دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 26/5/2016 م , الساعة 9:12 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الراية تجولت فيها وتحدّثت مع عمّال وتجار

الأردن: المفرق تنتعش بعد اللجوء السوري

تحتضن 360 شركة وهو رقم لم يكن متوفراً سابقاً
السوريون نشطوا الأسواق والمطاعم وضيّقوا فرص العمل على الأردنيين
محلات الذهب الأكثر حراكاً لإقبال السوريين على الشراء
العط: اللاجئون جعلوا وضعنا أفضل لكنهم رفعوا الإيجارات
شديفات: السوريون يزاحموننا في فتح المحلات
الأردن: المفرق تنتعش بعد اللجوء السوري

عمّان - أسعد العزوني:

أجمع عدد من المسؤولين والعمّال والتجار الأردنيين في مدينة المفرق الأردنية "شمال شرق" القريبة من الحدود السورية، على أن اللاجئين السوريين أحدثوا في المحافظة نقلة نوعيه في المجال الاقتصادي.

وقال مدير مديرية الصناعة والتجارة في المفرق المهندس فتحي البشابشة: إن هنالك زيادة في منح السجلات التجارية في المديرية يومياً، إذ تتراوح ما بين (20-25) معاملة سجل يومياً مقابل (5-10) معاملة كانت تمنح قبل عملية اللجوء السوري إلى المحافظة، وهو مؤشر مهم للنشاط التجاري في المفرق.

 

تزايد عدد الشركات

وأضاف البشابشة: إنه وبحسب بيانات دائرة مراقبة الشركات في المفرق فإن هنالك (360) شركة في المفرق تقريباً، وهو رقم لم يكن متوفراً في السابق، مشيراً إلى أن هنالك معطيات أخرى ساهمت في زيادة النشاط التجاري في المفرق غير اللجوء السوري مثل موقع المحافظة الإستراتيجي وطبيعة أراضي المفرق التي لا تحتاج لتكاليف باهظة لتحسين بنيتها التحتية، مقدّراً عدد اللاجئين السوريين بـ (10) آلاف لاجئ في القضاء.

 

انتعاش النشاط العقاري

وبدوره أكد رئيس بلدية الخالدية الواقعة على بعد 20 كم جنوب شرقي المفرق عايد الخالدي، أن بلدية الخالدية منحت حتى اليوم نحو (1200) رخصة مهن لمواطنين، في حين أن منح رخص المهن قبل اللجوء السوري إلى مناطق البلدية لم يتعد الـ (600) رخصة.

موضحاً أن هنالك زيادة في النشاط العقاري بمنطقة قضاء الخالدية من خلال منح رخص المهن من قبل البلدية لعقاريين والتي وصلت أيضاً إلى نحو (1200) رخصة متعلقة بالعقار، لافتاً إلى أن عدد الصيدليات في الخالدية على سبيل المثال زاد بنسبة (100%) بمعدل 6 صيدليات في الوقت الحالي أمام صيدليتين في السابق.

 

حركة واسعة

وقال أنور مساعيد وهو أردني يعمل محاسباً في مطعم: إن اللجوء السوري إلى المفرق خلق تأثيراً كبيراً على السكان ولم تعد هناك فرصة عمل واحدة للأردنيين، مشدداً أن السوريين أحدثوا حركة كبيرة في المفرق من حيث تنشيط السوق والمطاعم.

 

الأردنيون عاطلون

أما أنس خلف - محاسب مخبز- وهو أردني فقال: إن الشباب الأردنيين عاطلون عن العمل، وضائعون لعدم وجود فرص عمل لهم في مدينتهم، مشدداً أنه حصل على وظيفته كمحاسب بعد جهد جهيد، مضيفاً أن رب العمل الأردني يفضّل السوري على ابن البلد لتدني أجرته وسهولة التحكم فيه، وساعات العمل الأطول، كما أوضح أن المواطن في المفرق منهك بسبب زيادة عدد اللاجئين السوريين.

وفي الصدد ذاته أكد أن السوريين مستثمرون خاصة في مجال المطاعم وعندهم محال لبيع الملابس وعلى مستوى أكبر من المحال الأردنية.

 

ضغط سكاني

أما منير شديفات وهو صاحب محل بناشر في المفرق فقال: إن اللاجئين السوريين تسبّبوا في ضغط سكاني في المفرق، وأدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار وفي المقدّمة أسعار وأجرة الشقق، منوهاً إلى أن العامل السوري حل محل العامل الأردني في المدينة، لأن ما يأخذه نظير عمله يكفيه مع المساعدات الدولية على الصرف على بيته، عكس العامل الأردني، لافتاً إلى أن لديه عاملاً سورياً يتقاضى في اليوم دولاراً ونصف الدولار، وأن العامل الأردني لا يقبل مثل هذه الأجرة.

وبيّن شديفات أن السوريين فتحوا محلات لهم ويمارسون حياتهم بكل حريّة في المفرق، لافتاً إلى أن التجار الأردنيين في مجالات الأغذية الخضراوات والفواكه تضرّروا، كما أوضح أن هناك أردنيين تزوجوا من سوريات، مشيراً إلى أن اللاجئين السوريين في المفرق هم من العائلات المحافظة من المناطق القريبة من الأردن، وأن عاداتهم قريبة من العادات الأردنية، كاشفاً أن محلات الذهب في المفرق هي الأكثر حراكاً بسبب إقبال السوريين على شراء الذهب.

 

وضع المفرق أفضل

وبدوره قال العامل اليافع عمر السوري البالغ من العمر 10 سنوات إن والده كان صاحب محل ميكانيك لتصليح السيارات قبل الأحداث، والآن لديه محل لبيع الأدوات المنزلية في المفرق.

ومن جهته قال محمود العط صاحب محل بيع الأقمشة في المفرق: إن الوضع في المدينة تحسّن للأفضل مع التواجد السوري وبنسبة عالية، وإن عدد سكان المفرق ازداد بصورة ملحوظة بعد مجيء السوريين الأمر الذي انعكس إيجاباً على الوضع التجاري، مضيفاً أنه يحضر بضاعته من سوريا عن طريق العقبة بعد إغلاق الحدود السورية - الأردنية، لكنه شدّد على أن الأسعار أصبحت مرتفعة جداً قياساً بأسواق الخليج.

وأوضح أنه يركز على القماش الأسود المرغوب سورياً مع العقل، رغم أنه يختلف عن البضاعة التي كانت رائجة قبل المأساة، منوهاً إلى أن العمالة السورية منتشرة في السوق خاصة البنات.

 

الزواج منتشر

وبيّن العط أن حالات الزواج الأردني من السوريات منتشرة، حتى أن بعضاً ممن يقومون بتوظيف السوريات يقومون بالزواج منهن، وكذلك من يؤجر لاجئات سوريات، موضحاً أن أجرة السكن والمحلات في السوق ارتفعت، وأن هناك "خلوات" رجل وصلت إلى 35 ألف دولار، مختتماً أن هناك شركات تجارية بين أردنيين وسوريين يكون الخاسر فيها هو الأردني لجهله أسس العمل، ولأن السوري يتطلع لمن يدفع أكثر، ناهيك عن انتظاره للهجرة إلى الغرب.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .