دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 20/5/2016 م , الساعة 10:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

ضمن سلسلة محاضراتها "لتحيا السنن وتموت البدع".. الداعية سلمى الحرمي:

المحافظة على السنن من أسباب محبة الله للعبد

كثرة الاستغفار في المجلس من الأذكار المنسية
إذا خيّر الإنسان بين عاملين فعليه أن يختار أحرصهما على السنة
على المسلم أن يعفو عن الخدم الذين يعملون لديه رفقاً بهم ومراعاة لظروفهم
المحافظة على السنن من أسباب محبة الله للعبد

الدوحة - الراية : قالت الداعية سلمى الحرمي إن المحافظة على أداء السنن من أسباب محبة الله للعبد، مستشهدة بالحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته) صحيح البخاري.

وأكدت في محاضرة ألقتها ضمن سلسلة محاضرات "لتحيا السنن وتموت البدع" أن الحديث يدلّ على أن المكثر من النوافل يعينه الله ويسدّده ويحفظه.

وأشارت إلى تفسير الخطابي رحمه الله للحديث حيث قال: والمعنى: توفيق الله لعبده في الأعمال التي يباشرها بهذه الأعضاء، بأن يحفظ جوارحه عليه، ويعصمه عن مواقعة ما يكره الله من الإصغاء إلى اللهو بسمعه، ومن النظر إلى ما نهى الله عنه ببصره، ومن البطش فيما لا يحلّ له بيده، ومن السعي إلى الباطل برجله كما قال غيره: لا يتحرك له جارحة إلا في الله ولله، فهي كلها تعمل بالحق للحق.

زيادة النوافل

وأضافت: من كان هذا حاله فلا شك أن في عمله نوراً وتوفيقاً، يزيد بزيادة نوافله لكن الحكم بأن عمل فلان أكثر نوراً وتوفيقاً من عمل غيره لكثرة نوافله، هو مما لا يمكن الجزم به، لأنه يتوقف على قبول الله تعالى لتلك النوافل، وهذا غيب لا يعلمه إلا الله، لكن بحسب الظاهر ينبغي للإنسان إذا خيّر بين عاملين أن يختار أتقاهما لله وأحرصهما على السنة رجاء أن يكون موفقاً مسدداً.

وتحدثت الحرمي عن عدد من السنن المهجورة عند اللِّقاء والافتِراق من بينها "قراءة سورة العصر" مستشهدة بحديث أبي مدينة الدارمي - رضي الله عنه - حيث قال: (كان الرَّجلان مِن أصحابِ النَّبيِّ - صلى اللهُ عليهِ وسلَّم - إذا التَقَيا لم يَفْتَرِقا حتى يقرأَ أحدُهُما على الآخر: "وَالْعَصْرِ - إنَّ الْإنْسَانَ لَفِي خُسْر"، ثُمَّ يُسلِّم أحدُهما على الآخَرِ.

وأشارت إلى أن من سنن اللِّقاء والافتِراق أيضاً عدم نزع اليد عند المصافحة حتَّى ينزعها الآخر مدللة بحديث أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا صافح رجلاً لم يترك يده؛ حتَّى يكون المصافح هو التَّارك ليد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. صحَّحه الألباني

العفو عن الخادم

وذكرت الحرمي أنه من السنن المنسية التي يجب أن نقوم بإحيائها "العفو عن الخادم" مشيرة إلى الحديث الذي رواه عبدالله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله، كم نعفو عن الخادم ؟ فصمت. ثم أعاد عليه الكلام. فصمت، فلما كان في الثالثة قال: اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة".

وأكدت أن الفائدة في هذا الحديث هي توجيه للمسلم بأن يعفو عن الخدم الذين يعملون لديه رفقاً بهم، ومراعاة لظروفهم، وحفظاً لودّهم، حيث قال تعالى في وصف أهل الإيمان: "والعافين عن الناس". مشيرة إلى أنه كم من الجرائم ارتكبت من الخدم بسبب ما يلاقونه من ظلم وقسوة ممن يعملون لديهم. ونوّهت إلى أن قوله صلى الله عليه سلم في الحديث: "سبعين مرة" هو للمبالغة.

وتناولت الحرمي في محاضرتها السنن المهجورة فيما يتعلق بالأذكار عند الصعود أو النزول، مشيرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عند صعوده كان يقول "الله أكبر" وعند نزوله كان يردد "سبحان الله"، لافتة إلى الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه قال‏:‏ (كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا) رواه البخاري‏.

كثرة الاستغفار

ومن الأذكار المنسية كما تقول الحرمي "كثرة الاستغفار في المجلس" منوّهة إلى أنه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (إنا كنَّا نعد لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التَّواب الرَّحيم).

رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني.

وكذلك "التَّكبير والتَّسبيح عند التَّعجب أو الاستنكار" لافتة إلى أنه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أنَّه لقيه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في بعض طرق المدينة، وهو جنب فانسلَّ، فذهب فاغتسل، فتفقده النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلمَّا جاء قال: أين كنت يا أبا هريرة ؟ قال: يا رسول الله !! لقيتني وأنا جنب، فكرهت أن أجالسك حتَّى أغتسل، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سبحان الله ! إنَّ المسلم لا ينجس" متفق عليه.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : (وإنِّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنَّة فكبَّرنا، ثمَّ قال: ثلث أهل الجنَّة فكبَّرنا، ثمَّ قال: شطر أهل الجنَّة فكبَّرنا) متفق عليه.

بدع الأذكار والأدعية

وتطرقت الحرمي الى عدد من بدع الأذكار والأدعية ومن بينها الأدعية الواردة عند غسل كل عضو في الوضوء، والقول ربنا ولك الحمد والشكر عند الرفع من الركوع والاستعاذة من الشيطان عند التثاؤب وقول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من التلاوة وقول البعض أطال الله بقاءك وقول الحمد لله بعد الجشاء.

كما تناولت السنن المهجورة في التداوي ومن بينها التداوي بالحجامة والتداوي بالريق والتراب، ونبهت إلى عدد من نماذج بدع التداوي مثل الاستشفاء بالقرآن بوضعه عند رأس المريض بنية حفظه والتبرك به

والاعتماد على الدواء في العلاج دون استشعار أن المشافي المعافي هو الله وحده واستخدام الدخون للشفاء (حبة البركة والشبة) وإتيان المشعوذين والسحرة لجلب الصحة والولد وحب الزوج وغيره وتعليق التمائم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .