دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 9/8/2017 م , الساعة 1:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تصدر قريباً عن دار حمد بن خليفة

«مملكة إبريز» أحدث الأعمال لليافعين على الساحة الأدبية المحلية

الرواية تنتمي للفنتازيا التاريخية وتقدم الخيال والمعلومة
«مملكة إبريز» أحدث الأعمال لليافعين على الساحة الأدبية المحلية

كتب - أشرف مصطفى:

كشف الروائي القطري عيسى عبدالله عن انتهائه من تحرير روايته الجديدة "مملكة إبريز مدينة الزبارة وحجر الأساس"، والتي ستصدر قريباً عن دار حمد بن خليفة كجزء أول من خمسة أجزاء، حيث سيتناول كل جزء رحلة ومغامرة جديدة لليافعين من عمر 9 إلى 15 عاماً.

مملكة إبريز

ويوضح الروائي عيسى عبدالله أن عمله المنتظر "مملكة إبريز" قد استمرّ العمل عليه ما يقرب من عامين ونصف، بمشاركة كتيبة من المحررين والمدققين المتميزين والتابعين لدار حمد بن خليفة، تلك الدار التي أولت الرواية اهتماماً كبيراً كونها الأولى من نوعها على الساحة الأدبية القطرية التي تصنف ضمن إطار الفنتازيا التاريخية وتوجه لليافعين، ونوّه إلى أن الرواية تقع ما بين 80 إلى 90 صفحة، وذلك وفق الاشتراطات التي يوجبها أدب اليافعين، حيث يفضل أن لا تتجاوز صفحات ذلك النوع من الأدب المائة صفحة، وأشار عبدالله إلى أن أحداث الرواية تدور في أماكن تاريخيّة، حيث سيتم تقديم الخيال والمعلومة في ذات الوقت من خلال أحداث الرواية، وسيتم تقديم لمحة تاريخيّة في سياق الأحداث دون تقديم المعلومات بطريقة مباشرة.

عمل للكبار

كما أكّد الروائي عيسى عبدالله أنه يستعدّ حالياً لإصدار الجزء الثالث من سلسلة روايات "كنز سازيران"، ويحمل هذا الجزء عنوان أسرار قمرة الدوحة وعجائب المملكة، كما أكّد كذلك أنه يعكف حالياً على كتابة رواية جديدة للكبار، وذلك بعد النجاح الذي حقّقته رواياته التي قدّمها لليافعين على مدار الأعوام الماضية، وقال: أعمل على أول عمل لي في أدب الكبار، وقد كانت الفكرة في البداية أن يتمّ كتابته كعمل درامي ثم فكرت أن أقدّمه كرواية في ثم أقوم بتحويله فيما بعد إلى عمل درامي.

قمرة الدوحة

ويقول الروائي عيسى عبدالله معلقاً على قلة إصداراته في الفترة الأخيرة: قد يلاحظ عدم إصداري أي جديد منذ ما يقرب من العامين، والسبب في ذلك أنني أتأنى في إصدار أعمالي الجديدة، ولا أتعجّل في النشر، فأحرص على أن تمرّ بمرحلة المراجعة أكثر من مرة، ولقد انتهيت من الجزء الثالث من سلسلة روايات "كنز سازيران" ويحمل هذا الجزء عنوان أسرار قمرة الدوحة وعجائب المملكة، وهي الرواية التي تمرّ حالياً بمرحلة التدقيق والطباعة، حيث لم يقع اختياري بعد على الدار الذي ستقوم بنشرها، ويوضح عبدالله أن "قمرة الدوحة وعجائب المملكة" تعد تكملة للسلسلة التي بدأها منذ أعوام إلا أن الأحداث في هذه الرواية تعتبر مختلفة، فدرهم وعائلته الموجودان في الجزْءين السابقين سيضاف إليهما عددٌ من الشخصيات التي سيقابلونها أثناء بحثهم عن الكنز الثالث والأخير، علماً أن الأحداث تدور في عصرنا الحالي ويتم من خلال الرواية إظهار الأماكن الحديثة مستخدماً لها كجزء أساسي من الحدث في ذلك النمط الذي ينتمي إلى نوعيّة روايات الفنتازيا التاريخية، فسيتم استعراض عددٍ من الأماكن الحديثة بدولة قطر كمتحف الفن الإسلامي، معتمداً على عنصر تشويق بالتجوّل في تلك الأماكن. ويضيف: يأتي ذلك الجزء ليكمل ثلاثية كنز سازيران، الذي صدر منه جزءان حتى اليوم، وتلك الرواية تعتبر نهاية السلسلة التي بدأتها منذ أعوام، حيث يأتي الجزء الثالث والأخير لتبلغ الأحداث مداها في رحلة لتلك العائلة القطرية التي تخوض مغامرة لا تخلو من المفاجآت والمصاعب، وتمرّ الرواية الآن بمرحلة التدقيق والطباعة، وأتمنّى أن تكون جاهزة خلال الفترة القليلة المقبلة، ولقد استغرقت مرحلة تحريرها الكثير من الوقت لطول أحداثها حيث تدور فيما يفوق 250 صفحة.

العودة للكتاب

وعن أهمية وقيمة القراءة، يؤكّد الروائي عيسى عبدالله أن عودة الناس للكتاب تحتاج إلى تكاتف كل مؤسسات المجتمع من أجل إعلاء أهمية وقيمة القراءة التي من شأنها تطوير المجتمع وتقدّمه وازدهاره، وبلا شك فإن تطوير المشهد الأدبي يحتاج إلى التشجيع على القراءة، ابتداءً من المنزل حتى المدرسة ومن ثم المجتمع ككل، فعلينا أن نشجّع أبناءنا على القراءة، نقرأ ما يقرؤون، ونناقشهم فيما يقرؤون حتى نخلق لديهم حباً للكتاب ومن ثم نساهم في إعدادهم وتشجيعهم على القراءة، لنخلق لديهم التعلق بالكتاب، ليغدوا أصحاب ثقافة واطلاع، مؤكداً أن الساحة الأدبية باتت تشهد حضوراً بارزاً للكتاب القطريين عبر الإصدارات الأدبية والثقافية، حيث يحرص هؤلاء على التواجد بأعمال جديدة، ولعلّ أبرز ما بات يميّز الساحة الحضور الشبابي البارز الذي ساهم في إعادة عدد من الكتاب الكبار للساحة بعد أن حفزهم ذلك التواجد الشبابي الكبير، فأعاد ذلك حيوية ونشاطاً كبيرين إلى المشهد الثقافي، حيث أصبح هناك عددٌ كبيرٌ من القرّاء، وحتى لو كانوا غير متمرسين في القراءة إلا أنهم سيتعلقون حتماً بالكتاب شيئاً فشيئاً.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .