دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 23/7/2016 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لا أحد منا معصوم من الخطأ

لا أحد منا معصوم من الخطأ

تقول صاحبة هذه الرسالة:

أنا فتاة في العشرينيات من عمري.. لا أحب أن أخطأ بحق أحد.. فإذا أخطأت بقصد أو دون قصد في حق إحداهن أسارع بالاعتذار لها حتى لو كان الأمر لا يستدعي الاعتذار.. ولكن في بعض الأحيان تعز عليّ نفسي بتقديم الاعتذار إذا كان ارتكاب الخطأ غير مقصود في حق شخص.. خصوصاً إذا كان هذا الطرف لم يقبل اعتذاري .. أو أشاح بوجهه عني وخاصمني.. فهذا التصرف منه يؤلمني ويجعلني أتحسر على تقديم اعتذاري له.

###

 

أقول لك.. في كثير من الأحيان يكون من واجبك الاعتذار ولا مجال للتهرب من الأمر .. أي إذا ارتكبت خطأ ما عليك تحمل مسؤولية فعلك هذا.. والاعتذار عن الخطأ لن يكلفك شيئاً.. بل ربما يكسبك الكثير.. إلا أنه حتى تعتذري يجب أن يكون ثمة مبرر.. فلا تقولي آسفة بطريقة لا شعورية بسبب أو من دون سبب.. مثلاً إن تعرضت إحداهن لمكروه ليس لك يد فيه فلست مضطرة أن تعتذري أو تتأسفي أما إذا أرغمت على الاعتذار لكسر طبق صديقتك بطريق الخطأ مثلاً قدمي اعتذارك وقارني اعتذارك بالفعل بأن تسارعي بشراء طبق آخر لها لتعويضها إياه وفي حال ارتكابك خطأ مقصوداً مرغمة في هذه الحال بالاعتذار ممن أسأت له.. وعدم تكرار هذا الخطأ مرة أخرى.

وقد يصعب عليك في أحيان كثيرة تقديم الاعتذار لسبب أو لآخر.. وهنا يجب عليك التفكير في الأمر جيداً.. فإذا وجدت أنك حقاً على خطأ أو ارتكبت إساءة ما نتيجة غضبك فإنه لا مفر من الاعتذار .. مهما اعتبرت الاعتذار عملية قاسية إلا أنه يساعدك على تهذيب النفس ويتطلب شجاعة كبرى رغم أنه لا يكلفنا من الأمر شيئاً وتذكري أن الرجوع عن الخطأ فضيلة فلا أحد منا معصوم من الخطأ.

أما إذا أسأت إلى إحداهن .. ثم تنبهت لفعلك وشعرت بخطئك وقررت أن تعتذري لها.. وعندما أعربت لها عن أسفك لم تقبل اعتذارك أو أشاحت هي بوجهها عنك.. بلا شك أنك تستائين من تصرفها وتشعرين بالإحراج لأنك قصدتها.. وفي نيتك طلب السماح على فعل تحملت مسؤوليته وأعلم أنه شعور صعب بالنسبة لك .. لكن تلك الفتاة لم تكن على قدر هذا التصرف النبيل، قبول الاعتذار يوازي أهمية تقديمه.. لأن هذين التصرفين يدلان على رقي وحسن تدبير وتصرف ونبل أخلاق.

نحن نقبل الاعتذار عندما يظهر الشخص الآخر ندماً حقيقياً على ما فعله ويتعهد بألا يكرر هذا الخطأ مرة أخرى.. فما من أحد لا يخطئ.. والحياة أخذ وعطاء.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .