دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 8/11/2016 م , الساعة 1:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تؤكد لـ الراية أنها ربحت منابر الشارع الأردني

هند الفايز: لهذه الأسباب لم يسمحوا لي بالعودة للبرلمان

المراقبون الدوليون أجلوا مغادرتهم البلاد حتى صدور الحكم بقضيتي
معارضتي لاتفاقية الغاز مع إسرائيل وملفات أخرى أطاحت بي
هند الفايز: لهذه الأسباب لم يسمحوا لي بالعودة للبرلمان

عمان - أسعد العزوني:

كشفت النائبة الأردنية السابقة هند الفايز أن قرار حرمانها من العودة للمجلس قد اتخذ قبل بدء الانتخابات، مؤكدة أنها إبان جلسات المجلس السابق تحدثت عن قضايا مفصلية، مدعمة بشهادات ووثائق منها أن الحكومة الأردنية لم تطلب من دولة قطر أو الجزائر تزويدها بالغاز.

و أكدت في حوارها مع الراية  أنها تصدت لاتفاقية الغاز المسروق من جانب إسرائيل، وأسهمت في حشد العديد من النواب على التصويت ضدها، ما سهل على المجلس إسقاطها، فتقرر عدم السماح للنواب الرافضين لها بالعودة إلى المجلس الحالي وهي منهم.

وإلى نص الحوار:

معارضة غاز إسرائيل

  • قلت في مناسبات عديدة أنهم لا يريدون عودتك للبرلمان.. لماذا هذه الرغبة؟.

- كنت في المجلس السابق من أشد المعارضين لاتفاقية الغاز المسروق مع جانب إسرائيل، التي ستكلف الخزينة 10 مليارات دولار، ثلثها سيذهب دعما لوزارة الحرب الإسرائيلية، ونجحت في الحشد ضدها.

وعند الحديث عن اتفاقية الغاز المسروق من العدو الصهيوني، وإبلاغ رئيس الوزراء السابق د. عبد الله النسور أن دولة قطر قدمت لنا عرضا مرتفعا، توجهت أنا ورئيس لجنة الطاقة جمال قمو، للقاء السفير القطري في عمان، وسألناه إن كانت قطر قدمت سعرا غير منافس للغاز، لكنه أكد عدم تقدم الحكومة الأردنية بأي طلب رسمي أو غير رسمي لقطر بشراء الغاز منها، وكانت زيارتنا رسمية حيث كنا ممثلين للجنة الطاقة في البرلمان.

وعندما خاطبت لجنة الطاقة في المجلس وزير الطاقة آنذاك د. إبراهيم سيف، أكد ما قاله سعادة السفير القطري، كما أن النائبين المحامي محمود الخرابشة ورولي الحروب توجها للجزائر في زيارة رسمية لذات الغرض، والتقيا مع مسؤولين جزائريين أكدوا لهما أنه لم يتم مناقشة شراء الأردن للغاز.

وعلى إثر ذلك بذلت لجنة الطاقة جهودا كبيرة للحشد ضد اتفاقية الغاز وقدمت شرحا وافيا مدعما بالحقائق الدامغة والحيثيات الدامغة للمجلس السابق بأن استيراد الغاز من إسرائيل لا يصب في مصلحة الأردن بل يلحق الضرر بنا وهو لمصلحة إسرائيل.

لعبت أيضا دورا فاعلا كنائب رئيس لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق، وكانت لدي الجرأة على فتح ملفات تصنف بالخطيرة ومنها: تحويل ملف دبين "شراء الدولة الأردنية دونم الأرض هناك بأربعين ألف دينار"60 ألف دولار" وبيعه لشركة دبي كابيتال التي يرأسها رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي بقيمة 10 آلاف دينار "15 ألف دولار" ، وعدد الدونمات 240 دونم، وطلبت تحويل هذا الملف للمدعي العام، لكن رئيس المجلس عاطف الطراونة احتفظ بالملف في أدراج المجلس، وكذلك ملف سكن كريم الذي تفوح منه رائحة الفساد.

وعندما أصر المجلس على التحقيق بملف الطاقة وبما يخص استيراد الغاز من إسرائيل وكذلك مشروع المفاعل النووي والتنقيب عن الغاز واستخراجه من الأراضي الأردنية، تقرر تشكيل لجنة طاقة برئاسة النائب أمجد المجالي وعضوية كل من الزملاء محمود الخرابشة ورولي الحروب، وقامت هذه اللجنة بمهامها على أكمل وجه، لكن مخرجات التحقيقات التي توصلت إليها لم تخرج إلى النور، وبقيت سرا مكتوما عن المجلس والإعلام والشعب، لأن رئيس المجلس احتفظ بها في الأدراج دون مناقشتها أو عرضها على المجلس، وتم التعتيم عليها.

من هذا المنطلق فإن وجودي في المجلس الحالي الذي سيطلب منه الموافقة على اتفاقية الغاز كان مستحيلا، خاصة أنهم قاموا بالحشد ضدي حتى لا أكون في لجنة الطاقة.

وزير الداخلية ضدي

  • قلت على الملأ أن وزير الداخلية سلامة حماد هو الذي أفشل مسعاك في العودة إلى المجلس من خلال الانتخابات الماضية لماذا برأيك وهل لديك إثباتات؟

- وصلني من شخص أثق به أن الوزير سلامة حماد تحدث في إحدى الجلسات عن استحالة عودتي للمجلس في عهده وطلب إبلاغي بذلك، ونقلت هذا التهديد لرئيس الهيئة المستقلة للانتخابات د. خالد الكلالدة، الذي أكد لي أن لا علاقة للوزير حماد أو غيره بالانتخابات، وقمت أيضا بتقديم شكوى مع عدد من المرشحين ضد رئيس لجنة الفرز ياسر العدوان الموظف في وزارة الداخلية برتبة متصرف، وهذا لا يستقيم لأن رؤساء لجان الفرز في بقية المحافظات محايدون .

> لماذا يقف وزير داخلية بحجم سلامة حماد ضدك وأنتِ نائب؟.

عندما كنت عضوا في لجنة الطاقة في المجلس، وخلال وجوده خارج منصبه، قدمت وثيقة للمجلس صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة، تثبت أن سلامة حماد يشغل منصب عضو مجلس إدارة شركة التنقيب عن اليورانيوم وهو الذي شجع د. خالد طوقان على نقل موقع المفاعل النووي إلى أراضي البادية الوسطى، وأنه قادر على إقناع المجتمع المحلي بعد مناهضة المشروع لأنه يصب في مصلحته بشكل شخصي.

الاعتداء على الصناديق

  • ما الإجراءات التي قمت بها بعد اختطاف الصناديق؟

- صدق حدسي واعتدي على الصناديق في منطقتي في نهاية يوم الانتخاب، وقد اتصل بنا عدد من مندوبينا وهم يصرخون، بأن البعض دخلوا إلى غرف عمليات الفرز على مرأى من أفراد الأمن المتواجدين، وعندها ذهبت إلى إحدى القرى القريبة مباشرة، ومنعني الأمن من دخول مركز الاقتراع رغم أنني مرشحة وأحمل تصريح دخول، لكنني أصررت على الدخول، وعند ذلك فتحت قوات البادية أبواب مركز الاقتراع للأهالي غير المصرح لهم بالدخول من أجل إثارة الفوضى، ما أثر على سلامتي الشخصية، لأنه قيل لهم أنني أريد العبث بنتائج الفرز ما يؤثر سلبا على مرشحهم، وكانوا يرغبون أيضا بإخفاء مسرح الجريمة، وقد منعت من دخول غرفة الفرز عند الصندوق.

والهيئة المستقلة للانتخابات وعلى لسان الرئيس الكلالدة كشفت عن تجاوزات طالت أكثر من 11 صندوقا تم التعدي عليها، وأن راصد لم يبعث مراقبيه لتلك المنطقة.

أؤمن بنزاهة القضاء

  • هل تتوقعين خيرا من الطعون التي قدمتيها ؟

- أنا مؤمنة بنزاهة القضاء الأردني لا سيما أن الهيئة المستقلة للانتخابات أكدت أن العبث طال أكثر من 17 صندوقا، ويعد ذلك تعديا على كرامة الشعب والوطن.

وقد التقيت مع المراقبين الدوليين للانتخابات وأكدوا لي أنهم أجلوا سفرهم الذي كان مفترضا يوم 13 من هذا الشهر إلى حين ظهور نتائج الطعون، ووعدوني أنهم سينجزون تقريرهم في مدة قياسية.

عموما أنا الآن حرة، وإن نجحوا في حرماني من منبر مجلس النواب، فإنني ربحت منابر الشارع الأردني.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .