دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 15/11/2017 م , الساعة 12:53 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

افتتح ملتقى الأعمال المشترك .. رئيس الغرفة:

استثمارات قطر في تونس تجاوزت مليار دولار

العلاقات بين البلدين تشهد نمواً متصاعداً
صندوق الصداقة القطري وفر 6 آلاف فرصة عمل للشباب
قطر نجحت في تجاوز آثار الحصار الجائر
استمرار تدفق السلع على السوق القطري دون انقطاع
استثمارات قطر في تونس تجاوزت مليار دولار

الدوحة -الراية : أكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر أن التمويلات التي وفرها صندوق الصداقة القطري في تونس شملت أكثر من 900 مشروع مع مختلف الجهات التونسية وساهم الصندوق في خلق نحو 6 آلاف فرصة عمل للشباب، لافتا إلى أن الصندوق تأسس في العام 2013 كأحد المؤسسات الداعمة للاقتصاد التونسي من خلال قيامه بشراكات مع المؤسسات بهدف توفير التمويل للشباب التونسي ومساعدته.

وأكد رئيس الغرفة خلال افتتاح ملتقى الأعمال القطري التونسي أمس في الدوحة أن التبادل التجاري بين البلدين شهد نموًا متصاعدًا خلال السنوات الأخيرة إذ بلغت قيمته نحو 146 مليون ريال في العام 2016، لافتاً إلى تنوع المنتوجات والبضائع المتبادلة.

وبين أن قيمة الاستثمارات القطرية في تونس خلال السنوات الأخيرة تجاوزت المليار دولار، ومن أبرزها مشروع توزر السياحي الذي تملكه شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري، واستثمارات شركة أوريدو في قطاع الاتصالات التونسي إلى جانب قيام بنك قطر الوطني بافتتاح فروع للبنك.

وأوضح أن دولة قطر نجحت في الحد من آثار الحصار الجائر الذي فرضته علينا ثلاث دول خليجية منذ أكثر من خمسة أشهر إذ سارعت الدولة يدعمها القطاع الخاص على إيجاد البدائل التي تضمن استمرار تدفق السلع على السوق القطري دون انقطاع، لافتاً إلى أن عجلة المشاريع استمرت بالدوران بدون أية معوقات، وتم التوسع في الصناعات المحلية ومنح تسهيلات جديدة للمستثمرين المحليين والأجانب لتنمية القطاع الصناعي. وشدد على أن العلاقات بين قطر وتونس هي نموذج للعلاقات الأخوية المتينة، وقد تطورت هذه العلاقات بشكل كبير خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن لزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى تونس وحضوره الشخصي للمؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار بتونس الذي انعقد في العام 2016 الماضي، أثراً كبيراً في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين الشقيقين وخصوصًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري.

وزير التجارة التونسي :

فتح مجالات جديدة للشراكة بين البلدين

قال سعادة السيد عمر الباهي، وزير التجارة في تونس، إن الملتقى يعكس حرص الطرفين على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستويات رفيعة تسمح بمزيد من توظيف قدرات البلدين وفتح مجالات جديدة للشراكة بينهما، بما يدعم ويعزز التعاون الثنائي، ويدفع وتيرة التبادل التجاري بين تونس وقطر إلى مستويات طموح وإمكانيات الدولتين. وأضاف أن أهمية المرحلة الراهنة تحتم على الجانبين تكثيف الأنشطة واللقاءات المشتركة بما يحقق مزيدًا من التعاون الاقتصادي ويؤسس لعلاقات أفضل في المستقبل، مبينا أن المرتبة المتميزة التي تحتلها دولة قطر من بين الاستثمارات الأجنبية في تونس تعد دليلا على عمق العلاقات المتأصلة بين البدين، معربا عن تطلعه لتعزيز التعاون القائم بين الدولتين في ظل الانفتاح الاقتصادي والانخراط بالاقتصاد العالمي والاندماج الإقليمي الذي ينشده البلدان. وأشار إلى أن تونس وضعت عددًا من الآليات لتحسين التبادل التجاري من خلال توخي مستوى عال من الشفافية وتبسيط الإجراءات البنكية وتنويع هيكلة الصادرات التونسية التي تشمل الأغذية ومكونات السيارات والإلكترونيات والخدمات، كما عملت البلاد على تحسين المجال التشريعي في مجال الاستثمار، فأصدرت قانون استثمار جديد دخل حيز التنفيذ إبريل الماضي بهدف مواءمة البيئة الاستثمارية الجديدة في البلاد.

السويدي : الجمارك تسهل آليات تعزيز التجارة

قال السيد عيسى راشد السويدي مدير إدارة العمليات وتحليل المخاطر بالهيئة العامة للجمارك، إن دولة قطر سعت بكل هيئاتها في ظل التحديات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية اليوم، إلى التصدي لتلك التحديات، حيث برز دور الهيئة العامة للجمارك في العمل على مواجهة مستجدات العمل الجمركي في ظل التحديات الأمنية التي تسود المنطقة، وتسهيل آليات تسيير التجارة لإزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل الدولة، وذلك عن طريق وضع خطة للارتقاء بمستوى الأداء، ورفع كفاءة المفتشين وتطوير منظومة الفحص، وتبسيط الإجراءات وتسريع الإفراج عن السلع. واستعرض السيد عيسى راشد السويدي مدير إدارة العمليات وتحليل المخاطر بالهيئة العامة للجمارك، بعض الإجراءات التي طبقتها الهيئة سعياً منها لتسهيل حركة التجارة، والتي من أبرزها إنشاء نظام (النديب) للتخليص الجمركي، واعتماد نظام (القائمة الخضراء)، الذي يبسط الإجراءات ويعطي مرونة في فحص الشحنات وتسريع الإفراج عنها، فضلاً عن اعتماد الدليل الموحد للإجراءات الجمركية على مستوى جميع منافذ دخول البضائع في الدولة. وأشار إلى أن الواردات القطرية انتعشت بنسبة 40 بالمائة بعد افتتاح ميناء حمد البحري، وتسهيل الإجراءات التجارية أمام أصحاب الأعمال، ما أدى إلى تأسيس أرضية مالية حققت فائضاً مناسباً للبلاد.

المديرة العامة لمركز النهوض بالصادرات التونسية

نسعى لشراكات واستثمارات بين رجال الأعمال

أعربت عزيزة حتيرة، المديرة العامة لمركز النهوض بالصادرات التونسية عن أملها في أن تثمر لقاءات الأعمال بين أعضاء الوفد التونسي ونظرائهم القطريين بشراكات تعود بالنفع على اقتصادي البلدين. ولفتت إلى أن عدد الوفد التونسي متكون من 130 رجل أعمال تونسي، ما يدل على الأهمية التي توليها تونس حكومة وقطاعاً خاصاً لمزيد من دفع التعاون التجاري بين البلدين. وأشارت حتيرة إلى توزيع دليل تجاري على رجال الأعمال القطريين خلال المؤتمر يضم تفاصيل لرجال الأعمال التونسيين المشاركين في الوفد، حيث دعت إلى تكثيف الاتصالات بين القطاع الخاص القطري ونظيره التونسي في المستقبل لاقتناص فرص الأعمال وأن لا يقتصر التواصل بين الجانبين على يومي المنتدى فقط. ولفتت حتيرة إلى أن التبادل التجاري بين قطر وتونس قد شهد ارتفاعاً بنسبة 3.5% خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي، وقامت تونس بتصدير سلع بقيمة 16.3 مليون دينار أي ما يعادل 24.8 مليون ريال حالياً، وقالت: «يعتبر مستوى المبادلات التجارية بين قطر وتونس دون طموحات البلدين، خاصة أن حجم الواردات القطرية السنوية يناهز الـ 26 مليار دولار، ونأمل بعد عقد لقاءات الأعمال بين القطاع الخاص القطري ونظيره التونسي في أن يشهد حجم المبادلات التجارية نمواً ملحوظاً بين البلدين بما يعكس متانة العلاقة العريقة التي تجمع البلدين» .

السفير صلاح الصالحي :

التبادل التجاري دون الطموحات

أكد سفير جمهورية تونس صلاح الصالحي على التوجيهات من قيادات البلدين إلى رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات الاقتصادية والتجارية القطرية بمزيد الانفتاح على السوق التونسية وكذلك على انتداب الكفاءات التونسية وهذا ما يفسر تضاعف عدد المقيمين التونسيين بدولة قطر 5 مرات في ظرف 6 سنوات ليبلغ اليوم حوالي 22 ألف تونسي.

وأوضح أن حجم المبادلات التجارية بين تونس وقطر لا يزال دون قدرات البلدين ولا يعكس الفرص الحقيقية المتوفرة فيهما للاستيراد والتوريد والاستثمار المشترك، معرباً عن الأمل الوطيد في أن تساهم الفعالية في دفع القطاع الخاص ورجال المال والأعمال في تونس وفي دولة قطر الشقيقة إلى الالتفاف أكثر حول الإرادة السياسية لقيادتي البلدين في تعزيز التعاون الاقتصادي.

وأشار إلى أن تونس نجحت في التقدم في مسار الانتقال الدّيمقراطي، قد استعادت عافيتها الاقتصادية ولاحت دلائل عودة الثقة في مناخها الاقتصادي والاستثماري، لافتا إلى أن العديد من المحاور الأساسيّة سيتم التركيز عليها خلال سنة 2018 من أجل مزيد من دعم الدورة الاقتصادية منها رفع الحواجز أمام الاستثمار وتحسين تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة، وإعداد برنامج وطني استثنائي لدعم التصدير.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .