دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 4/3/2017 م , الساعة 12:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكثر من 3.5 مليار شخص يستخدمون الخدمة اليوم

ماذا يحدث لو تعطل الإنترنت ليوم واحد ؟

دراسات وخبراء يؤكدون: لن يحدث أثر كبير
لن ينتهي العالم إن فقدنا الاتصال بالإنترنت ليوم واحد
دراسة تكتشف أن انقطاع الإنترنت لم يؤثر كثيراً على 20 شركة كبيرة
الفنادق وشركات الطيران وشركات السمسرة لم تتكبد خسائر جسيمة
بورج: لا يتأثر الاقتصاد بالأعطال التي تستمر يومين فقط
ماذا يحدث لو تعطل الإنترنت ليوم واحد ؟

إغلاق الإنترنت لفترة قصيرة أدى إلى زيادة معدل الإنتاجية

موفرو الخدمة لديهم خطط تكفي لإعادة تشغيلها فوراً إذا انقطعت

واشنطن - بي بي سي:

زاد تعلّق كثيرين بالإنترنت إلى حد جعلهم لا يستطيعون تصور الاستغناء عنه ولو لساعات قليلة.

وفي ظل اعتمادنا الدائم على شبكة الإنترنت في كل جوانب حياتنا، أصبح هذا السؤال أكثر إلحاحاً الآن: ماذا سيحدث لو توقف الإنترنت ليوم واحد؟.

في عام 1995، كان عدد مستخدمي الإنترنت أقل من واحد في المئة فقط من سكان العالم، وكان أغلبهم من الغرب، ويستخدمونه بدافع الفضول.

وبعد 20 سنة، وحتى يومنا هذا، يستخدم الإنترنت ما يزيد على ثلاثة ونصف مليار شخص، أي ما يقرب من نصف سكان العالم، ويزداد عدد مستخدميه بمعدل عشرة أشخاص تقريباً كل ثانية.

ويقول ويليام داتون بجامعة ميشجان، ومؤلف كتاب "المجتمع والإنترنت": المشكلة أن الناس الآن لا يمكنهم تصور انقطاع الإنترنت، إلا أنهم لا يدركون مدى تغلغل الإنترنت في كل جوانب حياتهم تقريباً.

ولكن نظرياً، قد ينقطع الإنترنت لفترة من الوقت، سواء في دولة بعينها أو على مستوى العالم، فليس من المستبعد أن يطلق قراصنة الإنترنت برمجيات خبيثة تستهدف مواطن الضعف في أجهزة توجيه المعلومات على الشبكة، ليصيبوا شبكة الإنترنت بالشلل التام.

وقد يتسبب أيضاً إغلاق الخوادم التي تحفظ أسماء النطاقات في مشاكل بالغة، مثل منع تحميل المواقع.

وربما يؤدي قطع الكابلات الموجودة في أعماق البحار التي تنقل كميات هائلة من الرسائل والبيانات بين القارات إلى حدوث مشاكل جسيمة، لأن ذلك سيفصل جزءاً من العالم تماماً عن الجزء الآخر.

ورغم أن هذه الكابلات ليست أهدافاً سهلة للقراصنة، إلا أنها قد تُقطع في بعض الأحيان بسبب حوادث عرضية، وفي عام 2008، عانى سكان الشرق الأوسط والهند وجنوب شرق آسيا الأمريّن حين انقطع الإنترنت في أجزاء كبيرة من هذه المناطق ثلاث مرات، إما بسبب قطع في الكابلات البحرية، أو إتلافها.

وقد تُصدر بعض الحكومات أوامر بحجب الإنترنت عن الدولة بأكملها، كما حدث في مصر إبان الربيع العربي سنة 2011، لتصعّب على المحتجين التنسيق فيما بينهم لتنظيم المسيرات.

كما أغلقت تركيا وإيران شبكة الإنترنت أثناء الاحتجاجات، وأُشيع أن الحكومة الصينية لديها الآلية القانونية التي تجيز لها التدخل لحجب الإنترنت، وفي الولايات المتحدة، اقترح أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يجيز للحكومة الأمريكية قطع الإنترنت لحماية البلاد إذا ما تعرضت لهجمات إلكترونية.

وقد تُخلف العاصفة الشمسية، إذا وقعت، دماراً واسعاً لأنظمة الاتصالات، فمن شأن تلك التوهجات التي ترسلها صوب الأرض أن تدمر الأقمار الصناعية، وشبكات توزيع الكهرباء، وأنظمة الكمبيوتر.

ويقول ديفيد إيجلمان، عالم أعصاب بجامعة ستانفورد، ومؤلف كتاب "لماذا نهتم بالإنترنت": إن التوهج الشمسي يحقق ما تعجز عن تحقيقه القنابل والهجمات الإرهابية في غضون لحظات.

 إعادة التشغيل فوراً

لكن في أغلب الحالات، لا يدوم انقطاع الإنترنت طويلاً، يقول سكوت بورج، من وحدة دراسة تبعات الهجمات الإلكترونية بالولايات المتحدة، وهي مؤسسة غير ربحية: إن موفري خدمات الإنترنت والشركات التي تصنع معدات توجيه المعلومات على شبكة الإنترنت لديهم من الخطط والعاملين ما يكفي لإعادة تشغيل الإنترنت على الفور، إذا ما تعرض لهجمات غير متوقعة.

ولكن ربما لن يُحدث انقطاع الإنترنت أثراً كبيراً كما تظن، ففي عام 2008، طلبت وزارة الأمن الداخلي من بورج أن يبحث في تبعات انقطاع الإنترنت، وأجرى بورج وزملاؤه تحليلاً للآثار الاقتصادية لتعطل الكمبيوتر، وقطع خدمة الإنترنت في الولايات المتحدة من عام 2000 وما يليه.

 لا خسائر كبيرة

وبعد البحث في تقارير مالية ربع سنوية من 20 شركة، يُزعم أنها ستكون الأكثر تضرراً، فضلاً عن الإحصائيات الاقتصادية العامة، اكتشفوا أن انقطاع الإنترنت لن يكون له تبعات مالية تُذكر، أو على الأقل لو انقطع لما لا يزيد على أربعة أيام.

ويقول بورج: في بعض الحالات، قيل إن الخسائر كانت فادحة، إذ بلغت مئات الملايين، أو مليارات الدولارات، ولكن لم تتكبد بعض المجالات، مثل الفنادق، وشركات الطيران، وشركات السمسرة، خسائر جسيمة، وإن كانت قد عانت إلى حد ما.

وقد تبين أن أثر فقدان الاتصال بالإنترنت لم يتعد تعطيل الناس عن تأدية أعمالهم لأيام معدودة، ويقول بورج: واصل الناس أنشطتهم التي كان يفترض بهم تأديتها لو لم ينقطع الإنترنت، ولكنهم تأخروا في تأديتها يومين أو ثلاثة أيام فقط.

ويتابع بورج: لا يتأثر الاقتصاد بالأعطال التي تستمر ليومين فقط، والتي تعد من قبيل عطلة نهاية الأسبوع.

 زيادة الإنتاجية

وفي بعض الأحيان، أدى إغلاق الإنترنت لفترة قصيرة إلى زيادة معدل الإنتاجية، ففي دراسة أخرى، حلل بورج وزملاؤه ما قد يحدث عندما ينقطع الإنترنت لأربع ساعات أو أكثر.

وقد توصلوا إلى أن الموظفين اتجهوا إلى الأعمال الكتابية، التي يرجئونها في المعتاد، وكان لذلك نتائج مثمرة للشركة.

ويقول بورج: اقترحنا، على سبيل المزاح، أنه لو أغلقت الشركات أجهزة الكمبيوتر لبضع ساعات كل شهر، وطلبت من الموظفين أن يؤدوا المهام المؤجلة، ستحقق الشركة زيادة كبيرة في معدل الإنتاجية.

 السفر لن يتأثر

ولو انقطع الإنترنت ليوم أو نحو ذلك، لن يتأثر السفر والتنقل كثيراً على المدى القصير، فيمكن للطائرات أن تحلق من دون إنترنت، ولن تتوقف القطارات، ولا الحافلات، لكن لو انقطع الإنترنت لمدة طويلة، قد تتأثر التجهيزات اللوجستية، وسيصبح من الصعب أن تزاول الشركات أنشطتها.

ويقول إيجلمان: اقترحت على الناس والشركات أن يضعوا خطة بديلة في حالة فقدان الاتصال بالإنترنت، ولكن لم أسمع عن أحد نفذ ذلك بعد.

 الشركات الصغيرة تتأثر

وربما يؤثر انقطاع الاتصالات على نطاق واسع على الشركات الصغيرة والعمال، ففي عام 1998، توقفت نحو 90 في المئة من أجهزة النداء الآلي المعروفة باسم "البيدجر" وهي أجهزة صغيرة تستخدم خاصية الرسائل النصية القصيرة في الولايات المتحدة عن العمل بسبب عطل في القمر الصناعي.

واستطلع داتون آراء 250 مستخدماً لذلك الجهاز في لوس أنجلوس في أعقاب هذا العطل، ووجد انقساماً اجتماعياً واقتصادياً واضحاً في ردود فعل أصحابها.

وفي حين لم تواجه الطبقة فوق المتوسطة، المكونة من المديرين أو أصحاب المهن، مشاكل كبيرة، فإن الكثير من العمال المستقلين، كالسباكين والنجارين الذين يستأجرهم الناس من خلال أجهزة النداء تلك، وجدوا أنفسهم بلا عمل لبضعة أيام.

كما أفادت بعض الأمهات، اللائي تركن أبناءهن في مراكز رعاية الأطفال، أنهن شعرن بالقلق الشديد عند تعطل تلك الأجهزة، خشية أن يقع مكروه لأبنائهن ولا يتمكن أحد من إبلاغهم.

 العزلة والقلق

أما عن الآثار النفسية، فعندما ينقطع الاتصال يشعر الناس بالعزلة والقلق. ويقول هانكوك: إن الإنترنت مصمم بالأساس ليسمح بالتواصل بين الناس وبعضها، وقد اعتدنا على التواصل مع أي شخص في أي وقت وفي أي مكان.

يقول داتون: يعتقد البعض أن الناس سيُقبلون على مخالطة الأهل والأصدقاء والتواصل معهم في غياب الإنترنت أكثر مما يتواصلون معهم في وجوده، ولكنني أظن أن هذا الاعتقاد خطأ. فإن أغلب مستخدمي الإنترنت يميلون إلى مخالطة الآخرين أكثر من غيرهم.

 إحباط

وتقول ستاين لومبورج من جامعة كوبنهاجن بالدنمارك مؤكدة ذلك المعنى: ليس من المرجح أننا لو لم تكن لدينا هواتف ذكية، لأقبلنا على التحدث إلى الغرباء في موقف الحافلات.

وربما يزداد الناس إقبالاً على مخالطة الآخرين في حال فقدان الإنترنت في مواقف محددة فقط، مثل أماكن العمل، إذ سيضطر الموظفون إلى التحدث إلى بعضهم بعضاً بدلاً من التواصل عبر البريد الإلكتروني.

لكن لومبورج ترى أن تجربة فقدان الاتصال من المرجح أن تسبب الإحباط لكثيرين، وتقول: لن ينتهي العالم إن فقدنا الاتصال بالإنترنت ليوم واحد. ولكن أعتقد أن أغلب الناس تخيفهم فكرة انقطاع الإنترنت ولو لساعات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .