دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 20/9/2015 م , الساعة 8:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

محذراً من انفجار خطير جراء السياسة العدوانية الإسرائيلية بدران لـ الراية :

الموقف القطري يجسد عمق الهوية العربية الإسلامية

قطر أول داعم للقضية وصاحبة خطوة رائدة لإعادة إعمار غزة
الموقف القطري يجسد عمق الهوية العربية الإسلامية

كتب - سميح الكايد:

أعرب الناطق باسم المكتب السياسي لحركة حماس بالدوحة حسام بدران عن تقدير الشعب الفلسطيني الكبير لمواقف قطر المبدئية والثابتة في دعم قضيتهم العادلة منذ اليوم الأول لمسار هذه القضية مؤكدا أن قطر حقيقة تميزت وبشكل لافت في وقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني في كل محنه وتجلى هذا الموقف القطري المشرف في رد القيادة القطرية بقوة على العدوان الإسرائيلي على الأقصى الشريف والتحرك العملي والبناء والذي تمثل في حث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قادة العالم العربي والإسلامي وأمين عام الأمم المتحدة للتحرك الفعلي واتخاذ الخطوات العملية التي من شأنها حماية الفلسطينيين والأقصى الشريف وكبح جماح العدوان الإسرائيلي على المصلين والمرابطين بالأقصى والحؤول دون تمكين الاحتلال من تنفيذ خطة التقسيم المكاني والزماني للأقصى.

وقال بدران في حديث خاص لـ  الراية  إن موقف سمو الأمير جسد حقيقة صلابة المواقف العروبية الأصيلة في التحرك لنصرة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية الأقصى الشريف وعكس ريادة المواقف الحقيقية والفاعلة من أجل نصرة الأقصى والقضية الفلسطينية في وقت ساد فيه صمت عربي وإسلامي وربما تحرك ضعيف إزاء استباحة الاحتلال الصهيوني للأقصى والاعتداء على المصلين والمرابطين فيه.

وثمن بدران عاليا باسم الشعب الفلسطيني عامة وباسم حركة حماس بوجه خاص هذا الموقف القطري الأصيل الذي سيسجله التاريخ بحروف من نور في مسار العمل العربي والإسلامي الفعلي في نصرة الحق والعمل على استعادته لأهله مؤكدا هنا بالقول إن هذا الموقف القطري ومن قبله العديد من المواقف الأصيلة تؤكد بلا شك عمق الهوية العربية والإسلامية والنية الصادقة لنصرة الأقصى وردع الاحتلال الصهيوني والعمل على الحؤول دون تمكينه من تنفيذ مخططه الاستيطاني والتهويدي في القدس .

وأشار هنا الى الاتصالات التي أجراها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على كافة الصعد العربية والإسلامية والدولية من أجل حث المعنيين من القادة والسياسيين على التحرك العملي لكبح جماح العدوان الإسرائيلي على أرض الإسراء والمعراج وعلى الأقصى والمصلين والمرابطين فيه تؤكد بما لايدع مجالا للشك أصالة وقوة الموقف القطري والحرص الشديد على سلامة المقدسات ممثلة بالأقصى والحفاظ على القضية الفلسطينية من التراجع الى مربع الصفر كما يراد لها من قبل أعداء الأمة.

وقال إن هذا الموقف القطري المشرف ليس غريبا على قطر السباقة في الوقوف الى جانب حقوق الإنسان الفلسطيني والعربي عموما فهي أول من بادر وتحرك بشكل فاعل وعملي من أجل إعادة إعمار قطاع غزة جراء مادمرته الحرب فيه وشردت الآلاف من سكانه وتركتهم بدون مأوى، مشهد تداعت له قطر وقيادتها وكانت هناك تنفذ مشاريع إعادة الإعمار رغم كل الصعاب والعقبات التي تحيط بقطاع غزة جراء الحصار الخانق عليه لكنها الإرادة القطرية الرامية الى إعادة الإعمار وتوفير الحياة المثالية للإنسان الفلسطيني استطاعت تجاوز كل هذه الصعاب وبدأت تنفيذ خططها الإعمارية على الأرض .

وأعرب بدران عن الأسف الكبير لمواقف فلسطينية وعربية وإسلامية قال إنها جاءت على استحياء وبعضها بدا وكأنه مكبل في الرد على تعرض الأقصى الشريف للهجمات الإسرائيلية المندرجة ضمن خطة معدة مسبقا بدعم من كافة مؤسسات الكيان الصهيوني في طريق العمل التدرجي لهدم الأقصى وبالتالي فرض سياسة الأمر الواقع وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه

وقال إن الأيام الماضية التي تعرض لها الأقصى لأبشع هجمة في التاريخ المعاصر وتم إحراق أجزاء من المصلى القبلي فيه على مرأى ومسمع العالم وضع الأمتين العربية والإسلامية أمام اختبار حقيقي لماهية المواقف المناصرة والمدافعة عن أولى القبلتين وثاني الحرمين والتاريخ إما أن يسجل هذه المواقف لها أو عليها والأمل يحدونا أن يسجل التاريخ لها تحركها للدفاع عن الأقصى لأن قضية القدس والأقصى ليست فلسطينية فحسب بل هي قضية كل المسلمين في العالم لذا على الجميع أن يتحملوا مسوؤلياتهم أمام هذا الخطر الصهيوني الذي يتهدد القدس والأقصى لأن العدوان على الأقصى يمثل حربا على الإسلام.

وفي هذا الإطار ناشد العرب والمسلمين التحرك والهبة نصرة للأقصى قبل أن يصحوا وقد أصبح الأقصى أثرا بعد عين وقال هنا على الأمة كذلك أن تتحرك لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحماية له من الهدم على يد الاحتلال الصهيوني محذرا من حالة الصمت وعدم التحرك لكبح جماح سياسة العدوان الصهيوني .

وأشار هنا الى أن التحرك العربي والإسلامي جاء دون المستوى إزاء ما تعرض له الأقصى الشريف من عدوان صهيوني على حرمته وعلى المرابطين المدافعين عنه نيابة عن الأمة وقال إن الموقف العربي والإسلامي كان على نحو لايرقى الى مستوى الأحداث الأمر الذي شجع الاحتلال على تصعيد عدوانه على المقدسيين والأقصى واستباحته والتطاول على نسخ القرآن الكريم وتحويل ساحات وباحات الأقصى الى مكامن للرعب وملاحقة الحرائر والمرابطين واعتقالهم وضربهم وإهانتهم ضاربين بذلك عرض الحائط كافة القوانين والقيم .

وحث بدران الشعب الفلسطيني في كل مكان وزمان الخروج في نفير عام دفاعا عن الأقصى ودعما لإخوانهم المقدسيين الذين يتصدون بعزيمة واقتدار بصدور عارية لأعتى آلة عسكرية معاصرة دفاعا عن القدس والأقصى قائلا في هذا السياق إن موقف السلطة في التخلي عن الأقصى بل عن رمة القضية أمر قديم وما جرى من اعتداء على مسيرات دعم الأقصى في جنين وخلال جمعة الغضب دليل قطعي على ذلك الأمر الذي يدفع الى القول بصريح العبارة إن بعض رموز السلطة مشاركون في العدوان على القدس والأقصى والمرابطين والشعب الفلسطيني خدمة مجانية للاحتلال.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .