دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 7/2/2017 م , الساعة 12:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

رائد سعادة رئيس التجمع السياحي في القدس المحتلة لـ الراية :

الاحتلال وراء إغلاق ثلث فنادق القدس

الدعاية ترعب السائحين عندما تزعم أن القدس الشرقية مخيفة
الصناعة الفندقية الفلسطينية ضعيفة في مواجهة تحديات الاحتلال
الإسرائيليون يحصلون على 93% من السياحة مقابل 7% فقط لنا
الاحتلال وراء إغلاق ثلث فنادق القدس

عمان - أسعد العزوني:

قال رائد سعادة رئيس التجمع السياحي في القدس المحتلة إن الاحتلال تسبّب في إغلاق ثلث فنادق القدس، مشيراً إلى أن الدعاية الإسرائيلية ترعب السائحين عندما تروّج أن القدس الشرقية مكان خطير ومخيف.

أضاف سعادة في حوار مع الراية  إن عدد الفنادق تقلص إلى 28 فندقاً من أصل 43 عام 2000، وإسرائيل توجّه السياح للإقامة في فنادقها لسيطرتها على المعابر.

وذكر أن الإسرائيليين يحصلون على 93% من السياحة مقابل 7% فقط لنا، مؤكداً أن الصناعة الفندقية الفلسطينية ضعيفة في مواجهة تحديات الاحتلال.

وإلى نصّ الحوار:

  • حدثنا عن السياحة في القدس المحتلة؟

- القدس محرومة من أسواقها الطبيعية محلياً، خاصة ما يتعلق بالمؤتمرات والأعراس والمناسبات الاجتماعية ومؤتمرات رجال الأعمال لصعوبة تنظيمها بسبب الجدار والحصار، كما أن السياحة تراجعت فيها بعد العدوان الإسرائيلي على غزة، نظراً لما روّجه الاحتلال بدعايته في الخارج بأن القدس الشرقية مكان خطير، وكذلك منطقة الشرق الأوسط برمتها، ولذلك فإن صمودها أمام التحديات الإسرائيلية أمر صعب.

القدس تنافس بيت لحم في أيام المبيت، وأيام القدس لا تتعدى 160 ألف ليلة للأربعين ألف زائر سنوياً، علماً أن سعة القدس الحالية تبلغ 300 ألف ليلة بعد إغلاق ثلث فنادقها بسبب تردي الأوضاع وما تقوم به إسرائيل من حصار القدس الشرقية.

لقد تقلص عدد الفنادق في القدس هذه الأيام إلى 28 فندقاً من أصل 43 عام 2000، ونستطيع القول إن إسرائيل تعمل حثيثاً على تهويد القدس كما فعلت في مدن الساحل الفلسطيني وفي مقدمتها يافا.

  • ما هي الممارسات التي يقوم بها الاحتلال لخنق القدس؟

- ما تقوم به إسرائيل لخنق القدس الشرقية لا يحصى، وأهم ممارساتها توجيه السياح الأجانب للإقامة في الفنادق الإسرائيلية كونها تسيطر على المعابر المؤدية للقدس، ولدى إسرائيل مكاتب سياحية في العالم تعمل جادة مع سفاراتها وقنصلياتها للترويج لإسرائيل بدلاً من فلسطين والإقامة في الفنادق الإسرائيلية، كما أن إسرائيل ومن خلال مكاتبها الدولية تظهر الفنادق الإسرائيلية قبل فنادق القدس الشرقية، وهذه مكيدة، ولا يستطيع أحد العثور على فندق فلسطيني في البلدة القديمة عن طريق النت، وقد اختطفت إسرائيل البلدة القديمة، علماً أنها تقول إن القدس موحدة، لكن مركزها ليس البلدة القديمة بل بلدية القدس اليهودية، ومن الواضح أن مناطق رقي القدس مستهدفة خدماتياً، وتنقصها الإضاءة والنظافة وتنظيم الشوارع والأمن والأمان لتكريس أنها مكان مخيف وغير آمن للسياح.

كما أن الدليل السياحي الإسرائيلي لا يغير الرواية الحقيقية فقط بل يروج للرواية الإسرائيلية ويدفع السياح لاستخدام المرافق الإسرائيلية، وهناك ضعف لدى مديري الفنادق الفلسطينية والصناعة الفندقية الفلسطينية بشكل عام لمواجهة هذه التحديات، وقد تسبب انفصال القدس الشرقية عن الضفة الفلسطينية بخسارة كبيرة، وبذلك أصبح الإسرائيليون يحصلون على 93% من حجم السياحة، مقابل 7% للفلسطينيين.

  • كيف قرأت قرار منع الأذان في القدس من قبل الاحتلال؟

كان القرار الإسرائيلي يقضي بمنع أذان الفجر، وكنا نعرف صعوبة تنفيذ مثل هذا القرار، وقد منع المواطنون والكنائس نتنياهو من تنفيذ مشروعه، لأن الجميع لديهم مكبرات صوت في بيوتهم ويؤذنون منها، كما أن الكنائس كانت تدعو لرفع الأذان من خلالها، ولا ننسى أن تواصل الكنائس العالمي ساعد في ذلك.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .