دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 17/8/2017 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

انتصـــار الكلـــمة

انتصـــار الكلـــمة

بقلم / منى الأبرك : 

الكلمة الحلوة تستطيع فتح أبواب من حديد. «مثل بلغاري» .. لا أحد منا، ينكر أهمية «الكلمة» ومدى تأثيرها على الناس إيجاباً أو سلباً. فقد أثبتت الدراسات مدى تأثير الكلمات على عقولنا وانفعالاتنا، لأننا نتواصل مع الناس بشكل مستمر؛ نقرأ ونكتب ونسمع ونتحدث.

فالتفسير الخاطئ للكلمات قد تسبب في كثير من الحروب والخلافات، وإفلاس الكثير من المشروعات. فنحن نقوم بافتراضات مبنية على ما يقوله أو يفعله الآخرون وكالمعتاد فإننا نستجيب لافتراضاتنا قبل أن نختبر صحة هذه الافتراضات. ولكن، أوقاتاً كثيرة تكون «الكلمة» مفتاحاً للخير وأداةً للنجاح والتفوق والانتصار أيضاً! وكيف لا، أليس مفتاح الجـنَّـةِ كلمة؟ وما أعظمها مِن كلمةٍ «أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمَّدًا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم».

كَمْ مِن كلمةٍ أوضحت الحقائق، و بينت الزَّيف والخديعَة!، وكَم مِن كلمةٍ أثارَت فينا الفضول والحيرة، وجعلتنا نبحث ونبحث عن الحقيقة! وكَم مِن كلمةٍ نثرَت في قلوبنا بذرةَ خـيرٍ، وأعطتنا أملا، فنمَت.. وأثمرَت.. وتسببت في نجاحنا.

وكَم مِن كلمةٍ هدأت من روعنا، وقوت من عزيمتنا وألّفت بين قلوبنا، وثبَّـتت أقدامنا، حينما تهادَت إلى مسامِعِنا في رفقٍ ولينٍ!

وكَم مِن كلمةِ إيمانٍ وعزيمة رددناها في عِـزَّةٍ ويَقـينٍ، فجاءَ النَّصرُ والتَّمكينُ مِن ربِّ العالمين!

وتاريخنا حافلٌ بالمواقف والعِبَر، وخاصةً في وقتنا هذا، فكيف ننسى تأثير الكلمة الإيجابية التي أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان في 15 يوليو 2016، عندما حاولت مجموعة فاشلة من ضباط القوات المسلحة التركية القيام بانقلاب عسكري للإطاحة به، فقد دعا الرئيس أردوغان في حديث له عبر مواقع التواصل الاجتماعي الناس للنزول إلى الشوارع لصد محاولة الانقلاب. وقال في رسالته «دعونا نحتشد كأمة في الميادين، أعتقد أننا سنتخلص من هذا الاحتلال الذي وقع في فترة وجيزة. أنا أدعو شعبنا الآن للنزول للميادين وسنعطيهم الرد الضروري». وقد نجحت هذه الرسالة وهذه الكلمات في الوصول للشعب البالغ عدده نحو 80 مليوناً، ليتفوق على تحرك المتآمرين.

وهنا في بلدنا الغالي «قطر» وفي هذه الأيام التي يتعرضّ فيها بلدنا الكريم للحصار الغاشم، من قبل الدول المحاصرة. أتت كلمات أميرنا الغالي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «تميم المجد» مُدوية ومُجلجلة ، عندما قال «أبشروا بالخير والعز»! نعم، كلمات بسيطة ولكن تأثيرها بلغ من القلب مبلغه، وزاد من وحدة شعبه وحبه وولائه وتكاتفه، فكانت كالقذائف المدوية التي أثارت الرُّعب في قلوب الخصوم وزادت من تقوية الجبهة الداخلية ووحدة الشعب وثباته والوقوف بشراسة مدافعين عن بلدهم وأميرهم أمام كل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلد وحكومته الرشيدة.

وأخيراً، يجب علينا أن لا نغفل عن دور وتأثير الكلمة على عقول وقلوب الآخرين! فهي إما أن تأتي بخير أو بسوء، فلنحسن استخدام كلماتنا لكي تكون ذات تأثير إيجابي.

munaalabrak@hotmail.com

 

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .