دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 17/6/2016 م , الساعة 12:16 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

النائب نعمة طعمة الوزير السابق وعضو اللقاء الديمقراطي لـ الراية :

مواقف سمو الأمير تدعم استقرار وازدهار لبنان

مواقف سمو الأمير تدعم استقرار وازدهار لبنان
  • قطر تحتضن جالية لبنانية كبيرة تحظى بحسن الرعاية الأخوية
  • الوفاء يقتضي أن تكون علاقات لبنان بدول الخليج على خير ما يرام
  • الانتخابات الرئاسية لها أبعاد إقليمية ودولية
  • على القوى السياسية ألا تنسى التاريخ الناصع للمساندة الخليجية للبنان
  • الانتخابات البلدية شكلت فرزاً سياسياً في المدن الكبرى
  • جنبلاط سعى لإرساء التوافق خلال انتخابات المجالس البلدية
  • الانتخابات النيابية تستوجب وضع قانون جديد
  • عندما تحين اللحظة الإقليمية المناسبة سيتم انتخاب رئيس للبنان
  • الفراغ الرئاسي له تأثير أساسي على كل المستويات في الدولة

بيروت - منى حسن: ثمّن الوزير اللبناني السابق عضو اللقاء الديمقراطي النائب نعمة طعمة مواقف حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الداعمة لاستقرار وازدهار لبنان، مشيراً إلى أن قطر تحتضن جالية لبنانية كبيرة تحظى بحسن الرعاية الأخوية من القيادة ومن الشعب القطري.

وقال طعمة في حوار مع  الراية  إن الوفاء يقتضي أن تكون علاقات لبنان بدول الخليج على خير ما يرام، وهناك تاريخ ناصع في علاقة لبنان بالسعودية وقطر، مشدداً على متانة وتماسك هذه العلاقة الوثيقة بين لبنان ودول الخليج.

وأكّد أن الانتخابات البلدية تركت حيوية في صفوف العائلات وخلقت منحى ديمقراطياً، لافتاً إلى أن الانتخابات النيابية مغايرة عن الاستحقاق البلدي والأمر عينه للانتخابات الرئاسية التي لها أبعاد إقليمية ودولية، وإلى تفاصيل الحوار:

 

> ماذا عن الحملات التي مازالت تستهدف دول الخليج من بعض الأطراف اللبنانية، وهل من تحرك لوقفها وعودة الأمور إلى نصابها ؟.

- كنت من البداية ومازلت أدعو إلى وقف هذه الحملات، والوفاء يقتضي بأن تكون علاقات لبنان بدول الخليج على خير ما يرام إذ بالأمس القريب شهدنا كيف كانت قطر والسعودية تهرعان لإعادة إعمار لبنان ويومها كنت وزيراً للمهجرين إبان حرب يوليو 2006 فلمست مدى الدعم السعودي والقطري لإعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي، لذا أتمنى على سائر القوى السياسية أن تعي دقة المرحلة وألا تنسى هذا التاريخ الناصع للدعم الخليجي للبنان في أحلك وأصعب الظروف التي مرّ بها بلدنا، وهنا لا يسعني إلا أن أثني على وأثمن مواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الداعمة للبنان ولاستقراره وازدهاره وكذلك احتضان قطر لجالية لبنانية كبيرة حيث تحظى بحسن الرعاية الأخوية من القيادة والشعب القطري الشقيق.

> هل من خطوات من الدولة اللبنانية لإعادة الأمور إلى نصابها بين لبنان ودول الخليج؟.

- كما ذكرت ليس هناك من قطيعة، بل ما جرى حملات غير مقبولة من بعض الأطراف السياسية المعروفة، والحكومة اللبنانية أصدرت بياناً أكدت فيه على الإجماع العربي والالتزام به، وبالأمس القريب كان هناك لقاءٌ ودّي وأخويّ بين رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام وسمو الأمير في إسطنبول على هامش القمة الإسلامية وتطرق سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى أهمية علاقة لبنان بدولة قطر وأكّد على الروابط الوثيقة، كما أكد أن العلاقة اللبنانية السعودية متماسكة ولا يمكن لأي طرف أن يمحو هذا التاريخ العريق بين لبنان والرياض وذلك ينسحب على سائر دول الخليج ونحن لا نترك مناسبةً إلا ونشدد على متانة هذه العلاقات ووليد جنبلاط له علاقات وصداقات قديمة منذ أيام والده مع سائر حكام الخليج ولا يقبل بالتعرض لأي دولة خليجية، ومن هذا المنطلق أرى أن الأمور تشهد اليوم إيجابيات وتقدماً حصل في الأيام الماضية على مسار هذه العلاقات لأنه بالمحصلة ليس بوسع أي طرف أن يؤثر على تاريخ طويل ومجيد بين لبنان ودول الخليج.

> كيف تقرأ مسار الانتخابات البلدية، وهل من فرز سياسي لهذا الاستحقاق؟.

- بدايةً لا شك أن هذا الاستحقاق البلدي استحوذ على حيز مهم من اهتمام اللبنانيين، باعتباره منحى ديمقراطياً، ويتخذ طابعاً عائلياً ما يتيح للبلدات أن تختار ممثليها في المجلس البلدي الذي هو السلطة المحلية وتقترع لمن تراه مناسباً، ولكن في قراءةٍ أولية لمسار هذا الاستحقاق أرى أنه أكّد على حيوية الشعب اللبناني في التكيف والتناغم مع الاستحقاقات الدستورية على الرغم من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إذ شغلت الانتخابات البلدية كلّ اللبنانيين على حدّ سواء وبالتالي طغت الانتخابات البلدية والاختيارية على ما عداها، إضافةً أنها شكلت فرزاً سياسياً واضحاً في المدن الكبرى من خلال التحالفات السياسية بين الأضداد وإنما في البلدات والقرى وتحديداً الجبلية منها يمكن القول إنها اتسمت بالطابع العائلي الصرف.

أما عن الفرز السياسيّ لهذا الاستحقاق، فقد شهدنا فرزاً كما أشرت في المدن الكبرى من خلال تحالفات الأحزاب وهذا ما يحصل في كلّ الاستحقاقات البلدية وربما ينعكس على الانتخابات النيابية بشكل جزئي على اعتبار أن الاستحقاق النيابي له ظروفه السياسية وهذا مرتبط بقانون الانتخابات وماهية هذا القانون وبشكل عام الناس عبّرت عن آرائها وتطلعاتها كما أرادت، ونحن بالمحصلة نحترم إرادة الناس واختيارها أيّاً كانت توجهاتها في هذه البلدة وتلك.

> هل كان هناك من تدخلات لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط في الجبل ولكم شخصياً على اعتبار أن لك دوراً بارزاً في الجبل والساحل؟.

- وليد جنبلاط منذ انطلاق هذا الاستحقاق كانت توجهاته ومازالت وفاقية وسعى بكل جهده وكنّا إلى جانبه نعمل من أجل إرساء التوافق إذا أمكن في سائر قرى وبلدات الجبل وتخفيف التشنجات لأننا ندرك أن الاستحقاق البلدي يوتر الأجواء أحياناً بين العائلات مما لا نريده في مثل هذه الظروف البالغة الحساسية فقد نجحنا في بعض الأماكن وبالنتيجة تركنا الخيار للعائلات ليكون لها حرية الاختيار بعيداً عن التدخلات الحزبية والسياسية، وإنما يمكنني القول إن وليد أراد أن يحترم العرف وأيضاً الواقع الطائفي والمذهبي لجملة اعتبارات أساسها الحفاظ على خصوصية قرى وبلدات الجبل وبالتالي الأهم كان التأكيد على مصالحة الجبل وبالتالي كان لنا دورٌ ومساعٍ من أجل الحفاظ على هذه المصالحة التاريخية التي أرساها جنبلاط والبطريرك مار نصرالله بطرس صفير ويدعمها اليوم البطريرك مار بشارة بطرس الراعي والحمد لله ما جرى في هذا الاستحقاق كان من روحية الحفاظ على الأعراف والتقاليد والتشدد على ترسيخ هذه المصالحة.

> هل سينسحب هذا الاستحقاق البلدي على الانتخابات النيابية والرئاسية، بمعنى حصول انتخابات نيابية وانتخاب رئيس للجمهورية؟.

- الانتخابات الرئاسية والنيابية مغايرة تماماً عن الاستحقاق البلدي الذي كما أشرت له الطابع العائلي أي للعائلات دورها الأساس في اختيار ممثليها في المجالس البلدية والاختيارية، بمعنى الانتخابات النيابية تستوجب بدايةً قانوناً انتخابياً جديد وهذا الأمر يناقش عبر لجنة مولجة بدراسته في المجلس النيابي وهذا القانون ليس بالأمر السهل إذ يستوجب إجماعاً من جميع المكونات السياسية وصولاً إلى تأمين الأرضية الصلبة لهذا الاستحقاق مع الإشارة إلى أننا نحترم المواعيد الدستورية المحدّدة لإجراء الانتخابات النيابية.

أما بشأن الاستحقاق الرئاسي إننا كلقاء ديمقراطي لم نقصّر في المشاركة في كلّ الجلسات التي حدّدها رئيس المجلس النيابي نبيه برّي من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، وفي غضون ذلك هناك ظروف إقليمية ودولية لها صلة مباشرة ووثيقة لهذا الاستحقاق الرئاسي وكلنا يدرك أين يصبّ التعطيل إضافةً إلى الاتصالات الجارية على خطوطٍ إقليمية ودولية من أجل الإفراج عن هذا الاستحقاق أي أنه وبوضوح تمام مرتبط بالأزمات الناشئة في المنطقة والحروب التي تدور حولنا لا سيما الحرب السورية وعليه كلنا يدرك أنه عندما تحين اللحظة الإقليمية المناسبة عندئذٍ ينتخب الرئيس إذ هناك سلسلة عناوين واعتبارات محلية وإقليمية تبقي الاستحقاق الرئاسي عالقاً ومعطلاً إلى حين انتفاء هذه العوامل.

> ماذا عن التحولات الاقتصادية والمالية إن في لبنان أو المنطقة في ظلّ الأوضاع الصعبة في هذا المجال؟.

- لا شك أنه على الصعيد اللبناني ثمة صعوبة على المسار الاقتصادي نتيجة ما يجري في المنطقة وصولاً إلى الانقسام السياسي والخلافات بين المكونات السياسية، ناهيك عن الفراغ الرئاسي الذي له تأثير أساسي على كلّ المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومن ثم البطالة المستشرية في صفوف الشباب بسبب غياب فرص العمل، لكن اللبناني قادر على النهوض في أي فرصةٍ متاحة في حال استقرت الأوضاع الأمنية والسياسية وأيضاً إذا عاد الإخوة الخليجيون إلى لبنان والاصطياف في ربوعه وهذا ما نأمله في أقرب وقت لأن السياحة جزء أساسي للاقتصاد اللبناني.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .