دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 13/8/2018 م , الساعة 1:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أكد أنه يعتمد على آلية جديدة في إبداع أعماله.. مسعود البلوشي:

مطلوب الاهتمام بإقامة ندوات تطبيقية مصاحبة للمعارض

هناك وعي مجتمعي بالحركة التشكيلية ولدينا جمهور متذوّق
وسائل التواصل الاجتماعي اختصرت الكثير على الفنانين
الساحة بحاجة لإقامة دورات تدريبية في مجال النقد
البحث والتجريب في ميدان التشكيل ضرورة للفنان
الفن والنقد مكملان لبعضهما البعض
مطلوب الاهتمام بإقامة ندوات تطبيقية مصاحبة للمعارض

كتب - أشرف مصطفى:

كشف الفنان مسعود البلوشي عن استعداده لإقامة معرض شخصيّ جديد سيقدّم من خلاله مجموعة متنوّعة من أعماله الجديدة التي قام بإنجازها مؤخّراً وتتّسم باحتوائها على العناصر الجديدة التي باتت تميّز أعماله في محطته الفنية الحالية التي يمرّ بها، وتحدث البلوشي عن أسلوبه الفني ورؤيته الفلسفية في أعماله، مستعرضاً إنجازاته الجديدة التي يقوم حالياً بإبداعها كتكملة لمشواره الإبداعيّ، مُؤكّداً على أن التجريب والمحاولات هي أساس عمل الفنان، كما تحدّث عن أبرز ما يعكّر صفو الحركة التشكيلية حالياً، مؤكّداً أنه في الوقت الذي تشهد فيه الساحة نهضة تشكيلية كبرى، إلا أنه يجب الالتفات لعدة نقاط هامة تتمثل في ضرورة الاهتمام بالندوات التطبيقية التي رأى بضرورة مصاحبتها لافتتاح المعارض، ونوّه على أنها القادرة على تواصُل الفنّان مع جمهوره بطريقة مُباشرة من خلال الحضور الحي، وكذلك نصح بإقامة ورش ودورات تدريبيّة في مجال النقد الفنيّ، لافتاً إلى أن الفنّ والنقد مكملان لبعضهما البعض، ولا يُمكن الاستغناء عن أحدهما والاكتفاء بالآخر، كما تطرّق إلى أبرز طرق تسويق الأعمال الفنية، مُثمّناً دور وسائل التواصل الاجتماعيّ في ذلك الأمر، مُشيراً إلى أنّ الاهتمام بالمعارض التشكيليّة قد ازداد من قبل الجمهور القطريّ، بعد أن شهدت الساحة التشكيليّة تطوّراً ملحوظاً على المُستوى الرسميّ، وبعد أن ركّز الإعلام أضواءه على الفن التشكيليّ.

  • ما آخر مُستجداتك الفنّية على الساحة التشكيلية؟

- أستعدّ لإقامة معرض شخصي جديد، سأقدم من خلاله مجموعة متنوّعة من أعمالي الجديدة التي قمت بإنجازها مُؤخّراً، وتتسم باحتوائها على العناصر الجديدة التي باتت تميّز أعمالي في محطتي الفنية الحالية التي أمرّ بها، حيث أقوم باختصار بعض المفردات بل والألوان، وهو ما قد ظهر جلياً في أعمالي الثلاثة الأخيرة التي قدّمتها مؤخراً في جاليري المرخية، والتي تأتي متراوحة بين الواقع والتجريد، مع الاعتماد على تقنية المعالجة العفوية التي تأتي وقت إنجاز اللوحة، علماً أن تلك الأعمال الجديدة تأتي كامتداد لموضوع الذات الذي سبق أن استعرضته خلال مشاركتي في معرض أُقيم عام 2014، إلا أنني قرّرت مناقشة ذات الموضوع بآلية أخرى، حيث أقوم بخلط الفايبر مع الأكريلك، بحيث أحصل على كتلة في اللوحة تعطي مشهدية ذات أبعاد مختلفة تتحلّى بطبيعة أقرب للغائر والبارز، من خلال تقديم مُعالجة جديدة للسطح، أما عن الرؤية الفنيّة من حيث التعامل مع سطح اللوحة والمعالجات اللونية، فأقوم في تلك التجربة باستخدام اللون الأكريلك والفحم والفايبر جلاس، وبعض المواد مثل الأصماغ والأحبار لعمل شفافيات، وأذهب في لوحاتي أكثر نحو التجريد.

  • ما الذي ترى أنه يعكر صفو الحركة التشكيلية حالياً؟

- أرى أن الساحة التشكيليّة تشهد نهضة كُبرى، فالجهات المعنية بالفنّ التشيكيّ تبذل جهداً كبيراً، ولا يحتاج الأمر سوى الالتفات لعدة نقاط هامة تتمثّل في الآتي: ضرورة عودة الندوات التطبيقية التي يجب أن تعقب افتتاح المعارض، وهي القادرة على تواصل الفنان مع جمهوره بطريقة مباشرة من خلال الحضور الحي، وكذلك عبر وسائل الإعلام التي ستُغطي الحدث، وهو الأمر الذي سيسهل على الجمهور إنشاء حوار بينه وبين الأعمال الفنية، كما سيتيح له تطوير ذائقته الفنية، وفي الوقت الذي تشهد في الساحة التشكيلية اهتماماً بالدورات والورش المقامة للفنان أجد أنها بحاجة لإقامة ورش ودورات تدريبية في مجال النقد الفنيّ، وهي الورش التي لن تقل قيمة عن الدورات التي تشهدها الساحة التشكيليّة في مجالات الفنون ذاتها، ذلك لأن الفنان والناقد في مركب واحدة وتطوير كل طرف منهم يعني تطويراً للطّرف الآخر، فالفن والنقد مكملان لبعضهما البعض، ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما والاكتفاء بالآخر.

  • ما هي أدواتك لتسويق أعمالك الفنية، وما دور وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك؟

- أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة معارض مستمرة، كما أصبحت وسيلة جيدة لجذب الجمهور إلى المعارض من خلال الإعلان عنها، ورغم أن وسائل التواصل الاجتماعي قد اختصرت الكثير على الفنانين وساهمت في نشر أعمالهم، إلا أنني أرى أن المعارض التي يحرص على حضورها محبو الفن التشكيلي ستظلّ هي الوسيلة المثالية لتسويق الفنان لأعماله، كما أرى أن أهم سبل تسويق الفنان لأعماله هو البحث عن التميز، فكيف لفنان ينشد تسويق أعماله ويجعلها تخلو من المحتوى الجيد والجماليات التي تأخذ لبّ المشاهد، وعلى ذلك فإنني أرى أن العمل الجيد يفرض نجاحه على مستوى التسويق بساحة الفن التشكيل.

  • حدثنا عن طريقك في المسار التجريدي وعن رأيك في الفنون الحداثية؟

- خلال المحطة الإبداعية الحالية أبتعد خطوة عن الفن الواقعي، حيث أقوم بالتعبير عما بداخلي عبر إلهامي اللحظي، وفي وقت أكون مستعداً فيه بالموضوع الذي سأناقشه، أجد مدخلات لحظية أقوم بمعالجتها إبداعياً للتناسق مع موضوعي الأصلي،، فيقدم الفنان بذلك رسالته التي تأتي من خلال عقله الواعي، كما يضيف عليها من روحه التي تقدّم الفكرة بطريقة تجريدية ملهمة، لكنني في الوقت ذاته أريد أن ألفت النظر إلى أن التجريد هو تجريد الشيء عن أصله، لذلك يجب أن يكون الأصل موجوداً ليتم تجريده، وبشكل عام أرى أن التجريب مهمّ جداً وبدونه لا يمكن للفنان أن يتطوّر ويحقق نجاحات، فالفنان الذي لا يمارس التجريب، لا يقدّم فناً، فالتجربة خير برهان على أن هناك فناناً يعمل ويبحث عن صيغ جديدة لينطلق منها.

  • ما هي جهودك كفنان لجذب الجمهور لارتياد المعارض، وهل ترى أن هناك عزوفاً جماهيرياً؟

- أرى أن الفنان ليس بكثرة المعارض، بل بنوعية إنتاجه، فالاستمرار مطلوب لكن على الفنان أن يكون متجدداً، خاصة أن الساحة باتت غنية بالأفكار، والأحداث المحيطة تساهم في إلهام الفنان وتساعده على أن يأتي بالجديد الذي يحتاجه الجمهور، والملاحظ أن الجمهور يبحث عن الأشياء البسيطة التي لا تتسم بالتكليف، وتتميز بالجمال، وربما كان لدينا في الماضي أزمة كبيرة في غياب الجمهور عن الحركة التشكيلية، ولكن الآونة الأخيرة شهدت وعياً مجتمعياً بالحركة التشكيلية، وصرنا نشاهد جمهوراً متذوقاً للأعمال الفنية وله آراؤه الخاصّة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .