائلة في العديد من المجالات وعلى الأخص مجال العلوم المتعلقة بالصناعات الحديثة ونموها والتي تعود على رفاهية الإنسان بشكل مباشر مثل صنع وتطوير آلات الحركة ذات الاحتراق الداخلي التي انعكست بالمزيد من تطور على رفاهية الإنسان وقوته الصناعية وسهلت حركته الأرضية والجوية والبحرية وزودته بوسائل الاتصالات الحديثة.

وخلال هذه النهضة الهائلة تركّز التطور والنمو في وسائل خدمة الإنسان في مختلف مجالات حياته في السفر والمعيشة والحياة المرفهة والتطور العلمي وحصول الإنسان على احتياجاته الترفيهية في مختلف حياته اليومية وجعلت حركة الإنسان شبه كاملة من استخدام الحيوان مثل الجمال والحيوانات الأخرى في سفره إلى استخدام السيارات في سفره البري والسفن في سفره البحري والطيران في سفره الجوي وبذلك استكمل الإنسان كل متطلبات حضارته الحديثة.

ولتلبية هذه الاحتياجات الإنسانية ازداد استهلاك الإنسان من البترول خاصة خلال القرن العشرين لتلبية الصناعات مثل العربات والناقلات المستحدثة الجوية والبحرية وخاصة العربات المتعلقة بحركة الإنسان عبر مختلف الوسائل الأرضية والجوية والبحرية وبشكل مريح.

ومع مواصلة الاستفادة من البترول وتطور صناعة الآلات من حيث الحجم والسرعة وصنع الأشكال الجميلة ذات الرفاه المميز لمختلف احتياجات الإنسان في مختلف أسفاره القريبة والبعيدة والمتوسطة وإلى أية جهة في العالم.

وكانت نتيجة التوسع الهائل في استهلاك البترول في المجالات الصناعية أن تضاعف مع الزمن استهلاكه وبكميات مضاعفة خلال السنوات التي مرت على استخدامه في مختلف الأغراض الضرورية العسكرية والترفيهية الإنسانية عبر الصناعات العملاقة الجديدة وعبر السفر البعيد والقريب والمتوسط وغيرها من الأعمال التي تخدم الإنسان وتساعد على تطوره واتساع معرفته وآفاقه.

إن نجاح البترول في تزويد النمو الاقتصادي الحديث بالوقود أدى إلى إحلال أسرع لعملية استبدال لمصدر الطاقة في تاريخ البشرية التي كان الفحم ضحيتها الأولى بعد أن ظل مصدر الطاقة الرئيسي للثورة الصناعة والمتفوق الأول على منافسيه حتى عام 1950 عندما كان لا يزال يقدم نسبة 65 في المائة من حاجة العالم للطاقة غير أنه انتهى بعد هذه الفترة عندما احتل البترول بفرعيه النفط والغاز عرش الطاقة مكان الفحم الحجري.

ومنذ أوائل الستينيات تربع البترول على عرش الانتصار الكاسح بعد أن أصبح أكبر مصدر للاستهلاك لافتاً النظر بأنه أصبح إنتاج المحركات بالجملة خاصة بين عامي 1950 و1973 عندما ارتفع عدد السيارات إلى عشرات الملايين في العالم إضافة إلى عربات الركاب مثل الباصات والقطارات في مختلف أنحاء العالم والذي قفز من 35 مليوناً إلى أكثر من 250 مليون عربة ركاب.

وبعد الستينيات ظلت هذه الأرقام تزداد حتى بعد صدمة عام 1973 عندما فاق عددها في العالم عام 1980 حوالي 440 مليوناً كان منها 148 مليوناً في الولايات المتحدة وبعد تلك الفترة تحولت صناعات السيارات إلى معالم عالمية أخرى في العديد من دول العالم خاصة في أوروبا واليابان.

وبدأ هذا التحول العالمي في أوروبا واليابان عندما أدرك صانعو مختلف أنواع وأحجام السيارات بأنهم يستطيعون استغلال تلك الشهية المتعاظمة العالمية للحركة عن طريق إنتاج سيارات رخيصة تناسب المستهلك وهكذا بعد عدة عقود انغمست صناعة السيارات في إنتاج سيارات شعبية بأعداد هائلة قفز إنتاج هذه السيارات الصغيرة في أوروبا كلها من حوالي مليون سيارة في عام 1972 إلى حوالي 11 مليون سيارة مع احتلال ألمانيا موقع الصدارة في الإنتاج بدلاً من بريطانيا في عام 1956.

ومهما زاد وتعاظم عدد السيارات من الخاصة والتاكسي والباصات وغيرها بالإضافة إلى تطور الطائرات وغيرها في السفر الجوي والتطور المتواصل في وسائل السفر البحري.. المهم أن كل هذه الوسائل التي يشهدها العالم اليوم بلغت مستويات عددية هائلة وتطورات راقية في خدماتها الإنسانية ومن غير المستبعد أن يشهد العالم نهضة مواصلاتية جديدة ربما على وسائل أكثر تطوراً وتقنية عما حققه الإنسان في هذه المجالات حتى الآن.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .