دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 9/3/2018 م , الساعة 1:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قطر كبيرة بأميرها وشعبها ومواقفها وصدقها واحترام العالم

أزمة الحصار صغيرة .. فمتى يبلغ مفتعلوها سن الرشد؟

ولي العهد السعودي يصب الزيت على النار بتصريحات لإعلام الرز
إذا كانت الأزمة صغيرة فلماذا أصبحت بنداً يومياً في إعلامكم ؟
تشبيه حصار قطر بعزل أمريكا لكوبا تصريح مثير للسخرية
مع احترامنا لصمود كوبا.. قطر قوة مالية هائلة ولديها دور فاعل دولياً
أزمة الحصار صغيرة .. فمتى يبلغ مفتعلوها سن الرشد؟
  • قطر ستظل صامدة في وجه السذاجات وأمام كل من يحاول النيل منها
  • ابن سلمان يقارن مملكة الرعب والخوف والفساد بدولة عظمى مثل أمريكا
  • انشغلتم بحرب اليمن «الكبيرة» فماذا فعلتم لإنهائها وعودة الشرعية ؟

بقلم - رئيس التحرير/ صالح بن عفصان العفصان الكواري:

ظل مسؤولو دول الحصار يكررون بلا خجل في تصريحاتهم ومقابلاتهم أن الأزمة الخليجية هي أزمة صغيرة لا تحتاج إلى عناء كبير، وبالتالي فهي ليست بحاجة لأن يشغلوا أنفسهم بها، وقد كان آخر من قال هذا الهراء ولي العهد السعودي في القاهرة، وهو يتحدث لإعلام الرز الذي يحاول باستماتة صب الزيت على نار الأزمة الخليجية، كلما وجد لذلك سبيلاً، وحينها زاد محمد بن سلمان قائلاً من دون تفكير وروية ولا مقدمات، إن عدد سكان قطر لا يساوي شارعاً في مصر.

كلام غريب ومنطق مقلوب، فإذا كانت الأزمة الخليجية صغيرة، فمتى يبلغ مفتعلوها وأصحابها سن الرشد، ويدركون أن تبعات الأزمة وتداعياتها الإنسانية والدينية أكبر بكثير مما يتصورون ويكابرون بتغافله؟.

فهل قطع صلة الأرحام من الصغائر؟ وهي عند الله تعالى من الكبائر.

هل طعن الشقيق والجار من الخلف وحصاره بهذا القدر من الغدر، من الصغائر؟، وهي عند الله تعالى من المحرمات المنهي شرعاً عنها.

هل منع الناس من أداء شعائرهم الدينية وزيارة بيته الحرام من الصغائر؟، وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله «ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها...» إلى آخر الآية الكريمة.

إن من يستهينون بهذه الحرمات والكبائر هم الصغار أنفسهم، وإذا كانت الأزمة الخليجية صغيرة، فلماذا أصبحت بنداً ثابتاً ويومياً في أجهزة إعلامهم وأعمدة وافتتاحيات صحفهم وتغريدات ذبابهم الإلكتروني وإعلامهم المرتزق؟.

إذا كانت الأزمة صغيرة لماذا سعوا لشراء الذمم وحكام الجزر والهامش ومحاولة تأليبهم على قطر وقطع العلاقات معها؟

اجتمعوا بليل ودبروا وتآمروا، وأنفقوا الغالي والنفيس، وبددوا ثروات شعوبهم، ومزقوا الكيان الخليجي الواحد، فهل كل ذلك لأمر صغير لا يستحق التفاتة؟

تناقضات مسؤولي دول الحصار مضحكة وتدعو للسخرية، وآخرها تشبيه ولي العهد السعودي لحصار قطر بحصار أمريكا لكوبا، فبالله عليكم كيف يجرؤ ابن سلمان أن يقارن مملكته مكسورة الجناح، مملكة الرعب والخوف وصراع القصر والفساد وقتل الشعوب، بالدولة العظمى في العالم، وأقصد الولايات المتحدة الأمريكية؟ وهل كوبا مع احترامنا لصمودها وخيارها، مثل قطر من حيث القوة المالية والتأثير الدولي الفاعل؟

لقد أحسن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في رده على ابن سلمان حينما نبه إلى انشغال المسؤولين السعوديين بهذه القضية، بدليل تكرار ذكرها في لقاءاتهم وتصريحاتهم، على عكس ما يروجون من عدم اهتمامهم بها.

كما استغرب سعادته تشبيه الأزمة بالأزمة بين الولايات المتحدة وكوبا، مؤكداً أن الدول لا تقاس بحجمها،«فقد نكون دولة صغيرة، ولكن أصحاب عقول وقلوب كبيرة تهتم بمواطنيها والمقيمين بها، في حين هناك دول كبيرة ولكن قلوبها وعقولها صغيرة وضيقة الأفق، منشغلة بالتآمر وبث عدم الاستقرار في المنطقة».

نعم قطر كبيرة بأميرها وبشعبها وبمواقفها وصدقها واحترام العالم لها وثقته في سياساتها، عكس من يتشدقون بكبر مساحة دولهم وزيادة أعداد سكانها، ولكنهم بلا فعل وبقلوب سوداء صغيرة خاوية، وهم بهذا الوصف كغثاء السيل، بعد أن نزع الله المهابة من قلوبهم الوهنة وعقولهم الصغيرة الخربة.

ستبقى قطر الصغيرة مساحة وسكاناً والكبيرة فعلاً وتأثيراً بقيادتها وشعبها من حولها، صامدة في وجه مثل هذه السذاجات، وأمام كل من يحاول النيل منها والتهجم والاعتداء عليها، فلا حرمة بعد اليوم لكبير لا يحترم الصغير، ولا لجاهل لا يحترم عاقلاً فـ «كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله» ولا يكون ذلك إلا بنبل المقصد وصدق الموقف والتوجه والثبات على الحق والإيمان بالقضية العادلة.

انشغلتم بحرب اليمن «الكبيرة» فماذا فعلتم لإنهائها وعودة الشرعية المختطفة لديارها؟.. جعلتم بطيش سياساتكم وتخبط قراراتكم اليمن مكاناً للتنافس على النفوذ ونهب ثرواته وتقتيل شعبه، باسم عاصفة القتل والدمار وليس الأمل والإعمار، فأصبحتم بذلك عدوه الأول، فهل هذه هي الانشغالات التي تقصدونها وتغرقون في أوحالها ودماء ضحاياها من النساء والأطفال؟.

أكاذيبكم تفضحكم، فقد أصبحتم مسخرة ومضحكة الشعوب لأنكم بتصغيركم للأزمة الخليجية فإنما تؤكدون على ما أكدته مسارات الأزمة منذ بداياتها، بانهزامكم وضعف مواقفكم ووهن حججكم جميعاً، وهي ذات الأكاذيب التي لم تنطل على المواطن والمتابع الفطن بعدما تأكد له أن عودة الشرعية لليمن هي آخر ما تفكرون فيه.

 

editor@raya.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .