دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 10/4/2016 م , الساعة 10:45 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

تأثيرها في المجتمع يتصاعد

اللغة العربية تكتسح السويد

أطاحت بالفنلندية التي ظلت لغة ثانية لأكثر من ألف عام
توقعات بإدراجها مع لغات الأقليات التي يكفل القانون حمايتها
تدفق اللاجئين والمهاجرين من الشرق الأوسط جاء لصالح العربية
لغة الضاد هي الثانية في الدنمارك والثالثة في فرنسا وهولندا
اللغة العربية تكتسح السويد

ستوكهولم - هافينجتون بوست عربي:

لا تمتلك السويد إحصاءات رسمية عن اللغات التي يتحدث بها سكان الدولة الأوروبية، لكن ذلك الأمر أغضب ميكايل باركفال، وهو عالم لغات بجامعة ستوكهولم، لذا قرّر اكتشاف ما هي اللغة الأكثر انتشاراً في السويد بعد اللغة السويدية؟

وبعد البحث والإمعان في عديد من الإحصاءات، خلُص باركفال إلى نتيجة تقول إن العربية أصبحت الآن أكثر اللغات استخداماً بعد السويدية في هذه الدولة الإسكندنافية، حسب ما نقلت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عنه.

 

اللغات الأصلية

وقد ارتكز باركفال في دراسته على اللغات الأصلية وليس على اللغة الثانية، حيث يرى أن تلك الطريقة أفضل لتحري اللغات التي يتحدث بها السكان في البلاد رغم أن الإنجليزية تُستخدم على نطاق واسع في السويد، فعدد المُتحدثين الأصليين للإنجليزية في السويد يعد قليلاً نسبياً، ووفقاً لما أُذيع بإذاعة "راديو سفيريس"، في عام 2012 كان 200 ألف شخص في السويد يتحدثون الفنلندية كلغة ثانية في مقابل 155 ألف شخص يتحدّثون العربية.

وقال باركفال إن تدفق اللاجئين والمهاجرين القادمين من الشرق الأوسط تسبب في تغيّر تلك الأرقام لصالح اللغة العربية وذلك خلال الأعوام الماضية.

 

دول أخرى

ولا تعدّ السويد الدولة الأوروبية الوحيدة التي صارت اللغة العربية فيها ثاني أكثر اللغات استخداماً بعد لغتها الأولى، حيث اكتشف البحث الذي أجراه عالم اللغات أن الأمر لا يختلف عن ذلك في الدنمارك، فضلاً عن أن العربية تعتبر ثالث أكثر اللغات تحدثاً في كل من فرنسا وهولندا.

ومع هذا فإن هذا التحوّل قد يكون تاريخياً بالنسبة للسويد، ويقول باركفال إنه على مدى تاريخ استخدام اللغة السويدية، كانت الفنلندية هي اللغة الثانية في البلاد، وهذا التميز للغة الفنلندية يرجع لأكثر من 1000 عام، أما الآن فاللغة الفنلندية تتراجع، فمعظم متحدثي الفنلندية كانوا مهاجرين فنلنديين قدموا إلى السويد، أما أبناؤهم فقليل منهم من يتحدث الفنلندية.

وقد أدى تدفق المهاجرين إلى السويد خلال الأعوام الماضية إلى تسارع خطى اللغة العربية نحو تجاوز الفنلندية، حيث استقبلت البلاد حوالي 163 ألف طالب لجوء في عام 2015 فقط، لكنّ باركفال يقول إن الأمر كان سيحدث على أي حال مع قدوم الناس إلى السويد من البلاد البعيدة.

ويشير باركفال إلى أن افتقار السويد للبيانات المتعلقة باللغات ربما يفاجئ السويديين أنفسهم، حيث قال أعتقد أن السويديين لديهم صورة في مخيلتهم أن بلدهم يعد عاصمة الإحصاءات، فالأخ الأكبر يعلم كل شيء عنا.

 

حساسيات ثقافية

ويرى باركفال أن الأمر له ارتباطات وحساسيات ثقافية، فالحكومة ترى أن وضع خريطة لمتحدثي اللغات يشبه كثيراً وضع خريطة للإثنيات العرقية.

ومع هذا فإن ندرة البيانات قد تخفي الحقيقة التي تشهدها الأمة، فالقانون السويدي يدرج خمس لغات باعتبارها لغات أقليات ويكفل حمايتها، وهي: الفنلندية، والسامية، والرومانية، واليديشية (لغة يهود أوروبا الشرقية)، والمينكيلية.

يقول باركفال إنه مع وجود معيار حماية لغات الأقلية الذي يحدد تلك اللغات، وكذلك في ظل الموقف السياسي الذي تمرّ به البلاد، فمن المرجح أن تضاف اللغة العربية لتلك القائمة.

فضلاً عن استحالة إغفال تصاعد تأثير اللغة العربية، حيث أعلن "راديو سفيريس" مؤخراً، وهي إذاعة مُمولة من الحكومة، أنهم ربما يبثون برنامجاً باللغة العربية على موجاتهم، وسوف يقدمه فنان كوميدي سوري وصل إلى البلاد العام الماضي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .