دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 21/5/2016 م , الساعة 12:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

مكتب الجنايات الفدرالي الألماني يؤكد:

5 آلاف طفل لاجئ مفقودون

الشرطة الأوروبية ترفع عددهم لـ 10 آلاف اختفوا خلال العامين الماضيين
لا تزيد أعمار 431 منهم على 13 عاماً
غالبية المفقودين من الأفغان ثم من أرتريا وتليهما سوريا
مخاوف من وقوعهم ضحايا بأيدي العصابات أو التجارة بالأعضاء البشرية
الصليب والهلال الدوليان يتعاونان في البحث عنهم لإعادتهم إلى ذويهم
5 آلاف طفل لاجئ مفقودون

موقع "ابحث عن الوجه" الذي عثر على المفقودين بعد الحرب العالمية الثانية تمّ إحياؤه في 2013

أولريكه: يجب القيام بتحقيقات لمعرفة مصير المفقودين

برلين - الراية :

إنها تنظر بجدية تامة إلى الكاميرا، والصبية التي تضع نقاباً أسود اللون على رأسها، تحمل الرقم 0000524، وتقول إنها تبحث عن ولدها الذي فقدته خلال رحلة اللجوء إلى أوروبا، وإلى جانب صورتها، صورة فتاة وتحمل الرقم 0000315، وتقول إنها تبحث عن والدها، وشاب قال إنه يبحث عن أفراد أسرته، وهؤلاء ثلاثة من سبعمائة صورة أخرى للاجئين يبحثون عن أقاربهم المفقودين، والتي يمكن الاطلاع عليها على الموقع الإلكتروني للصليب الأحمر الألماني، وتعيد هذه الصور للرأي العام الألماني، ذكريات الحرب العالمية الثانية، ولم يكن في تلك الفترة إنترنت، لكن كان في مراكز الصليب الأحمر الألماني، ألواح خشبية معلقة على الجدران، عليها صور وأسماء وأرقام، الهدف منها، البحث عن مفقودي الحرب. وتكرر المشهد خلال حرب البوسنة والهرسك، حيث استضافت ألمانيا حوالي أربعمائة ألف لاجئ بوسني، والآن يوجد فيها أكثر من مليون لاجئ دخلوا أراضيها خلال الفترة من سبتمبر 2015 حتى نهاية الشهر الفائت.

 

جدل واسع في أوروبا

لكن هناك حوالي خمسة آلاف مفقود من الأطفال والقاصرين، وهذا العدد الكبير، أصبح يثير جدلاً، وهناك من يخشى أن يكونوا قد وقعوا ضحايا بأيدي عصابات بيع الأطفال، أو التجارة بالأعضاء البشرية.

وتجدر الإشارة إلى أن آلاف الأطفال والقاصرين الذين كانوا ضمن أعداد اللاجئين، كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا، ليس لأن عائلاتهم أرادت إنقاذهم من الحروب الأهلية والنزاعات فحسب، بل لأن القوانين في أوروبا تنص على السماح لعائلاتهم الالتحاق بهم.

وبرأي أولريكه هايدنرايش، المحررة في صحيفة "زود دويتشه"، التي تصدر بمدينة ميونيخ، أصبح العدد الكبير الذي يجري الحديث عنه من قبل منظمات إغاثة اللاجئين والسياسيين والسلطات الأمنية، يفرض القيام بتحقيقات في كثير من الدول لمعرفة مصير المفقودين، والأسوأ أن هناك من بدأ يعتقد أن أعدادهم قد تكون أكثر مما تم التكهن به.

 

10 آلاف طفل وقاصر

في مطلع شهر فبراير الماضي، أثار خبر وزعته سلطات الشرطة الأوروبية "يوروبول" قلقاً واسعاً، وجاء فيه أن عشرة آلاف طفل وقاصر اختفت آثارهم خلال العامين الماضيين بعد وصولهم إلى أوروبا، وتنفس الكثيرون الصعداء بعدما تمكن العديد من المفقودين الإبلاغ بأنهم موجودون لدى أقارب لهم، ولكن العدد الأكبر ما زال دون أثر، الأمر الذي جعل المسؤولين في "يوروبول"، يناشدون أجهزة الشرطة في البلدان الأوروبية، العمل من أجل الكشف عن مصير المفقودين من الأطفال والقاصرين، خوفاً من أن يكونوا قد وقعوا في قبضة عصابات تستغلهم.

وفي هذه الأثناء أصبحت القضية تشغل المسؤولين السياسيين، بعدما دعا أعضاء في البرلمان الأوروبي إلى الكشف عن مصيرهم، وبعثوا رسالة بالخصوص إلى المجلس الأوروبي الذي تنتمي إليه 28 دولة، أعربوا فيها عن قلقهم من احتمال أن يكونوا وقعوا في قبضة عصابات أوروبية قد تستغلهم في نشاطات الدعارة أو بيعهم كعبيد أو الاتجار بأعضائهم البشرية.

 

في قبضة عصابات أوروبية

ووفقاً لمكتب الجنايات الفدرالي الألماني "الشرطة الفدرالية" في مدينة "فيزبادن"، بلغ عدد المفقودين من الأطفال والقاصرين اللاجئين 4749 وذلك في مطلع يناير الماضي، ولا يعرف أحد عنهم شيئاً، ولا تزيد أعمار 431 منهم عن ثلاثة عشر عاماً، ويتولى مكتب الجنايات الفدرالي الألماني مهمة الكشف عن عددهم الراهن مرة كل ثلاثة أشهر.

وبينما تؤكد الشرطة الفدرالية الألمانية عدم حصولها على أدلة تشير إلى أنهم في قبضة عصابات إجرامية أوروبية، فإن منظمات الإغاثة الدولية تخشى أن يكونوا وقعوا ضحايا في قبضة هذه العصابات التي استغلت الفوضى في دول أوروبا خلال فترة تدفق اللاجئين وعبورهم حدودها دون التعرض إلى التحقيق الدقيق والمراقبة.

وتجدر الإشارة إلى أن أول جريمة خطف تعرض لها طفل في ألمانيا، كان ضحيتها طفل بوسني اسمه محمد وكان يبلغ من العمر أربعة أعوام، وهزت الجريمة الرأي العام الألماني، حيث استغل أحد المواطنين الألمان الفوضى في مقر تسجيل اللاجئين في برلين المعروف باسم Legoso، وأمسك محمد بيده وسار به إلى خارج المكان دون أن يعترض أحد، حيث تعرض للاعتداء الجنسي ثم الموت، وبحسب المراقبين هناك مخاوف من أن تكون قد وقعت جرائم مماثلة وأن حالة الطفل محمد ليست استثنائية.

 

ظهور بعض المفقودين

ويبدو أن الجدل الدائر حول هذه القضية، أصبح يؤدي إلى ظهور بعض المفقودين، مثل الطفل مهدي البالغ عشرة أعوام من العمر وينحدر من أفغانستان، والذي عثر عليه الصليب الأحمر الدولي في سويسرا وعاد في هذه الأثناء إلى أحضان والديه ويقيمون في مدينة هانوفر الألمانية، وفقد مهدي أثر والديه في تركيا على الساحل التركي قبل الإبحار إلى اليونان، ولما لم يعثر عليهما، واضطرا للسفر إلى أوروبا بدونه، تعرف على عائلة أفغانية اصطحبته معها إلى سويسرا حيث طلبت اللجوء، وكانت أسرة مهدي بعد مرور عام على اختفائه قد فقدت الأمل في العثور عليه وكانت تعتقد أن إحدى العصابات قامت باختطافه، والفتاة السورية كاترين خليل التي فقدت أثر أسرتها خلال الرحلة بالقطار إلى مدينة "كمنيتز" بألمانيا الشرقية السابقة، وقامت أسرتها بتقديم بلاغ للشرطة حول اختفائها وعرض التلفزيون الألماني صورة لها في إطار عملية البحث عنها شملت كافة الأراضي الألمانية والنمساوية والسويسرية، وتبين لاحقاً أن كاترين موجودة عند أقارب في الدانمارك، ولكن ليس معروفاً كيف وصلت إلى هناك، لكن السائد أن اللاجئين الأطفال والقاصرين غالباً ما ينضمون إلى عائلات من بلدان ينحدرون منها.

 

ابحث عن الوجه

وقال رودولف زايترز، الوزير السابق في حكومة المستشار الأسبق هيلموت كول، والرئيس الحالي للصليب الأحمر الألماني، أن مبادرة "ابحث عن الوجه" التي تم البدء بها بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وعادت إلى الحياة في عام 2013، ساهمت في العثور على عدد كبير من الأطفال المفقودين، والذي يتعاون في تنفيذه كل من الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الدولي.

واستناداً إلى صحيفة "زود دويتشه"، فإن غالبية الأطفال والقاصرين المفقودين من الأفغان ثم من أرتيريا ويليهما سوريا.

وبينما تعتبر سوزانه بول، المتحدثة باسم الصليب الأحمر الألماني، أنه من الصعب تحديد الرقم الحقيقي لعدد المفقودين من الأطفال والقاصرين، فإن هاينز هيلجيرز، رئيس مؤسسة حماية الأطفال الألمانية، يدعو عبر موقع المؤسسة مواطني بلده إلى إبلاغ الشرطة لمجرد مشاهدتهم تصرفات غير عادية لأحد الأطفال إذا كان بصحبة أشخاص، وقال إن الأطفال في هذا العمر، يكونون حساسين أكثر من اللازم، وقد يريدون التعبير على أنهم في خطر ويحتاجون إلى مساعدة للخلاص من العصابات التي تستغل معاناتهم لتحقق مكاسب مادية.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .