دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 11/11/2016 م , الساعة 1:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

من مات وعليه صلاة وصوم

> ما حكم تارك الصلاة والصوم لفترة طويلة - 20 سنة أو أكثر - وبعدها بدأ بالصوم والصلاة، ثم مات ولم يقضِ ما في ذمته؟

- أما تارك الصوم، فإنه مرتكب كبيرة من أكبر الكبائر، وأشدّ منه بكثير تارك الصلاة، فإنه وقع الخلاف في كفره بين العلماء، وهو خلاف قوي، وإن كان الراجح عندنا هو مذهب الجمهور، وهو أنه لا يكفر بذلك، وما دام هذا الشخص قد تاب وحافظ على الصلاة والصوم قبل موته، فيرجى أن يكون ذلك من حسن خاتمته، وأن يقبل الله توبته.

أما تركه قضاء ما عليه من صلوات، فمحل خلاف بين العلماء بيناه وبكل حال؛ فإنه لا يقضى عنه ما تركه من صلوات، وإنما يدعى له، ويستغفر له.

أما ما تركه من صيام، فينبغي لأوليائه أن يصوموا عنه، وإلا فعليهم أن يخرجوا من تركته عن كل يوم أفطره فدية طعام مسكين.


تأخير الصلاة عمداً

> هل يجوز أداء الصلاة في آخر وقتها ؟
- لا شك أن المبادرة إلى أداء الصلاة في أول وقتها أفضل؛ لما ورد في الصحيحين عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله.

لكن يجوز للمسلم أن يؤخّر الصلاة إلى آخر وقتها، ما لم يخرج الوقت المحدّد لها شرعاً؛ لأن وقت الصلاة من الواجب الموسّع؛ فقد روى النسائي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل فصلى به الصلوات الخمس في أول وقتها، ثم جاءه في اليوم الثاني فصلى به الصلوات في آخر وقتها، إلا صلاة المغرب فقد صلاها كاليوم الأول، ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما بين هذين وقت كله. صححه الألباني.

وروى الإمام أحمد في المسند وغيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن وقت صلاة الصبح؛ فأمر بلالاً حين طلع الفجر فأقام الصلاة، ثم أسفر من الغد حتى أسفر، ثم قال: أين السائل عن وقت صلاة الغداة؟ ما بين هاتين أو قال: هذان وقت. وصححه الأرناؤوط.

ولذلك يجوز لك أن تؤخّري صلاة الظهر وغيرها من الصلوات إلى آخر وقتها المختار، في الحالات التي ذكرت، وفي غيرها ما لم يخرج وقتها المختار، لكنك تفوّتين على نفسك فضيلة أول الوقت. أما تعمّد تأخيرها من غير عذر شرعي - كنوم، أو مرض - حتى يخرج وقتها المختار، ويدخل وقتها الضروري؛ فإن فاعله يأثم، لكن صلاته تعتبر أداءً لا قضاءً.

قال الحطاب المالكي: وَمَعْنَى كَوْنِهِ - الوقت - ضَرُورِيًّا: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِغَيْرِ أَصْحَابِ الضَّرُورَاتِ تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ إلَيْهِ، وَمَنْ أَخَّرَ إلَيْهِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ.. فَهُوَ آثِمٌ.


وقت صلاة الصبح وسنتها

> هل تجوز صلاة سنة الفجر وصلاة الصبح في وقت المنع أي بعد وقت انتهاء صلاة الصبح بنصف ساعة أو أكثر وقبل شروق الشمس بنصف ساعة أو أقل؟
- إن وقت أداء صلاة الصبح لا يخرج إلا بطلوع الشمس، لذلك فإن ما قبل طلوع الشمس ليس وقت منع، ولو كان البعض قد انتهى من صلاتها قبل ذلك بنصف ساعة أو أكثر أو أقل، فوقت الصبح واسع، وضابطه أنه: يبدأ من طلوع الفجر الصادق وينتهي بطلوع الشمس، فمن صلى الصبح قبل شروق الشمس بنصف ساعة أو أقل، فقد صلاها في وقتها، فلا يعتبر قاضياً لها، وإنما يعتبر مؤدّياً لها في وقتها، ولو لم يدرك من وقتها إلا قدر ما يؤدّي فيه ركعة واحدة منها، وذلك لما جاء في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة. وفيهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ العَصْرَ.

لذلك، فإن على من استيقظ قبل الشروق أو بعده أن يبادر إلى الصلاة، فيبدأ بسنة الفجر ثم بصلاة الصبح، ولا يجوز تأخير الصلاة انتظاراً لطلوع الشمس وارتفاعها، وتجب المبادرة إليها ـ كما أشرنا ـ ولو كان ذلك في وقت النهي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: أقم الصلاة لذكري. رواه مسلم وغيره. وفي بعض روايته: فإن ذلك وقتها. وفي بعضها: فليصلها حين ينتبه لها.

شتم الشخص لجماهير الفريق المنافس

> أنا كنت مشجعًا متعصبًا جدًّا، وقمت ذات مرة بسبّ جماهير الفريق المنافس فهل آثم على ذلك؟
- إن ما ذكرته من المشاتمة والتّساب هو من المفاسد والمحاذير الشرعيّة الشائعة بين كثير من مشجعي كرة القدم، وشتم الشخص لجماهير الفريق المنافس - وإن كانوا جماعة مجهولين - من الأمور المحرّمة شرعًا، والتي تستوجب التوبة إلى الله جل وعلا.


حكم الشبكة والهدايا عند فسخ الخطبة

> كنت خاطباً من إحدى قريباتي واتفقت معها على إنهاء الخطبة وطلبت منها الشبكة التي قدمتها لها فما هو الحكم ؟
- الخطبة وعد بالزواج يجوز لكل من الطرفين فسخه للمصلحة، وما يدفعه الخاطب إلى المخطوبة من الذهب في بعض البلاد ويطلقون عليه اسم: الشبكة ـ هو في حقيقته جزء من المهر، قال الشيخ أحمد هريدي من علماء الأزهر السابقين: جرى العرف على أن ما يقدّمه الخاطب لمخطوبته من شبكة يعتبر من المهر، وذلك في المدن وفي العائلات الكبيرة في القرى، ولذلك يجرون على زيادة قيمة الشبكة إذا قلّ المهر والتقليل من قيمتها إذا كبر المهر، لأنها في نظرهم جزء منه ومتمّم له، والعرف السائد المقرّر له اعتباره في الشرع. وعليه، فإن هذه الشبكة ترجع إلى الخاطب إذا فسخ الخطبة قبل العقد، ولا حق للمخطوبة في شيء منها، أما الهدايا التي يقدّمها الخاطب للمخطوبة، سواء كانت ذهباً أو غيره، فهذه قد اختلف أهل العلم في حكم ردّها عند فسخ الخطبة، ولو حصلت قطيعة رحم بسبب فسخك الخطبة، فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ ولكن الإثم على القاطع، وينبغي أن تتحرّى الحكمة وتسعى أن يكون فسخ الخطبة على وجه لا يتسبّب في حصول قطيعة، وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .