دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 15/11/2017 م , الساعة 2:33 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عقب اختياره رئيساً لمجلس الشورى بالإجماع

آل محمود: خطاب صاحب السمو منهاج عمل

آل محمود: خطاب صاحب السمو منهاج عمل

 

الدوحة-  الراية : أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، أن الخطاب الذي افتتح به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمس دور الانعقاد العادي السادس والأربعين للمجلس يعتبر منهاج عمل للجهاز التنفيذي وللمجلس كجهاز تشريعي يعمل بالتوازي في إقرار القوانين والتشريعات لتحقيق الأهداف المرجوة التي رسمها سموه وأوضحها في خطابه.

وأشار سعادته، في تصريح للصحفيين عقب اختياره رئيسا لمجلس الشورى بالإجماع، إلى أن المجلس سيكون بتضافر جهود جميع أعضائه، في مستوى التحديات، لا سيما في هذه المرحلة التي تمر بها دولة قطر، وتحتاج كما قال سمو الأمير المفدى في خطاب الافتتاح من الجميع، إلى المساهمة وبذل جهود أكبر لتحقيق غايات وأهداف دولة قطر وكل ما من شأنه رفعتها وتقدمها في ظل قيادة سموه الحكيمة.

وحول خطة العمل المستقبلية لمجلس الشورى، قال سعادته إن المجلس حاليا في مرحلة الاجتماعات ودراسة الأفكار وتبادلها «وسنقوم بوضع خطة واضحة للعمل بالمجلس خلال المرحلة المقبلة لتحقيق الأهداف التي نعمل من أجلها»، مضيفا القول في هذا السياق «الخطط واضحة، هناك أعضاء جدد وأخوة سابقون من قبل ونتدارس الأمر، وستكون هناك لجان متعددة بالمجلس، كما سيقوم الأعضاء بدراسة المواضيع في اللجان التي ينتمون إليها، وسنقوم بتبادل الأفكار من أجل خطة بدأت ملامحها واضحة من خلال خطاب سمو الأمير المفدى».

 

حصة الجابر:

الخطاب السامي.. خريطة عمل للمستقبل

عضوية القطريات بالشورى ستسهم في النهوض بالقطاعات المختلفة

 

الدوحة-  الراية : قالت سعادة الدكتورة حصة سلطان الجابر عضو مجلس الشورى إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء مرشدا ونبراسا لآلية العمل لكافة أجهزة الدولة في المرحلة المقبلة، في ظل الحصار الظالم الذي تتعرض له دولتنا الحبيبة، مشيرة إلى أن متطلبات المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعا العمل بروح الفريق الواحد للمضي قدما في تحقيق طموحات الوطن.

وأضافت أن سمو الأمير المفدى أكد قوة ومتانة المستقبل القطري بكافة تفاصيله وبعث فينا جميعا روح التفاؤل والأمل نحو المستقبل ولكن هذا يتطلب بذل المزيد من الجهود من كافة أبناء الوطن كل من موقعه للبناء على الإنجازات وتعظيمها بما يعود بالنفع والخير على قطر وكل من يعيش على ترابها الغالي.

وأضافت: دخول السيدة القطرية إلى مجلس الشورى من شأنه أن يسهم في النهوض بالقطاعات المختلفة كل حسب الخبرات والإمكانات التي يمتلكها، بما ينعكس إيجابا على إنجازات الوطن التي طالب سمو الأمير المفدى بالحفاظ عليها وتعظيمها وفق الواقع الجديد الذي فرضه الحصار الجائر، مؤكدة أن المرأة القطرية في مختلف مواقع العمل كانت وستبقى عنصراً فاعلاً وشريكا أساسيا في دعم مسيرة التنمية والتطوير في الدولة وبما يحقق رؤية قطر 2030، وينبع ذلك من حرص القيادة الحكيمة في تمكين دور المرأة القطرية في كل الميادين وفي كافة القطاعات والمجالات.

 

 

يوسف الخاطر:

مطلوب تضافر الجهود لتحقيق التطلعات

 

قال سعادة السيد يوسف راشد الخاطر، عضو مجلس الشورى إن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يمثل منهج عمل للجميع خلال العام المقبل.

وأشار إلى أن ما استوقفه بشدة في خطاب صاحب السمو هو التأكيد على قيام الحكومة حالياً بالإعداد لانتخابات مجلس الشورى، مؤكدا على أنه سيتم عرض الأدوات التشريعية اللازمة سنة 2018 ليكون انتخاب مجلس الشورى منصفاً، وستُعد الحكومة مشروعات الأدوات التشريعية اللازمة على نحو يضمن سير الانتخابات بشكل مكتمل، بحيث تتجنب الحاجة إلى التعديل في كل فترة، كما أكد سموه على مضي الدولة قدماً، في خططتها التنموية، الشاملة، وعدم خشيتها من الحصار الجائر المفروض عليها من قبل أربع دول عربية.

وأضاف الخاطر: لهذا فالمطلوب اليوم من كل القطاعات أن تبذل جـهدها من أجل المساهمة في تلك النهضة الشـاملة التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفـظه الله، ونوه الخاطر بأن الخطاب أرسل برسالة اطمئنان لكل مواطن أن الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر تجاوزت الآثار السلبية للحصار الجائر، مؤكدا على تمتع قطر باقتصاد قوي متميز يثبت أن دولة قطر ثابتة على الخطى المرسومة وتعتمد على منسوب مالي متميز وراسخ.

 

 

د. عائشة المناعي:

رســائـل محــليـة وإقـليميــة ودوليــة

 

قالت سعادة الدكتورة عائشة يوسف المناعي عضو مجلس الشورى إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كان خطابا متجانسا وتاريخيا ويحمل رسائل محلية وإقليمية ودولية في افتتاح مجلس الشورى، والخطاب مهم في هذا الوقت بالتحديد لما تمر به دول الخليج وقطر من تحديات وأزمات تعصف بها.

من هذا المنطلق نقول إن الخطاب كان شاملا لكل التحديات التي تواجه قطر وقدم تصورا عما يحدث وموقف قطر من هذه التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتحدث صاحب السمو بصدق عن مطالبته بالحوار والتهدئة وعدم إشاعة الأكاذيب ضد الدولة، والإساءة إليها بهدف إيذاء الدولة في الاقتصاد والرياضة والعلاقات الاجتماعية بين دول مجلس التعاون.

وأثار صاحب السمو قضية انتخابات البرلمان القادم، ودعا المجلس بأن يكون له يد في وضع آليات الانتخاب المرتقب، وذكر لأول مرة في خطابه: إخوتي وأخواتي وهذه لأول مرة يتحدث عن الأخوات،لأن هناك سيدات دخلن في هذا المجلس وهذا الافتتاح يعد بمثابة يوم تاريخي يسجل للمرأة القطرية في تواجدها مع إخوتها في مجلس الشورى.

 

 

ناصر راشد الكعبي: نسعى لترجمة التوجيهات والتطلعات

 

تقدم سعادة السيد ناصر راشد سريع الكعبي عضو مجلس الشورى، عقب انتخابه مراقبا للمجلس بالشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على تجديد الثقة الغالية، ولأعضاء مجلس الشورى الذين انتخبوه كمراقب للمجلس متمنياً أن يكون دائما عند حسن الظن.

وأبدى الاستعداد لتسخير خبراته التي اكتسبها عبر السنين داخل المجلس والعمل مع زملائه لترجمة رؤية وتطلعات سمو الأمير على أرض الواقع، وأن يقدم كل جهده من أجل الدفع بسير عجلة العمل بالمجلس لتنفيذ خططه التطويرية المقبلة.

وثمن إعلان سمو الأمير عن الإعداد لانتخابات مجلس الشورى بعد الانتهاء من القوانين والتشريعات المتعلقة بها.

وأكد لـ  الراية  أن قطر ماضية في تنفيذ سياساتها واستراتيجياتها، منوهاً بدور مجلس الشورى في دعم هذه التوجهات وترجمتها على أرض الواقع.

ونوه بأن خطاب سمو الأمير المفدى يعتبر حدثا سعيدا، ينتظره جميع المواطنين ويثلج صدورهم، ولذلك لما يتصف به من شمولية رفيعة المستوى لما تقوم به الدولة للتخطيط ورسم السياسات.

وأبدى تفاولاً كبيراً بالخير في هذه الدورة والسنة الجديدة، من خلال طرح الكثير من الأمور التي تسعد المواطن، والقوانين التي تسهم في دفع عجلة تنمية وتطور البلاد، في ظل قيادتها الرشيدة.

 

 

 

ناصر سلطان الحميدي:

خطـاب شــامـل .. وقطـــر بألـــف خيـــر

 

قال سعادة السيد ناصر سلطان ناصر الحميدي إنّه تابع خطاب سمو الأمير باهتمام كبير، معرباً عن فخره واعتزازه بهذه المُناسبة التاريخية التي تسجّل في مسيرة مجلس الشورى.

وأكد لـ  الراية  أنّ خطاب سموه جاء شاملاً في كل ما يتعلق بالجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى أن سمو الأمير أكّد من خلال خطابه أن دولة قطر منفتحة على العالم وتسعى دائماً إلى الحوار، وأن خططها التنموية تمضي في طريقها المرسوم وفقاً لما خطط لها، وهذا ما يلمسه كل مواطن ومقيم على أرض الواقع، وأضاف إن خطاب سمو الأمير ركّز على الحصار والآثار المترتبة عليه، وموقف دولة قطر وتجاوزها لانعكاسات الأزمة، وأكّد أن الاقتصاد القطري قوي وأن الدولة تضع في أولوياتها رفاهية المواطن وتطوّر التشريعات الحالية، وأشار إلى الرسالة التي وجّهها سمو الأمير للعالم بأن قطر بألف خير واستطاعت أن تدير الأزمة بصورة مدروسة يمثل الخطة السياسية التي تسير عليها الدولة. وقال: نستمع لخطاب سموه بتشوق كبير وبتعمق في كل دلالاته ونعمل على تنفيذها، وأشار إلى دور مجلس الشورى في دعم هذه الخطط والسياسات، من خلال الدراسة الشافية لكل ما يحال إليه من قوانين، معبراً عن أمله في أن تكون سنة جديدة سعيدة على قطر وأهلها في ظل وجود القوة الاقتصادية التي ينعمون بها.

ويتطلع الحميدي أن تشهد المرحلة المقبلة المزيد من تحقيق تطلعات وآمال كل فرد على هذه الأرض الطيبة، وتحقيق الأهداف التي يسعى لها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من أجل توفير كل ما يرتقي بالمجتمع القطري.

 

 

خالد الكبيسي:

التنمية تسير في الطريق الصحيح

 

أكّد سعادة السيد خالد محمد عجاج الكبيسي عضو مجلس الشورى لـ  الراية  أن خطاب سمو أمير البلاد المفدى رسم خططاً شاملة لما يجب تنفيذه خلال المرحلة المقبلة، حيث إنه جاء شارحاً لسياسة الدولة الداخلية والخارجية، وأشار إلى أن سموه طمأن بأن الاقتصادي القطري بخير رغم كيد الكائدين الذين يسعون للنيل من دولة قطر. وأشار إلى أنّ التنمية في البلاد تسير في طريقها الصحيح، وأن المرحلة المقبلة ستشهد العديد من الإنجازات، ونوّه بأن خطاب سموه تناول جملة من المحاور التي تهمّ المواطن القطري والمواطن العربي، حيث تحدّث سموه بوضوح وشفافية عن مُتطلبات المرحلة المقبلة، كما تناول مواقف دولة قطر من القضايا السياسية سواء كانت تخصّ المنطقة أو القضية الفلسطينية التي تعدّ المحور الأساسي والهام، وكان الخطاب شاملاً لمختلف المناحي بالدولة.

وأكّد أن الأجواء داخل المجلس محفزة وشعر منذ الجلسة الأولى بالألفة وسط الأعضاء، مؤكداً استعداده للعمل معهم بروح الفريق الواحد من أجل المصلحة العامة للوطن والمواطن.

وأعرب عن فخره بالثقة التي أولاها سمو الأمير للسادة الأعضاء، متمنياً أن يبذل الجميع كل الجهد لمزيد من العطاء للوطن كل في مجال، ولفت إلى انعقاد هذه الدوره في ظروف غير مسبوقة في ظل الأزمة الخليجيّة.

 

 

ريم المنصوري:

سعداء بثقة صاحب السمو

 

قالت سعادة السيدة ريم محمد المنصوري، عضو مجلس الشورى، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يعتبر بمثابة خريطة طريق للمرحلة المقبلة، حيث شدّد صاحب السمو على أهمية تعظيم الإنجازات التي حقّقها الوطن والمُضي قدماً في النهوض بكافّة القطاعات بروح الفريق الواحد لنسمو بالوطن ونجعله في مصافّ الدول المتقدّمة. وعبرت عن سعادتها الغامرة بثقة صاحب السمو بتعيينها في مجلس الشورى، للمُساهمة في رفعة الوطن من خلال واحد من أهم مُؤسّسات الوطن الذي يقوم بالتشريع وإصدار القوانين التي تخدم كافة القطاعات في البلاد، آملة أن تُسهم إلى جانب زملائها أعضاء المجلس الموقّر، في تعزيز مكتسبات الوطن والنهوض به. وأشارت إلى أنّ قرار حضرة صاحب السمو بتعيين 4 سيدات بمجلس الشورى، يعتبر قراراً تاريخيّاً أنصف المرأة القطرية التي أثبتت للجميع أنها قادرة على البذل والعطاء والمساهمة في رفعة الوطن، كما أنه يعكس اهتمام القيادة الحكيمة لسمو الأمير المفدى بدعم مساهمة المرأة في كافة المجالات ما سيمثّل عامل تحفيز لكل نساء قطر.

وأكّدت أن الشعب القطري على قلب رجل واحد وراء قيادته الحكيمة، التي برهنت على أن الحصار الجائر المفروض على قطر، هو أكبر داعم ومحفز للقطاعات الاقتصادية، وهو ما ينتظر أن تعكسه مناقشات الجلسات المُقبلة لمجلس الشورى، التي لابدّ أن تواكب التحركات القوية التي تتبناها الحكومة حالياً، من أجل مزيد من الازدهار والتقدّم والنموّ.

وأشارت المنصوري إلى أنّ خبرتها الطويلة من العمل في قطاع المُواصلات والاتصالات، سيكون لها انعكاس إيجابيّ في طرح المزيد من المُبادرات المتعلقة بتنمية القطاع، وزيادة اعتماد جميع القطاعات والمؤسّسات على التكنولوجيا الحديثة، والتكامل المنشود بين جميع أجهزة الدولة اعتماداً على التقنيات الحديثة التي تتمتع بها البنية التحتية لدولة قطر، بالإضافة إلى الكوادر المتميّزة في كلّ من القطاعَين العام والخاصّ.

 

 

مبارك المنصوري:

فخورون بأن نكون جزءاً من الحدث

 

أعرب سعادة السيد مبارك سيف حمدان معسف المنصوري - عضو مجلس الشورى- عن فخره الشديد بأن يكون جزءاً من هذا الحدث التاريخي، وقال إن ثقة سمو الأمير تشكل دافعاً مشجعاً للمضي قدماً للاستمرار في عملية التنمية، مشيراً إلى أن خطاب سموه ركّز على الشأن الاقتصادي باعتباره يأتي في مقدمة أولويات الدولة، لا سيما في ظل هذه الظروف، وشدّد في تصريح لـ  الراية  على أن دولة قطر قادرة على تجاوز كافة المواقف بما تملكه من قدرة على التعامل مع الأزمات وفق إستراتيجيات وخطط مدروسة، ويرى أن هذه الدورة تأتي في ظروف استثنائية ومرحلة جديدة في ظلّ حصار مفروض على البلاد.

وثمّن مبادرة سمو الأمير بإشراك المرأة في مجلس الشورى، مبيناً أنه كان لها وجود مهم، وستقوم بما تملك من خبرات بالدور المناط بها، وأكّد أن تمثيل المرأة في مجلس الشورى، يؤكّد على جهود الدولة المستمرّة لتمكينها.

وأشار إلى أن المجلس سيستكمل دوره لتطوير التشريعات والقوانين في ظل وجود كفاءات متنوّعة، معرباً عن سعادته بهذه المناسبة التي تشكّل مرحلة جديدة في تاريخ دولة قطر للمزيد من الإنجاز والنتائج المثمرة لصالح خير ورفعة الشعب القطري، متمنياً التوفيق والسداد للمجلس في دورته الجديدة لتحقيق طموحات وتطلعات كافة أفراد المجتمع القطري. وأكّد أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تكاتف جميع أفراد المجتمع من خلال العمل الدؤوب والمخلص، الذي يحقّق المصلحة الوطنية.

 

د. هند المفتاح : خطاب شامل للقضايا السياسية والاقتصادية

 

قالت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح عضو مجلس الشورى، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جاء شاملاً وكاملاً، خاصة بعدما جمع بين كافة الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشعب القطري، إضافة إلى رؤيته الخاصة بالنزاعات التي تشهدها بعض الدول على المستوى المحلي والإقليمي.

وأضافت: إن خطاب صاحب السمو أكد أن إجراءات دولة قطر حكومة وشعباً أسهمت في تخبط دول الحصار، حيث مَثَّل صمود الشعب القطري صدمة كبيرة لهم بعدما توقعوا أن دولة قطر ستخضع لإجراءاتهم ومطالبهم.

وقالت: ركّز الخطاب على أن استمرار الحصار لن يزيدنا إلا صموداً وقوة، وهو ما أكّد عليه صاحب السمو حين ذكر أن دولة قطر اتبعت سياسة ضبط النفس والاعتدال في الردّ، والتسامي فوق المهاترات والإسفاف وذلك احتراماً لقيمنا وأعرافنا وحرصاً على العلاقات الأخوية بين شعوب الخليج. ولفتت الخطاب إلى أن نهج قطر السياسي أكسب قطر ودبلوماسيتها احترام العالم أجمع، وهو ما يعني أن الدول التي فرضت الحصار على قطر تورطت فيه، إذ أصبحت أسيرة خطابها الإعلامي فلم تنجح المحاولات لمنحها مخرجاً منه بالوساطات والحوار. وكما يبدو، أصبح هذا نهجاً لديها، فقد تسرعت في اتخاذ خطوات في بلدان أخرى أيضاً، من دون إستراتيجية واضحة.

وقالت: كما ركّز خطاب صاحب السمو على أن إجراءات الحصار الجائر أهدرت كل القيم والأعراف المعمول بها، ليس بين الدول الشقيقة أو الصديقة فحسب، بل حتى بين الأعداء. وكان واضحاً من طبيعة الخطوات التي اتخذت والسلوك والخطاب اللذين رافقاها، أن هدفها ليس التوصل إلى حل أو تسوية.

 

 

تعزز المشاركة السياسية والدور الرقابي للمجلس .. محامون وخبراء لـ  الراية :

انتخابات الشورى .. تتوج مسيرة الديمقراطية

المجلس المنتخب سيدعم توجهات الحكومة لتحقيق رؤية قطر الوطنية

 

كتب - هناء الترك وعبدالحميد غانم :

أكد خبراء ومحامون لـ  الراية  أن إعلان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خطابه أمام دور الانعقاد الـ 46 لمجلس الشورى عن إعداد تشريع قانوني متكامل لانتخابات الشورى يعرض على المجلس العام القادم تتويج لمسيرة الديمقراطية وتعزيز للمشاركة في العمل السياسي.

وأشاروا إلى أن تلك الخطوة ترسخ دعائم الديمقراطية وتعزز الدور الرقابي للشورى على السلطة التنفيذية باعتباره ركيزة أساسية لدولة القانون والمؤسسات.

وأكدوا أن الإعلان عن انتخابات الشورى في هذا التوقيت وفي ظل ظروف الحصار التي تمر بها البلاد يؤكد أن قطر تسير على الطريق الصحيح نحو بناء دولة المؤسسات وتطبيق مبادئ الديموقراطية وقواعد الدستور دون الالتفات إلى المخططات والمؤامرات التي تستهدف عرقة تلك المسيرة .

وأوضحوا أن مجلس الشورى المنتخب سيدعم توجهات الحكومة في تحقيق رؤية قطر 2030 ويكمل التشريعات الناقصة ويخدم الوطن والمواطن.

ونوهوا بالتعيينات الجديدة بالشورى .. مؤكدين أنها تشكل نواة جيدة للمجلس القادم المنتخب، وأنه في حالة إصدار قانون انتخابات الشورى العام القادم يمكن أن تجرى الانتخابات في العام الذي يليه.

ودعوا إلى التأني وعدم الاستعجال في إصدار التشريع ليخرج قانون انتخابات الشورى متكاملاً يتلافى أي أخطاء مستقبلا و يراعي ظروف المجتمع وأهمية الشورى ويعطى الفرصة للناخبين والمرشحين، ويضمن الشروط التي يجب توافرها في المرشح، وكذلك الناخب وتحديد عدد الدوائر الانتخابية والضمانات التي تضمن قيد كل مرشح أو ناخب دون تفرقة.

 

 

د.موزة المالكي:

خطوة إيجابية لترسيخ دعائم الديمقراطية

 

تقول د. موزة المالكي ، الكاتبة والاستشارية النفسية : إعلان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى عن تشريع متكامل لانتخابات الشورى سيتم الانتهاء منه وعرضه على مجلس الشورى العام القادم بشرى خير للقطريين وخطوة إيجابية للغاية على طريق ترسيخ دعائم الديمقراطية والمشاركة السياسية.

وأكدت، أن هذه الخطوة تصب في صالح المجتمع القطري ناخبين ومرشحين في المستقبل وتتوافق مع مبادئ وقواعد الدستورالقطري الذي نص على وجود مجلس للشورى بأن يكون لدينا مجلس شورى منتخب.

 

 

مبارك الكواري: قطر تسير على الطريق الصحيح

 

مبارك جهام الكواري ، الرئيس السابق للمؤسسة القطرية للإعلام يقول : الدولة بصدد إعداد تشريع متكامل لانتخابات الشورى ودراسته بشكل مستفيض تتوافق نصوصه مع نصوص الدستورى وتكون متكاملة حتى نتلافى إجراء أي تعدلات مستقبلية أو حدوث أخطاء، على أن يتم عرض هذا التشريع على المجلس الموقر العام القادم.

ويضيف: الآن وبعد تجديد دماء مجلس الشورى وتعيين 28 عضواً جديداً من بينهم 4 سيدات، والتجديد لـ 13 آخرين، لم ينتظر حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إجراء الانتخابات وأجرى تعديلات هدفها تجديد الدماء ووجود 4 سيدات لأن المرحلة المقبلة تحتاج المرأة للمشاركة في إعداد التشريعات.

وقال : خطاب سمو الأمير جاء شاملاً وتضمن كل المجالات من تطوير المواني والسياحة والاقتصاد والتنمية ومشروعات كأس العالم والبنية التحتية، وكذلك انتخابات الشورى التي جاءت من ضمن الاهتمامات والإعلان الواضح والصريح ووضع تاريخ محدد لعرض مشروع قانون انتخابات الشورى على مجلس الشورى وهو العام المقبل.

وأكد أن اختيار التوقيت للإعلان عن انتخابات الشورى دليل على أن قطر ماضية في طريق الإنجازات دون الالتفات لمخططات دول الحصار.

وشدد ضرورة وجود مجلس شورى منتخب يساعد الحكومة في تحقيق رؤية قطر 2030 ويكمل التشريعات الناقصة وأيضا استكمال مسيرة المشاركة السياسية ويكرس الحياة الديمقراطية.

وأوضح أن الحصار سلط الضوء بشدة على المتغيرات التي تحدث في المنطقة، لذلك نحن الأن في أمسّ الحاجة لمجلس شورى منتخب يثرى الحياة السياسية ويوسع دائرة المشاركة السياسية للمواطنين والناخبين.

 

جذنان الهاجري :

انتخابات الشورى تكرس الديمقراطية

 

يقول المحامي جذانان الهاجري: انتخابات الشورى مطلب أساسي للشعب القطري، لأنها تكرس مبدأ الديمقراطية والمشاركة السياسية وإدارة الحكم عبر انتخابات حرة يضمنها القانون والدستور. وأضاف: بالطبع نحن لسنا على عجلة من أمرنا في إصدار تشريع انتخابات الشورى، ولابد من التأني والتروي وإعداده بشكل جيد ومتكامل بحيث يتلافى كل الأخطاء والتجارب التي شهدها العالم من حولنا بحيث لانرى عند إقراره خللاً في التطبيق أو وقوع أخطاء نضطر إلى إدخال تعديلات جديدة لعلاجها. وقال: الإعلان عن إعداد قانون الشورى يتوج مسيرة الديمقراطية، لذلك يجب وضع تشريع يخلق لنا مجلس شورى قوياً يخدم الوطن والمواطن ، وتشريع يراعي التركيبة الجغرافية للسكان عند توزيع الدوائر.

 

 

حواس الشمري :

التعيينات الجديدة نواة المجلس المنتخب

 

يقول المحامي حواس الشمري : خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام الشورى حمل بشائر الخير للشعب القطري على الصعيد الداخلي والخارجي وجاء شاملاً جامعاً وقوياً ومتحدياً دول الحصار.

ويضيف: من بشائر الخير التي حملها الخطاب السامي تفعيل دور السلطة التشريعة وفقاً للدستور والإعلان عن إعداد تشريع قانوني لانتخابات مجلس الشورى سيعرض على المجلس الموقر العام المقبل. وتابع : نحن بالفعل بحاجة إلى تشريع أقرب للكمال حتى نتلافى كل الأخطاء ولانحتاج إلى ادخال تعديلات بين الحين والآخر لعلاج الأخطاء والسلبيات التي قد تحدث مستقبلاً ، ولذلك الحكومة الرشيدة تعمل على وضع قانون انتخابي للشورى يتوافق مع نصوص وقواعد الدستور يتلافى الأخطاء مستقبلاً.

وأكد الشمري، أن التعيينات الجديدة في مجلس الشورى تشكل نواة المجلس القادم أو المنتخب .. موضحاً أنه إذا صدر قانون انتخابات الشورى العام القادم يمكن أن تجرى الانتخابات في العام الذي يليه. ولفت إلى حرص حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على تكريس الديمقراطية وتعزيز المشاركة السياسية عبر انتخابات الشورى وكذلك حرصه على استقلال السلطة القضائية.

 

 

محمد الخيارين :

تعزيز الدور الرقابي للشورى

 

يؤكد المحامي محمد هادي الخيارين أن خطاب حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أميرالبلاد المفدى يدشن مرحلة جديدة ستشهدها البلاد قريباً على المستوى الاقتصادي والسياسي والتشريعي للمضي قدماً في مشاريع التطوير والتنمية والبنية التحتية، رغم الحصار المفروض على قطرمن الأشقاء.

وقال: إعلان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، عن الإعداد لانتخابات مجلس الشورى وأن «الحكومة تقوم حالياً بالإعداد لانتخابات مجلس الشورى» على أن يتم عرض الأدوات التشريعية اللازمة على المجلس الموقر سنة 2018 لإقرارها ليكون انتخاب مجلس الشورى بعدها حسب توقعنا».

وتابع : الآن تعد الحكومة مشروعات التشريع القانوني لانتخابات الشورى على نحو يضمن سير الانتخابات بشكل مكتمل، بحيث تتجنب الحاجة إلى التعديل في كل فترة.

ويرى الخيارين أن تلك الخطوة هي تعزيز لمسيرة الديمقراطية والمشاركة السياسية وكذلك تعزيز لمسيرة المجلس الحافلة بالإنجازات، كما أنها تعزز من فرص الرقابة الأدق على السلطة التنفيذية من قبل المجلس.

 

 

 

يوسف الزمان: الشورى ركيزة أساسية لدولة القانون والمؤسسات

 

يقول المحامى يوسف الزمان: حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خطابه السامي أكد على ضرورة إجراء انتخابات مجلس الشورى باعتبار المجلس ركيزة أساسية لترسيخ دولة القانون والمؤسسات.

ويضيف: حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تطرق فى خطابه أمام الشورى إلى أن الدولة بصدد إعداد تشريع متكامل لانتخابات مجلس الشوري بحيث يضمن تشريعاً جدياً وواضحاً وصريحاً بما يضمن أن تأتي الانتخابات وفقاً لضمانات بحيث تحقق الفائدة المرجوة منه ،لا سيما أن هذا الاهتمام من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى هو أمر أكيد. وأكد الزمان ضرورة وضع تشريع يراعي ظروف المجتمع وأهمية الشورى وأن تعطى الفرصة للجميع ناخبين ومرشحين، ولا بد أن يضمن هذا التشريع الشروط التي يجب توافرها في المرشح، وكذلك الشروط التي يجب توافرها في الناخب وكذلك تحديد عدد الدوائر الانتخابية والضمانات التي تضمن قيد كل مرشح أو ناخب دون تفرقة بحيث تعطى لكل مواطن الفرصة الكاملة فيما لو رغب أن يكون مرشحاً وكذلك للناخب حقه الانتخابي في إيصال المرشح الذي يمثله أمام الشورى. وقال: نثق أن المسألة تحتاج إلى تشريع منظم متكامل يتم إعداده جيداً ليحقق ما يرجوه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والشعب القطرى بما يتوجب أن تأتي نصوص التشريع الانتخابي متوافقة مع نصوص وقواعد الدستور ولا تخالفها.

 

د.حسن السيد: ضمانات تشريعية لانتخابات الشورى

 

قال د.حسن السيد أستاذ القانون بجامعة قطر يفتتح سمو الأمير دور انعقاد مجلس الشورى سنوياً بخطاب يستعرض فيه أعمال الدولة وإنجازاتها وما واجهتها من صعوبات خلال سنة مضت ويضع أمام أعضاء مجلس الشورى الخطوات التي سوف تسير عليها الدولة خلال السنة القادمة ولا شك أن الأزمة الخليجية كان لها جانب من هذا الخطاب لما أهدرته دول الحصار من قيم وأعراف ينبغي المحافظة عليها وألا تهدر ليس بين الأشقاء فحسب بل حتى بين الأعداء. هناك جوانب متعددة جاء عليها الخطاب لكنني أتوقف عند تأكيد سمو الأمير بأن الحكومة تقوم حالياً بالإعداد لانتخابات مجلس الشورى هذا المجلس الذي إذا سوف ينتقل من مجرد جهاز تابع للسلطة التنفيذية في النظام الأساسي المؤقت المعدّل إلى سلطة مستقلة تمثل السلطة التشريعية تقوم بسنّ التشريعات ومراقبة الحكومة وإقرار الموازنة العامة في ظل الدستور الدائم. نوّه سمو الأمير في خطابه إلى بعض الإشكاليات القانونية التي لا بد من التغلب عليها حتى تكون انتخابات مجلس الشورى منصفة. وقد حدّد سمو الأمير ميعاداً لإكمال هذه التشريعات وأنها سوف تعرض على مجلس الشورى لإبداء الرأي فيها هذا الموعد هو السنة القادمة ما يمهّد إلى أن تجرى الانتخابات في عام ٢٠١٩، فكما تعلمون بأن المجلس الحالي تم مد مدته إلى ٣١ يونيو ٢٠١٩.

إن سمو الأمير يؤكد لمجلس الشورى أن مشروعات التشريعات والقوانين سواء المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى أو تطوير أنظمة التقاضي لن تنفرد بها الحكومة وسوف تعرض على مجلس الشورى لمناقشتها وإبداء الرأي بشأنها.

 

 

د.محمد الخليفي: الانتخابات تثري الحياة السياسية

 

كتبت - هبة البيه:

قال الدكتور محمد الخليفي، عميد كلية القانون جامعة قطر، إن الخطاب الذي وجهه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في دور الانعقاد العادي السادس والأربعين لمجلس الشورى، تميز بنبرة صريحة، واقعية، وصادقة، تتسم بالأمان في الطرح والجرأة في التناول مما عهدناه لدى سموه.

وقال: القيادة الرشيدة حريصة على ترسيخ الديمقراطية وتعزيز مشاركة الشعب في الحياة السياسية، لذلك جاء إعلان سمو الأمير عن التحضيرات التشريعية لانتخابات الشورى.

وقال: ولعل من بين المتطلبات الراهنة الحتمية للتعاطي السريع والبناء هو قضاء سريع وفعال يعنى بالبت السريع في القضايا المعروضة عليه، مما يكون له أبلغ الأثر في ترسيخ معاني العدالة الناجزة من جانب، وتشجيع الاستثمار وحركة الأنشطة التجارية بيسر وسهولة من جانب آخر، ولذا كان تركيز سموه على هذه الناحية حيث بين أن الضرورة ملحة لإدخال سلسلة من التعديلات على التشريعات وأنظمة العدالة لبناء منظومة قانونية متميزة.

وأضاف: الصراحة والوضوح هما طريق القيادة الرشيدة ونهجها القويم، حيث تعودنا الصراحة والصدق بين الشعب والقيادة، وقد كان الخطاب صريحاً جريئاً واضح الدلالة والمغزى، حيث بيّن سموه أن قطر مستعدة للحوار دون المساس بسيادتها ولكن تدرك أن دول الحصار لا تريد التوصل للحلول.

وأضاف: ولعلّ الأزمة كانت الحلقة المفقودة التي أخرجت أفضل ما في الشعب من كفاءات وأسهمت في التلاحم بين الشعب والقيادة غير أنه وكما قال سموه «علينا أن نواصل العمل بهمة أكبر»، وأن نعمل بجدّ على كل الأصعدة والمجالات كي نزدهر سواء أطال الحصار أم قصر، فدول الحصار لم ولن تكتفي بالمحاصرة بل تذهب إلى ما هو أبعد من ذلك للنيل من اقتصادنا ومقوّماته، ولن تفلح بعزم القيادة وهمّة الشعب وتلاحمهما والتفاف الشعب حول قيادته البادي للعيان.

لافتاً، حيث طمأن القائد شعبه أنه «فقد اتخذت دولة قطر الإجراءات الضرورية حتى عادت الأمور إلى مستويات طبيعية وأفضل مما كانت عليه في أحيان كثيرة». ونتيجة لقوة الاقتصاد وسرعة الاستجابة تمكنا بحمد الله من المحافظة على الاحتياط المالي والنقدي.

وأوضح: وبنبرة متفائلة يؤكد سموه على أن قطر قادرة على تحقيق تطلعاتها في التنمية والتقدم طالما أن الشعب طموح يتطلع دائماً لبلوغ أعلى الدرجات، التي وصلت إليها الدول المتقدمة. وهذا الطموح ليس مجرد حلم، ولا يأتي من فراغ، وإنما يستند إلى الواقع، وما حققته قطر من إنجازات ملموسة في مسارها الديمقراطي والتنموي رغم الحصار. ومن المفارقة العجيبة افتضاح دول الحصار في مزاعمها عن قطر في الإرهاب وسجلنا في مكافحة الإرهاب موجود وموثق ويشيد به القاصي والداني.

وأفاد: في السياسة الخارجية بيّن سموه أن قطر تسعى للموازنة بين قيمها ومبادئها الثابتة وبين ومصالح الشعب، مهنئاً الشعب الفلسطيني على المصالحة ومشيراً إلى أن قطر تعمل بكل تبصر للمساهمة في حل الأزمات الدولية، في كل من فلسطين - سوريا - اليمن - العراق - وليبيا وميانمار.

 

 

المحاكم الجديدة تسرع الفصل في القضايا.. محامون وخبراء قانون لـ  الراية :

توجيهات صاحب السمو تحقق العدالة الناجزة

تطوير منظومة التقاضي لمواكبة مسيرة النهضة والتنمية في قطر

التوجيهات السامية تعالج السلبيات التي تعاني منها منظومة التقاضي

المحاكم الحالية لم تعد قادرة على إنجاز حجم التعاملات اليومية المتزايد

 

كتب - نشأت أمين:

أكد عدد من المحامين وخبراء القانون أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ركز في خطابه أمام مجلس الشورى على تطوير أنظمة العدالة وترسيخ استقلال القضاء وإنشاء مقرات جديدة للمحاكم لسرعة الفصل في القضايا وتحقيق العدالة الناجزة. وقالوا، في تصريحات لـ  الراية  إن التوجيهات السامية ستعالج السلبيات التي تعاني منها منظومة التقاضي، حيث كانت هناك حاجة ملحة لتطوير الأنظمة القضائية من أجل التيسير على المتقاضين. وشددوا على أن تلك التوجيهات تهدف إلى تأسيس منظومة تقاضٍ قوية تستطيع مواكبة التطوّر الذي تشهده الدولة، وما ينتج عنه من الزيادة المطردة في عدد الدعاوى المتداولة أمام القضاء وزيادة أعداد المتعاملين مع الجهات القضائية. ولفتوا إلى أنه على الرغم من أن الجهات القضائية تعتمد بشكل أساسي على وسائل التكنولوجيا الحديثة، إلا أنه نظراً لمحدودية عدد المحاكم، فإنها لم تعد قادرة على إنجاز حجم التعاملات اليومية الكبيرة مع الجهات القضائية، ولذلك جاءت التوجيهات السامية بضرورة إنشاء مقرات جديدة للمحاكم، مع توفير الإمكانيات المادية لها لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، بهدف سرعة دورة التقاضي والفصل في النزاعات أمام المحاكم.

 

 

عبدالرحمن الجفيري:

تثبيت دعائم العدالة وإجراءات التقاضي

 

قال عبدالرحمن الجفيري المحامي إن تركيز حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على تطوير القطاع القضائي يؤكد اهتمام سموه بسرعة الفصل في القضايا وتحقيق العدالة الناجزة، لا سيما أن الواقع الفعلي يشير إلى ما يعانيه المتقاضون من بطء واضح في إجراءات التقاضي في المحاكم بمختلف أنواعها ودرجاتها، ما يؤثر على العدالة بين المتقاضين، الأمر الذي يستغرق أوقاتاً وفترات طويلة ويعطي انطباعاً لدى البعض بأن تلك الإجراءات تعيق وقد تهدر حقوقهم.

وأشار إلى أن التوجيهات السامية كانت واضحة بمراعاة تلك المسائل والعمل على تطوير أنظمة المحاكم والعدالة لأهميتها في تثبيت دعائم العدالة وإجراءات التقاضي في المحاكم للقضاء على بطء تلك الإجراءات الحالية. وأكد أن إجراءات التقاضي في الوقت الحالي للأسف قد تستغرق سنوات، ما قد يضيع الفرصة على المتقاضين في الحصول على حقوقهم، وهذا ما يعايشه المحامون والمتقاضون يومياً في أروقة المحاكم، الأمر الذي يجعل بعض الموكلين يلقون باللائمة في هذا الشأن على المحامين ويتهمونهم بالتقاعس وعدم الجدية في متابعة قضاياهم.

 

 

الشيخ ثاني بن علي آل ثاني:

صاحب السمو يؤكد دوماً أن قطر دولة قانون

 

أكد سعادة الشيخ ثاني بن علي آل ثاني المحامي عضو مجلس إدارة مركز قطر للتوفيق والتحكيم أن الخطاب السامي أكد أهمية تحقيق العدالة الناجزة من خلال تطوير الجهاز القضائي وتعزيز قدرته على مواكبة التطورات السريعة وعدم إطالة مدة التقاضي، والتأكيد على أن العدالة البطيئة نوع من الظلم، لذلك هناك اتجاه لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير كافة الإمكانيات البشرية والإدارية للمحاكم والنيابة العامة والأجهزة المعاونة وافتتاح مقرات جديدة في مختلف أنحاء الدولة، مضيفاً إن صاحب السمو دائماً ما يؤكد أن قطر دولة قانون.

 

 

عبدالله السعدي:

احترام قطر للقوانين والمواثيق أكسبها تقدير العالم

 

قال عبدالله السعدي المحامي: لا يخفى على أحد أن المعارك التي خاضتها قطر في جميع المحافل العالمية ضد الحصار كانت معارك قانونية في أكثرها بدءاً من احترامنا لحقوق الإنسان وحقوق العمال واحترامنا للعقود والالتزامات الدولية والتجارية والاقتصادية ضد من استخدم شريعة الغاب في حصاره لنا وكان له الأثر الإيجابي في احترام دول العالم ومؤسساته الدولية لمواقف قطر ووقوفها معنا لالتزامنا تجاه تلك المؤسسات والأفراد وعدم المساس بقيم العدالة والمساواة المتفق عليها عالمياً.

وأضاف: نحن كقانونيين ومحامين نلتمس من خلال ما جاء في خطاب صاحب السمو رغبة في تطوير الأجهزة والوزارات والمؤسسات الخدمية، والجهات القضائية جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة التي تحتاج إلى تطوير وتحديث النظم وتسهيل الأمر على المتقاضين وتوفير مبانٍ تتسع للكم الهائل من القضايا التي تزيد يوما بعد يوم، لمواكبة النهضة الاقتصادية والعمرانية والاجتماعية الشاملة التي تشهدها البلاد.

وتابع: نحتاج إلى أن يكون هناك مبنى للمحاكم يضم درجات التقاضي جميعها، بما يعكس الوجه الحضاري والمشرق للعدالة في بلادنا.

 

 

علي الخليفي: كوادر قضائية وطنية لمواكبة التطور

 

نوّه علي الخليفي المحامي بأن توجيهات صاحب السمو فيما يتعلق بالجانب القضائي هي توجيهات وقرارات طالما انتظرها المحامون طويلاً وهي تعبر عن حكمة سموه واهتمامِهِ بكُلِ ما يضمَنُ راحَة المواطِن ورِفعَة الوطَن. وأوضح أن ما تفضل صاحب السمو بطرحه في الخطاب السامي فيما يتعلق بتطوير الجهاز القضائي في الدولة سيستتبع إصدار تشريعات جديدة وتعديلات قانونية وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الوطن والمواطن والمقيم.

ولفت الى أن الخطاب السامي تضمن كذلك توجيهات بتوفير وإنشاء وفتح مقرات جديدة للمحاكم وتزويدها بكافة الإمكانيات اللازمة، ما سيستتبع بدوره تعيين أعداد أكبر من القضاة ومساعديهم والكوادر الوطنية لمواكبة هذا التطور، ما يبشر بِغَد ومستقبل أكثر إشراقاً للعدالة على أرض الوطن.

 

 

توجيهات صاحب السمو تخفف الضغط عن المحاكم والمتقاضين.. مبارك السليطي:

تأسيس منظومة تقاضي قوية تواكب تطور الدولة

 

قال مبارك عبدالله السليطي إن توجيهات صاحب السمو بتطوير أنظمة العدالة وافتتاح مقرات جديدة للمحاكم وتوفير كافة الإمكانيات للمحاكم والنيابات أثلجت صدور المحامين وجميع أفراد المجتمع، مشيراً إلى أنها ستخفف الكثير من الأعباء التي يواجهها المحامون والمتقاضون ويخفف كذلك الضغط عن المحاكم الحالية.

وأوضح أن تلك التوجيهات لا تنفصل عن الرؤية الشاملة لحضرة صاحب السمو لدولة قطر 2030 والتي تشمل تطوير ونهضة قطر في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية وحقوق الإنسان.

وأضاف: أولى سموه حفظه الله الناحية التشريعية اهتماماً خاصاً وهو ما يلاحظه جميع المراقبين خلال الفترة الماضية، حيث وجّه سموه كافة الجهات المسؤولة للعمل الجاد بالإصلاح التشريعي الذي يعود بالتأكيد بالإيجاب على كافة المجالات الأخرى، وقد تعدّدت الخطوات التي قامت بها الدولة في مجال الإصلاح التشريعي حيث شملت إصدار قانون التحكيم الجديد الذي يهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطر، وقد لقي هذا القانون إشادة من جميع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.

وأضاف: كانت الحاجة ملحة لتطوير الأنظمة القضائية التي تعمل على تطبيق تلك التشريعات تيسيراً على المتقاضين وتسريعاً لدورة التقاضي، واستجابة لذلك أصدر سموه توجيهاته السامية التي تهدف لمعالجة السلبيات التي يمكن أن تعاني منها منظومة التقاضي. وأكد أن توجيهات سموه تهدف لتأسيس منظومة تقاضي قوية تستطيع مواكبة تطور الدولة وما ينتج عنه من الزيادة المطردة في عدد الدعاوى المتداولة أمام القضاء، وزيادة المتعاملين مع الجهات القضائية.

وبيّن أنه على الرغم من أن الجهات القضائية تعتمد بشكل أساسي على وسائل التكنولوجيا الحديثة، إلا أنه ونظراً لعدد المحاكم المحدودة لم تعد قادرة على إنجاز حجم التعاملات اليومية الكبيرة مع الجهات القضائية، ولذلك جاءت التوجيهات السامية بضرورة افتتاح مقرات جديدة للمحاكم، مع توفير الإمكانيات المادية لها لاستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، بهدف سرعة دورة التقاضي بحيث يتم الفصل في النزاعات أمام المحاكم في أسرع وقت ممكن.

 

 

فهيد الدوسري:

العدالة الناجزة توصل الحقوق لمستحقيها

 

قال فهيد علي الدوسري المحامي إن خطاب صاحب السمو ركّز على تحقيق العدالة الناجزة وإنهاء القضايا وسرعة الحكم فيها وتنفيذها حتى تصل الحقوق إلى مستحقيها والحرص على إصدار التشريعات التي تخدم هذا الهدف الذي يتم بتحقيقه جميع الأهداف.

واستشهد بقول سموه في الخطاب السامي أمام مجلس الشورى: (وإدراكاً لأهمية تحقيق العدالة والحرص على تطوير الجهاز القضائي وتعزيز قدرته على مواكبة التطورات السريعة التي شهدها مجتمعنا في كافة المجالات، فقد وجهتُ بضرورة العمل على تطوير أنظمة العدالة لدينا بما يكفل ترسيخ استقلال القضاء، وعدم إطالة أمد التقاضي إذ أن العدالة البطيئة كما يقال نوع من الظلم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير كافة الإمكانيات البشرية والإدارية والتنظيمية والتجهيزات اللازمة للمحاكم والنيابة العامة والأجهزة المعاونة، وافتتاح مقرات جديدة لها في أنحاء مختلفة من الدولة. وستعرض الحكومة على مجلسكم الموقر في وقت قريب مشروعات القوانين التي أعدت لتحقيق هذه الغاية).

 

 

مانع نـاصـر صالح:

إنشاء مجمَّع للمحاكم يسهل على المتقاضين

 

قال مانع نـاصـر صالح جعشـان المحامي: إن توجيهات صاحب السمو لأجهزة الدّولَة باتخاذ ما يلزم لتطوير أنظمة العدالَة وافتتاح مقراتٍ جديدةٍ للمحاكم وتوفير كافَّة الإمكانيَّات اللازمة لذلك يبعث الأمل في إنشاء مجمَّع للمحاكم، مشيراً إلى أن هذه التوجيهات جاءت في محلها وتوقيتها المثالي لاعتبارات لا تخفى على كُل صاحب صفة أو مهتَم بالشَّأن القضائي.

وأكد أن تلك الاعتبارات تنبع من الأهميَّة الحقيقيَّة والحاجة المُلحَّة والمُتنامية لتطوير المنظومة القضائيَّة من حيث الترتيبات اللازمة لتجميع مقار المحاكم على اختلاف درجاتها وأنواعها وكذا النيابة العامَّة واللجان القضائيَّة في مقَرٍ واحد بما يعنيه ذلك من تيسيراتٍ على المُتقاضين والمحامين وكُل مُشتَغل بالشَّأن القضائي وما يُفضي إلَيه من أثَر إيجابي على سير العمل القضائي من حيث الإطار الإجرائي والزمني.

 

 

رئيس جمعية المحامين راشد النعيمي: بطء الإجراءات يضر بمصالح المتقاضين

 أكد راشد ناصر النعيمي رئيس جمعية المحامين القطرية أن ما جاء في خطاب صاحب السمو يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالشأن الداخلي في مختلف قطاعاته، لاسيما قطاع القضاء والعدالة كأحد أهم مرافق الدولة.

وأضاف: بطء إجراءات التقاضي يضر بالمتقاضين وقد يعطّل الحصول على حقوقهم لسنوات، وأهم أسباب هذا البطء هو الإجراءات الروتينية المعقدة في قانون المرافعات، لذلك يجب تعديل مثل هذه الإجراءات واقتصادها لتقليل أمد التقاضي.

وأضاف: وجّه صاحب السمو إلى أهمية افتتاح مقرات جديدة للمحاكم، ويستتبع هذا الافتتاح التوسع في التعيينات القضائية من الكوادر القطرية المؤهلة للقضاء، لزيادة الدوائر القضائية التي تنظر القضايا، وبالتالي يكون هناك سرعة فصل في القضايا المتراكمة بالمحاكم على اختلاف درجاتها.

وأوضح أن سموه تطرّق إلى تطوير أنظمة العدالة سواء بافتتاح مقرات جديدة للمحاكم وتوفير الإمكانيات للمحاكم والنيابات، وهذا التوفير يتضمّن الاهتمام والتوسع في الأجهزة المعاونة للقضاء مثل الخبراء المتخصّصين في الشؤون المختلفة التي يحتاج القضاء إليهم في إبداء رأيهم في الشأن الفني يستصعب على القاضي مثل الخبرة الهندسية والمحاسبية والزراعية وغيرها من المناحي الفنية.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .