دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 10/2/2018 م , الساعة 12:43 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

بعد إجراءات الرياض الأخيرة زيادة توطين الوظائف

شبح الترحيل يهدّد 2 .1 مليون يمني في السعودية

اليمنيون يمتلكون محلات تجارية متنوعة مهددة بالتوقف.. وعودتهم لبلادهم تمثل خطراً
شبح الترحيل يهدّد 2 .1 مليون يمني في السعودية

صنعاء - وكالات:

أصبح مئات الآلاف من اليمنيين العاملين في السعودية مهدّدين بالترحيل، بعد الإجراءات الحكومية الأخيرة التي تستهدف زيادة توطين الوظائف للسعوديين على حساب المقيمين. ولم تفلح مساعي الحكومة اليمنية في استثناء اليمنيين من الإجراءات السعودية حتى الآن، ما دفع إلى تزايد القلق لدى اليمنيين العاملين في المملكة والتي تشكل تحويلاتهم المالية مصدر دخل لمئات الآلاف من الأسر في اليمن.

كما يدرّون على بلادهم العملة الصعبة التي تعدّ رافداً أساسياً لإيرادات الدولة. وبلغ إجمالي التحويلات المالية إلى اليمن نحو 3.4 مليار دولار، جزءٌ كبيرٌ منها عبر السعودية خلال عام 2016، حسب تقرير سابق لصندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية، وهو مبلغ ضخم بالنسبة للاقتصاد اليمني الذي يوصف بأنه ضعيف وهشّ.

وتمثل قرارات وزارة العمل بالمملكة بـ»السعودة»، أو ما يُعرف بتوطين الوظائف، بمثابة ضربة إضافية تهدد ملايين اليمنيين، على نحو قد لا تقل آثاره، عن تبعات الحرب الكارثية نفسها في اليمن، الأمر الذي تقرع معه أجراس الإنذار بالأزمة، بشكل غير مسبوق. وبحسب إحصاءات غير رسمية، يبلغ عدد اليمنيين العاملين في دول الخليج حوالي 1.5 مليون عامل، أغلبهم في السعودية، بنحو 1.2 مليون عامل. وفي رده على سؤال «العربي الجديد»، قال مسؤول بارز في وزارة المغتربين اليمنية، فضّل عدم نشر اسمه، إن مذكرات عديدة تقدمت بها قيادات عليا في الدولة إلى الحكومة السعودية تطالبهم باستثناء اليمنيين من القرارات الأخيرة. وأضاف المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ونائبه الفريق علي محسن الأحمر بعثا بأكثر من مذكرة، إحداها لولي العهد السعودي محمد بن سلمان يطالبانه فيها بإعفاء اليمنيين من الرسوم المفروضة على الأسر، ولو بشكل مؤقت تقديراً للظروف الصعبة التي يمرّ بها اليمن غير أن الردّ من السلطات السعودية لم يصل حتى الآن.

ويلفت المسؤول اليمني إلى أن الحكومة تتعرّض لضغوط كبيرة من قبل المغتربين في هذا الجانب لحثهم على عمل شيء يحول دون وقوع الكارثة، «لكننا لا نستطيع أن ننشر ما نبذله من جهود في هذا الصدد إلا بعد إتمام الاتفاق حتى لا نعرّض أنفسنا والجانب السعودي للإحراج»، مضيفاً إن «عدم تجاوب السلطات السعودية بشكل سريع معنا يُقلل من ثقة الناس بالحكومة الشرعية».

  • أوضاع المغتربين اليمنيين في السعودية أصبحت قضية رأي عام

في المقابل، تحاول الحكومة السعودية بعث رسائل طمأنة إلى اليمنيين، وكان آخرها تصريحات السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، أمس، التي قال فيها إنه تم «منح 40 ألف تأشيرة لليمنيين، خلال الستة أشهر الماضية، للعمل داخل السعودية»، ورغم ذلك ما زال القلق يطارد اليمنيين العاملين في السعودية.

وتحوّل موضوع المغتربين اليمنيين في السعودية إلى قضية رأي عام، بالدرجة الأولى، جذبت اهتمام مختلف الفئات في البلاد، وكتب وزير الثقافة اليمني الأسبق، خالد الرويشان، مقالاً بأن «استثناء المغتربين اليمنيين (من القرارات السعودية) ليس نهاية العالم».

وأضاف مخاطباً قيادة الشرعية والسعودية: «إذا لم تفهموا أن المغتربين جبهة كبرى يجب مساندتها فإنها الكارثة، وأن خسارة هذه الجبهة بوّابةٌ لخسارة بقية الجبهات».

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .